خليج إيلاف

الكنائس بالكويت تمنع من الاختفال برأس السنة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كتبت ليلى الصراف:
اشجار تتوهج بمختلف الالوان الزاهية وتراتيل وترنيمات واغنيات الميلاد تصدح في الكنائس ايذانا بالاحتفالات السنوية بعيد ميلاد السيد المسيح، والامنيات تلخصت بان تعم المحبة والسلام بين الجميع وان يزول التوتر بين السلطتين.
ونفى اصحاب الكنائس الآباء والقساوسة ان يكونوا قد تعرضوا لضغوط او تضييق لحرية ممارسة شعائرهم الدينية وصلواتهم الاسبوعية، موكدين ان الكويت بلد الحريات ومختلف الاعراق والاديان المختلفة منذ نشأتها.
واجمعوا على ان احترام الرأي الآخر سمة لهذا البلد المضياف، خصوصا ان الاعياد تطل بحلتها هذا العام ببوادر سلام في العالم، رغم الازمة الاقتصادية الخانقة التي تلف العالم.
وقال الاب يوسف فخري راعي الكنيسة الكاثوليكية "هذا العام حرمنا من اقامة احتفالات رأس السنة ولم نستطع الحصول على الموافقة التي تمنح لنا سنويا لاسباب تعود لوزارة الداخلية وكنا نتمنى لو استطعنا الاحتفال".
وكشف الاب بطرس غريب ان شبانا مجهولين يتعرضون بالتكسير والتدمير لسيارات بعض المصلين بعد كل صلاة ودائما الفاعل مجهول، وطالب بعض الافراد بالابتعاد عن مثل تلك التصرفات، وقال: "لا يرضى احد ان تدمر سيارات المصلين على الرغم من اننا نؤدي شعائرنا في سرداب ولا نضايق احدا.

عمانويل غريب: أمنية العام أن يزول التوتر بين السلطتين
اكد القس عمانويل غريب ان نعمة الامن والاستقرار من اهم النعم التي يتمناها الجميع على هذه الارض الطيبة. وقال في تصريح "للقبس" "نتمنى ان تدوم المحبة والسلام والاستقرار على الكويت في ظل حكمة القيادة الرشيدة، ونتمنى ان يزول كل اشكال التوتر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وان يجعلوا مصلحة الكويت وخدمة ابناء الكويت امام اعينهم". وتابع "نتمنى من السلطتين تحقيق الانتصارات على مستوى الوطن والبعد عن المصالح الشخصية" واضاف "الهدف هو الكويت وتحقيق مصلحة الوطن وذلك عبر الحوار والاتفاق وليس بالمناحرة، وان يكون اسلوب الحوار راقياً لا ينحدر الى كلمات لا تبني بل تهدم".
ونفى القس عمانويل ما يتردد عن وجود ضغوط على الكنائس، وقال "دائما اقول ان الكويت بلد تتمتع فيها الكنائس بحرية اقامة الشعائر، ولا احد يتدخل او يضايق الاحتفالات الدينية المسيحية"، واضاف منذ ان نشأت الكويت وهي متعددة الاعراق والاجناس والديانات والثقافات، وبنزوح ابناء دول الجوار الى الكويت نشأت الكويت بتعدد الثقافات ونحن ارض طيبة، ولطالما الاخر يحترم عادات وتقاليد البلد فالكويت ترحب بهم.
وعلق على تقرير السفارة الاميركية التي لها معايير في حجم الحريات الدينية في الكويت قائلاً "السفارة الاميركية لها اجندتها ومعاييرها الخاصة، وهذه وجهة نظرهم الخاصة، وهم يريدون مقارنة الكويت بالولايات المتحدة او الدول الغربية وانا اقول ان الكويت لها خصوصيتها، ونأمل المزيد من الحريات لكن ولله الحمد نؤدي شعائرنا بكل حرية".

بطرس غريب: بعد 40 عاما نؤدي صلاتنا في فيللا مؤجرة
قال الاب بطرس غريب راعي كنيسة الروم الكاثوليكية في الكويت ان امنياته في هذا العام ان يعم السلام العالم ككل، والوطن العربي والكويت ولبنان بشكل خاص.
وقال الاب غريب معلقا على وجود اي مضايقات "ضميرنا نحن نعيش في بلد الحريات ولا اقبل ان يكون اي تضيق علينا ونحن نتكلم امام الكل عن مبادئنا وشعائرنا الدينية وكذلك كتابنا المقدس موجود ونؤدي صلواتنا وشعائرنا بكل حرية من دون اي تدخل ابدا".
ورفض التضييق من قبل البعض والذي يطالب باغلاق الكنائس وقال "كل سنة قبل العيد يبدأون بمثل هذه الاشياء ونحن نقول هناك حوار الاديان يشارك به العالم باسره، والله لا يحاسبنا الا على عملنا مع اخينا الانسان، والمطالبات باغلاق الكنائس في بلد الحريات مرفرض لاننا نعيش في بلد الانفتاح والتعايش". وتساءل كيف يطالبون بذلك ونحن نحترم جميع الاديان ولابد ان نحترم الفكر والفكر الاخر وحرية الاعتقاد واضاف ان جوهر الحياة اكبر من ذلك".
وطالب الاب غريب الدولة بكل حب وبعد 40 عاما من وجود كنيسة للروم الكاثوليك في الكويت ان يحصلوا على قطعة ارض ليستطيعوا بناء كنيسة عليها وقال "بعد 40 عاما نصلي في فيللا مؤجرة ونصلي تحت الارض"، وتابع: نتمنى اسوة بدول الخليج وبقطر التي منحت مكانا خاصا لجميع الكنائس "مجمع للكنائس" ان تستطيع مع العام الجديد تحقيق هذه الامنية. واضاف: سمو امير البلاد حفظه الله من اوائل المنادين والمطالبين بحرية التجمع والاعتقاد، وكرجال الطائفة نطالب سموه اسوة ببقية الكنائس ان تكون لنا قطعة ارض نبني عليها كنيستنا.

كامـلو باليـن: 350 ألف كاثوليكي ونحتاج إلى توسعة الكنيسة
بدأ الأب كاملو بالين راعي الكنيسة الكاثوليكية في الكويت حديثه بمناسبة اعياد الميلاد بعبارة "نشكر الرب على نعمة المحبة والاستقرار ونتمنى السلام الدائم والعدل القائم ونتمنى للكويت الازدهار والمحبة بين جميع أهلها".
واضاف الاب بالين: "ارجو ان تكون السنة الجديدة سنة محبة ونعيش بسلام كما نحب وان يكون الاحترام المتبادل سمة العام الجديد".
ورفض التعليق على المضايقات والمطالبات التي تنادي باغلاق الكنائس وقال: "كل سنة قبل اعياد الميلاد تعود في الصحف الكتابات والمقالات التي تطالب بألا نسلم على المسيحيين او تطالب باغلاق الكنائس تحت اسباب منها ان منطقة الخليج هي موطن وارض النبي محمد وان الدين الوحيد الذي يجب ان يكون هو الاسلام وانا اقول "لا داعي للتعليق على مثل هذا الكلام".
ونفى الاب كاميلو بالين ان تكون هناك اي علاقة بين الكنيسة ومنظمات تحاول المساس بسمعة الكويت، وقال:"ليست هناك منظمات او غيرها تحاول العمل معنا، لكننا نهتم بتكويننا الروحي في الكنائس للمؤمنين والذين يعيشون كمواطنين محترمين في هذا البلد ويحترمون القوانين والعادات والتقاليد في وطنهم الثاني".
وطالب الاب كاميلو في امنياته للعام الجديد ان تنال الكنيسة الكاثوليكية قطعة ارض من الحكومة لبناء مقر اكبر ليستوعب عدد المصلين مع الاحتفاظ بالمبنى القديم لتخفيف الضغط وقال: "لدينا اليوم 350 الف كاثوليكي في الكويت يؤدون شعائرهم بكل حرية، لكن المساحات الضيقة لا تستوعب العدد الكبير ونحتاج الى اماكن توسعة اكبر لتستوعب العدد".

يوسف فخري: نحن في الكنيسة وهم في المسجدوكلانا يعبد الخالق
أكد الاب يوسف فخري راعي الكنيسة الكاثوليكية انه في الكويت منذ 8 سنوات ولم يستشعر في مرة ان هناك من يحاول التدخل في اداء الشعائر والصلوات، وقال "لم اشعر بمضايقات وكرجل دين اؤدي صلواتي بكل حرية ولم يسألني احد ماذا افعل، ولله الحمد، هذا منتهى الحرية".
وعلّق على سؤال حول تضييق الحريات على الكنائس ومطالبة البعض باغلاق الكنائس قائلا "اقول لهم انني امارس حقي الطبيعي وامارس شعائري، والله اجاد علينا بالعقل وحرية التصرف والاعتقاد، وكل الديانات تصب في خانة واحدة وهي عبادة الخالق الواحد". واشار الى ان الاعتراف بالغير او الآخر هو حرية التصرف والاعتقاد، ومن الضعف البشري ان تتحرك الامور بطريقة يضايق كل منا الاخر، وقال "انا في الكنيسة وهو في الجامع وكلنا يعبد الخالق".
وبمناسبة الاعياد، ركز الاب فخري على السلام لأنه مطلب الشعوب والديانات على اختلاف الملل، وطلب السلام للكويت وللوطن العربي، مهنئا القيادة السياسية والشعب الكويتي بالاحتفالات، ولم يفته ان يشكر رجال الداخلية والشرطة على الامن الذي يوفرونه للكنائس في اوقات الاحتفالات.
واقترح الاب فخري ان يكون هناك مجمع متكامل اسوة ببعض دول الخليج لبناء الكنائس عليها، وتكون تجمع للعبادة في ظل تزايد عدد المسيحيين الكاثوليك والروم وغيرهم في الكويت، وقال "اقترح ان تبني الدولة حي للكنائس وتحل مشكلة ضيق المساحات للمصلين".
وختم حديثه متمنيا "ان يعم السلام لبنان والشرق الاوسط والعراق وفلسطين، وان يعيش العالم عائلة واحدة، وطلب للبنان الاستقرار السياسي والعيش الامن ويتوصل جميع الفرقاء الى طاولة الحوار ومسامحة بعضهم البعض والحفاظ على نهج السياسة والديموقراطية وعدم التهجم على الآخرين او الخيانة او التلفظ بألفاظ نابية".
وتابع متمنيا ان يعم الامن العراق وان تكون فلسطين قد توصلت الى تفاهم بين الفرقاء في ما بينهم، لأنهم يواجهون في خندق واحد العدو الصهيوني الذي شرذم العالم لأن السيد المسيح هناك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كفو عليهم
بنت البحرين -

الفال لنا إن شاء الله

الاسلام يعترف بالاخر
الحق والحقيقة -

- دائما الاخوة المسيحيين يغالطون الحقيقة ويقولوا ان الان المسلمين لا يعترفون بالاخر, وفيحقيقة الامر هم الذين لا يعترفون بالمسلمين والاسلام.- المسلم : يعترف باليهودية والمسيحيةويحترم الاديان والانبياء ويجلهم.- المسيحي : لايعترف بالاخر وهو المسلم ويزدرى الاسلام والرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام ويمكن التحقق من ذلك من موقع الاقباط المتحدون.- اليهودى: لا يعترف بالاخر ويعمل علي بث الفتن والوقيعة بين المسلمين والمسيحيين, وبينهم وبين الهندوس في الهند, كما انه يسب السيدةالفاضلة اشرف نساءالعالمين ام النور والمسيح عليه الصلاة والسلام.- الاسلام دين السلام الاجتماعي, والمسلم الحق هو من سلم الناس من يده ولسانه وقلبه.

الاسلام يعترف بالاخر
الحق والحقيقة -

الاسلام يعترف بالاخر والاخر لا يعترف به ويزدريه,المسلم الحق هو من سلم الناس من يده ولسانه وقلبه.