خليج إيلاف

أفلام الكويت تمردت مرة أخرى

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: عبدالمحسن المطيري
ربما كانت الجرأة في الأفلام الكويتية المعروضة في مهرجان الخليج السينمائي أقل من تلك التي شُوهدت العام الماضي. ولكن نلاحظ أن هناك نضجاً وتقدماً فنياً وتقنياً على مستوى الصورة تفوقت بالمقارنة مع أفلام سابقة.مقداد الكوت يواصل قيادته للتمرد الكويتي من خلال النصوص المثيرة للجدل والتي أثرت على الحركة السينمائية الكويتية بشكل عام، وجعلت الكثير خصوصاً ممن هم في مجموعة عكس والتي ينتمي لها مقداد يواصلون التمرد ويقدمون جرعة مختلفة عن النموذج المستهلك للصورة النمطية التي تقدمها الدراما الكويتية في التلفزيون والمسرح.
مقـداد يـقدم للجـمهور هـذا العـام فيلمـه الـروائي القـصير "موز" يطـرح الفـيلم إشكالـية التعـامل مـع زواج المـتعة والذي يعتبر مجرد الحـديث عنه من المحرمات في المجـتمع الكويتي, ويتميز الفيلم بجانبه التقني المتقدم، والأداء التمثيلي الممتاز من الممثل المتميز "نزار القندي". ونال الفيلم جائزة التحكيم الخاصة في مهرجان الخليج.
من جهته قدم طارق راشد فيلمه الحركي الطويل "مغامرات نفوط" ويعتبر الفيلم أول إنتاج سينمائي لفيلم طويل صنع بتقنية ثلاثية الأبعاد من دولة الكويت، فيما نفذ فيصل الدويسان فيلمه "هوشة" بحرفية متقنة، تميز فيها تحرير الصوت عن باقي الأفلام الخليجية في المهرجان.
أما طارق الزامل فيقدم في فيلمه الروائي "بقايا إنسانية" قصة شاب كويتي يعود لدياره بعد أن كان أسير حرب، الفيلم من بطولة عادل جعفر، ومشعل عرفي، فيما قدمت الشابة "ليلى معرفي" فيلمها الساخر "ماما" والذي يقدم قالباً بسيطاً لمعاناة سيدة تضطر لاتخاذ قراراً حاسماً لقتل ابنها، المخرج "حسن يوسف" يقدم واحداً من أكثر الأفلام الكويتية الكوميدية متعة مع فيلمه الروائي "المدينة الضائعة" والذي يستعرض فيه قصة شاب كويتي تقليدي ينتقل به الزمن لعالم آخر يضطر ليتعامل معه بكل بساطة وتخبط أحياناً.
ويقدم عمر المعصب فيلمه الحركي الوحيد في المسابقة، ونال عمر شهادة تقدير من لجنة التحكيم بناء على الطرح الغريب والطليعي الذي قدمه في فيلمه.
وذهب الشاب داوود شعيل إلى محاكاة المخرج الشهير ستيفن سبيلبيرج في فيلمه الحربي "القناص". ويحكي الفيلم قصة نزاع بين جنديين يحاول كلٍ منهما قتل الآخر.
أما المخرج عبدالله العوضي فيقدم اسكتشات سريعة في فيلمه القصير "الملل" يستعرض فيها صعـوبة التعـامل مع روتين الشركات، ويستـعرض عبدالله القلاف في فـيلمه "إدمان التكنولوجيا" حالة لعائلة يعشقون التكنولوجيا لدرجة أن أحدهم سيدفع الثمن، الفيلم قدم نفسه كواحد من أفضل مونتاجات الأفلام الكويتية.
واستعرض "منصور المنصور" في فيلمه "الستارة" قصة معالج اجتماعي يروي لمريضته قصة لولد فقد رجله في حادث، فيما قدّم "هاني النصار" فيلم "منديل" والذي قدم فيه رواية لطفل يبيع عند إشارات المرور وأرصفة الشوارع.
وتناول فيلم "بحث" قصة طالب جامعي يقدم بحثاً عن أماكن الجن، الفيلم أخرجه "صادق بهبهاني".
وتقدم منيرة القديري في فيلمها "وا ويلاه" تناقضاً في الصورة من خلال تقديم ساخر لأغنية على طريقة الفيديو كليب ترثي فيها حالة الفقدان لهوية لا تستطيع التعرف عليها بسهولة.
أما في قسم الأفلام الوثائقية فيواصل المخرج "عامر الزهير" سلسلته "عندما تكلم الشعب " والذي يتناول فيله دخول المرأة الكويتية الانتخابات، نال الفيلم جائزة المركز الثاني كأفضل فيلم وثائقي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف