قصص حب سعودية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
السعودية: فتاة المولات محل " بنت الجيران"
اعترافات رجال حول الحب والارتباط
نظرة فابتسامة وغرام ..يا سلام!
مما لا شك فيه أن قصص الحب التي يعيشها الكثيرون في السعودية هي رد حاسم لكل المشككين بوجود الحب من أول نظرة. فهل تساءلت يوماً لماذا يقرر الرجل الارتباط بصورة مفاجأة ؟ وهو طالما تبجح بعزوفه عن ذلك ، بل أحياناً كثيرة كان يبدي استهزائه بمن يقدم على خطوة الارتباط. فلماذا ؟
قد يبدو هذا الأمر أبعد ما يكون عن ذهن الرجل، ثم في أيام معدودة تختلف رغبته ليقرر الارتباط بفتاة أحلامه وينهي أيام عزوبيته بالزواج من محبوبته. قد تقول أن ما حدث لك كان أكبر من وصفه بالحب من النظرة الاولى.
هذا تماماً ما حدث مع جميل "التقيت بزوجتي في أحد المولات التجارية؛ نظرت إليها ونظرت إلي من خلف الحجاب ..ومنذ تلك اللحظة وأنا أتردد على ذلك " المول " والتقيت بها مرات عديدة ولم يتم تبادل أي نوع من الكلام بينا، إلى أن قررت أن أتزوجها لأني تعلقت بها بشكل غريب فسألت عنها وعرفت أهلها وذهبت وطلبتها وها نحن متزوجين منذ ثلاثة أعوام " ..ويتابع : " لقد اكتشفت أنني كنت محقاً في حبي لها من أول نظرة".
سمير زيدان يروي قصة زواجه حيث كان يقل شقيقته لحضور عرساً لأحدى صديقاتها عندما شاهدها وهي تدخل من البوابة ..عندها توسل أخته أن تتعرف عليها وتستكشف أن كان هناك أمل في ارتباطه بها، وهكذا حصل حيث بدأ معها علاقة حب عبر الجوال قبل أن يتقدم منها ويتزوجا عن حب نما بسرعة غريبة .. يضيف الرجل : "أن تلك الفتاه الجميلة هي زوجته منذ ثلاث سنوات ". أما عبد الله . ن فيقول بحسه الفكاهي : لقد عرفت أن هذه الفتاه ستكون زوجتي عندما التقيت بها أثناء تسكعي على الإنترنت بعد أن أدركت أنها تحب كرة القدم وتتابعها مثلي بنهم شديد ". ومن جهته يقول إبراهيم (42سنة) : "عرفت أنها الزوجة المناسبة لي لأنني لم استطع أن أتوقف عن التفكير بها منذ أن غادرت المدينة لمدة ثلاثة أيام لزيارة أهلها. مجرد أن عادت اتصلت بها وطلبت يدها للزواج".
هذا ومن جانب آخر، وبالرغم من أن الكثير لا يعترفون، إلا أن الرجال يحبون الوقوع في الحب، اذ أنه وفي الحقيقة يحتاج الكثير من الرجال الى العلاقة الرومانسية أكثر من النساء. هذا لأن العلاقة الجيدة مريحة للرجل، حيث يجد نفسه في مكان يمكنه أن يعبر عن مشاعره التي لا يمكن أن يشاركها مع الآخرين.
في معظم المجتمعات، تحكم النساء صداقات وروابط حميمة مع صديقاتهن حيث يتكلمون مع بعضهن البعض بانفتاح كبير، ويساعدن بعضهن البعض حين تقع احداهن في مشكلة ما . أما الرجال فغير قادرين على فعل ذلك بالطريقة نفسها . فصدق أو لا تصدق فإن العلاقات العاطفية لمعظم الرجال هي المكان الوحيد الذي يسمحون لأنفسهم أن يكونوا صريحين فيه.
حواء ...هي الجائزة التي أستحق
وعندما سألناه ما الذي تعنيه ب "شخصاً حقيقياً" قال أحمد : "يعني الشخص الذي سيقبلك كما أنت عليه، الشخص الذي يحبك كما أنت والذي لن يبدأ البحث عن أخطائك بل على عكس ذلك سيبدأ البحث عن الأشياء التي تجعلك مميزاً". مضيفاً : "عندما يكون الرجل في علاقة عاطفية حقيقية يمكنه أن يتصرف بحرية ، ويشعر بثقة أكبر.. يشعر بأنه محبوب ويستحق الشعور بهذه الطريقة. بمجرد وجود المرأة التي أحبته أو زوجته التي تذكّره أنها اختارته عن بقية الرجال.. هذا النوع من الشعور من الصعب الحصول عليه من أي طريقة أخرى. هذا الشعور من الصعب الحصول عليه في مكان أخر وهو ما يساعده في أمور عديدة في مراحل حياته".
ومن جهة ثانية يقول منصور الغامدي : " إنه يحب العلاقة التي تحمل الكثير من التحديات، ويعرف أنه يجب أن يعمل جدياً لتكون العلاقة العاطفية علاقة ناجحة"..ويضيف : " تجعلني العلاقات العيش على نمط معين في حياتي، مثل الرياضة، شكلي الخارجي، أبقى متيقظ العينين وأنتبه للمنافسة.. بالحقيقة لا أريدها أن تذهب لرجل آخر غيري. عندما تستقر الأمور أشعر وكأني الفائز تجعلني أتباهى عندما أعرفها على أهلي وأصدقائي وكأني أقول لهم انظروا إلى ما لدي.. انظروا إلى ما أنا عليه".
وكثير من الرجال مثل منصور ، العلاقات العاطفية تشبع غرورهم تبقيهم على حب الحياة، وتدفعهم ليكونوا على أفضل حال وهذه حقيقة.
أما بالنسبة لعماد (35عاماً ) فالأمر مختلف قليلا ًحيث إنه ينظر للمرأة التي يحب بشغف لقضاء بعض اللحظات الرومانسية ويقول، "عندما أكون على علاقة تصبح هذه المرأة في أحلامي دائماًlsquo; ولا تغيب عن باليlsquo; وأفكر بها طوال الأسبوع، ولا أستطيع الانتظار لأرها في نهاية الأسبوع إنها تجعل أيامي ممتعة وعندما أشعر بالإحباط أو الملل لا أفكر إلا بها واشعر أنني سعيد". ويضيف " إنه شيء تتطلع له بشوق ويذكرك بأنه الجائزة التي تستحقها في نهاية الطريق".
وهكذا يبدو أنه مهما ارتفعت حواجز الفصل والعزل بين الشبان لن يقف جيل اليوم مكتوفي الأيدي بل سيسعون دائماً وبأي طريقة لاختراق تلك الحواجز وبناء جسور التواصل عبر ما وصل إلى أيديهم من تقنيات اتصالية عصرية، فكل من يزور المولات التجارية في السعودية لا بد له أن يشعر بشرارات الإعجاب والحب تتسلل من عيون الحوريات المحتجبات خلف النقاب الأسود والباحثات عن فارس الأحلام المنتظر، فاستعاض الشباب السعودي بالمولات عوضاً عن الشرفة وشباك بيت الجيران ، وحلت فتاة "المول" محل بنت الجيران لتولد على درجات السوق قصة حب قد تنتهي فصولها بالزواج أو بالفراق ..لا فرق ..المهم هو أن يعيشوا الحب ويستمتعوا بأجمل لحظاته ..
هذا ما دفع بغالبية الرجال هنا إلى رفع لواء : "أن تقيم علاقة يعني أن تملأ حياتك بالاستمتاع والمرح" ورؤيتهم للحبيبة تبتسم أو سماع صوتها يكون بمثابة المكافأة أو الجائزة التي يستحقونها لعملهم الجاد ، وفوزهم الكبير في اختراقهم "المحظور" وتسجيلهم نقطة تلو الأخرى في شباك "الممنوع".