برنامج أصدقاء المسن يجذب الشباب القطرى
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وفي إطار اهتمام "المؤسسة القطرية لرعاية المسنين" بدولة قطر بإدماج كبار السن مع مختلف فئات المجتمع ، تبنت المؤسسة (برنامج أصدقاء المسن) منذ عام 2005م في عدد من مدارس الدولة الإعدادية والثانوية لإيمانها بدور وزارة التربية والتعليم في تعزيز مفهوم احترام وتوقير المسن .
يقوم البرنامج على فكرة أن يكون لكل مسن صديق، والهدف هو فتح قنوات تواصل بين الأجيال الجديدة من الشباب، والمسنين الذين يعدون مصدرا للخبرات والتجارب، إضافة إلى نشر الوعي بحقوق المسن الصادرة عن الجمعية العامة بالأمم المتحدة التي تركز على ضرورة دمج كبار السن في المجتمع من خلال المشاركة في مختلف البرامج المجتمعية، إلى جانب صياغة وتنفيذ السياسات التي تؤثر مباشرة في رفاهتهم .
وعن مدى نجاح البرنامج قالت شيخة أحمد الحريب - منسق العلاقات العامة بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين لـ إيلاف : " البرنامج نفذ بداية بخمس مدارس والآن وصل العدد إلى سبعة، وهناك خطة مستقبلية لتعميم البرنامج على أكبر عدد من مدارس دولة قطر خلال السنوات المقبلة، البرنامج يبدأ مع بداية كل عام دراسي يتم عقد اجتماعات مع الأخصائيات الاجتماعيات للوقوف على خطتهن المعنية ببرنامج أصدقاء المسن، كما يتم تقييم الأنشطة التي عقدت خلال العام السابق للوقوف على الإيجابيات لتجويدها والسلبيات للعمل على تلافيها " .
وأضافت الحريب : "البرنامج ينفذ في شكل محاضرات توعوية للدارسين وأهاليهم بأهمية ودور المسن في حياة الأبناء ، وضرورة تعويد الأبناء منذ الصغر على احترام المسن وتوقيره وإدماجه في المجتمع ، إضافة إلى توعية الأسر لاحتضان كبار السن بدلا من إيداعهم في دور المسنين، وتوجيههم لأفضل أساليب الرعاية ، ومن الملاحظ بأن هناك إقبال كبير من الشباب للتطوع والعمل ضمن برنامج أصدقاء المسن مما يعكس روح المبادرة والرغبة في مساعدة الآخرين التي يتميز بها شبابنا من الفئتين الذكور والإناث "
وتشير الإحصائيات القطرية إلى أن عدد المسنين وصل إلى 18 ألف مسن وذلك وفق إحصائيات مجلس التخطيط بدولة قطر لعام 2004 ، واللافت أن المسنين في قطر (من القطريين و المقيمين ) أصبحوا في الآونة الأخيرة تحت بؤرة الاهتمام، فقد تم تخفيض 35% من قيمة تذاكر السفر لكبار السن ومن تزيد أعمارهم على الستين عاما للتشجيع على السفر إلى الدول الخليجية و25% تخفيض على تذاكر السفر إلى الدول الآسيوية، إضافة إلى تخفيض رسوم الفحص الفني على السيارات التي يقودها كبار السن، إلى جانب الأولوية الممنوحة لهذه الفئة في عدد من الخدمات التي تقدمها جميع مؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية للمسنين بدولة قطر .