نقد الآخرين.. فن وأدب
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
النفس البشرية بطبيعتها تحب المدح والثناء والتقدير، وتكره النقد والبحث عن الأخطاء والعثرات، حتى لو كانت النية سليمة خاوية من أي أغراض سيئة، ومع ذلك ما زال النقد السلبي سلوكا متكررا لدى البعض.
المهتمون بالتعرفعلى مواطن النفس البشرية، يدركون أنها عزيزة لا ترضى أن يهينها أو يحتقرها أحد، خصوصا في حالة النقد العلني .. ولا أدري حتى الآن سر المتعة التي يشعر بها أحدهم حين يوجه نقدا قاسيا لأحدأمام الآخرين وبصورة علنية ؟ هل يبرز ذلك قوته على حساب مواقف ضعف الآخر ؟ أم هي محاولة لحيازة سلطة الموجه والمعلم ؟
ما ندركه جميعا أن النقد لا بد منه حتى إن كان يحمل ملاحظات عن أمور سيئة، لكن متى وكيف نصيغه للآخرين بطريقة لا تمس إنسانيتهم أو تشعرهم بالدونية ؟
- الابتعاد عن مس الذات في عملية النقد قدر الإمكان، وأن يكون الانتقاد لسلوك أو فعل أتى به الشخص وليس للشخص نفسه .
- عود نفسك، ألا تنتقد إلا للضرورة القصوى، كأن يصدر خطأ من الآخر يؤثر في سير العلاقة الشخصية التي تربطك به أو سير العمل، واتبع أسلوب التغافل عن الأمور الصغيرة .
- اجعل نقدك في صورة اقتراح أو ملاحظة للآخر دون لوم أو توبيخ، والأفضل أن تسبقه بكلمة طيبة تثني بها عليه، وتقترح عليه المساعدة.
وأخيرا قبل أن تنتقد، تأكد بأنك لا تمارس ما تنتقده في الآخر، أي لا تنتقد زميلك على عدم التزامه بوعوده، و تخلف أنت وعودك.. ركز على نفسك وانتقدها قبل أن تنشغل بانتقاد الآخرين، كما أن علينا أن ندرب أعيننا على ملاحظة الإيجابيات، مثلما نرى السلبيات ونوجهها نقدا للآخرين.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف