ملحق شباب ألاسبوعي

"كيف تدافع عن إسرائيل" دليل لـشباب أميركا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
تقرير واشنطن: "العاطفة وحدها لا تكفي ولكن لا بد من معرفة الحقائق". كتبت هذه الجملة على غلاف دليل جديد لتعليم الشباب الأميركي كيف يدافع عن إسرائيل. ومن المعروف أن اللوبي اليهودي (المنظمات اليهودية) تؤدي دورًا مؤثرًا في صنع السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، بحيث تلقى الأخيرة ـ تل أبيب ـ تأييدًا ودعمًا كبيرين من قبل صانعي القرار الأميركي. وحسب دراسة "اللوبي الإسرائيلي وسياسة أميركا الخارجية' "The Israel Lobby and U.S. Foreign Policy " التي أعدها كل من "جون ميرشيمير" "John Mearsheimer"، و"ستيفين والت" "Stephen Walt "، ترجع قوة ونفوذ هذا اللوبي إلى وجود بعض ممثليه بالكونغرس الأميركي، وداخل الإدارات الأميركية المتعاقبة، وامتلاكهم منظمات قوية مثل منظمة "ايباك" (American Israel Public Affairs Committee ("AIPAC"، بالإضافة إلى نفوذهم الكبير داخل وسائل الإعلام الأميركية ومطبوعات اليمين الأميركي والمحافظين الجدد، وتأثيرهم القوي على وسائل الإعلام الليبرالية بالولايات المتحدة. ولا يقتصر تأثير اللوبي اليهودي علي الجانب السياسي فقط، وإنما هناك محاولات جادة من أجل أن يمتد هذا التأثير إلي قطاعات الشعب الأميركي، وبصفة خاصة الشباب أو طلاب الجامعات والمدارس الثانوية (High School). ومن بين الجهات التي تقوم بهذا الدور مشروع " أكتب لأجل إسرائيل" "write on for Israel". وهو برنامج الدفاع الصحافي لطلاب الجامعات. ويعد المشروع أحد مشروعات صحيفة نيويورك جويش الأسبوعية The New York Jewish Week" " أكبر الصحف اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية. التمويل والهدف
يُمول مشروع " أكتب لأجل إسرائيل" بوساطة The AVI CHAI Foundation وهي - كما تُعرف نفسها- مؤسسة خاصة تأسست عام 1984 علي يد زلمان سي برنستين Zalman C. Bernstein الذي تعهد بـ "تخليد الشعب اليهودي، والديانة اليهودية، ومركزية دولة إسرائيل إلى الشعب اليهودي". تعمل المؤسسة في الولايات المتحدة وإسرائيل وتنوي أن تمد نشاطها في كل الأماكن التي توجد بها كثافة سكانية يهودية كبيرة. وتقوم بتمويل 80 مشروعًا آخرين في الولايات المتحدة وإسرائيل والإتحاد السوفياتي السابق. يهدف المشروع، كما يقول جاري روزنبلات Gary Rosenblatt محرر وناشر النيويورك جويش الأسبوعية The New York Jewish Week وأحد المسؤولين عن المشروع، إلى تعليم طلاب المدارس الثانوية والجامعات "حقائق الصراع الحالي في الشرق الأوسط". ومنحهم "المعرفة التاريخية ومهارات الاتصال لجعل قضية إسرائيل فعالة، وليغرس فيهم الثقة الأخلاقية كي يصبحوا محامين فخورين عندما يذهبون إلى الكلية." ويبدو واضحًا أن المشروع يستهدف خلق مجموعة من المؤهلين للعمل في الصحافة أو وسائل الإعلام بصفة عامة وذلك في إطار الدفاع المنظم عن إسرائيل وسياساتها داخل المجتمع الأميركي. ويضمن ذلك وجود كتاب صحافيين مؤهلين ينشرون في العديد من الصحف وأجهزة الميديا الأميركية. ولا شك أن التركيز علي فئة طلاب الجامعات يمنح الفرصة لخلق كوادر شبابية مؤهلة خاصة إذا ما التحقت هذه الكوادر بالجامعات إذ ستقوم هذه الكوادر بدورها داخل جامعاتها وحثي بعد أن تخرج إلي الحياة العملية. برنامج المشروع
يختار المشروع 30 طالبًا ينخرطون في برنامج تعليمي وتدريبي مكثف. وتركز الدورات التعليمية علي اليهود وتاريخ إسرائيل وحقائق وأساطير الصراع العربي الإسرائيلي، إضافة إلى مواجهة انحياز الصحافة وجعل قضية إسرائيل إلى أجهزة الإعلام وكيفية التعامل مع التحديات في الحرم الجامعي .يطلب من الطلاب المشاركين حضور سبع دورات دراسية أثناء السنة الأولى، والمشاركة في التكليفات التي تطلب بين هذه الدورات، والمشاركة في "مهمة تقصي حقائق" لمدة عشرة أيام إلى إسرائيل في نهاية السنة الأولي، وكذلك المشاركة في مشاريع الدفاع عن إسرائيل وزمالات التدريبية أثناء السنة الثانية. يُتوج العمل الدراسي في السنة الأولي برحلة إلي إسرائيل تستغرق عشرة أيام وتشمل جولات موجّهة للمواقع التاريخية ولقاءات مع المسئولين والصحافيين الإسرائيليين. تعد هذا الرحلة الشيء المهم في البرنامج إذ يساعد - علي حد قول مسؤولي المشروع- علي ترسيخ دروس الدفاع عن إسرائيل التي تلقاها الطلاب أثناء الدورات السبع التي عقدت في مركز Kraft بجامعة كولومبيا.
يوفر المشروع علي موقعه الإلكتروني مصادر الحصول علي المعلومات في أفرع الدراسة خاصة ما يتعلق بتاريخ إسرائيل وجغرافيتها، وتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وتطوراته علي الصعد المختلفة والأحداث والأخبار الجارية، وتحليلات وسائل الإعلام ، والملتيميديا وغالبًا ما تكون هذه المواقع إسرائيلية رسمية أو يهودية أو أميركية يهودية تابعة لمنظمات اللوبي اليهودي. ومن بين هذه المواقع : موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية، وموقع جيش الدفاع الإسرائيلي ، موقع صحيفة جيروزاليم بوست ، صحيفة هآرتس و موقع اخبار اسرائيل ، جيروزاليم ريبورت و مركز القدس للشؤون العامة. بالإضافة إلي مواقع بعض الصحف اليهودية الأميركية مثل The New York Jewish Week" " www.thejewishweek.com ، وصحيفة وول ستريت جورنال www.opinionjournal.com .ومواقع بعض المنظمات اليهودية مثل : موقع منظمة Hille اليهودية www.hillel.org ، موقع منظمة Conceptwizard اليهودية www.conceptwizard.com ،موقع العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي www.science.co.il ،موقع المنظمة الأميركية الإسرائيلية www.us-israel.org ،موقع www.jewishvirtuallibrary.org ،موقع www.jsource.org ،موقع التاريخ اليهودي www.jewish-history.com ،موقع الوكالة اليهودية www.jewishagency.org وموقع خدمة الأخبار الدولية للشعب اليهودي www.jta.org وموقع دبكة الإسرائيلي www.debka.com ، وموقع www.israelinsider.com .، وغيرها . اختيار الطلاب
تتسم عملية اختيار الطلاب بالدقة إذ أن المطلوب هو انتقاء عناصر لديها القدرة علي الكتابة وترغب في العمل بالصحافة أو وسائل الإعلام عمومًا، ويفضل بالطبع من له أي ارتباطات بإسرائيل وربما من تكون له مواقف مؤيدة وداعمة لسياساتها. في ضوء ذلك يُطلب ممن يريدون الالتحاق بالمشروع توضيح إذا ما كانوا يكتبون في الصحف المدرسية أو صحيفة المنطقة التي يعيشون فيها، كما يُطلب منهم توضيح إذا ما كانوا يخططون للالتحاق بالحياة الجامعية وما هي الكليات التي يرغبون في الالتحاق بها. يُسأل الراغبون أيضًا عما إذا كانوا قد زاروا إسرائيل من قبل؟ وما إذا كانوا قد شاركوا في أنشطة مؤيدة لها سواء في طائفتهم أو مدرستهم أو في أي معبد يهودي ووصف هذه الأنشطة إذا ما وجدت. ويبدو اهتمام المشروع بآراء ووجهات نظر الطلاب الراغبين في الانضمام إليه من خلال مطالبتهم بكتابة مقالتين في حدود 500 كلمة عن بعض الموضوعات التي ترتبط بإسرائيل. وقد طلب منهم علي سبيل المثال أن يكتبوا في اثنين من الموضوعات الآتية:- * لماذا أريد الاشتراك في برنامج "أكتب لأجل إسرائيل"؟ * أجهزة الإعلام والشرق الأوسط: تحيز أم توازن؟ * ماذا تعني إسرائيل بالنسبة لي؟ * ما هي أكثر الكتب الذي تأثر بها في حياته؟ * يخطط اتحاد الطلبة في مدرستك لدعوة الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر لمناقشة كتابه الصادر بعنوان " فلسطين. سلام لا فصل عنصري" , "Palestine: Peace not Apartheid." . اكتب خطابًا إلى صحيفة المدرسة تعارض فيه أو تؤيد قرار اتحاد الطلاب بدعوة الرئيس. *. إيران لا تشكل تهديدًا وجوديًا إلى دولة إسرائيل. هل توافق أم لا علي هذه الجملة؟ هيئة التدريس
يقوم بالتدريس في المشروع مجموعة متنوعة من المحاضرين ولكن تغلب عليهم صفة التأييد لإسرائيل وسياساتها. تشمل هذه المجمعة: كبار المثقفين، صحفيين محترفين، مسؤولين إسرائيليين، ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي، طلبة كليات، مدراء تنفيذيين ومحترفين كبار آخرون. يتواجد مقر المشروع حاليا في نيويورك وشيكاغو وهناك بحث من أجل مده إلى أماكن إضافية. وقد شملت قائمة المتحدثين خبراء متخصصين في الموضوعات التي يتم تدريسها، من بينهم: * جاسون جويرتز Jason Gewirtz، منتج الـ CNBC وتحدث في موضوع "أجهزة الإعلام والشرق الأوسط. تحيز أم توازن". * ديفيد برنس David Prince، المسئول الصحفي ومدير راديو إسرائيل الوطني في قنصلية نيويورك، وتحدث في كيفية جعل قضية إسرائيل في أجهزة الإعلام. * إيدو أهاروني Ido Aharoni، مستشار أجهزة الإعلام والشؤون العامة في القنصلية الإسرائيلية في نيويورك، وتحدث في موضوع : كيف تجعل وزارة الخارجية قضية إسرائيل في أجهزة الإعلام ؟. * جون دونفان John Donvan، مراسل الـ ABC وتحدث في كيفية عمل تقارير من الجبهات الأمامية في الصراع العربي الإسرائيلي. * إلين جيرمان Ellen Germain، مسئولة سياسية في وزارة الخارجية الأميركية ومتخصصة في العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية. * دينس براجر Dennis Prager، مقدم برنامج تليفزيوني وأحد المدافعين الدفاع عن إسرائيل في الحرم الجامعي. * تال بن شاهار Tal Ben-Shahar، برنامج دافيد وتحدث عن فهم الصراع في الشرق الأوسط. * ديفيد هاريس David Harris، المدير التنفيذي للجنة اليهودية الأميركية وتحدث عن أنماط الدفاع عن إسرائيل. * جوي لوي Joey Low، مؤسس منظمة " إسرائيل في القلب"، وراعي البرنامج التليفزيوني الإسرائيلي الواسع النجاح "The Ambassador". * يعقوب دلال Jacob Dallal، النائب السابق لرئيس مكتب الناطق بلسان قوات الدفاع الإسرائيلي للصحافة العالمية. وتحدث عن أجهزة الإعلام كمظهر للنزاع. * روبرت جولدبلوم Robert Goldblum، مدير تحرير صحيفة The Jewish Week وتحدث في موضوع : الصحافة 101 . كيف تكتب أخبار وقصص مميزة.
مسئولو المشروع
يتولي إدارة مشروع " أكتب لأجل إسرائيل" مجموعة من المتخصصين في العمل الإعلامي وفي مقدمتهم:- ليندا سكيرزر LINDA SCHERZER
تمتلك خبرة عريضة بشئون الشرق الأوسط عمومًا والصراع العربي الإسرائيلي خصوصًا اكتسبتها من عملها السابق كمراسلة للسي إن إن (CNN) وتلفزيون إسرائيل .غطت أخبار الانتفاضة الفلسطينيّة الأولى، وحرب الخليج وعملية السلام في الشرق الأوسط. وكانت الوحيدة التي عملت كمراسلة على الهواء للبرنامج الإخباري العبري في تلفزيون إسرائيل Mabat . سافرت إلى دمشق مرتين لعمل تقارير عن الاتجاهات السورية نحو عملية السلام. قدمت فيلماً وثائقياً مدته ساعة جاء بعنوان "من خلال عيون الأعداء : هل الشرق الأوسط جاهز للسلام " واستكشف الرأي في الأردن وسوريا ولبنان ومصر نحو إسرائيل. حصلت علي جوائز عديدة من جهات إعلاميوالإعلام، تعمل اليوم كمستشار للعلاقات العامة والإعلام، وتقدم النصح للمجتمع اليهودي بشأن كيفية مواجهة الصور الإعلامية السلبية عن إسرائيل. جاري روزنبلات GARY ROSENBLATT المدير المؤسس
محرر وناشر أسبوعية النيويورك جويش The Jewish Week of New York أكبر الصحف اليهودية في الولايات المتحدة. قبل مجيئه إلى نيويورك في 1993, كان روزنبلات محرر صحيفة البالتيمور جويش تايمز The Baltimore Jewish Times لمدة 19 عامًا. يرأس صندوق الصحافة الاستقصائية اليهودي The Jewish Investigative Journalism Fund .فاز بجوائز كثيرة عن كتاباته من منظمات علمانية ويهودية.شاركت تحليلاته في مركز سايمون ويسنتال The Simon Wiesenthal Center في لوس أنجلوس في المرحلة النهائية لجائزة بوليتزر The Pulitzer Prize في فئة التقارير الخاصة في 1985. يوتاف الياش YOTAV ELIACH
كان مربيًا ومديرًا في مدارس ياشيفا الدينية اليهودية العليا Yeshiva High Schools لأكثر من 26 عاماً. منذ عام 2000 كان مدير مدرسة رمبام ميسفتا العليا Rambam Mesivta High School في لورنس ونيويورك . في الفترة من 1978 إلي عام 1979 كان المدير الإقليمي لقسم طلاب الكليات في مؤسسة الشباب الصهيوني الأميركي لمنطقة مترو نيويورك New York Metro Area . قام بالتنسيق بين الأنشطة المؤيدة لإسرائيل في 30 حرم جامعي. خدم كمتطوع في الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود الإسرائيلي. يحاضر في الموضوعات التي تتعلق بإسرائيل والصراع العربي الإسرائيلي والهولوكوست. دليل الدفاع 101 . المصدر لدفاع ناجح عن إسرائيل:
تحت هذا العنوان أصدر المشروع كتاباً جاءت الجملة التالية علي غلافه: "العاطفة وحدها لا تكفي ولكن لابد من معرفة الحقائق". وضع الكتاب الذي يعد حسب المشروع " دليل الدفاع الوحيد عن إسرائيل" مجموعة من الطلاب ليكون بمنزلة دليل لتحقيق الهدف المنشود. وسيقوم تقرير واشنطن بعرض هذا الكتاب من خلال سلسة مقالات متتالية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
موضوع لا يهم العرب
مصطفى جندي -

بما أن هذا الموضوع لا يحتوي على صور فاضحة ولا يتحدث عن الفنانين والفنانات والر اقصين والراقصات فهو لا يهم القارئ العربي بدليل كثرة التعليقات عليه

يستاهل العرب
عبدالله بن عتيق -

عندما تمشي في اي حي يهودي في اي مدينة في العالم او تدخل مدرسة يهودية او عندما تكون في مستشفى او اي مكان يتواجد فيه يهود فانك تتعلم منهم حب الانتماء وليس حب التظاهر بالبطولات الكاذبة تتعلم منهم التالف على معرفة انفسهم لينطلقوا الى معرفة الاخر كيف يمكن الاستفادة من التنظيمات الراقية المتحضرة التي اعمل باجتهاد وتغير في العالم دون ان تهدر نقطة دم الديمقراطية اولا الديمقراطية اخيرا

ha
HAMZA -

HAHAHAHAHA !!!

Good for them
so called -

Are we doing the same thing, you know the answer , so called Arab world leaders are more knowledable in women and in picking up fights among each other, I say good for the Jewish people.

و أين اللوبى العربى؟
طارق -

الى متى تظل هذه المباراه من جانب واحد و نكتفى بالفرجه؟

******
Mohamad -

الولاء لدولة ;إسرائيل; ليس حب إنتماء عند اليهود بقدر ما هو حب بقاء، وبالمناسبة تنظيماتهم بالرغم من أني معجب جداً بإحترافيتها ومهنيتها في أهدافها الداعية للترويج للأكاذيب والأساطير الصهيونية وللمظالم والمحارق والمذابح التي تعرضوا لها على مدار التاريخ، نحن نريد منظمات على غرارها تعمل لأمتنا ويكون هدفها الترويج للحق والحقيقة، سهل جداً دحض إدعاءات الصهاينة حيث أن الذي أصابهم على مدار التاريخ كان من صنع أيديهم بالدرجة الأولى، ثم أنه لم يكن للعرب أو المسلمين أي دور في قمعهم في العصر الحديث، إنما قمعهم وعزلهم جاء من أوروبا الديموقراطية والحضارية. كلمة أخيرة تنظيماتهم الخبيثة هذه ليست راقية ولاحضارية ولا ديموقراطية، بل هي تنظيمات مجيشة نحو هدف واحد جله شر، كيدهم سبب قتل وتشريد الملايين ومخططاتهم الطفيلية تقوم على الفتن والقتل والإفساد.

نحتاج لدليل مماثل
suzan -

المفروض يتم نشر دليل للشباب العربي اسمه (كيف تدافع عن فلسطين) ويكون باللغة الانجليزية لتوعية شبابنا والجيل الجديد ردا على هذا الهراء ، هل من مجيب

ا الكنيسة المسيحية ا
د. عبدالله عقروق -

اشكر من صميم قلبي ايلاف على هذا التقرير القيم ..نعم أن النشاط اليهودي في امريكا قد دخل حتى الكنائس المسيحية ...فهناك 70 مليون امريكي ينتمون الى جماعات الآفنجليست الذي انشأوا الكنيسة المسيحية الصهيونية ، ويحاولون نقل الكنيسة المسيحية من العهد الجديد الى العهد القديم ، ويطالبون بأقامة الدولة اليهودية ، واعادة هيكل سليمان ، وشن حرب ابادة هوليكوست ضد الآسلام في كل بقع العالم

التنظيم هم الاساس
معاذ البغدادي -

للاسف ان الاعلام يستطيع ان يقلب الحقائق .. فحسب الاعلام الامريكي المستوطنون اليهود هم اصحاب الحق والمقاومون الفلسطينيون هم الارهابيين .. ان الاسلوب المنظم والمدروس الذي تتبعه المؤسسات اليهودية المدافعة عن الكيان الصهيوني يحقق افضل النتائج رغم انهم يدافعون عن المجرمين بينما نجد التخبط الواضح في الجانب العربي والذي يؤدي الى افشال اي مشروع مقاوم من قبل الفلسطينيين .. فالى متى يبقى هذا الحال

قوة التنظيم
yara -

المشكلةفي العرب هي عدم التنظيم , هناك الكثير من المنظمات الاسلامية و التي تعمل جاهدة على نشر الدين الاسلامي و الوعي لهذا الدين . هذا مجهود يشكرون عليه و لكن لا يوجد اي تنظيم أو استراتيجية واضحة الهدف مما يقومون به غير عملية الترهيب و الترغيب في ممارسة الشعائر الدينية . عدم الاحساس بالانتماء الفعلي لنفسك و عدم ايمانك بأنك انسان له حق الحياة مثلك مثل كل البشر , يدفعك الى الانغلاق على نفسك ضمن دائرة ضيقة جدا" لا تعرف كيف تخرج منها و ترفض مع الايام الخروج منها لأنك تخاف من الاخر و تشعر بأنه أفضل منك . هذا ما تعمل عليه هذه المنظمات اليهودية تغرس فينا الاحساس بالدونية و زرع الفوضى بكل شيئ ابتدا" بالعقول و انتهاء" بالثياب , و للأسف نحن نطبّق ما يخططونه لنا بالحرف .... أين قوة منظماتنا من منظماتهم ؟؟؟؟