شعر

قصائد قديمة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رغبات

وبي رغبةٌ أن أطوّر يأسي إلى
أيدولوجيا

وبي رغبة أن أَنِمَّ عليَّ
قليلاً
وأرشو حماقاتيَ السابقة
بقليلٍ من الزهوِ والكوكاكولا

وبي رغبة أن أورّطَ خمسَ
قصائدَ
في خببٍ مُنْسَرِحْ

وبي رغبة أن أبدّل للكون
أسماءَهُ [ لا تروقُ لأذنيّْ ]
حاملاً عبئهُ العائليَّ
على رئتي: جَمَرَةْ

وبي رغبة أن أُقيلَ أنايَ
وأطردَها خارجي
ثم أدخل في نيّتي طيباً ومعافى

وبي رغبة
أن أعانق صوفيتي في سواي

وبي رغبة أن أُرتّبَ مرثيّتي
أو أساورَني في أساي
غير أنيَ لا أملكُ الوقتَ
كي أتفرّغَ لي
إن وقتيَ تفاحةٌ في فم الآخرين
تتناقصُ تحت إشاعاتِهِم..
... ... ... دائماً


قــوس قزح


إلّهي..
لقد وطِئت قدمايَ تُرابَ "الثلاثين" من لحظةٍ
هل انتصف العُمْرُ؟
أم جازَ ثُلْثيه قوسُ قُزح!

إلّهي...
لَكَمْ رابني في مناميَ هاجسُ أنّي سأفنى..
كيفَ أفنى وفي الأرضِ هذا الفرح!
هذه النشواتُ النّبيلاتُ..
من كُتُبٍ فذّةٍ ونساءٍ حريرٍ
ومن أفقٍ مُنْسَرِحْ!

إلّهي...
لا تدعْني أُراقبُ جسمي:
يضمحلُّ يشيخُ - بسنِّ الثلاثينَ- يدخلُ
في المُنتهى...
بينما الأرضُ - يا باريءَ الأرضِ - لمَّا تزل
تتخطّرُ في المُفْتَتَحْ!

عــناق

لا أُعانقُ الصباحَ
لا...
بلْ أَنظرُ المدى
فَعَلَّ موتايَ الذينَ..
يلتمّونَ حولَ بيْضةِ الإفطارِ
يطلبونَني غدا ً!
شبعتُ من دنيايَ حتّى تُقتُ للردى
لا أُعانقُ الصباحَ أَبَدَا !
لا أُعانقُ الصباحْ
بلْ أَنظرُ العُمْرَ الذي
يذوبُ - ليلةً فليلةً - في قبضةِ الرياحْ
لا أعانقُ الصباحَ
لا..
بل أَنظرُ الهباءَ والسُّدى المتاحْ
لا أُعانقُ الصباحَ ..لا ..
أعانقُ الموتَ الذي..
يجيءُ - واعداً ووادعاً- في نَفَسِ الصباح!


سَكَــنْ

أَسكنُ في مغائرِ الجبالْ
أُنقّلُ الخُطى
ما بينَ زهرةٍ ودغْلْ
أرحلُ في بياضِ الفجرْ
مع طائرِ القطا الحزينْ
أرتادُ صفحة الأفق
منابعَ الأنهارْ
أَنحلُّ في كآبةِ الأحجارْ
آكلُ من سلالِ موتايَ وأشربُ النهارْ
طوفانَ كهرباءْ
أَعودُ في المساءْ
مُحتشداً بكبرياء النحلةِ المليكة
مُعتمراً وهمىْ الذي لا ينتهي
وأُمنياتيَ: العَمَاء!

يتبع


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف