كتَّاب إيلاف

الانتخابات الأردنية: هزيمة الإخوان وانتصار النساء

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هل كانت نتائج الانتخابات التشريعية الأردنية الأخيرة (20/11/2007) مفاجأة للجميع، أم كانت نتائجها متوقعة؟

في حقيقة الأمر أن هذه الانتخابات كانت مفاجأة للجميع من حيث النتائج التالية:
1-كانت هذه الانتخابات بحق انتصاراً كبيراً للنسوية السياسية الأردنية. فقد كان من المفاجئ منذ البداية أن يترشّح لهذه الانتخابات 199 مرشحة لأول مرة في تاريخ الانتخابات الأردنية، مقارنة بما تم في انتخابات 2003، حيث ترشّح 54 مرشّحة فقط. وهذا يعني أن الوعي السياسي النسوي الأردني تقدم في خلال أربع سنوات حوالي 400%. وهذه الظاهرة السياسية مكروهة وغير مرضية لـ "جبهة العمل الإسلامي" (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) في الأردن، التي تحول بين المرأة والسياسة، وبين المرأة والقضاء، وبين المرأة والحكم، كما هو الحال مع جماعة الأخوان المسلمين في مصر، وغزة، ومع كافة جماعات الإخوان المسلمين، ومن انبثقوا عنهم في العالم العربي. ولكن الدولة الأردنية التي تخطو نحو العَلْمانية خطوات واسعة وبجداره، أشركت المرأة في السياسة بدفعها المرأة في العمل السياسي دفعاً إلى الأمام (نظام "الكوتا"، والتوزير، والتعيين، في مجلس الشيوخ، وفي القضاء.. الخ)، رغم تشدد التركيب الاجتماعي وانغلاق الأفق الديني الأردني. فأصبحت المرأة الأردنية نائبة في البرلمان، وعضواً في مجلس الأعيان (مجلس الشيوخ) حيث يوجد فيه 7 نائبات، ووزيرة (أدخل نادر الذهبي رئيس الوزراء الجديد ثلاث نساء في الوزارة من أصل 20 وزيراً، وهي من أعلى النسب في العالم). وأصبحت المرأة الأردنية قاضية ورئيسة محكمة. ويوجد في الأردن 19 قاضية من بينهن قاضية في المحكمة الجنائية الدولية في راوندا. وكانت المرأة مستشارة إعلامية (سيما بحوث) للملك عبد الله الثاني، ثم أصبحت وزيرة في وزارة الذهبي الجديدة. وأصبحت المرأة حاكماً إدارياً (سهير المعايطة). وظل تحريم الإسلامويين الأردنيين لعمل المرأة في هذه المجالات وغيرها حبراً على الورق، وكلاماً في الهواء، ولا مجيب رسمياً له. واكتفى الإسلامويون من إسلام المرأة بقطعة قماش، تضعها بعض نساء الطبقات الفقيرة على رؤوسهن كحجاب أو كنقاب، لكي تكون مسلمة بحق برأي هؤلاء.

2-لقد دلّت نتائج الانتخابات على أن هناك ست نساء، فزن بفضل نظام "الكوتا" إضافة إلى نائبة طبيبة فازت بالمنافسة خارج نظام "الكوتا"، كما لم يحصل في انتخابات 2003. وهذه هي الحصيلة الأكبر من المقاعد في تاريخ الأردن. وهكذا أثبت نظام "الكوتا" للمرة الثانية جدواه وفائدته لدفع النسوية السياسية الأردنية مؤقتاً إلى الأمام، في مجتمع عشائري ذكوري ومحافظ كالمجتمع الأردني، وإلى أن تصبح المرأة قادرة على الفوز بالمنافسة لا بـ "الكوتا". ونظام "الكوتا" رغم معارضة الكثيرين له، إلا أنه رياضة سياسية نسوية جيدة، تؤهل المرأة الأردنية لكي تكون لائقة سياسياً في المستقبل القريب. وقالت إحدى الفائزات (ثروت العمرو) في الانتخابات، أن وجود نظام "الكوتا" هو ما حفزها للترشح للانتخابات النيابية، كما أن نتيجة الفوز جاءت وفق التوقعات، لعدم توقعها الفوز منافسةً مع الرجل. وهذا ما يدعونا إلى المطالبة بزيادة عدد مقاعد "الكوتا" في الانتخابات القادمة 2011 إلى عشرة مقاعد بدلاً من ستة، كما هو الحال في هذه الانتخابات، والانتخابات السابقة 2003. ولكن ليست هذه هي المفاجأة، وإنما المفاجأة أن هؤلاء النائبات فزن في مناطق ذات مجتمعات منغلقة، ومتشددة إلى حد ما اجتماعياً ودينياً، حيث ما زالت المرأة هناك "عورة" و "ناقصة عقل ودين" (ربما كانت المرأة كذلك قبل 14 قرناً، أما الآن فلا)، عداك عن التشدد السياسي التقليدي بمعنى الولاء المطلق للعشيرة والقبيلة وليس للبرنامج الانتخابي والخطاب السياسي (طلّق رجل زوجته أمام الناس في منطقة المفرق، لأنها انتخبت مرشحاً من عشيرتها وليس من عشيرته). فهؤلاء النائبات لم يفزن في منطقة عمان الكبرى، المنفتحة اجتماعياً وسياسياً والمتقدمة اقتصادياً وعمرانياً على كل مناطق الأردن، وإنما فزن في مناطق فقيرة ومتشددة اجتماعياً ودينياً كالطفيلة، والكرك، وأربد، ومعان، والبلقاء، والزرقاء، ومادبا؛ أي مناطق الأطراف. وكلها مناطق ذات مجتمعات محافظة ومتشددة دينياً، وخاصة تجاه المرأة، وعملها السياسي على وجه التحديد. بل من المعروف أن أكبر موجات الإرهاب التي سافرت إلى العراق خرجت من هذه المناطق، كالزرقاء (أبو مصعب الزرقاوي)، والبلقاء (إرهابي الحِلَّة رائد البنا- السلط). وهذا يعني أن هذه المناطق بانتخاب هذه الكوكبة من النائبات، أخذت بوسائل الحداثة السياسية والاجتماعية، ورفضت خطاب "جبهة العمل الإسلامي" التي تدعو إلى لعن القوم الذين يولّون على أنفسهم امرأة. حيث يجب وضع هذا القول في سياقه التاريخي قبل 14 قرناً. فهذا الحكم لم يكن موجهاً ضد المرأة بشكل عام، وعلى مر العصور في الحديث النبوي، ولكنه كان موجهاً حصراً لبوران الفارسية ابنة ملك الفرس أبرويز بن هرمز بن أنو شروان بالذات، التي تولّت الحكم في بلاد فارس بعد موت أبيها. وهم من عبدة النار في ذلك الحين. ولكن رجال الدين العرب (الإسلام العربي) تمسكوا - من خلال فحولتهم وذكوريتهم الطاغية- بهذا القول وعمّموه على نساء المسلمين كافة وفي كل العصور. فرفض هذا التعميم رجال الدين الإسلامي الآسيوي من الباكستانيين، والأتراك، والإندونيسيين، والماليزيين، وولّوا المرأة أرفع المناصب السياسية الرفيعة. فوصلت المرأة إلى رئاسة الوزراء في الباكستان (بنزير بوتو) وفي بنغلادش (خالدة ضياء)، وإلى رئاسة الجمهورية في اندونيسيا (ميغاواتي سوكارنو بوتري)، وإلى رئيسة حزب كبير في ماليزيا (عزيزة إسماعيل رئيسة حزب العدالة القومية)، وإلى مجلس النواب في تركيا (دخلت 48 نائبة إلى البرلمان في آخر انتخابات تشريعية 2007). أما رجال الدين الإسلامي العرب، فقد حالوا بين المرأة وبين الرئاسة الأولى، حتى الآن. (أنظر برنامج الحزب الجديد للإخوان المسلمين في مصر، الذي يمنع المرأة والقبطي من تولي منصب رئاسة الجمهورية).
3-سقوط 16 مرشحاً من مجموع 22 مرشحاً لـ "جبهة العمل الإسلامي" (الذراع السياسي للإخوان المسلمين) ونجاح ستة مرشحين فقط، مقارنة بنجاح 17 مرشحاً في انتخابات 2003، كان مفاجأة للجميع من حيث سرعة صحوة الناخب الأردني، وسرعة إسقاط الناخب الأردني للشعارات الدينية/السياسية الغامضة والملفقة كشعار (الإسلام هو الحل). فرغم جُلِّ الخدمات الاجتماعية والصحية الكثيرة التي تقدمها "جبهة العمل الإسلامي" كرشوة انتخابية للمجتمع الأردني الفقير، وفرص العمل التي تتيحها هذه الجبهة للشباب العاطل عن العمل بنسب بطالة كبيرة، وصلت في المدة الأخيرة إلى أكثر من 15%، إلا أن الناخب الأردني لم يعُد ترضيه ملاعق عسل الإخوان المسلمين، وهذه (البراطيل) (الرشاوى) التي استعملتها في السابق حماس للفوز في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في مطلع 2006، وحملت حماس إلى كرسي الحكم الحجري. وكانت النتيجة ما حصل في غزة الآن، التي تعتبر من أكثر مناطق العالم بؤساً، ونكبة، وفقراً، وجوعاً، ولم ينفع معها الشعار السياسي/الديني الغامض والملفّق (الإسلام هو الحل) كدواء فاقد للصلاحية. ويبدو أن الناخب الأردني قد أدرك هذه الحقيقة بسرعة، قبل أن تغرق السفينة الأردنية كما غرقت السفينة الفلسطينية. فهو لا يريد أن يرى الأردن يوماً غزةً ثانية. كما أن النموذج الغزاوي الحمساوي، أصبح كوباء الجَرب المكروه في كل مكان.

4-والمفاجأة أن سقوط 16 نائباً من "جبهة العمل الإسلامي" لم يتم في مناطق هامشية، ليس للجبهة فيها أي ثقل سياسي وشعبي، بل تمَّ هذا السقوط المدوي في مناطق تُعتبر مناطق امتياز وأشبه بالحكر على "جبهة العمل الإسلامي" ومضمونة النتائج الانتخابية دائماً لصالح الإسلامويين كالزرقاء، وأربد، وعمان. ورغم هذا لم يُفز أحد من مرشحي الإخوان المسلمين في هذه المناطق. وفي هذا أشارة كبيرة وعميقة للخيبة السياسية المدوية التي نزلت بـ "جبهة العمل الإسلامي"، وتحوُل الشارع الأردني عن هذه الجبهة، التي بنت أمجادها السياسية السابقة على حساب التيارات السياسية الأردنية الأخرى، عندما تمَّ إفراغ الساحة السياسية لها وحدها فقط بعد عام 1957، ولمدة امتدت أكثر من عشرين عاماً.
5-لم يكن متوقعاً هذا الإقبال على صناديق الاقتراع من قبل الناخب الأردني. فقد بلغت نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع 57%، وهي نسبة تقترب من نسب الاقتراع في أوروبا وأمريكا، وتفوق نسبة إقبال الناخب المصري في الانتخابات التشريعية الأخيرة 2005 التي بلغت 25% فقط. علماً بأن مصر بدأت الانتخابات التشريعية كآلية من آليات الاستحقاق الديمقراطي قبل الأردن بقرن من الزمان تقريباً، عندما أقرّ الخديوي إسماعيل بإقامة أول مجلس للشورى في مصر عام 1866، وكذلك عندما تقرر بعد دستور 1923 إقامة حياة برلمانية على النظام الغربي، يتمتع فيها مجلس النواب المصري بالسلطات التشريعية والرقابية المعروفة بالغرب.
أما كون تداعيات هذه الانتخابات غير مفاجئة، فذلك دليله:
1-أن الإسلامويين في الأردن اعتادوا عند خسارتهم في الانتخابات البلدية والتشريعية السابقة، أن يرموا الانتخابات بالتزوير والتلاعب، وادعاء عزلهم من قبل السلطة عن تحقيق النتائج المرجوة من وجهة نظرهم. فهم دائماً يرمون الانتخابات بالتزوير والتلاعب، ويرفضوا الاعتراف بهزيمتهم نتيجة لسقم وقدم واصفرار خطابهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وارتباطهم بحركة الأخوان المسلمين في مصر التي حوّلت مصر إلى إيران ثانية كما قال نجيب ساويرس، ودفاعهم الحماسي عما فعلته حماس في غزة في انقلابها على منظمة التحرير الفلسطينية، وتحويل غزة إلى مستنقع للهوام والمرض والفقر والفلتان الأمني، وتعاطفهم مع الإرهابيين في العراق واعتبارهم "مجاهدين"، وهرولتهم لتقديم واجب العزاء في الزرقاء، عندما قتل الإرهابي الأكبر الزرقاوي.
2- أن ما تدعيه "جبهة العمل الإسلامي" من تزوير للانتخابات واستعمال هذا التزوير كشمّاعة لتعليق الخيبات السياسية المتلاحقة لهذه الجبهة، قد دحضته عدة جهات من منظمات المجتمع المدني، راقبت الانتخابات، ومنها المرصد الانتخابي الأردني التابع لـ "مركز دراسات الأردن الجديد". فقد شهد مديره هاني الحوراني في برنامج "عينٌ على الديمقراطية" (قناة "الحرة" 25/11/2007) بأن الانتخابات الأردنية كانت حرة ونزيهة، وجرت بدون انتهاكات، أو حوادث تُذكر. وأن هذه الانتخابات كانت أول فرصة لمؤسسات المجتمع المدني لمراقبة مثل هذه الانتخابات. كذلك، فقد تضمن التقرير الأولي لشبكة الانتخابات في العالم العربي "التقدير العميق" لإتاحة الفرصة لستة عشر مراقباً ومراقبة، ينتمون إلى تسعة أقطار عربية، متابعة عملية الاقتراع. وخلُص فريق الرقابة إلى أن عملية الاقتراع في المراكز التي زارها اتسمت "بدرجة مقبولة من السلاسة والتنظيم وحسن الإدارة". وتبين للفريق أن عملية الاقتراع وفقاً للإجراءات والأحكام التي ينصُّ عليها قانون الانتخاب الأردني لعام 2003 كانت تتسم "بقدر كاف من النزاهة والشفافية ومطابقة للمعايير الدولية".
3-تكررت في أعقاب هذه الانتخابات المطالبة بقانون جديد للانتخابات يتماشى مع قوانين الانتخابات في الدول الغربية الديمقراطية، كما كانت تتكرر بعد كل انتخابات، منذ أن جرت أول انتخابات تشريعية بعد الاستقلال عام 1947، وأنتجت أول مجلس نيابي (1947-1950). ومن المحتمل هذه المرة أن يصدر قانون جديد وعصري للانتخابات يرقى بالعملية الانتخابية أكثر فأكثر، بعد أن تبين للسلطة أن الناخب الأردني قد يكون جديراً بقانون جديد للانتخابات، رغم أنه ما زالت هناك عدة مظاهر انتخابية مشينة، منها ظاهرة شراء الأصوات، وإدعاء أميّة بعض الناخبين، والولاء المطلق للعشيرة، وانتخاب نائبها دون جدل أو نقاش (على العمياني) كما يقولون، والتي فصلناها في المقالين السابقين في الأسبوعين الماضيين. وتظل عوائق صدور مثل هذا القانون الجديد مرتبطة داخلياً بهذه العوامل وغيرها، وخارجياً بما يجري على الساحة العربية من فوضى واقتتال وغوغائية، وخاصة لدى جيران الأردن كسوريا والعراق وفلسطين.
فالأردن ليست دولة تحدها شمالاً هولندا، وجنوباً السويد، وشرقاً فنلندا، وغرباً الدنمارك.
السلام عليكم.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الآردن يسير لللآمام
د. عبدالله عقروق -

شكرا يا نشمي على هذا السردالواقعي عن الآنتخابات في بلدنا الحبيب الآردن ..هذه بداية الغيث ..الرزاز يعمق البذرة في التربة ليتبعها امطارا كثيرة ستجعل من الآردن منارة للدول المجاورة جدا ،قاب قوسين أو ادنى هولاندا والسويد وفنلندا والدنمرك .ونأمل أن يعمل رئيس الوزراء الجديد شيئين هامينزيادة رواتب القطاع الحكومي والقطاع الخاص ، وتثبيت ارتفاع الآسعار على ما هي الآن في حالة الزيادة

not serious
jordanian -

you are certainly not serious. bni hashime rule, and all others are just tools. america and israel will decide, when bni hashime should go

تصحيح
سناء الحاج -

نادر الذهبي أدخل في وزارته 4 نساء وليس ثلاث من مجموع 26 وزيراً. ولكن عذر الكاتب أنه كتب هذا المقال قبل التشكيل النهائي للوزارة المذكورة كما يبدو. مقال جميل وتحليل سياسي رائع.

Good on You
Ala -

Thanks . It is nice article.

نصحيح
حازم الخطيب -

عدد وزراء حكومة السيد نادر الذهبي سبعة وعشرون وزيرا منهم اربعة وزيرات ، سهير العلي ومها الخطيب وهاله لطوف ونانسي باكير.

the truth
Mark Twain -

god bless you mr. Naboulsi....I think some of the jordanians don''t like you , because they think you talk bad about jordan...but non of these jordanians did what you did of reading and searching to get to the truth.....!well...i know for sure they don''[t know what is going on.....! sorry, I don''t have windows in arabic , so I can write better in arabic.God bless you and I know you KNOW what you talking about.

شكرا شاكر
بدوي اردني -

اشكرك يا شاكر النابلسي فقد كفيت ووفيت بكل صدق وامانة هكذا يا سيدي نريد الاردن نريد الحداثة لا القدامة نريد التطوير لا نريد التحميش ونريد التحديت لا نريد التحطيم لا ن الاردن قام على يكون شيئا من لا شئ فالله نحن لانملك شئ لكن عندنا كل شئ ابارك للجميع واطالب بالمزيد من التضحية والترشيد وشد الاحزمة لاننا امام مرحلة تتطالب الوعي العميق والصبر الشديد واالتضامن والتكاتف لنجاوز هذة التحديات المورقة لنا جميعا وها نحن نراقب اداء الحكومة الجديدة لتحسين وضعنا الاقتصادي الهم اكبر لنا نحن ابناء الاردن الاسرة الاردنية الواحدة من جميع الاصول والمناقب ومبروك للمجلس الجديد ومبروك للحكومة الجديدة ومبروك لك يا اخي في الاسلام شاكر النابسي

لست اخوانيا
ابو العز -

انا لست من جبهة العمل الاسلامي ولست من الاخوات المسلمين لكن هذا الكاتب في واد وما هو على الواقع في واد اخر ..وتحليلاته عن الانتخابات والكوتا والواقع الاجتماعي الاردني كلها هراء ولا تمت الى الحقيقة في شيىء والاولى عدم تفنيد ادعائاته ..

تأكد من معلوماتك
عمر -

هلأ كيف بتحكي انو جبهة العمل تحول بين المرأة والسياسة؟ طيب والنائبة السابقة حياة المسيمي من جبهة العمل الاسلامي, ونزلت عالانتخابات هاي السنة.

نكاية وشماته ؟؟
اوس العربي -

انتقل هذا اللبرالجي من مربع الترويج لديمقراطية المارينز الى مربع الترويج ديمقراطية السلاطين ؟!! ومقاله هذا يدخل في با ب الشماتة والنكاية والتحريض على الاسلاميين يقول /المحلل السياسي فهد خيطان أن المال كان أبرز عامل وراء تحريك المشهد الانتخابي. ويرجع الخبير الاقتصادي يوسف منصور يرجع اكتساح الأثرياء إلى "شلل الحياة الحزبية" وفي ضوء "تحقيق معدلات نمو مرتفعة غير متوازنة ما أدى إلى تضخم أرصدة الأثرياء وتفاقم فقر الفقراء". ففي غياب الهياكل والبرامج الحزبية يلجأ الأثرياء إلى "المال الوفير" لكسب أصوات الفقراء. ويطمح المرشح أيضا بحصد منافع مالية تصل إلى 550 ألف دينار (750 ألف دولار). إذ ينفرد الأردن بمنح النائب راتبا تقاعديا يفوق 2000 دولار شهريا فضلا عن مزايا تفضيلية وإعفاءات جمركية. وهكذا، يضيف منصور، إذا صرف المرشح/النائب أقل من 750 ألف دولار يكون في خانة الرابحين.

عبدالله/فيصل الثاني
كركوك أوغلوا -

هما وجهان لعملة واحدة أو توأمان في قرون مختلفة (القرن العشرين والحادي والعشرين )!!00تصوروا أيها العراقيين ماذا كان سيؤول أليه مستقبل العراق من حضارة وتقدم ومدنية لو عاش ذلك الملك الشاب بعنفوانه وحيويته وحبه للعراق وشعبه ومستقبل أبناؤه ؟؟!!00يا حيف على العراق وشعبه وحضارته المقتولة والمغتصبة بأصحاب العمائم واعرابي العصابات والمجرمين ؟؟!!00تهانينا لملك الأردن وشعبه

لفظهم الشعب
youmna -

لقد لفظهم هذا الشعب العظيم وتعرضوا بذلك الى هزيمة ساحقة ستكون باذن الله بداية النهاية لهم

Jordan
Faisal Al Hourani -

God bless joran and jordanian

تعليق يملأ الدماغ
ابراهيم الشراري -

بالفعل لم اقرا تعليقا او مقالا يملأ الراس والدماغ مثلما يكتب الاستاذ شاكر النابلسي بتحليلاته الواضحة .....ان ما كتبه عن الانتخابات الاردنية هو عين الصواب والموضوعية ومن خفي واستلبس عليه الامر يعود لقراءة ما كتبه الاستاذ النابلسي.

الان وليس غدا
مارتن لوثر -الاردن -

المرحلة القادمة يجب ان تكون مرحلة الاصلاح السياسي بقوانين انتخاب واحزاب عصرية بعدما زال خطر الاسلام السياسي نتيجة وعي الناخب الاردني والمتجلي بالهزيمة الساحقة لحزب الاخوان في الانتخابات.لقد كان الاسلاميون بجميع تصنيفاتهم هم العائق الاساسي امام الاصلاح السياسي في الاردن لعدم ايمانهم بالقيم الحضارية للعمل السياسي الديموقراطي كحقوق الاقليات واحترام الرأي الاخر وتدوال السلطة بين اطياف العمل السياسي وجاءت ممارسات حماس في غزة لتكشف للناخب الاردني حقيقة الاسلاميين وعدميتهم وشغفهم بالسلطة.لا عذر للقيادة الاردنية الان من سن قوانين عصرية لتدوال السلطة ولا مانع ايضا من اغلاق الابواب امام الاسلاميين حتى لو وصل الامر لحظر حزب جبهة العمل لمخالفته الواضحة للدستور.

هنيئا للديمقراطيه
دعبل العراقي -

يعني راحت ناس واجت ناس المهم الملك باقي والحكم نفسه فدائما السلبيات على الحكومه والشعب والايجابيات للملك وحده لانه منزل من السماء لا يسمح بتجاوزه هنيئا للديمقراطيه العربيه

هنيئا للاردن
صالح -

جماعة الاخوان في الاردن لا يريدون النساء إلا في البيت والفراش على قاعدتهم التي تقول المرأة من البيت الى القبر وكذلك ينادون بالجهالة والتخلف ومحاربة التقدم والارهاب حتى انهم كانوا ينادون بدعم الارهاب القاعدي في العراق الشقيق الذي دفع ثمنا باهظا من الابرياء النساء االاطفال كبار السن المدنيين وكذلك ضحايا انفجارات الفنادق الثلاثة الشهداء وقالوا عنهم غوغاء وما كان المقبور الزرقاوي إلا حبيبهم وصديقهم وشهيدهم وشفيعهم المراة الاردنية اتبث جدارتها في العمل وفي كافة المجالات فهنيئا لها وهنيئا للاردن وشعب الاردني وقيادة الاردن وهنيئا لك يا شاكر النابلسي بمقالك الرائع وجزاك الله كل خير .

اتقي الله يا اوس
صياد المعاتيه -

الى اوس العربي والى ذاك المشارك الذي يلقب نفسةبال(jordanain اقول موتوا من غيضكم فحدقكم الدفين على الاردن يؤرقكم وينهش بكم ليل نهار وكل نجاح للاردن يعني خسارةلكم و ياكل من صحتكم... فكرهكم لهذا البلد الانموذج يجلكم منشغلين دوما بكيفية التخريب والتعطيل على هذا البلد الكريم ولكن هيهات فها البلد عصي عليكم وعلى كل من يضمر الشر له....عاش الاردن...عاش...عاش

الى الامام يا اردن
مجحم -

الان والحمد الله انتهى بلا رجعة عهد المتأسلمون وجاء عهد البناء ومعالجة ارتفاع الاسعار وتحصين المواطن الاردني اجتماعيا وصحيا وتعليميا واتخاذ المرأة الاردنية الماجدة مكانها في المجتمع الاردني لمواصلة التقدم والتطور فالى الامام يا اردن يا غالي

القرآن الكريم
فاضل -

حتى القرآن الكريم مدح المرأة في مدح ملكة سبأ ومدح زوجة فرعون وذم فرعون ألا هذا اكبر برهان يا ذو الالباب ان المرأة انسانة مثلنا وشريكه لنا في البناء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وما اساء الى النساء العربيات المسلمات إلا دعاة الجاهلية الظلامية وبياعين الكلام اللذين سقطوا في انتخابات الاردن بفضل وعي وادراك الشعب اردني العظيم

استنتاجات
نهاد اسماعيل -

شكرا أخ شاكر اود ان اوضح ان اخفاق جبهة العمل الاسلامي في الانتخابات يعود لثلاث اسباب رئيسية:الخطاب الغوغائي الاقصائي التكفيري الذي لا يقدم اي برامج براغماتية اقتصادية او سياسية لمعالجة امور الناس اليومية. السبب الثاني دعم الجبهة لممارسات حماس الهمجية في غزة ضد عناصر فتح والعلمانيين ودعم الجبهة واعجابها بشخصيات ارهابية مثل الزرقاوي وبن لادن. السبب الثالث هي الاختلافات الداخلية في الجبهة ذاتها مما افقدها المصداقية في الشارع الأردني. ناقشت موضوع الانتخابات على الهواء في عدة حلقات مع 9 شخصيات اردنية في الفترة الأخيرة من اعلاميين ونائبين مخضرمين وتوصلت لاستنتاجاتي المذكورة اعلاه.

امر طبيعي
الاغلبية الصامته -

انحسار وانكماش دور الاخوان المسلمين في الاردن كان عادي جدا و متوقع حيث فقد الحزب مصداقيته على جميع الاصعدة وهذا طبيعي في ظل فشل الحزب في برامجه الانتخابية وفي تخبطه في دعم الاعمال الارهابية في العراق وفلسطين وفي ظهوره امام الاردنيين كظاهرة صوتيه ليس ألا ...صياح و نواح وانتقاد غوغائي على المنابر دون طرح بدائل وحلول عملية مقنعة

إلى كركوك
__ _______ -

الأردن ياصديقي بلد يموت من العطش لكنه وجد دوره الإستراتيجي كجدار فصل لحماية إسرائيل ووطن بديل وجهاز إنذار مبكر لتخريب المنطقة. ولو أنه ملك ربع مافي العراق من بترول ورجال لدمرته أمريكا على رؤوس سكانه.. رحم الله الملك حسين فقد كان يعرف من أين تؤكل الكتف

الفرق
خوليو -

الفرق بين الآراء العلمانية وآراء السلفيين في موضوع الإنتخابات كبير ، فعندما ربحت حماس الإنتخابات في الأراضي الفلسطينية، قلنا لها مبروك وإلى الأمام، ولما استتبت السلطة لديها بدأت بحبس الأنفاس ومن أفعالها: قتل الشاب والشابة السائران على الشاطئ، قتل مواطن فلسطيني لأنه يبيع الإنجيل، إلقاء الناس من أعلى الطوابق وهم أحياء، منع كل شيئ جميل وحر، القضاء على الخصم السياسي بالعنف، ماحدث في الأردن هو انقشاع الغشاء عن عيون المواطنين ، فأتت مكنستهم السلمية هذه لكنس الغير مؤهل للحكم، وهؤلاء بدل من الإعتراف بهزيمتهم لترسيخ النظام الديمقراطي ،يبدأون بالشتم والإتهامات ، فإلى المزيد من هزيمتهم الديمقراطية في كل بلاد الشام ومصر.

الى ـــــ ـــــــــ
ناصر الدين -

الاردن يموت من العطش ؟؟ وهو جدار لحماية اسرائيل ؟؟ ووطن بديل وجهاز انذار مبكر لتخريب المنطقة ؟؟ اقوال المتأسلمون والحاقدين واولاد الحرام اللذين لا يعجبهم سياسة الاردن وتماسك اهل الاردن وحب شعب الاردن لقيادتة الرشيدة المعتدلة والتي ينظر اليها العالم بالعجاب والتقدير والاحترام ما عدا هولاء زنادقة الارهاب و دعاة العيش في الماضي وتقديس التخلف والخرافة والسائرين هم واعوانهم الى الهاوية والى مزبلة التاريخ لان البقاء هو للشعب الذي اختار طريق الحياة الافضل طريق الديمراطية طريق البناء طريق التطوير طريق حماية المواطن وتحصينه لمواجهه عديات وتحديات الدهر حمى الله الاردن وقيادة الاردن وشعب الاردن والله دائما الموفق

إنتصار هز عروش
سعد شمران -

إنتصار الحق في الانتخابات الاردنية هز عروش هشة كان يجلس عليها طغاة الارهاب والتطرف, وكانوا يراهنون على سرقة الاردن العظيم من شعبه الاغر. مرة اخرى يعجبني تعليق صياد المعاتية وتعليقات السيد كركوك المنطقية وحياك الله يا استذ ناصر الدين وكثر الله من امثالك من المؤمنين الحقيقيين, والدور الان على نصر الله الخائن وحماس المجرمة, والعار والخزي لاوس و______ ______ وشراذم الارهاب والتطرف. مقالات السيد النابلسي تزيد وعي البسطاء وتفتح عيونهم حول سيئات التطرف والارهاب المدمر الذي يريد به البعض ان يعودوا بالمنطقة الى ماقبل التاريخ, مامدام يوجد وعي ووطنية صادقة ومخلصة و إيمان باالله والوطن والحق والتقدم والخير للجميع, سينهزم بعونه تعالى كل اقزام التطرف, حيالك الله يا نابلسي يا شريف, إنك تستحق بجدارة لقب ابرع واشرف واصدق كاتب في العالم العربي, مع تقديري لكل الشرفاء

أتفق معك
د.عبداللطيف الرعود -

اتفق معك تماما ايها الكا تب الكبير،كفيت وفيت، المقال واقعي ومهني وحيادي...والتحليل منطقي ولم يخرج عن سياق الحوار الهادف،كنت موفقا جدا في متابعات الحياه السياسيه في الاردن،وإلى الأمام

To mr. Karkook
7kim -

السلام عليكم.من الانصاف ان ارفع قبعتي إحترامآ للاردنيين من كافةالأصول. فلطالما وقفت حائرآ امام نجاح الاردنيين في تحديق المنطق. وتطويع الظروف لخدمة بلادهم؟ فالاردن يعاني شحآ في المياة مع هذا تجدعمان من انضف مدن الشرق .ومن اكبر المصدرين للخضار والفواكة. ومستوى العيشة الافضل بعل دوللخلج

بداية الاندحار
عبد الاله -

مزيدا يا أستاذ النابلسي اني اقرألكم دائما كجندي باسل في الخط الأمامي ضد الظلام والعصر الحجري ، وهنيئا للشعب الأردني الذي دشن عمليا بداية نهاية الأسطورة الاخوانية وهزيمة قوى الردة على طول وعرض العالمين العربي والاسلامي ، ولعله فجر جديد لقوى الحرية والحداثة عاشت الحرية والديمقراطية