كتَّاب إيلاف

المسيحية والنصرانية واليهودية 1/2

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

المسيحية والنصرانية

منذ السنوات الأولى للتبشير بالدين الجديد، اشتعل الخلاف بين أتباع المسيح. بين من هم من أصل يهودي، وتمسكوا بالشريعة اليهودية، واعتبروا الإيمان والالتزام بها، شرطا مسبقا لمن يود أن يلتحق بدين المسيح. والذين عُرفوا فيما بعد باسم (النصارى)،اشتقاقا من أول لقب أُطلق في فلسطين على أتباع المسيح، وهو اسم (الناصريين- نسبة إلى يسوع الناصري- أي مدينة الناصرة).
وبين من ضمت صفوفهم بعض ذوي الأصل الوثني، بقيادة بطرس، ويوحنا، وبرنابا، وتيموثاوس، وآخرين، وبولس المواطن الروماني المولود في طرسوس جنوب تركيا، ذو الثقافة اليونانية الرومانية. والذي آمن بالمسيح عام (31 للميلاد) وكان من القادة البارزين. وقد عُرف هؤلاء وأتباعهم، فيما بعد، باسم (المسيحيين). وقد أُطلق عليهم هذا اللقب لأول مرة في إنطاكية، أم الكنائس الأممية. والتي أسسها- أي كنيسة إنطاكية- عام (34 للميلاد) بطرس، وبعض المؤرخين يقولون برنابا. (وفي إنطاكية أُطلق على تلاميذ الرب أول مرة اسم مسيحيين- الإنجيل. أعمال الرسل 11/26) وكلمة (الإنجيل) هي كلمة معربة من أصل يوناني تحمل معنى البشرى أو الخبر السار (لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يعم الشعب كله فقد ولد لكم المخلص- لوقا 2/10). ويعتبر بولس وبطرس (المرتدان عن الدين القويم - كما اتهمهم النصارى) قائدا التبشير بالديانة المسيحية. وقد رفض هؤلاء اعتبار الشريعة شرطا من شروط الالتحاق بالدين الجديد. بل نقضوها.
وللتوضيح، نشير أن ما يُطلق عليه اختصارا اسم (الإنجيل). هو ما يعرف باسم (العهد الجديد). ويضم بين دفتيه "الأناجيل الأربعة (متى، مرقس، لوقا، يوحنا) وأعمال الرسل، ورسائل المبشرين" أي رسائل قادة التبشير بالدين المسيحي إلى أتباعهم والكنائس الأخرى. ويسمون أيضا الرسل (جمع رسول). وهذا الكتاب (الإنجيل- العهد الجديد) هو الكتاب الوحيد المتداول بين أوساط المسيحيين منذ أواخر القرن الثالث الميلادي، وهو الإنجيل الوحيد المعتمد حاليا لدى جميع الطوائف أو الفرق المسيحية- حتى التي توصف بالمنشقة أو أصحاب البدع- أينما كانت، وعلى اختلاف رؤيتها وتوجهاتها. وللعلم أيضا أن هذا (الإنجيل- العهد الجديد) يعبر عن رؤية المسيحية التي انتصرت على النصرانية وباقي الفرق.
وقبل الانتقال إلى الخلافات المسيحية النصرانية لابد من التوضيح أن (التوراة وباقي كتب العهد القديم) كانت خلال القرن الأول الميلادي، هي الكتاب المقدس الوحيد لجميع الطوائف- الفرق المسيحية والنصرانية. إلى أن انتشرت الأناجيل. وقد انتشر في البداية، خلال القرنين الأول والثاني الميلادي ما يقارب (اثنا عشر) إنجيلا. تم تداولهم جميعا في الكنيستين المسيحية والنصرانية وباقي الفرق، رغم ما احتوته هذه الأناجيل من مبالغات وشطحات، وكانت حجتهم في السماح بالتداول، تعزيز وتقوية الإيمان لدى الأتباع, والمساعدة على اتساع دائرة المؤمنين,دون أن نغفل أن بولس شن هجوما لاذعا ضد أحد الأناجيل في رسالته إلى أهل غلاطية (عجبا كيف تتحولن بمثل هذه السرعة عن نعمة المسيح وتنصرفون إلى إنجيل غريب، لا أعني أن هنالك إنجيل آخر، بل إنما هنالك بعض المعلمين الذين يثيرون البلبلة بينكم راغبين في تحوير إنجيل المسيح- غلاطية 1/6-7). ومن بين تلك الأناجيل التي كانت متداولة: إنجيل العبرانيين (الذي كان يقرأ فيه ويترجمه ورقة بن نوفل). وإنجيل المشبهين, وإنجيل يعقوب، وإنجيل مريم الذي لا تزال نسخة منه محفوظة في دير القديسة كاترينا في سيناء مصر, إلى أن قامت الكنيسة المسيحية في القرن الثالث الميلادي، والتي انتصرت على معارضيها، باختيار واعتماد أربعة أناجيل من بين الاثنا عشر, إضافة لإعمال الرسل, والرسائل. أطلقت عليهم اسم (العهد الجديد) وأرسلته إلى جميع المدن والكنائس. وأمرت بحرق ما عدا ذلك. ومنعته من التداول.
وإنجيل (المشبهين) هو إنجيل إحدى الفرق، وقد سمي باسمها (المشبهون). وأتباع هذه الفرقة لم يروا في المسيح إنسانا، بل إلها. أحيا الموتى، وشفى المرضى، وأطعم آلاف الناس خبزا وسمكا، ومشى فوق الماء، واجترح الكثير من الأعاجيب والمعجزات. فرفضوا صلبه، وقالوا جل أن يُصلب، وإنما شُبه للناس أنه صُلب، بينما المصلوب شخص آخر.
ظهرت في تلك الآونة الكثير من الفرق بين أتباع المسيح. فمنهم من قال بأن للمسيح طبيعتين: واحدة إلهية وأخرى بشرية. ومنهم من قال بالطبيعة الإلهية الواحدة للسيد المسيح. وقامت بين هؤلاء حروب دموية شرسة. كما ظهرت فرق أخرى منها (الآريوسيون) الذين جعلوا المسيح إلها أصغر من الله (مخلوقا وسطا بين الله والإنسان). وفرقة (الأبيونيون- الاسم مشتق من كلمة أبيونيم العبرية ومعناها الفقراء، ومأخوذة من قول المسيح: طوبى لكم أيها المساكين فإن لكم ملكوت الله- لوقا 6/20- متى 5/3 إضافة إلى أن مؤسس الفرقة يدعى أبيون) وقد انشق الأبيونيون عن كنيسة أورشليم، وتفرقوا في الأصقاع، مبشرين، متهمين بولس بالارتداد عن الدين القويم. وإنجيلهم هو (إنجيل العبرانيين). وقد اتخذوا أورشليم القدس قبلة لهم في صلواتهم. ورأوا في المسيح نبيا عظيما ولد من عذراء، وأعطاه الله قدرا كبيرا من القوة والحكمة. وقد تمسك هؤلاء بالشريعة- الناموس، وتأثروا بثقافة التوراة والعهد القديم، وأثرت بهم مقولة (ملعون كل من عُلق على خشبة) فقالوا أيضا- كما قال المشبهون- بعدم الصلب والتشبيه، خشية أن يكون المصلوب- المسيح، محكوما باللعنة..
وظهرت كذلك فرقة (النساطرة- العراق -الآشوريون) الذين رأوا أن المسيح ولد إنسانا ثم حلت فيه بعد ذلك روح الله، وأن العذراء هي أم يسوع بالجسد، لا والدة الإله. وعدا عن الطبيعة الواحدة والطبيعتين للسيد المسيح، ظهرت أيضا فرقة (المونوتيليون) التي قالت بمشيئة إلهية واحدة للسيد المسيح، لا مشيئتين: إلهية وبشرية. كما ظهرت في القرن الخامس عشر حركة إصلاحية (البروتستانت- الإنجيليون) بقيادة مارتن لوثر، قالت بوجود أخوة للمسيح، وأنكرت سر الاستحالة الذي اعتبرته الكاثوليكية والأرثوذكسية خروجا على اتحاد الإله الكامل بالإنسان الكامل. كما رفضت الأيقونات (استنادا لوصية موسى- لا تصنع لك منحوتا أو صورة...) التي قامت من أجلها في القرون الأولى حروب شرسة سميت بحرب الأيقونات قال مؤيديها أن الأيقونات كانت بحثا في سر التجسد، ومن حارب الأيقونات وأنكرها فقد أنكر حرمة شكل الإله المنظور، وهدد سر التجسد بالانهيار.
لا يوجد إنجيل مُنزل. فجميع الأناجيل (التي اندثرت والتي ما زالت حية)، كُتبت بعد المسيح. كتبها بشر من المؤمنين والمبشرين بدين المسيح، أو ما يُطلق عليهم اسم (الرسل). ولأنها صياغة بشرية، تختلف فيها صياغة أقوال المسيح، والأخبار والأحداث ووصفها من إنجيل إلى إنجيل. ولعل من كتبوا الأناجيل أرادوا أن يحاكوا بهم كتب اليهود (العهد القديم)، وكتبة العهد القديم.
كُتب أول إنجيل في العام (59 للميلاد) أي بعد المسيح ب (29عاما) " عُلق المسيح على الصليب وأسلم الروح- حسب التقويم الحالي- يوم الجمعة السابع من نيسان أبريل في العام (30 بعد الميلاد)". وآخر الأناجيل كُتب في العام (72 للميلاد). وقد دون فيها كتّابها، سيرة المسيح وأقواله كما انتقلت إليهم ممن سبقوهم, ممن عاصروا المسيح. ولا توجد في الأناجيل أية إشارة تدل على أن المسيح قد أمر بتدوين أقواله وسيرة حياته, ولهذا فليس من المستغرب أبدا أن تكون الكنيسة المسيحية عندما اختارت وأقرت ( الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل والرسائل ) قد أجرت عليها بعض التعديلات لتتوافق مع الرؤية الجماعية لآباء الكنيسة. فهي مكتوبة بالأصل بعد المسيح, بجهد فردي وقلم أفراد. ومن هنا جاء القول بتحريف الإنجيل, إذ أن كل الأناجيل السابقة قد أُلغيت وحل محلها الأناجيل التي اختارتها الكنيسة. وإنجيل متى الحالي ما هو إلا نسخة معدلة لإنجيل العبرانيين الذي كان يقرأه ويترجمه ورقة بن نوفل.
وبينما اتجهت المسيحية بعد إنطاكية نحو سوريا ولبنان ومصر واليونان وروما وبلاد الغرب عامة. فوصفت لهذا السبب كنيسة إنطاكية، بأنها كنيسة يونانية اللغة والطقوس والقوانين والثقافة قبل أن تكون سريانية أو عربية.
فإن النصرانية اتجهت نحو الجزيرة العربية ومنها نحو أفريقيا، وأقامت دولا في الحبشة واليمن، وما لبثت القبائل اليمنية بعد انهيار سد مأرب أن اتجه قسم منها (الغساسنة) نحو جنوب سوريا- حوران، وقسم آخر (المناذرة) نحو العراق. وكانت مجموعات من النصارى واليهود قد شدت رحالها نحو الجزيرة العربية بعد أن قضى (تيطس 70 للميلاد) على ثورة اليهود في أورشليم القدس ودمر المدينة، ودمر الهيكل، وأقام على أنقاضه معبد (زفس). لكن النصرانية لم تعمر طويلا في جزيرة العرب. فلم تر القرن الثامن الميلادي هناك، إذ قضي عليها، ودُفنت منبوذة في رمال الصحراء.
قبل الحديث عن الاختلافات المسيحية- النصرانية. لابد من توضيح نقاط التوافق والافتراق بين النصارى واليهود. ففي حين اتفقوا على ضرورة التمسك والالتزام بشريعة موسى (الناموس). إلا أنهم اختلفوا إن كان يسوع هو المسيح المنتظر، فقد قالت اليهود أنه المسيح الدجال، ومازالوا ينتظرون المخلص (المسيح الحقيقي) حتى هذه اللحظة. كذلك قال اليهود أن يسوع هو ابن يوسف ومريم، وله أخوة معروفين. (بعض النصارى كان لهم الرأي نفسه) وكذلك هو رأي البروتستانت - الإنجيليون، استنادا إلى بعض العبارات التي وردت في الإنجيل، والتي يفسرها من يرفض هذا القول تفسيرا مختلفا.
كانت الخلافات بين المسيحية والنصرانية خلافات حادة وعميقة وكثيرة. لدرجة أنهم كانوا يلاحقون بعضهم بعضا في بلدان آسيا الصغرى واليونان ليبين كل فريق خطأ الفريق الآخر.
لقد رأى بعض النصارى أن المسيح قد جاء من أجل اليهود، ولذلك فإن أهداف هؤلاء كانت تتجه نحو القيام بإصلاحات داخل المؤسسة الدينية اليهودية, وقد رد عليهم المسيحيون بقيادة بطرس وبولس أن المسيح قد جاء من أجل جميع الأمم، لا من أجل اليهود فقط. واستشهدوا بقوله (اذهبوا وتلمذوا كل الأمم- متى 28/19).
لقد طالب النصارى بالالتزام بشريعة موسى، وطالبوا كل من يود الانضواء تحت راية دين المسيح، أن يمر بمرحلة اليهودية أولا. مستندين إلى موعظة السيد المسيح على الجبل (ما جئت لأنقض بل لأكمل - إلى أن تزول السموات والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل- متى 5). لكن بولس اعتبر أن الكل قد تم بمجيء المسيح. وبالتالي لم تعد الشريعة ملزمة. يقول بهذا الخصوص: (إن المسيح قد حررنا بالفداء من لعنة الشريعة- غلاطية 3/13- إن الإنسان لا يتبرر على أساس الشريعة ، بل بواسطة الإيمان بيسوع المسيح 2/16- كانت الشريعة مؤدبنا حتى مجيء المسيح، ولكن بعد ما جاء الإيمان تحررنا من سلطة المؤدب..لا فرق بعد الآن بين يهودي ويوناني بين عبد وحر، بين ذكر وأنثى3/ 24-28 - لو كان البر بالشريعة لكان موت المسيح عملا لا داعي له -غلاطية 2/21). لقد كتب بولس ستة رسائل بعث بها إلى عدة كنائس يحذر فيها من التعاليم الفاسدة التي يروجها أولئك الذين يوجبون الاختتان، وحفظ السبت، وفرائض الناموس- الشريعة.
أما بخصوص الحيوانات المحلل أكلها والحيوانات المحرم أكلها كما ذُكرت في التوراة فقد ألغى بطرس وبولس هذا التحريم, وحللا كل دواب الأرض, ما عدا أكل الدم والدابة المخنوقة. وما لبثت أن ظهرت مشكلة أخرى، هي مشكلة الختان. فبينما احتج النصارى أن الخلاص لا يتم دون الختان باعتباره العلامة التي طلبها يهوه من شعبه، والعهد الذي أقامه مع إبراهيم ( وجاء بعض اليهود الذين كانوا قد آمنوا بالمسيح وأخذوا يعلمون الإخوة قائلين لا يمكنكم أن تخلصوا ما لم تُختنوا حسب شريعة موسى- أعمال الرسل- 15/1) وقد رد بولس بالقول (ففي المسيح يسوع لا نفع للختان ولا لعدم الختان بل للإيمان العامل عبر المحبة- غلاطية 5/6).
لقد نقض المسيح شريعة اليهود. نقض شريعة الرجم للزانية (من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر).(فيما بعد حذف اليهود الأوروبيون هذه الشريعة من توراتهم في الغرب كشرط لدمجهم بالمجتمع الفرنسي). كما نقض شريعة الطلاق (يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بزوجته فيصير الاثنان جسدا واحدا، ولا يفرق إنسان ما جمعه الله- متى 5/31 ومتى 19/5-7). ونقض شريعة السبت (ليس الإنسان عبدا للسبت، بل هو رب السبت- مرقس 2/27-28). (كان اليهود بأمر من إلههم الخاص "يهوه" يقتلون رجما بالحجارة حتى الموت، كل من يعمل يوم السبت حتى لو كان فقيرا معدما يبحث عن لقمة عيشه- أنظر سفر العدد 15/32-36). كما نقض السيد المسيح شريعة العين بالعين والسن بالسن (وقيل لكم العين بالعين والسن بالسن. أما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بالشر- متى 5/38-42). ونقض كذلك شريعة النجاسة والطهارة عند اليهود (ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجس الإنسان- متى 15/11). كما أنهى العمل بشريعة الذبح اليهودية، حين تحول هو إلى ذبيحة إلهية كبرى (الذبح ركن أساسي من أركان العقيدة والشريعة اليهودية، ولا يكتمل دينهم بدونها. وإن كانوا الآن لا يمارسون هذه العقيدة لأسباب معلومة- سنناقش ذلك حين نقرأ سفر الأحبار أو اللاويين).
لكن النصارى ما لبثوا أن اتهموا بولس بتحريض اليهود بالارتداد عن موسى ( لقد سمعوا أنك تدعو اليهود إلى الارتداد عن موسى وتوصيهم ألا يختنوا أولادهم, ولا يتبعوا العادات المتوارثة- أعمال الرسل 21/21) ولم تكن تلك تهمة باطلة، وما كان لبولس أن ينكرها أبدا، إذ يقول ( كان موسى أمينا في بيت الله, ولكن بصفته خادما, أما المسيح فهو أمين بصفته ابنا يترأس على البيت, وهذا البيت هو نحن المؤمنون- العبرانيين 3/5-6). ولم بسلم من نقد بولس لا برنابا ولا بطرس الذي خاطبه المسيح قائلا: عليك أبني كنيستي. فقد كان من عادة اليهود - حسب الشريعة - ألا يأكلوا مع غير المختونين، وهذا ما كان يفعله التلاميذ والأتباع الذين من أصل يهودي, فشن بولس عليهم هجوما عنيفا, واتهمهم في رسالته إلى أهل غلاطية بالرياء وعدم السلوك باستقامة، فلم يكن يجامل أحدا، ولا رفاقه المقربين.
لقد هدمت المسيحية شريعة اليهود، وانتصرت على باقي الفرق، وأقامت دينا أمميا مناقضا لدين اليهود، وانتشرت في العالم الغربي وآسيا الصغرى بفضل ما تمتع به بولس من ثقافة وحنكة وقدرات تنظيمية. كما أنها انتصرت على النصرانية، التي لم تكن أبدا ظروفها في الجزيرة العربية مواتية.

توضيح من الكاتب:
حصل تداخل في الجمل التي تحدثت عن رأي اليهود والبروتستانت- الإنجيليين في شخص وطبيعة السيد المسيح. والصحيح أن البرونستانت - الإنجيليين يؤمنون أن المسيح هو ابن الله، لكنهم يعتقدون كما اليهود أن للمسيح أخوة من أمه مريم. يرجى الانتباه

Saadkhalil1@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف