كتَّاب إيلاف

وحدة المعرفة الإنسانية (1): لويس عوض

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بعد وفاة لويس عوض أو المعلم العاشر(1915-1990) بثلاث سنوات، نشر صامويل هنتنجتون مقالته الشهيرة " صدام الحضارات " صيف 1993 في مجلة شئون خارجية الأمريكية، ثم ما لبث أن وسعها وأخرجها في كتاب حمل عنوان " صدام الحضارات وإعادة صنع النظام العالمي الجديد " عام 1996. كانت نظريته، أشبه بالنبوءة المحققة لذاتها، خاصة بعد زلزال 11 سبتمبر 2001، وتوابعه التي لم تهدأ بعد، ليس لأنها كانت نظرية صحيحة في ذاتها، وإنما لأن الكل كان راغبا في تصديقها.
علي النقيض من هذه النظرية، وأتباعها في الغرب والشرق علي السواء، ناضل لويس عوض التلميذ النجيب لطه حسين، من أجل تأكيد فكرة " وحدة الحضارة الإنسانية " ووحدة المعرفة الإنسانية، وهو ما جلب عليه متاعب كثيرة أثناء حياته، وحتي وفاته، حيث طالب البعض بسحب جائزة الدولة التقديرة منه!
فالحضارة الإنسانية عبر العصور والمجتمعات، وعلي تنوع مضامينها واختلاف صناعها، برأيه، نتاج شراكة إنسانية غير مباشرة، أسهمت كل أمة أو شعب فيها بمقدار، إلي أن بلغت ما بلغته في عصرنا الراهن. ولذا فإن من الطبيعي تعزيز هذه الشراكة دائما بأن نجعلها " شراكة مباشرة " واضحة، بين المبدعين جميعا، منتجي المعرفة والفنون والآداب والعلوم في الشرق والغرب، في الجنوب والشمال، وفي العالم قاطبة.
وهكذا، لم يكن عوض ناقداً أو أديباً أو مفكراً فحسب، وإنما كان صاحب مشروع ثقافى للتغيير الاجتماعى فى المقام الأول. من هنا فإن كتاباته النقدية أو الإبداعية ليست إلا جانبًا من جوانب شخصيتة الشاملة، وجزءا من أجزاء مشروعه المتكامل..
ونظرا لصعوبة الحديث عن مشروعه من خلال مؤلفاته التي بلغت الخمسين كتابا، فى هذا المقام، سوف نركز على بعض أعماله المهمة التى تبرز الكثير من الملامح الفكرية لمشروعه، منها كتاب " ثورة الفكر فى عصر النهضة الأوربية " الذى يتضمن العديد من القضايا والاشكاليات التى عالجها، منذ " بلوتولاند " (نظم بين 1938 و 1940 فى كامبرج) وحتى آخر مقالاته عن الثورة الفرنسية فى جريدة الاهرام قبيل وفاته عام 1990. حين ثار الجدل- فى أوائل الثمانينات - بين المثقفين المصريين حول قضية " الدولة الدينية " فى مصر، سارع عوض الى التعبير عن موقفه العلمانى " عملياً " بتقديم استقالته من حزب " الوفد " الذى تحالف وقتئذ مع جماعة الإخوان المسلمين فى انتخابات عام 1984.
أما من الناحية النظرية، فقد نشر سلسلة من المقالات فى مجلة " المصور "،عرض فيها قصة العلاقة بين الدين والدولة، كما عرفها العالم المسيحى الغربى فى الانتقال من العصور الوسطى الى عصر النهضة الاوربية الذى هو بمثابة القاعدة الاساسية للحضارة الحديثة فى العالم الغربى.
وتتبع فكرة ظهور التناقضات والصراعات فى مختلف مجالات وأنشطة ذلك العصر، التى كانت تسيطر عليها الكنيسة سيطرة كاملة، ليخلص فى النهاية الى أن الفكر الأوربى لم يتحرر إلا بعد ان خلع عن نفسه نير الوصاية الكنسية.
جمع عوض هذه المجموعة من المقالات فى كتابه سالف الذكر، الذى صدر عام 1987 عن مركز الاهرام للترجمة والنشر، دون أن يكتب مقدمة له، وهو الذى أشتهر بمقدماته الملتهبة والملهبة، فلم يكتب سوى تمهيد لا يزيد عن صفحتين!
بيد اننا اذا قلبنا صفحات الكتاب سرعان ما نكتشف السبب، فالقضية التى أثيرت فى مصر في تلك الفترة، كان يفترض أن يكون النزاع حولها قد حسم منذ عهد مضى، بل أن هذه المجموعة البسيطة من المفاهيم والمبادئ الاساسية المطروحة فى الكتاب، كان ينبغى أن تكون قد استقرت لدينا منذ قرن!.
يقول عوض " كنا فى جيلى، كلما رأينا قصورا فى الحياة المصرية ننظر وراءنا فى غضب ونبحث عن الحلول فى التاريخ الاوروبى منذ عصر الثورة الفرنسية، أى منذ عام 1789، بقصد الاستفادة من تجارب الأمم الأخرى. ولكن يبدو أن حركة المجتمع العربى تدفعنا الآن الى التراجع قروناً الى الوراء حتى تجعلنا نقترب من العصور الوسطى، تدفعنا الى نحو عام 1500 أو ربما قبل ذلك فى بعض الامور. وهكذا غدا علينا أن نرى كيف خرجت أوربا الحديثة من العصور الوسطى بينما كتب على عالمنا العربى أن يطول مخاضه وأن يتعسر فيه ميلاد الحياة الجديدة، وكلما تجدد فى أوصاله أكسير الصحة والنماء حاصرته جراثيم المرض والهزالhellip; " (1).
هذه الفقرة تضئ لنا جوانب كثيرة، ليس فى فهم مشروع عوض فحسب وإنما أيضاً فى فهم المأزق الحقيقى الذى تعرض له جيل كامل من العلمانيين لم يتوافق مع حركة التاريخ فى المجتمع المصرى.
وليس مصادفة أن يصدر الدكتور حسين فوزى، وهو ينتمى الى جيل عوض نفسه وان كان يكبره بخمسة عشر عاماً، كتاباً عن عصر النهضة يسميه على استحياء " تأملات فى عصر الرينسانس " فى الفترة نفسها التى بدأ عوض ينشر مقالاته عن عصر النهضة فى مجلة " المصور " وهى تختلف بالطبع من حيث كونها " تأملات " عما أسماه عوض " ثورة الفكر". كما أشتبك الدكتور زكي نجيب محمود مع التيار الأصولي في الحياة الثقافية وبدأ يكتب عن العلمانية مبينا الفرق اللغوي بين فتح العين وكسرها في الكلمة. ونالت سهام الشيخ متولي الشعراوي علي صفحات جريدة الأهرام احسان عبدالقدوس ويوسف إدريس وتوفيق الحكيم.
والسؤال الذى يفرض نفسه هو: لماذا بحث عوض وأترابه عن حلول للمجتمع فى التاريخ الاوروبى سواء فى عصر النهضة أو فى عصر الثورة الفرنسية؟ هل المطلوب ان نقيم نهضتنا على أسس مماثلة لما حدث فى أوربا منذ القرن الخامس عشر؟ وهل لا بد لنا من " نموذج " نقلده أو نقتدى به حتى نقيم نهضتنا؟.
كان لويس عوض يؤمن بأن هناك عقلا انسانياً واحداً، وحضارة انسانية واحدة. على ان القول بالحضارة الواحدة لا يلغى اطلاقاً- عنده- الخصوصيات الثقافية. والنموذج الأكمل لهذه الحضارة الواحدة هو النموذج الغربى الذى تشكل من روافد حضارية مختلفة - مصرية ويونانية ورومانية وعربية واسلامية وشرقية - وان تكاملت وأنصهرت ونضجت جميعا فى عصرنا الراهن فى هذه الحضارة الغربية، ولا سبيل لتقدمنا بغير الأخذ بأسباب هذه الحضارة.
كما آمن عوض بأن الحضارة الراهنة ليست هى "الآخر" من حيث أنها حضارة. ان " الآخر" فيها هو الاستعمارية والصهيونية والرأسمالية الاحتكارية والعنصرية ومحاولات الاحتواء والسيطرة. أما من حيث هى "حضارة " أى عقلانية وعلم ومناهج بحث وأدب وفن وفلسفة وهموم مشتركة وتطلع الى العدل والتقدم والسلام، فليست هى " الآخر" بل هى بعد من أبعاد "الأنا " إن لم تكن هى "الأنا " الضرورى. فـ "الأنا " موجود فى هذا " الآخر" الحضارى، واقعاً تاريخياً، وامكاناً وضرورة مستقبلية. و" لآخر" موجود فى "الأنا " بما يضيفه الى عصرنا من علم وفكر وفن وتكنولوجيا وثقافة بشكل عام. ومن ثم فلا تعارض بين " الأنا " و " الآخر " من حيث جوهر الحضارة المعاصرة.
وعلى هذا فليس مشروع عوض دعوة الى التبعية للغرب بل هو فى جوهره دعوة الى النهضة والتقدم فيما أعتبره- أستاذه طه حسين - النموذج الحضارى الأمثل واقعياً (2).
لم يدع عوض الى تقليد التجربة الغربية بشكل ساذج أو أعمى، وبنوع من التبعية الكسولة، المنفعلة لا الفاعلة، بل كان مؤمناً بأن الاطلاع على تجارب الآخرين يفيدنا فى استخلاص الدروس والعبر، فلا نقع - على الاقل - فى المأزق والسلبيات ذاتها. استاذ الفلسفة جامعة عين شمس
dressamabdalla@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اباطيل واسمار
مرتاد ايلاف -

ظل محمود شاكر في عزلته الاختيارية بين كتبه وتلاميذه ومحبيه، لا يشارك في الساحة الفكرية بمقالاته وآرائه حتى بدأ لويس عوض في نشر سلسلة مقالات له في جريدة الأهرام سنة 1964م، تحت عنوان على هامش الغفران وكان الكاتب قد لمع نجمه بعد تعيينه مستشارا ثقافيا لاحدى الصحف وأصبح مهيمنا على أمور الثقافة في مصر وصار له حواريون وسدنة يبشرون بآرائه. وقد أثارت مقالات لويس عوض موجة من الشغب بين أوساط كثير من المثقفين لما فيها من تحامل على الشيخ المعري، ولم يجرؤ أحد على الرد سوى محمود شاكر الذي خرج من عزلته، وانبرى للويس عوض في سلسلة من المقالات المبهرة في احدى المجلات، كشفت عما في مقالات لويس عوض من الوهم والخلط التاريخي والتحريف في الاستشهاد بشعر أبي العلاء المعري، وعدم تمحيص الروايات التاريخية، والادعاء بتلقي المعري علوم اليونان على يد أحد الرهبان. وكانت مقالات شاكر التي ظهرت تباعا حدثا ثقافيا مدويا كشفت عن علم غزير ومعرفة واسعة بالشعر وغيره من الثقافة العربية، وقدرة باهرة على المحاجاة والبرهان، ولم تقف هذه المقالات التي بلغت ثلاثا وعشرين مقالة عند حدود الرد على كلام لويس عوض، بل انتقلت إلى الحديث عن الثقافة والفكر في العالم العربي والإسلامي، وما طرأ عليها من غزو فكري ولا سيما حركة التبشير التي غزت العالم الإسلامي. وتدخل الناقد الكبير محمد مندور عند شاكر ليوقف مقالاته دون جدوى، وأصاب لويس عوض الذعر والهلع من مقالات شاكر التي فضحته بين أوساط المثقفين، وكشفت عن ضعف ثقافته حتى في تخصصه في الأدب الإنجليزي حين كشف شاكر عن فساد ترجمته العربية لمسرحية الضفادع لأرسطوفان، وراح لويس عوض يطوف على المجلات والصحف يستنصرهم ضد شاكر ويزعم أن المعركة بينهما معركة دينية، ولم يتوقف شاكر عند كتابة مقالاته حتى أغلقت المجلة نفسها، وألقي به في السجن سنتين وأربعة أشهر من آخر شهر أغسطس سنة 1965م، حتى آخر شهر ديسمبر سنة 1967م، وقد جمعت هذه المقالات في كتابه أباطيل وأسمار الذي يعد من أهم الكتب التي ظهرت في المكتبة العربية في النصف الأخير من القرن العشرين.

....... 2
مرتاد ايلاف -

وباستقراء كتابات لويس عوض فى هذا المجال ، لا نكاد نعثر على فكرة متكاملة توحى بأن الرجل يملك رؤية متكاملة أو منهجًا واضحًا ، فهو يبدو أقرب إلى الناقد الانطباعى الذى بشبه ناظر المدرسة فى مهمته ، حيث لا يعنيه التحليل والتعليل بقدر ما يعنيه الحكم والتقرير ، وعلى تلاميذه أو طلابه ( أى الكتاب والأدباء ) أن يسمعوا ويطيعوا ، ويقبلوا بأحكامه التى لا ترد ! .وقد بدأ لويس كتاباته النقدية متأثرًا بفكرة الالتزام النابعة من الواقعية الاشتراكية ، أو قل من النظرية الماركسية تحديدًًا ، حيث كان يرى كل شىء ( أحمر ) ... الحشائش حمراء ، والسموات حمراء ، والرمال والمياه وأحاديث الرجال والفكر المجرد كلها غدت بلون الدماء ، حتى الأصوات والروائح والطعوم غدت حوله حمراء كأنما شب فى الكون حريق هائل .. ،

........ 3
مرتاد ايلاف -

هذا القصور المعرفى بالأدب العربي ، والشعر خاصة ، رافق لويس طوال حياته فى الواقع الثقافي ، ودفعه لاحتضان الخارجين على التقاليد الأدبية والقيم الفنية ، وبشر بهم بوصفهم طلائع التجديد والتحرر ، متناسيًا أن أستاذه ت. س. إليـوت، الذى يزعم لويس أنـه تأثر به كثيرًا ، قد حرص على التوكيد مرارًا أن التقاليد الأدبية لها احترامها ، وأن التجديد الحقيقى لا يتم إلا من خلالها ، وهو ما عرفه أدبنا العربى قديما وحديثًا من خلال أبى تمام والمتنبي والبارودي وشوقي والعقاد وعلي أحمد باكثير ومحمود حسن إسماعيل ونازك الملائكة ...ومن المفارقات العجيبـة أن ينتقد لويس المجددين الرواد الذين حاولوا التقدم إلى ألوان أدبية جديدة ، وإثراء شعرنا العربي ، فهو مثلا ينتقد أحمد شوقي وعزيز أباظة بسبب عدم إدراكهما - فى زعمه - للفارق بين الشعر المسرحى والمسرح الشعرى(5 ) ، وبدلا من أن يشيد بجهدهما ودخولهما إلى ميدان جديد على الشعر العربى يصدر حكما عاما عليهما بالقصور دون أن يقدم مثالا واحدًا على ذلك ، بالرغم مما يمكن أن نجده من أداء فنى جيد فى بعض مسرحياتهما الشعرية على الأقل .أيضًا ينتقد كتاب نازك الملائكة قضايا الشعر العربى المعاصر الذى حاولت فيه أن تطرح تصورها لشعر التفعيلة وأبعاده ، وشرح حركة التجديد الحديثة بصورة عامة ، دون أن يشير إلى ما أثارته من آراء أو يناقشها مناقشة علمية ، ولكنه يكتفى بوصفها أو تصنيفها سياسيًا بأنها من شعراء اليمين المتطور الذكي ، أو المحافظين المتطورين الأذكياء الذين يحاولون منع ظهور الجديد بتبني شعاراته ، وإدخال بعض التعديلات على الثوب القديم ليبدو فى زي جديد(6 ) .أما النزعة الصليبية فى التفسير الأدبي والتحليل النقدي لدى لويس ، فتسيطر على كثير من النماذج التطبيقية التي كتبها ، ولعله أول من زرع هذه النزعة ، بعد أستاذه سلامة موسى ، الذي الذى كان حانقًا على كل ما يمت للأدب العربي أو الثقافة العربية بصلة ، وقد استخدم لويس فى تحليلاته وتفسيراته المصطلحات الدينية المسيحية على نطاق كبير ، وبخاصة الصليب والخطيئة والخلاص والفداء والأقانيم وغيرها ، بل إنه يبدو متعاطفًا بقوة مع الأعمال الأدبية التي تحمل هذه المصطلحات أو بعضها ، ويشيد بها إشادة كبيرة ، وها هو يتناول قصيدة الظل والصليب لصلاح عبد الصبور التى نشرها فى ديوانه أقول لكم، فيعدها من أجمل شعره قاطبة ، بل يعدها من أجود ما قرأ من الش

......4
مرتاد ايلاف -

تسربل لويس بالماركسية حينا وبالعلمانية حينا اخرى لكنه لم يستطع ان يخدع الناس طويلا فكشف عن ثياب القس الكراهية الكامن فيه و يتبدى عبثه بالذات الإلهية غير عابئ بأية مواضعات دينية أو خلقية أو اجتماعية ، والسؤال الذى يطرح نفسه هنا : لماذا فعل لويس ذلك فى الوقت الذى يسعى فيه إلى ما يسمى بالدين القومي ، ذي الوجه المسيحى ؟والإجابة على هذا السؤال تبدو صعبة ، وبخاصة أنه يشير فى مقدمة القصيدة إلى أنه كان على أبواب الكثلكة وأبواب الدير . ولا ريب أن التناقض الذى يطبع حياة لويس عوض بصفة عامة ، وفكره بصفة خاصة من وراء هذا العبث الذى يؤكد الحضور العقلي والجدلي الممتد على مدى منظوماته جميعًا ..إن مسرحية الراهب تحمل فى جوهرها روحًا طائفية غريبة على نصارى مصر ، ولو كان الكاتب مخلصًا لانتمائه الثقافي الإسلامي الذي ينتمي إليه كل المصريين لجعل من مسرحيته فرصة حيوية لبسط كفاح الشعب المصري ضد غاصبيه عام 296 ميلادية ، الذي نعرفه بعصر الشهداء ، ولكنه آثر الانصياع لميراث ثقافي بشع ، تشربه فى إنجلترا وفرنسا ، أكبر عدوتين للشعوب الإسلامية والشرقية عمومًا ، وهما اللتان أشعلتا فى نهاية القرن الحادي عشر حربًا صليبية آثمة لا تقرها المسيحية ولا الأخلاق الإنسانية ، ومازالتا تضرمان النار فى أحشاء العالم الإسلامى بوحشية وعنصرية لا ندري سرها حتى الآن ؛

thanks to great w
shaker -

الكاتب الكبيرد يوسف ادريس قال عن د لويس عوض في جريدة الاهالي حينما هوجم من بعض الغوغاء كالعادة قال لويس عوض وكفي بل اعتبره هرم رابع لايستطيع ان يفهم د لويس عوض الا المثقفين حصل علي كثير من الجوائز من عديدمن هيئات ادبية وفلسفية دولية

التعصب و التخلف.
مصرى حقيقى. -

للأسف الشديد لا يرى البعض فى المفكر الأنسانى المبدع العظيم لويس عوض ألا أنه مسيحى ألأصل...رغم أنه علمانى حتى النخاع ولم يذكر أو يكتب فى دينه أبدآ و كان يكتب دائمآ لصالح كل الناطقين بالعربية من كل ألأديان و لصالح نهضة شعوبنا و تقدمها ألأنسانى و الحضارى و لو كتب جاهل مدعى أسلام أى كلام و أى ترهات غبية متخلفة لشجعوه ولمعوه و وقدوا له المجامر.. لا أدرى لماذا هذا التعصب المقيت و العنصرية البغيضة بل الغباء...و يتناسى أشباه المثقفين فى أرضنا المنكوبة دوره التنويرى الرائد و ريادته الثقافية و الفكرية المؤكدة...فقط لمجرد دينه ..ياللعار ..ثم نعزو تخلفنا الفكرى و ألأنسانى و التقننى لمؤمرات الغرب الحاقد.. ولكن العدل ألألهى قد أنصفه فعلآ كما ينصف كل المخلصين ألأمناء فى النهاية ..فقد تأكدت صحة جل أرائه و أفكاره التويرية التقدمية و ألأصيلة بعد وفاته..و أضعنا كالعادة الفوائد العظيمة للأستفادة من فكره الموسوعى ألأنسانى و العميق و العقلانى للفكر العربى و ألأوروبى...وذلك لصالح مصير شعوبنا و مستقبل أولادنا...خسارة فادحة و خطأ قاتل مازلنا نكرره لكل رأى وفكر تنويرى مبدع و مفيد لنا من دين أخر ...لعن الله التعصب الذى يعمى العقل و الروح.

تعليق
محمد المشاكس -

كنت من المحظوظين عندما وجدت كتاب "على هامش الغفران" في مكتبة منزلنا حيث كان سنداً معرفياً لطالب مثلي في ذلك الوقت (منذ أكثر من 25 سنة) وخصوصاً في مادة الأدب المقارن حيث كنا ندرس "الكوميديا الإلهية" لدانتي وذلك عندما طلب منا كتابة عشرة صفحات عن ذلك الكتاب المهم. عرفني الكتاب عن صلة الوصل بين "رسالة الغفران" و "الضفادع" لأرسطوفانيس مع "الكوميديا الإلهية" لدانتي التي أهملها عمداً/ أو عن غير عمد مدرسنا في ذلك الوقت. جرني ذلك لقراءة كتب ومقالات عديدة للدكتور لويس عوض التي أغنت تفكيري وفكري. لم أقرأ لناقديه بعد ولكن بعد قراءة ماكتبه المرتاد المتعصب عرفت مسبقاً ماهو مأخذ الشلة المتعصبة ضد المتنور لويس عوض. مقال جيد كالعادة من أحسن كتاب إيلاف.

دكتور عصام شكرا
وليام هارفي -

شكرا لإيلافجزيرة التنوير والحريةشكرا دكتور عصامشكرا لشاكر والمصري الحقيقيلقد كدنا ننسي هذا العملاق لويس عوضوعوضنا الله عنه خيرا

المرتاد التائه
احمد مراد -

ما هي مشكلتك يا مرتاد ايلاف مع لويس عوض؟ كلامك الكثير يثير الاستياء ويكشف عن جهل مطبق بالرجل. كان الاولى بك لو كانت لديك الشجاعة الادبية ان تكتب باسمك لا باسم مستعار، ولذلك لا يصلح تعليقك الا لسلة المهملات.

صراع الحضارات محسوم
جاك عطاللة -

اشكر الاستاذ الدكتور عصام على مقاله القيم ولى تعليق بسيط على استنتاجه --وحدةالمعرفة الانسانيةوعدم الصراع بين الحضارات تتحق فى حالة واحدة هى قبول الحضارات الادنى قبول الحضارة الاعلى انسانية وانجازات ولكن مانراه فعليا هو رفض تام من الحضارة الادنى لقبول مكونات الحضارة الاعلى بل ومحاربة لها بكل المجالات حربا ظاهرة تشمل التكفير و الكراهية و الاشاعات و القتل والارهاب --هناك دائما طريقين للتساوى فى التحضر اما ان ترتقى بنفسك وحضارتك لتندمج فى الحضارة الاعلى وقيمها ومنجزاتها--او تجرجرها لتنزل الى مستوى حضارتك الادنى فتتساوى عندها الرؤوس ويسهل التخلص من الحضارة الارقى --وللاسف المشرق العربى والاسلامى اختار الصراع والحرب و تدمير الحضارة الغربية الارقى بمنجزاتها الاساسية وهى الديموقراطية والعلمانية وحقوق الانسان معتمدا على مداخيل هائلة من بيع البترول الناضب--مازلنا نراهن على انتباه الاغلبية الصامته بالمشرق العربى والاسلامى لهذه الخطة الجهنمية لتدمير وطنها بحرب خاسرة ضد الغرب محسومة سلفا بالتفوق التكنولوجى والمعرفة الفائقةالتى وفرتها الحضارة الغربية لمواطنيها

صراع الحضارات محسوم
جاك عطاللة -

حقيقة وحدة المعرفة الانسانية ممتازة للحضارات التى تقبلها -لكن بعض الحضارات الادنى تعتبرها فكرة استعمارية للهيمنة وتغيير انماط الحياة المتخلفة لشعوبها ولهذا تحارب فكرة وحدة المعرفة الانسانية هذه بمرارة واصرار وتمويل هائل لضمان عدم تأثر الاغلبيات الصامته فى الحضارات الادنى بمنجزات وفكر الحضارات الانسانية الاعلى و الخصها فى الديموقراطية والعلمانية وحقوق الانسان وهذه المبادىء الثلاثة خلقت مناخ سليم وصحى للابداع الانسانى والمعرفى بكل المجالات واحذر هنا من لجوء الحضارات الادنى لاساليب غير صحية لتدمير منجزات الحضارة الانسانية

..............
,,,,,,,,,,,,, -

أحسنت يا أخ محمد يا مشاكس . لويس عوض أحد أهرامات الثقافة العربية، والسيد مرتاد إيلاف معجب بثقافة طالبان وكتاتيب بيشاور . سلامي للكاتب المحترم (وتحية لك يا محمد المشاكس حتى ولو انتقدتني في أحد تعليقاتك ، لعلها الفكرة كانت غامضة ولم تصلك جيدا )

المرتاد ومحمود شاكر
مصرى -

ياخى كفاية ترديد مثل البغبغاوات هو اى مقال اوبحث فى التنوير تقلبة لصليبى ومتصهين بالاضافة ان ما قلتة مجرد مقال عن ما جرى بين لويس عوض ومحمود شاكر وهذا اتجاة وذلك نقيضة ولم يحظى شاكرك بعشر ما حصل علية العلامة لويس عوض .غير ان عنصريتك وتعصبك لا تريك الا ما تود وتتمنى ان تراة

كفاية ارهاب فكري
مرتاد ايلاف -

لماذا تزاولون ارهابكم الفكري علينا نحن نعطي الصورة الحقيقية والاخرى للويس عوض كشعوبي وطائفي كفاية ارهاب فكري ياصبية الكراهية المتسربلين بالعلمانية والمتخفين تحت اسماء مسلمين

صبية الكراهية
الايلافي -

الحقيقة ان مفرداتكم هي التي تدل على عنصريتكم وتخلفكم كل هذا الكم من الشتائم لاننا قلنا ان لويس عوض به كذا وكذا وكانكم تقولون المسيحي من صنف الملائكة وانه لاتاتي منه العيبه وهذا غير صحيح بالمرة انا اقول لا تعاملوا الناس باخلاقكم لاننا عرفناها ولكن عاملوا الناس باخلاق مخلصكم ان كنتم به تؤمنون حقا ؟!!

حقيقة لويس عوض ؟!!
صلاح الدين المصري -

الدكتور لويس عوض متخصص بالادب الانكليزي من جامعة كيمبرج، قرأت له وتتبعت آراءه وطروحاته الغريبة منذ زمن، وقد لايعرف الكثير من الادباء ان الدكتور عوض يعتبر نفسه الرائد الاول للشعر الحديث في بلاد العرب، وانه يدعي انه سبق نازك الملائكة والسياب والبياتي وبلند الحيدري في الريادة ويذكر قصيدته التي منها: وقالوا ربنا واحد فقلت ليته عشرة كمثل زيوس في الاولب يحسو الراح.... ( معذرة لاني لا اتذكر الكلمة الاخيرة في الشطر الرابع )، وقد نشرت القصيدة في مجلة حوار التي كانت تمونها منظمة الثقافة الحرة وكان رئيس تحريرها او المسؤول عنها الشاعر الفلسطيني الراحل توفيق صايغ صاحب القصيدة ( الديوان ) والذي كتب في احد اعداد المجلة قصيدة يصور فيها الامة العربية بالمومس التي كبرت وشاخت وقودت لبنيها ؟!!!...، وقد لا يعرف الكثير علاقة منظمة الثقافة الحرة وتبعيتها للمخابرات المركزية الامريكية. اني اعتقد ان الراحل لويس عوض كان مزهوا بنفسه، مصاب بالنرجسية وحب الذات ويعاني من مركب نقص فلقد قرأت له مقابلة وجها لوجه مع الدكتور غالي شكري في مجلة العربي او سمعته في مقابلة اذاعية يتحدث عن شقيق له يحمل الدكتوراه بالعلوم الصرفة، يتهمه بالغيرة لانه اكثر شهرة منه، لذلك فإن كثيرا من طروحاته كان هدفها الاثارة والضجيج حول شخصه معتمدا التأويل دون التوثيق، في حين اصبح التوثيق اساسا ليس في الدراسات العلمية وحدها بل اساسا في الدراسات الانسانية ومنها الادبية.

انته واهم ياجاك
اوس العربي -

انته واهم يا جاك عطاالله ان الحضارة الغربية هزمتها العبوة الناسفة والحزام الناسف والصواريخ الانابيب ، كتب الله لاغلبن انا ورسلي والعاقبة للمتقين . ان حضارتك الغربية في طريقها في الافول بسبب الفساد الاخلاقي وغطرسة القوة وخلي امريكا تنفعكم ؟!! ان كل العملاء الذين اصطفوا مع الغازي رحلو معه من المعلم يعقوب الى انطوان لحد وبقي الشرفاء من مسيحيين ومسلمين .