كتَّاب إيلاف

ديمقراطية الجابري في إهانة المثقفين العراقيين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
في أقصى الجنوب العراقي، بالبصرة، إذ يقف المرء محنيّ الرأس أمام قامات العلماء الذين عاشوا في هذه المدينة العظيمة وصنعوا تاريخ العرب والإسلام الثقافي والفكري، يقف وكيل وزارة الثقافة العراقية جابر الجابري لينطق بكلمات تفتقر إلى كياسة المسؤول، وتهذيب المثقف، وجوّ الديمقراطية المفترض. ما نطق به الجابري من احتقار شخصي يعدّ خرقاً لحقوق الإنسان وتصرفاً عنصرياً يصنف الناس بحسب مزاجه إلى (نكرة) و(معرفة). يجعلك هذا التعالي الفارغ تشعر بالخجل والمرارة من هذا المنطق الهابط الذي كرّسته سنوات الدكتاتورية ولم ينقض بانقضائها، بل تسلّم الراية للأسف أشخاص فضيلتهم الولاء لطوائف أو أحزاب لا تختلف عن حزب البعث في شيء، بل هي أسوأ منه بكثير، وأفضلية السوء هنا متأتية من تحويل الاستبداد والقمع من ممارسة دكتاتورية علمانية إلى ممارسة دكتاتورية مجلببة بجلباب الدين لزيادة جرعة خديعة الناس البسطاء، وكلما مضينا بالزمن قُدُماً كلما امتلأت المدونة الاستبدادية لهذه الأحزاب أو التيارات الدينية. الجابري ينطق ويمارس لغة قمعية لا استناداً إلى منصبه في الدولة، فهو منصب بسيط، لكن استناداً إلى انضوائه تحت لواء حزب دينيّ استبدل شكل القمع فقط، وبات يصول ويجول في تخريب معالم الثقافة العراقية الأصيلة ومرتكزات المجتمع العراقي غير المتدين. يذكرني ما نطق به الجابري من شتائم بردٍّ شهيرٍ لعلي حسن المجيد في آخر زيارة في حياته إلى لبنان قبل الاحتلال الأمريكي بأيام عندما وقف بين الصحفيين ببذلته المدنية لأول مرة ومنطقه الكيمياوي نفسه موزعاً الشتائم على الخصوم، واصفاً تساؤلات الصحفيين والخصوم معاً بـ: السخافات؛ تلك الكلمة التي كررها المجيد على رأس كل عبارة وفي ذيل كل جملة. ويذكرني أيضاً بمنطق برزان التكريتي عندما عاد من سويسرا بطلب شخصي من صدام، التقى به عدد من الصحفيين ومن بينهم سعد السيلاوي مراسل (الأم بي سي) في وقتها، إذ توجه إليه بسؤال روتينيّ، فانفلت لسان الرجل ببلاغة الشتائم بوجهه الكالح الحزين الغاضب من تصرف أخيه. ويذكرني بسوقية محمد سعيد الصحّاف وألفاظه البذيئة قبيل سقوط نظام صدام، إذ كرّس الرجل تقليداً لبذاءة المسؤول العراقي. أيّ فرقٍ إذن؟!. لكن إذا كنا نسوّغ للكيمياوي ولبرزان سوقية منطقهما؛ لأنهما عسكريان خَشِنا الطباع بسبب مهنة البطش التي وضعهما القدر فيها، فكيف نغفر لشخص يكتب الشعر، ويطيل الخطب المنبرية في كل مناسبة، ويشذب لحيته وشاربه على نحو يكشف عن وقار دينيّ، ويتقلد منصب وكيل وزارة هي ليست وزارة الداخلية قطعاً بل وزارة الثقافة، أقول كيف يمكن أن نغفر له هذا النوع من الإهانة بحق شاعر وصحفي معروف؟. ماذا حدث في جنوب العراق بتاريخ 11/5/2008 أثناء الجلسة الختامية لمهرجان المربد. صفاء ذياب 1975 (صفاء العيسى) صحفي شاب طموح ونشيط، يعمل مراسلاً لراديو (سوا) ومديراً لتحرير مجلة (مسارات) ومراسلاً سابقاً لموقع إيلاف، وهو شاعر من جيل التسعينيات له ثلاث مجموعات شعرية، وطالب ماجستير في طور إنجاز أطروحة في السرد تحت عنوان: تمثلات العجائبي في السيرة الشعبية العربية. أراد أن ينقل وقائع اختتام مهرجان المربد، منعه حراس الجابري من دخول القاعة مستعملين تعابير مهينة باللهجة العراقية من قبيل: جُرْ منّاه؛ وهي صيغة طرد غير مهذبة ومشبعة بالاحتقار، وعندما أصرّ على الدخول بوصفه صحفياً يحمل هوية خاصة بذلك اعتدوا عليه بالضرب في وجهه ورقبته واقتادوه إلى محتجز صغير رموه فيه بعد أن كبّلوا يديه وهدّدوه بوضع الكيس الأسود في رأسه، وهو كيس يستعمل عادة للمجرمين الخطرين. وبدلاً من أن يتصرف الجابري بحكمة تليق به، ارتكب جرماً أكبر من فعلة حراسه الشخصيين بعد أن ألقى بالتهمة على حراس وزير العدل، إذ وصف الصحفيين عموماً بـ: النكرات، واللؤماء، والمتطفلين على الصحافة والصحفيين، والبعثيين إذ أطلق على جمعية حقوق الصحفيين تسمية: جمعية حقوق البعثيين، ووصف صفاء ذياب شخصياً بـ: النكرة والمتطفل والمغرور والنزق والمتجاوز للحدود الأخلاقية. لاحظوا، أن ما قام به الجابري هنا ليس إهانة جسدية، بل إهانة تتعلق بكرامة مواطن يحمل الجنسية العراقية، ولا يتردد معظم المسؤولين أو الموظفين الأمنيين عن ارتكابها بحقّ العراقيين. وهو اعتداء يفترض أن تُطوى صفحته مع نهاية الدكتاتورية، لكن المؤسف أن تصرفات بعض المسؤولين الجدد أكثر بشاعة من تصرفات مسؤولي النظام السابق. هذا يجعلنا ننظر بأسف عميق إلى الطريقة التي اغتصبت بها الديمقراطية في هذا البلد على أيدي أشخاص لا يقلون دموية ودكتاتورية من صدام وأجهزته الأمنية التي روعت العراقيين، ولا يقيمون اعتباراً لتضحيات هذا الشعب الذي وضعه القدر في مواجهة قوى دكتاتورية داخلية وقوى إقليمية ودولية تريد أن تبتلعه وثرواته، وقوى دجالة تعتمر عمامة الدين وجبته وقفطانه كذباً وبهتاناً بغية الفوز بالكرسي اللعين. استعمل الجابري مجموعةً من كلمات الاستخفاف، مُكرِّراً ومعجباً بتكراره، ولاسيما تعبير: هؤلاء نكرات، أو تعبير: فَدْ واحد نكرة. أو تعبير: ما يستاهلون. أو التعبير الذي يدل على التعالي والاستخفاف معاً: حضرات جنابهم. هذه التعابير، هي نوع من ترهيب العُزّل الذين لا يملكون سوى الكاميرا والقلم. أتساءل: ألم يكن من الأجدى لوزارة الثقافة أن تبني مركزاً ثقافياً بدلاً من الملايين التي تُسرق تحت ذريعة مهرجان فاشل بكل المقاييس؟ وكنت قد لبّيت دعوة في العام 2005 ورأيت بأم عيني تصرفات يندى لها الجبين. ولم أشترك فيه في العام 2006، ذلك العام الذي وقف فيه عقيل المندلاوي (مدير العلاقات الثقافية العامة في الوزارة) منتقصاً من قيمة الثقافة العراقية قائلاً بالحرف الواحد: إن الأدباء غير راضين عن أداء الوزارة، لكنهم حين يتسلمون الدنانير سيتغير موقفهم. أتساءل ثانية: هل العراق الآن بحاجة إلى المهرجانات أم البناء؟. بناء منزل لعائلة منكوبة أم إقامة مهرجان شعري؟. فتح مدرسة أم إقامة ولائم مهرجانية؟. إنقاذ التراث الثقافي العراقي من الاندثار والضياع والسرقة أم طباعة مدائح جديدة لكاريزمات جديدة؟. ما المشكلة العويصة التي تدفع الجابري إلى هذا التهور والتعالي في كيل الشتائم واحتقار الصحفيين؟. لماذا انتحل صفة القاضي وأصدر حكمه على القضية قبل أن ترفع إلى السلطات المختصة بشكل متحضر يتناسب مع زي الديمقراطية، إذ ينصّ القانون العراقي على أن هذا النوع من القضايا من اختصاص القضاة لا المسؤولين السياسيين، فإذا كان لا يقيم حدوداً بين القاضي والسياسي فما معنى تغيير صدام ونظامه؟ ما معنى الديمقراطية؟ ما معنى حرية التعبير والوصول إلى الحقيقة؟ ما معنى أن يمارس الإعلام دور الرقيب على أداء الحكومة؟ هل وظيفة الجابري تنحصر في إمضاء الأوراق وتدبيج الخطب المنبرية والقصائد العمودية من دون أن يعير اهتماماً للجوهر الذي يفترض أن تقوم عليه مؤسسات المجتمع المدني؟. في وسط هذه الاعتداءات والإهانات المتكررة، هل قُدِّرَ للثقافة العراقية أن تكون محروسة على نحو دوريّ من قبل ثلّة من خارج الجسم الثقافي العراقي؟. لطيف نصيف جاسم، حامد يوسف حمادي، نوري الراوي، وأسعد كمال الهاشمي، ليسوا وزراء من أجل الثقافة إنما هم حرّاس عليها لكي تتعلم كيف تحني رأسها أمام الطواغيت والأفكار المتخلفة؟. قد نجد عذراً لصدام في أن (لطيف نصيف جاسم وحامد يوسف حمادي) رجلا بوليس وظيفتهما مراقبة هذا القطّاع في جمهورية الخوف، لكن كيف نعتذر للحكومة العراقية الحالية التي يفترض أنها آمنت بالديمقراطية لكنها صمّت آذانها من الاستماع إلى رغبة المثقفين والكتّاب العراقيين في تنصيب وزير من الوسط الثقافي نفسه، يعرف مشكلاته ويعمل على تكريس حرية التعبير فيه؟. وهكذا، يأتي الجابري إلى وزارة الثقافة بقيافة بوليسية جديدة محروسة بقوة زعامة دينية هي أبعد ما تكون عن منح الثقافة في العراق حق التعبير الحرّ، وممارسة التفكير العقلاني، ونقد الواقع بطريقة شفافة. خطاب الجابري، ومزاجه، وطريقته الإدارية تصلح للعهد الماضي لا للعهد الذي جاد فيه العراقيون بأرواحهم قرباناً للحرية والانعتاق من الاستبداد، وعندئذٍ هم قطعاً ليسوا نكرات بل النكرة كل من يتعالى عليهم ولا يرقى إلى قاماتهم المرصعة بدم التضحية. أليس من حق كل الصحفيين الذي أهينت كراماتهم أن يقيموا دعوة ضد وكيل الوزارة؟. بقي لدي سؤال محيِّر: هل يتوجب على المرء أن يكون وكيلَ وزارةٍ حتى يتحول من نكرة إلى معرفة؟ أو يكتسب الشروط التي تؤهله لأن يكون إنساناً يتحسس آدميته التي تؤهله ليكون بمستوى السيد جابر الجابري؟. مفهوم النكرة لدى الجابري مفهوم غريب حقاً، فهو لا يستند إلى مقاييس واعتبارات مهنيةٍ [العمل] أو أخلاقيةٍ [كرامة الإنسان] أو ثقافيةٍ [العطاء الثقافي] بل يستند إلى اعتبارات (الحرس الشخصيين) واعتبارات (المنصب الرسمي) وهكذا يتوجب على سكان العراق جميعاً أن يتقلدوا منصب (وكيل وزارة) حتى يتخلصوا من كونهم نكرات بحسب معيار جابر الجابري.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
غثيان
خالد السلطاني -

اعتبر ما كتبته يمثل رأي كثر من المهتمين في الثقافة العراقية. انه فعلا الوقت الردئ، الذي جعل من اؤلئك ( المعروفين جدا!!) لان يكونوا في اعلى ادراة الهرم الثقافي العراقيواسفاه!

حقا شخصية نكرة
ابواوروك -

لااعرف ماهي المقاييس التي يعتمد عليها في تعيين الوزارات ووكلائهم وسفارائهم غير الطائفية والانتماء للاحزاب الدينية وبشكل فوري فانا اعرف جيدا من هو الجابري هذا الذي كان طالبا وفي الاتحاد الوطني لطلبة العراق يعني بعثي بامتياز في كلية الزراعة والغابات جامعة الموصل وليس لة بالمعارضة لنظام صدام حسن بشيء بل على العكس كان يستهزء بالشيوعيين عندما تركوا الجامعة اضرابا عن الدوام بسبب دخول الامن والشرطة السرية الى الكلية في نهاية عام 78 وفجاة وبعد الاطاحة بالنظام الذي عذبنا طويلا نجد هذا الشاعر البسيط البعثي يغدوا وكيلا لوزارة الثقافة بينما المثقفين والمناضلين الذي بذلوا ارواحهم واموالهم وحياتهم من اجل التخلص من النظام الفاشي مازالوا لايجدون لهم مكانا حتى في العراق الذي يقال بانة العراق الجديد مع الاسف نتمنى من الحكومة الجديدة ان تقيم حملة كحملاتها العسكرية ضد المجرمين لتنظيف وزاراتها لتجعل العراق الجديد حقا جديد ويقوى لان يكون بمستوى الدول الاوربية في احترامها للانسان وللديمقراطية ننتظر من السيد المالكي ان يشن حملتة كما شنها عسكريا لتخليص الادارات من قذارة الماضي الطائفي الذي كرسة بريمر اللعين

--------
الكربلائي -

ذهبت مع مجموعه من اهلي كربلاء بينهم شيوخ و وجهاء وموظفين متقاعدين وكسبه وحرفين لمقابلة وزير الماليه صولاغ دخله الوزير بعد انتظار طويل بعد محاضره طويله للوزير عن انجازات الحكومه تكلمه احد الضيوف شاكيا ضعفه راتبه التقاعدي فاجبه الوزير-موزين الحكومه تنطيكم راتب انتو مو رفعت السلاح علينه بالبصره والعماره

مجرد سؤال
احسان علي -

هناك شيئ لا افهمه اذا كان رجال الحكومة سيئين لهذا الحد لماذا اذنا ينتخبهم الناس لقد كان صولاغ وزيرا للداخلية وقبلها وزيرا للاسكان و ها هو الان وزير للمالية و كل مرة يجدد الشعب ثقته به و ينتخبه لماذا اذنا يشتكي منه؟و نفس الشيئ يقال عن الجابري لقد تم انتخابه في الانتخابات التشريعية الاولى والثانية !! لماذا نلومهم ثم نتخبيهم بالتاكيد في الانتخابات القادمة سيتم تجديد الثقة بهم مرة

لا وزارة للثقافة
أثير عادل -

الحكومة - بوصفها جهازا تنفيذيا بيوقراطيا تكنوقراطيا –والثقافة - بوصفها تعددية بلا إزام - لا ينتجان إن التقيا إلا كائنا مسخا يسمى بـ"وزارة الثقافة". و لا يوجد مثل هذا الكيان المشبوه في الدول المحترمة، فالثقافة لا وزارة لها، ولا أعتقد أن مثقفا يحترم نفسه يمكن أن يقحم نفسه يمكن أن يرضى أن يشتغل في مثل هذه الوزارة. ومن ثم فلا غرابة إن تسنم هذا المنصب من ليس له من الثقافة سوى اسمها. إنه مدان أصلا، مع التحية لصديقيّ: ناظم عودة، وصفاء ذياب.

ليس هكذا
ناجي -

ارجو منك دكتور ناظم عدم الانحياز لعواطفك الشخصيه في الحكم على الرجلهناك مثل صيني يقول ان تصل متاخرا خير من ان لاتصل ابدا

مَنْ يكون الجابري؟
جلال كاظم -

ما كتبه الأستاذ عودة وصفاً للمشهد الثقافي العراقي. جلبر الجابري، وكان مدين الموسوسي، أحد المحشورين في الثقافة، فلو جردت شعره من مديح الفقهاء والخميني لماظل له شعراً. نتذكر أنه وقف في مهرجان بعمان قبل سنتين وذكر حب أبنته للسيد الخميني، وكأن المشهد الثقافي العراقي هو حب الخميني! الرجل كان يستجدي مقابلة صحفية ولم يجدها، وتعالوا قدروا حال الشاعر (الأاصيل) الذي يبحث عن مقابلة صحفية. أو مَنْ يكتب مقالاً عن ديوانه. لقد اساء لمحمد مهدي الجواهري من دون أن يُحاسب، عندما كتب ضده في مجلتع &;القصب"! واساء تصرفه في اجتماع بابطين الثقافي بالكويت ولم يُحاسب! وحول الوزارة إلى مجلس حسيني! من حق الجباري أن يعتدي بل ويضرب قالزمن الردئ زمنه! إذا أُريد للوزارة الثقافة الإصلاح فلا بد من إبعاد مثل الجابري.جلال كاظم- الحلة

زعل شلابلي
fatlawiraq -

نعم أخي ناجي.. يبدو أن التحشيد - الشللي - هو القصد، خاصةً مع ورود كلمة: "فلا غرابة إن تسنم هذا المنصب من ليس له من الثقافة سوى اسمها. إنه مدان أصلا" (كذا)!!!..وبعد أن دخلت أطراف لا يعجبها العجب من أداء الحكومةالعراقية لغايات معروفة مسبقاً، وليس دفاعاً عن أحد.

الحكومة الديمقراطية
حاتم -

ردد الكاتب الحكومة المنتخبة والديمقراطية وما إلى ذلك من مصطلحات. الكل يعمل أن الانتخابات الماضية كانت مزورة وكانت استفتاءا طائفيا ولم يكن للناس أي رأي فيها بل قال لها وكلاء الملا سيستاني انتخبوا القائمة رقم 555 وإلا حرمت عليكم نساؤكم. بالله عليكم هل هذه انتخابات؟ إنها إرادة رجال الدين الإيرانيين ووكلائهم من عناصر إطلاعات الإيرانية. العراقيون لم ينتخبوا المالكي ولا الجابري ولا بقار صولاغ. إنهم ذهبوا إلى صناديق الاقتراع كي يبرئوا ذمتهم ويحللوا زوجاتهم عليهم!!! مبروك على الأمريكان هذه الديمقراطية الإيرانية الجديدة...

اتعس من البعث ؟؟
ابن الراوندي -

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

البلد الخراب
د. لؤي حمزة عباس -

من الضروري أن تشهد الثقافة العراقية، بمؤسساتها الرسمية وشبه الرسمية، لحظة تأمل ومراجعة لعلها تكون لحظة فاصلة في تاريخ اندحارها الطويل، وهي لحظة لن يكتب لها النجاح بغير قراءة دقيقة متوازنة يخضع فيها مسؤولو الثقافة للمراجعة والحوار، مما يؤسف له أننا في عراق اليوم قد دخلنا مرحلة خطيرة في فقدان البصر، العمى الثقافي الذي أصابنا نتيجة موضوعية لعمى المشهدين السياسي والانساني، يؤسفني الأسف كله أننا نطحن أرواحنا في سبيل عراق أفضل بشروط ديمقراطية نحفظ للانسان كرامته لكن الواقع بقدرته القاهرة يؤكد أننا أمة لا تريد لنفسها الحرية ولا تختار الكرامة واحترام الانسان،، وما الجابري إلا انموذج آخر في البلد الخراب

ثقافة بدون وصايات
ضيدان شمهود العنبكي -

الغاء وزارة الثقافة نهائيا أفضل من وجود أناس بمستوى الجابري وغيره ،وهنا أتساءل هل لوجود هؤلاء في الوزارة أهمية ثقافية ؟لنترك الثقافة العراقية بدون وزارة ثم ننظر. هكذا ببساطة، لكي نمنع وصاية قادة الاحزاب على ثقافتنا التي نريد لها ان تكون بمنأى عن رعاية الجابري والمندلاوي وغيرهما من القادة السياسيين ،علنا نحظى بثقافة عراقية حقيقية.

اغنية الثقافة
عادل الربيعي -

حقيقة ان كلمة الثقافة اصبحت كلمة مملة حد الاشمئزاز لكثرة تكرارها بمناسبة او غير مناسبة ولا اعتقد يوجد هناك من يدرك البعد الواضح لهذه الكلمة ولا حتى من يدعي ذلك لان الاغلبية الساحقه يتصور باْن كتابة الشعر او القصه او اي فن اخر يتعلق بهذا المظمار هي التي تصنف ثافة الانسان بعدمها وهذا المقياس هو الذي اوقع بالكثيرين ممن يحسبون انفسهم على الثقافة باْن يتعالوا ويتصوروا انفسهم ارقى من سواهم بكل جوانب الحياة وقد يكون الجابري واقرانه الاخرين من هذه الثلة قد نسوا ان الثقافة هي وعي واخلاق وتعامل وتواضع وكلما يرتقي الانسان بمعرفته يصبح اكثر تواضع واحترام للاخرين مهما كانوا هؤلاء-- وحقيقة اني تابعت بعض المقابلات واللقاءات مع وكيل الوزارة على بعض القنوات العراقية وكنت استشف نبرة التعالي والغرور لدى هذا الانسان وكاْنه هو الفارس الذي ارتضى ان يقوم بهذه المهمة التي بالاساس هو غير راغب بها ولكن خلوا الساحة من الافذاذ ما اجبره على قبول هذه المهمة ويتهم الاخرين بعدم القدرة والجرءة على تحمل مثل هذه المغامرة -وان افترضنا انه كذلك فعليه ان يتعامل مع اقرانه الذين يمثلون المشهد الثقافي العراقي بنوع من الاحترام والود لا النكرات كما يرددها هو حتى على شاشات التلفاز - وللاسف ان نرى مثل هذه التصرفات من اناس زعموا انهم مثقفونننننننن-----

سراق
يوسف الاسدى -

سلمت يدك استاذ ناظم عن هذا المقال الرائع .فهولاءلايهمهم امر الثقافه او المسرح والسينماواالفنون انظر كيف تطاول هذا القزم على شاعر الشعب الخالد الجواهري الكبير في مقالاته السخيفه من العجب الى الاعاجيب انهم اعداء كل جميل ومشرق في الحياه.انهم كصدام همهم جمع المال وتكديس الاسلحه وسرقه السلطه بكل وسيله القتل التزوير والفتاوى الجاهزه لكل مناسبه

سراق
يوسف الاسدى -

سلمت يدك استاذ ناظم عن هذا المقال الرائع .فهولاءلايهمهم امر الثقافه او المسرح والسينماواالفنون انظر كيف تطاول هذا القزم على شاعر الشعب الخالد الجواهري الكبير في مقالاته السخيفه من العجب الى الاعاجيب انهم اعداء كل جميل ومشرق في الحياه.انهم كصدام همهم جمع المال وتكديس الاسلحه وسرقه السلطه بكل وسيله القتل التزوير والفتاوى الجاهزه لكل مناسبه

تغزل بالانسر مجين
جاحدي -

هذا المتخلف الجابري ذات مرة في لبنان تحدث على التلفزيون يوم كان عميلا لحزب الله وقال بلسانه انه كتب قصديدة غزل على عاملة الهاتف في دولة خليجية وتبين انها الهاتف الالي اي الانسرمجين فاي وزارة هذه التي تجعل متخلف اصولي في راسها؟

ديمقراطية بوش-نجاد
حاتم -

أليس إهانة للمثقفين أن يكون شخصا بمستوى عقيل المندلاوي مديرا عاما للعلاقات العامة في وزارة الثقافة؟ هل الديمقراطية تعني أن يؤتى بالعربنجية كي يتولوا أمور الثقافة؟ رحم الله المجرم صدام فلم ينزل إلى المستوى الذي وصلت إليه الديمقراطية الإيرانية الأمريكية.... يعيش أحمدي نجاد بطل العراق الجديد.