سقطت حماس وعاش درويش
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
هاجت قطعان "حماس" عبر الشبكة تنهش لحم أجمل فتيان فلسطين، محمود درويش، وتكيل إليه كل صنوف البذاءات والردح والشتائم والسخائم، بل والتكفير الصريح، في افتئات وقح على الله تعالى، حين يمنحون أنفسهم حقاً ربانياً خالصاً، وهو محاسبة الناس على معتقداتهم وطويتهم.
وبقليل من التأمل سنكتشف أن "فُجر الخصومة" ليس جديداً على الحركات المتأسلمة، فهو سلوك مألوف، وقاسم مشترك بينها على اختلاف مسمياتها ومنطلقاتها، وهو أحد مظاهر النفاق التي وردت في الحديث النبوي الشريف عن صفات المنافق "إذا خاصم فجر"، كما أنه بالتأكيد ليس الملمح الوحيد لتجرد هذه التنظيمات من إنسانيتها، وإصرارها على خداع الجميع ولو بالإكراه، فهناك الكذب بقلب بارد، والادعاءات بامتلاك الحقيقة المطلقة، والاستعلاء على خلق الله لمجرد أن أحدهم قرأ آيتين من القرآن الكريم، أو صلى ركعتين من الفروض أو النوافل، حتى يمنح نفسه بعد ذلك حق محاسبة الناس، ويضع ذاته المريضة في منزلة أسمى من البشر، تفتئت على الذات الإلهية فتكفر هذا، وتمنح ذاك صك الغفران، وهلم جرا..
يعد أتباع التنظيمات الإسلاموية الناس بجنات تجري من تحتها الأنهار، لو "حكّموا" شرع الله، لكن المعضلة في ماهية "التحكيم" والشرع"، وبالطبع فإن فهمهم الأبله المتخلف هو الوحيد المعتمد، وما دونه فهو كفر بواح، فمثلاً يتصدى أنصاف المتعلمين وأشباه المثقفين منهم، للنقد الأدبي من دون علم بخفايا اللغة ومقتضيات اللغة الشعرية ودلالات الألفاظ وينتزعون عبارة من سياقها وأخرى من قصيدة، ليغزلوا في النهاية "عقد الشر" الذي يعتبرونه "إنجازاً تاريخياً" توصلوا إليه، وبعد ذلك يتحدثون بلغة خطباء المنابر الذين لا يُناقشون، ولا يملك أي مخلوق أن يراجعهم في ما يطلقونه من تُرّهات، وهذا هو الفارق بين من يناقش ومن "يخطب"، من يحترم عقول محدثيه، ومن يستعلي عليهم لا لشئ إلا لأنه أمسك بالميكروفون، وجلس أمامه المأزومون والمغيبون بسحر القداسة الزائفة، ليهللوا ويكبروا بعد أن وضعوا عقولهم في ثلاجة، ومنحوا ضمائرهم إجازة مفتوحة..
بالطبع ليس هذا هو الشر الوحيد الذي اخترعه تنظيم "حماس" وفرضه على أهالي غزة المنكوبين بالحصار والإحباط وتقلص مساحات الأمل، فقبل سنوات حين قفزت على السلطة في لحظة عدمية، بلغ خلالها اليأس بالناس في القطاع مبلغه، وبعدها جرت في بحر غزة مياه غزيرة، وأصبحت "حكومة الحاج هنية" تباهي بالانتصار على عائلة من عوائل غزة، وتستمتع برؤية أبنائها بالملابس الداخلية في طوابير مخزية أمام الجنود الإسرائيليين، الذين كانوا ـ للأسف ـ أكثر إنسانية ورفقاً بهم من إخوانهم "الحمساويين"، فعلى الأقل منحوهم ملاذاً آمناً، وأدخلوا الجرحى المستشفيات، في ما كان أشاوس "القسام" يجوبون شوارع غزة، يوزعون "الكنافة" ويحملون صور بن لادن والزرقاوي وأحمدي نجاد وغيرهم من شرار الخلق.
بعد يوم واحد على ذلك اليوم الأسود الذي اختطفت فيه "حماس" قطاع غزة، كتبت عن المصير الأسود الذي ينتظر السواد الأعظم من أهالي القطاع، ولم أكن بالطبع أرجم بالغيب، أو أقرأ الطالع والفنجان، بل كان مجرد استقراء لخبرات سابقة مع جماعات التأسلم في بلدان كثيرة، قلت إن حماس وقادتها لا يفقهون في السياسة إلا كما تفقه خالتي "الصعيدية" في اللغة الصينية.. فحماس لا تجيد سوى الحشد والتأليب وتجييش المشاعر وترف النقد كالعوّام على البر، وحينما حان الأوان ليجربوا السلطة، حولوا الشارع الغزاوي إلى ساحة للتجارب، ووجد كل غزاوي نفسه مطالباً بدفع فاتورة مغامرات "أبو العبد"، وبقية مجلس الآباء وغلمانهم، الذين لا يجيدون من السياسة سوى الخطب، ولا يعرفون من الحكم سوى الخطف والمساومة، وتحريض الدهماء واستخدامهم دروعاً بشرية..
وحيال ممارسات "طالبان غزة" لم يجد المرء سوى تقديم العزاء للشعب الفلسطيني في أعزّ ما يملك وهو حريته فاعتبارا من اليوم الذي سطت فيه حماس على مقاليد السلطة، كبلت حياة أهالي غزة بآلاف القيود، وصودرت حرياتهم العامة والشخصية، وطورد شبانهم وشاباتهم واستعر الاقتتال بين شتى الفصائل، وتعاظمت الفوضى إلى حد العبث وأجواء العصابات، ورحل من تمكن من الفلسطينيين فرارا بأرواحهم، وطبعاً علينا أن ننسى الفنون والأدب والمسرح والغناء وأي نوع من الإبداع فكله حرام، في قانون (حماستان)، مثل قدوتها وربيبتها عصابة (طالبان).
أما على صعيد السياسة الداخلية فقد بشّرت بأنه لن يكون هناك أي شئ اسمه معارضة ولا من يحزنون، لأن من يعارض حماس يجري بالفعل تصويره بأنه يعارض الله شخصياً، ومن ينتقد حماس يتهم بهدم الإسلام، وأتحدى أن يكون هناك الآن في غزة صوت وحيد معارض لقادة هذا التنظيم، حتى من داخل صفوفه، ناهيك عن التيارات المخالفة من علمانيين وفتحاويين وشيوعيين وغيرهم، فقد تحولت غزة إلى "مشتل" لا يتسع إلا لنوع وحيد من النباتات السامة المتسلقة، بعد أن كان أهلها يحلمون بها بستاناً يتسع للبرتقال والتين والزيتون والزهور.
وأخيراً، دعونا نحصي عدد الشعارات التي تسقط من عمائم "حماستان"، وقد رأينا قادة حماس يفاوضون جنرالات إسرائيل، وكيف يلتزمون (زي الشطار) بالتهدئة، ويعقدون الصفقات مع من كانوا يصفونهم بالأعداء، ورغم كل هذا لا يكفون عن توزيع الأكاذيب على خلق الله ببجاحة منقطعة النظير عن "المقاومة والصمود والأمن والاستقرار"، وغيرها من المعاني التي لا وجود لها إلا في الخطب المنبرية لكهنة حماس.
وباختصار، أكرر القول إن تجربة حماس ليست سوى محطة فاشلة جديدة لعصابات المتأسلمين الإرهابيين، على درب تجربة الترابي في السودان، والملا عمر في أفغانستان، والمحاكم الإسلامية في الصومال، وغيرها من المغامرات السياسية البائسة التي حولت الإسلام والمسلمين إلى أشرار العالم..
والله المستعان
Nabil@elaph.com
التعليقات
ادينك
مواطن عربي -الصراحة ان كلام الكاتب ينم عن حقد فكل ما ذكره هو اوهام في نفسه ولا تمت الى الحقيقة بشيء، وعلى فرض ان بعض الأشخاص قالوا ما قالوا فلماذا يحمل حماس المسؤولية وهل صدر عنها بيان بذلك ،ثم ما دخل السودان والأفغان والصومال وغيرها في هذا الموضوع .
هم كفرة
حسون -كفرت حماس بكل المعيير
غباااااء
يزن -مع الأسف قامت حماس باغبى حركة ممكن فعلهايا لله مقدار التخلف والسذاجة يا جماعة الخير في أحلك ظروفنا،،، والشعب الفلسطيني كله متكاتف، بيجي واحد منهم بحكي هيك كلاملا إله إلا الله
شكرا
مراقب للوضع الفسطيني -قالت مصادر موثوقة في غزة ان غالبية الناس تريد الهروب واذا فتحت المعابر بدون اي قيود سيهرب من غزة مليون غزاوي هربا من حكم حماس الطالباني.
السبب الحقيقي
عبد الفتاح غزة -السبب الحقيقي لكره حماس لمحمود درويش ان المرحوم ادان انقلاب حماس وانتقد بشدة ممارسات حماس البربرية مثل القاء خصومهم من اسطح المباني وبطشهم بالناس. واقول لك انني ومشات مثلي يريدوا الهروب من غزة في اول فرصة ممكنة.
ما علاقة حماس !
عربي حر -لم أجد أي رابط بين موت الشاعر درويش بحماس مع أن العنوان ييحي بذلك ! ومن ناحية أخرى حماس أرادت أن تقوم بدورها الدستوري الذي حرمت منه بالبلطجة و الفلتان و الردح و التجاوز على الدستور و القانون. على العموم حتى لو كانت حماس من أسوأ الناس فلن يكونوا أسوأ من الذين إرتموا في أحضان الأحتلال و الفاسدين الذي أزكمت رائحتهم الأنوف و الذين سرقوا الشعب الفلسطيني و باعوا قضيته بأبخس الأثمان في مفاوضات ماروثونية هزلية عبثية سرمدية لم ينالوا منها حتى الفتات. .
حقد العلمانيين مستمر
بو ولد -هذا الرأي لا ينم الا عن حقد مستمر لم تقل حماس او غيرها من الحركات الإسلامية انها تحكم بتوكيل من الله ولها ان تتعامل مع السياسة كالآخرين ولكن مرجعيتها هو الإسلام . فلماذا لا يتقبل العلمانيين والليبراليين حكم الديمقراطية في صعودماس او غيرها ويكون تعاملهم على اساس المهنية لا ان يقومون كما هو شأنهم الآن بوضع العصا في العجلة ثم يتباكون ويلعنون النتائج وهم اصل المشكلة وهم من زرعها . فهل سنرى اليوم الذي يقبل الساسة العلمانيين وغيرهم بحم الإسلاميين وبالتالي يقبل الإسلاميين بحكم العلمانيين اذا اتت بهم صناديق الإقتراع ، اعتقد بأن مثقفينا لم يعتادو على ذلك لأنهم تعلمو ان يحكموا في الديمقراطية الزائفة التي صنعوها فاذا تحولت الى حقيقة ضجوا منها ولعنوها و اعلنوا منافسيهم حاقدين والشعب الذين اختارهم جاهل ومحبط ولا يستحق الحرية . عجبي منكم يامن تدعون السياسة والكياسة وهي منكم براء .
العربي الحر
عربي غير حر في غزة -بتاريخ 17 حزيران 2007 اي 3 ايام بعد انقلاب حماس قال المرحوم محمود درويش اشياء قاسية عن افعال حماس الوحشية ضد كوادر فتح وقال ان حماس تنفذ اجندة اسرائيل ولهذا السبب حماس ناقمة على محمود درويش لأنه قال الحقيقة.
عودوا الى ارشيفكم
احمد -هل نعود الى ارشيفكم يا ايلاف ونخرج كل مواضيع مهاجمة درويش. الرجاء احترموا عقولنا . كنتم اسوأ من حماس بكثير. دعونا من النفاق لو سمحتم.
حماس الشر
بشیر صبري بوتاني -بالحقیقة، لو لا وجود تنظيم حماس الشر، لكانت فلسطین دولة مستقلة وجارة لاختها اسرائیل. هذا وهناك مشاكل كثیرة سوف تخلقها هذە المنظمة الارهابیة الاسلامیة وبمساعدة الاستعمار الفارسي الاسلامي والكل من اجل الشر.
تحية فلسطينية
سمر من فلسطين -تحياتي لك نبيل والخزي والعار لمن استباح دم الاغيار .عندنا مثل فلسطيني بيقول اعوذ بالله من جيعان اذا شبع ومن عريان اذا لبس ومن محكوم اذا حكم لذلك لا غرابة من كونهم (زي الشطار)امام اسرائيل .كما ارسل قبلة فلسطينية عبر ايلاف تمر فوق سماء هنية في غزة لتصل الى جبين محمود درويش قبل ان يعود جثمانه الى ارض الوطن
العيب في شرائعهم
كركوك أوغلوا -المتعصبة التي تعتبر الغناء والمسرح والموسيقى وحتى الشعر حرام ؟؟!!..وهذا ما حدث في طالابان أفغانستان والشيشان وسودان الترابي وصومال المحاكم الأسلامية وعراق جيش المهدي وقيلق بدر (عدا أمارة الأسلام الزرقاوية وغيرها) , هؤلاء ينفذون نصوصهم وأن تركوا عقولهم بالثلاجة ؟؟!!..
الى الزميل نبيل
محمد عايش - صحفي -أستاذ نبيل، يعني أنت تصف حركة حماس بأوصاف أقل مما وصفت به الراحل الكبير محمود درويش.. على افتراض أن اتهاماتك لهم صحيحة.. اذن كيف يكون مباحاً لك أن تتحدث عن حماس بهذه الطريقة وتنكر عليهم أن يتحدثوا عن الناس بالطريقة ذاتها...؟أيضاً.. لا أعلم من أين عرفت موقف حماس ما دام مشعل نعى الراحل الكبير، وأفردت له صحيفة فلسطين الغزية أكثر مما أفردت القدس المقدسية.. وتحدثت عنه مواقع حماس أكثر مما تحدثت غيرها.. فمن أين أتيت بهذه الاتهامات..؟!!أخي نبيل.. أنا صحفي مثلبك تماماً، فتعال نتعاهد بأن نلتزم بمعايير مهنتنا ولا نهوي بها الى الأسفل، فالانحياز والمناكفات ستؤدي ينا جميعاً الى الخسارة المشتركة.. مهنتنا مهنة حب وتعايش وحوار وتفاهم.. تحياتي لك،،، محمد عايش
تطبيق
خوليو -حماس تطبق تعاليم السنة وأوامر الكتاب وأغلب المسلمون يعرفون ذلك، لذلك انتخبوها،وسيعاودون الكًرة، وطالبان وبن لادن بطبقون تعاليم الدين أيضاً،لذلك يجب أخذ موقف وبدون مواربة //
عاشت حماس فى وجداننا
احمد -من يحاصر الشعب الفلسطينى .. مجرد سؤال اطرحه على من تكلم عن حصار غزة .. ان اسرائيل و تابعى اسرائيل (مبارك اللذى امد اسرائيل بالغاز بسعر بخس ) هل تظنه يغضب ربيبة نعمته اسرائيل .. فلا يعيب حماس ان تأتى فى زمن الفاسدين و الغاصبين و الخائنين من العرب .. مجرد رأي
read and learn 1/3
the wise -Islam is not a religion, nor is it a cult. In its fullest form, it is a complete, total, 100% system of life.Islam has religious, legal, political, economic, social, and military components. The religious component is a beard for all of the other components.Islamization begins when there are sufficient Muslims in a country to agitate for their religious privileges.When politically correct, tolerant, and culturally diverse societies agree to Muslim demands for their religious privileges, some of the other components tend to creep in as well.Here''s how it works.As long as the Muslim population remains around or under 2% in any given country, they will for the most part be regarded as a peace-loving minority, and not as a threat to other citizens. This is the case in:United States -- Muslim 0.6%,Australia -- Muslim 1.5%,Canada -- Muslim 1.9%,China -- Muslim 1.8%,Italy -- Muslim 1.5%,Norway -- Muslim 1.8% At 2% to 5%, they begin to proselytize from other ethnic minorities and disaffected groups, often with major recruiting from the jails and among street gangs. This is happening in:Denmark -- Muslim 2%,Germany -- Muslim 3.7%,United Kingdom -- Muslim 2.7%,Spain -- Muslim 4%Thailand -- Muslim 4.6% From 5% on, they exercise an inordinate influence in proportion to their percentage of the population. For example, they will push for the introduction of halal (clean by Islamic standards) food, thereby securing food preparation jobs for Muslims. They will increase pressure on supermarket chains to feature halal on their shelves -- along with threats for failure to comply. This is occurring in:France -- Muslim 8%,Philippines -- Muslim 5%,Sweden Muslim 5%Switzerland -- Muslim 4.3%,The Netherlands -- Muslim 5.5%Trinidad & Tobago -- Muslim 5.8%At this point, they will work to get the ruling government to allow them to rule themselves (within their ghettos) under Sharia, the Islamic Law. The ultimate goal of Islamists is to establish Sharia law over the entire
read and learn 2/3
the wise -When Muslims approach 10% of the population, they tend to increase lawlessness as a means of complaint about their conditions. In Paris, we are already seeing car-burnings. Any non-Muslim action offends Islam, and results in uprisings and threats, such as in Amsterdam, with opposition to Mohammed cartoons and films about Islam. Such tensions are seen daily, particularly in Muslim sections, in:Guyana -- Muslim 10%,India -- Muslim 13.4%,Israel -- Muslim 16%Kenya -- Muslim 10%,Russia -- Muslim 15% After reaching 20%, nations can expect hair-trigger rioting, jihad militia formations, sporadic killings, and the burnings of Christian churches and Jewish synagogues, such as in:Ethiopia -- Muslim 32.8% At 40%, nations experience widespread massacres, chronic terror attacks, and ongoing militia warfare, such as in:Bosnia -- Muslim 40%,Chad Muslim 53.1%,Lebanon Muslim 59.7%From 60%, nations experience unfettered persecution of non-believers of all other religions (including non-conforming Muslims), sporadic ethnic cleansing (genocide), use of Sharia Law as a weapon, and Jizya, the tax placed on infidels, such as in:Albania -- Muslim 70%,Malaysia Muslim 60.4%,Qatar Muslim 77.5%Sudan -- Muslim 70% After 80%, expect daily intimidation and violent jihad, some State-run ethnic cleansing, and even some genocide, as these nations drive out the infidels, and move toward 100% Muslim, such as has been experienced and in some ways is on-going in:Bangladesh -- Muslim 83%,Egypt Muslim 90%,Gaza Muslim 98.7%Indonesia -- Muslim 86.1%,Iran -- Muslim 98%,Iraq -- Muslim 97%Jordan Muslim 92%,Morocco Muslim 98.7%,Pakistan Muslim 97%Palestine -- Muslim 99%,Syria Muslim 90%,Tajikistan -- Muslim 90%Turkey -- Muslim 99.8%,United Arab Emirates -- Muslim 96% 100% will usher in the peace of ''Dar-es-Salaam'' -- the Islamic House of Peace. Here there''s supposed to be peace, because everybody is a Muslim, the Madrasses are the only schools, and the Koran is the only word, such as in
read and learn 3/3
the wise -''Before I was nine I had learned the basic canon of Arab life. It was me against my brother; me and my brother against our father; my family against my cousins and the clan; the clan against the tribe; the tribe against the world, and all of us against the infidel. -- Leon Uris, ''The Haj''It is important to understand that in some countries, with well under 100% Muslim populations, such as France, the minority Muslim populations live in ghettos, within which they are 100% Muslim, and within which they live by Sharia Law. The national police do not even enter these ghettos. There are no national courts, nor schools, nor non-Muslim religious facilities. In such situations, Muslims do not integrate into the community at large. The children attend madrasses. They learn only the Koran. To even associate with an infidel is a crime punishable with death. Therefore, in some areas of certain nations, Muslim Imams and extremists exercise more power than the national average would indicate. Today''s 1.5 billion Muslims make up 22% of the world''s population. But their birth rates dwarf the birth rates of Christians, Hindus, Buddhists, Jews, and all other believers. Muslims will exceed 50% of the world''s population by the end of this century. Adapted from Dr. Peter Hammond''s book: Slavery, Terrorism and Islam: The Historical Roots and Contemporary Threat Here is some serious reading for serious thinkers.Now that you know, what we will do with this knowledge?
إقرؤا يا ناس
العاقل -الأمة التي ليس لها مثيل أحمد البغدادي هذه الأمة هي الأمة الإسلامية، والتي ليس لها من الإسلام سوى الاسم، ولكن لا توجد أمة تضاهيها في "المناقب" والصفات، حتى أنه يمكن القول أنها كاملة الدسم، أقصد الأوصاف، لكن لا تتطابق مع أغنية الفنان الراحل عبد الحليم حافظ. ونظرا لان هذه المزايا والمناقب لا يمكن حصرها في مقال صغير بهذا الحجم فسنوردها بإيجاز ليتمتع بها من لا يعرف هذه الأمة وخباياها. ومن هذه المناقب التالي: 1- أنها عالة على الأمم الأخرى في كل شيء من ملبس ومأكل وتقنيات وتعليم وصناعة وسياحة. ولو قلنا لكل ما تستخدمه هذه الأمة في حياتها أن تعود إلى أصل منشأها، لبقوا حفاة عراة. 2- الوحيدة التي لا تزال تتعصب عنصريا ضد الآخرين من خلال التصنيفات الدينية ( كافر و مؤمن )، والجنسية ( رجل وامرأة ). 3- الوحيدة التي تؤمن بالرق والعبودية. 4- الوحيدة التي تتدخل في كل شيء لحياة الإنسان، حتى في غرفة النوم والأحلام. 5- الوحيدة التي لا تزال تخضع لرجل الدين وتشاوره في كل صغيرة وكبيرة. 6- الوحيدة التي يزداد فيها التدين ويرتفع مؤشر الجرائم المختلفة في نفس الوقت. 7- الوحيدة التي تملك بلايين الدولارات والفقر والأمية تعششان بين شعوبها. 8- الوحيدة التي تنص دساتيرها على أن دين الدولة الإسلام، وفي نفس الوقت لا تسمح بتأسيس أحزاب دينية!!! 9- الوحيدة التي لا تتبنى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتدعي أنها أول من عرف هذه الحقوق. 10- الوحيدة التي تقيم وزنا لرجل الدين رغم علمها انه لا ينفع ولا يضر. 11- الوحيدة التي تكفر غير المسلم وفي نفس الوقت تركض وراءه ليوفر لها الحماية العسكرية من المسلم. 12- الوحيدة التي لا تزال تؤمن أن المرأة لا تزال مجرد متاع للفراش. 13- الوحيدة التي تدخل الهزائم العسكرية الواحدة تلو الأخرى ولا تحس بالمسؤولية. 14- الوحيدة التي لا تحاسب مسؤوليها ومواطنيها ماليا. 15- الوحيدة التي تكثر من الصلاة والملابس الدينية والهيئة الدينية كذلك، وفي نفس الوقت تنتشر فيها الرشوة والفساد السياسي والإداري. 16- الوحيدة التي لا تؤمن بالديمقراطية إلا باعتبارها سلما للقضاء على الديمقراطية نفسها. 17- الوحيدة التي توجد بها دساتير بلا ضمانات. 18- الوحيدة التي توجد بها قوانين مطبوعات ونشر ضد الحريات الفكرية . 19- الوحيدة التي توجد بها مدارس وجامعات ولا يوجد فيها تعليم جيد.
إرهابيون وكفرة!!!!!
مؤمن من غزة -عصابة حماس التي طالما أتحفتنا بعدم الاعتراف بإسرائيل وبوجودها نراها الآن تعتقل عناصر من تنظيم آخر لا يختلف عنها كثيرا ولكنه أطلق صواريخ الى دار الاحباء في إسرائيل !!!سقط قناع حماس أولا وفي أيار الماضي سقط قناع حزب الله والى الزوال كلهذه الحركات الارهابية تحت شعار الدين والتدين ,إنهم في هذه المنظمات اكثر كفرا من أي ملحد .
أين الحقيقة؟
أحمد عبد الهاي -الأعضاء المُشاركون..تتساءلون عمّا قامت به الحركة الإسلاميّة في فلسطين ، وتتناسون حفنة دايتون في الضفّة التي تقوم وبالتعاون مع أجهزة المُوساد بالتنيكل حتى بنساء الأبطال المُجاهدين. فبالله عليكم من هو الظلاميّ هنا؟ الذي يسعى للتحرّر من قبضة العدوّ وبناء المجتمع العادل المُتحضّر ؟ أم الذي يُلقي بذاته في أحضان عدوّه ويُشبعه قبلات حارّة تنتهي بالاتفاق على وأد المُقاومة الشريفة؟لقد اختلطت المفاهيم في أذهانكم .. هل وصل العرب لمرحلة ضاعوا فيها من التمييز الحقيقيّ بين ما هو صحيح وما هو باطل؟ ثمّ ما دخل حماس بمحمود درويش حسب العنوان السابق؟ لقد نعى خالد مشعل محمود درويش ووصفه بأنه علمٌ من أعلام القضيّة الفلسطينيّة الباسلة وقد يصعب تعويضه في قادم الأيام.رجائي منكم أن تُبصروا الحقائق كما هي
!
jasem -عاشت حماس وعاش ادب وشعر دروش ....
..........
سمر من فلسطين -رد الى المعلق رقم 21 بسؤال من هم المجاهدين الذين تتحدث عنهم ؟! اليسو هم من قبلوا باسلو بعد ان كانت حرام اليسو هم من اجروا مقابلات سرية مع الاسرائيليين والامريكان منذ الثمانينات ان لم يكن قبل ذلك،اليس مجاهدوك من هدم المجتمع المتحضر الذي تتحدث عنه هؤلاء الذين تسميهم مجاهدين الم يرسلوا الاطفال للعمليات الانتحارية وكذلك النساء اليس بفضل مجاهديك عادت غزة الى ما قبل العصور الوسطى وبهم ومعهم عاد لويس الرابع عشر الذي قال انا الدولة والدولة انا كما هنية الان.يبدو ان معلوماتك لم تسعفك بمعرفة الحقيقة ولكن كيف تعرف الحقيقة وانت بعيد عن العيش فيها ولا تعرف حيثياتها
أين الحقيقة
أحمد عبد الهادي -رد إلى المعلقة 23. الست سمر الفاضلة. إن تجارب الحركات الإسلاميّة في قيادة الدولة كانت ناجحة بامتياز , ولك أن تستذكري النموذج الإندونيسي والتركي وغيره. تخيّلي معي لو قبل المجمتع الدولي بحماس..هذه الحركة التي أعطاها الشعب كامل ثقته ، فهل تظنين أنه كان سيحصل ما حصل . تخيّلي لو وقف المُهرولون إلى موائد التفاوض مع هذه الحركة المشهور لها ببياض الكف .. فهل كان سيحصل ما حصل .. إنكم لم تروا هذه التجربة فكيف تحكمون عليها ؟تقولين بأن حماس ذوي عقليّة رجعيّة .. فيا ليتك تملكين إحصاء حول عدد المثقّفين فيها . من أطباء ومُهندسين وأخصائيين وخبراء يفوقون باعدادهم كلّ زمرة المهرولين إلى أحضان السفاح أولمرت.اما احتكار الدولة فعلى العكس تماما . هل يجرؤ عباس وزمرته إلى الدخول مباشرة في حوار مع حماس. بالطبع لا وهذا ما كشفه عمرو موسى حينما طلب من رايس في زيارته الأخيرة أن ترفع الفيتو عن الحوار فأجابت بالنفي .إننا يا سيّدتي في زمن اختلاط المفهيم . ولا بأس من التحاور للوصل إلى الحقيقة. تحياتي لك آنستي . وعزائي الشديد لفقيد أمتنا الغالية البطل المُقاوم محمود درويش .
مقال رائع
خميس -اشكرك علي هذا المقال الرائع
تركيا واندونسيا وحما
مصراوي -ماعلاقه تركيا وأندونسيا بتجربه حماس الأسلاميه؟ تركيا سبب نجاحها هو علمانيه الدوله والتي فرضها اتاتورك واندونسيا يحكمها نظام سياسي علماني وسبب كبير لنجاحها الأقتصادي هو العدد الضخم من المشاريع الصينيه التي يمولها رجال اعمال صينين . لماذا المقارنه بين هؤلاء وحماس ؟ ليس هناك اي وجه للشبه. حماس تقارن بطالبان افغانستان.هؤلاء شبه متطابقان.
بشر
the Witness -الاسلاموين هؤلاء محسوبون خطا على البشرية يكرهون كل شى جميل
حماس
الايلافي -ليس حبا في درويش ولكن كراهية في حماس ؟!!
الاخ جاسم تعليق 22
the Witness -حماس والشعر متناقضان لايمكن الجمع بينهمالايمكن الجمع بين الجمال وال.......... فى نضرهم كل شى حرام الموسيقى , الشعر, الرسم ,النحت , التمثيل الى اخره
الحقد الأسود
أبوناصر -للأسف هنا لا تجد موضوعية ولا حيادية.. بالطبع هناك مؤشرات واضحة عندما نتكلم عن مدى صدق أو كذب هذه الجماعة أو تلك، ومن هذه المؤشرات مدى معاداة إسرائيل وأمريكا لها، يا ترى هل إسرائيل صديقة حميمة لحماس لكي نشن عليها هجوماً باعتبارها حليفة الأعداء؟؟ وهل فتح عدوة إسرائيل حتى ندافع عنها دفاع المستميت .. الأمر واضح والشمس لا يمكن أن تحجبها الغيوم السوداء مهما استمرت .. فقط يجب أن نزيح هذا الحقد المتراكم وهذه الغشاوة ودعونا نفكر بحيادية وموضوعية لنكتشف الحقيقة.
...............
سمر من فلسطين -شكرا للتوضيح من المعلق رقم 26 اما بالنسبة للمعلق 24فاسمح لي انني اجدك غير قادر على تصنيف او ايجاد الفرق بين حركة اسلامية وعلمانية وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان ردك على تعليقي لم يكن سوى للتشبث برايك فقط وليس لانك مدرك للوضع الفلسطيني .لكن بالامكان ان الفت انتباهك الى شيء واحد ومهم وهو ما شان السياسة النجسة التي تمارسها الدول بالدين الموسوم بالطهارة والنقاء اعتقد انه سؤال يحتاج من حضرتك مراجعة العديد من الكتب للوصول الى اجابة كما ان عليك معرفة الواقع الفلسطيني حتى تحكم على الامور وليس من خلال اقوال للسيد عمرو موسى وهذه دلالة اخرى على انك لا تعلم ان السياسة كمن يربت على الكتف طويلا ثم يصفعك على وجهك حتى تدرك انها ليست كما تسمع من فلان وعلان هنا وهناك عبر وسائل الاعلام وملاحظة اخيرة ارجو من حضرتك مقارنة اوضاع الشارع الاسرائيلي قبل دخول حماس الى السلطة- التي كانت محرمة عندهم حيث اصبح الحلال حرام والحرام حلال- وبعد دخولها السلطة وهنا اقصد فعل المقاومة،تحياتي.
احسنت فقد بغت حماس
فلسطيني -لمحمود درويش قامة لن يبلغها منتقدوه فاعماله ستبقى لمأئة عام وهم سيندثرون خلال اعوام .. وما حدث وصدر من اتباع وافراد وقادة حماس هو نتيجة التعبئة الاقصائية المقيتة التي يتربى عليها الاخوان المسلمون من مهاجمة وانتقاص كل من ليس منهم.فلا حرمة عندهم لدم او عرض او قضية فالغاية تبرر الوسيلة.ومن معجزات درويش انه انتقم منهم قبل رحيله بقصيدة انبياء غزة.
تعليق
سلام -ادب محمود درويش يعتبر من الادب العالمي كونه مترجم الى لغات كثيرة وله قراءه ويعتبر ارثا ثقافيا للشعب الفلسطيني يجب ان يفتخر به كما تفتخر بقية الشعوب بادباءها بغض النظر عن اراءهم وللاسف هناك فئات تحاول الاقلال من هذا الارث العظيم الذي قد لايتكرر على مدى اجيال قادمة بسبب معاداتها للفن والابداع والادب والشعر لانها ترتكز على توجهات رجعية وظلامية ولها موقف سلبي لكل ماهو حضاري
نعم،، سقطت حماس
أبو بدر -بلا شك أن الشهيد محمود درويش كان وسيبقى شاعر فلسطين والمقاومة،، ونعم نعى الشيخ خالد مشعل شاعرنا العظيم،، ولكن... هل ما تقوم به مليشيات حماس الفاشستية على أرض الواقع مطابق لإعلامهم؟؟؟ حصرت القضية الفلسطينية إلى تحويل قطاع غزة إلى إمارة إسلامية!! إمارة "غزة ستان" الإسلامية،، وتسمية الشيخ هنية بأمير المؤمنين ليقول: هذا فسطاط الحق وهذا فسطاط الباطل!! وشاعرنا العظيم في نظرهم من الفسطاط الباطل،، قاموا بتكفيره وتلقي التهاني "بنفوقه" حسب تعبيرهم القذر.. الأبشع من ذلك على شعبنا الفلسطيني المقموع في غزة أنعم قاموا بتعيين أمراء في الأحياء والشوارع للتحليل والتحريم والفتاوى،، وإتباع السياسة الفاشية مع الناس، من ليس معنا فهو عدونا وبالتالي فهو كافر وملحد وزنديق ويقام عليه الحد،، الإعتقالات بالجملة،، ويقوموا بإهانة المعتقلين وممارسة أبشع أنواع التعذيب عليهم لدرجة أنه قبل أيام فضل رجل أن ينتحر على أن يوضع بين يدين جحافل حماس الفاشستية وتحت ستار وغطاء الإسلام!! أنا واثق تماماً بأنه وبعد تحرير قطاع غزة من بطش الحمساويين سيكتشف العالم فاجعة المفابر الجماعية لتفسر سر إختفاء الأعداد الهائلة من الناس الذين إعتقلوا من قبل غلمان أمير المؤمنين إسماعيل هنية!!!! والمخفي أشد وألعن..
سقط القناع عن القناع
ابو زيد -سقط قناع حماس الى غير رجعة ، رحم الله الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، قتلته اسرائيل مع شرفاء حماس لتبقي لنا هنية وصيام وباقي (الايرانيين)،لقد شطبوا كفاح عشرات الأعوام ليخدموا أسيادهم في اسرائيل و ايران.ملاحظة: لماذا لا تطلقون صواريخ القسام (عابرة القارات) على سديروت أم أن فلسطين تحررت في غفلة منا جميعا؟
تصفيه حساب
usama alwalid -يأبى البعض في هذه الظروف إلا أن يثخن جراحنا كفلسطينين,وفي مجلس العزاء الافتراضي هذا نرجو بعض الاحترام للفقيد,وعدم استغلال المناسبه لتصفيه الحسابات .
لن يصح الا الصحيح
مقاوم -على كل حال في النهاية لن يصح الا الصحيح وان الارض لله يورثها من عباده الصالحين
حماس عار تاريخي
العراقي -حماس من اسمها حركه المقاومه الاسلاميه والاسلام منها براء هذه الصنيعه الدوليه ايراني على قطري على سوري على اسرائيلي من اغرب اعمالها رضاها عن المجرم صدام واعماله واقامتها لمراسم العزاء باعدامه ولا اعرف الرابط بين صدام والاسلام والاسلاميين وكذلك اعتبارها الزرقاوي من المجاهدين.
!!!!!!!!!!
yassmine -Comment hamass ause faire ;a ...vraiment c''est bizare..mahmoud darwich a bien pr ;sent ; la palestine...le DR rantissi ;tait l''un des grands hommes de hamass et il a cit des po tes pour la palestine ....pour la vie .vraiment les juifs et les enmis de hamass qui ont mal parl de darwich pou pr ;sent hamass de cette image..SVP ...nous sommes tous palestiniens ...hamss ...fath...c''est pas ;a le probl ;me ,,,notre enmi c''est Israel ....ne tombez pas dans le pi ge des juifs....on connait bien leurs histoire depuis des 10000 ans