كتَّاب إيلاف

العراقيون ضحايا الوهم المقدس

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حقا، يستبيحون من؟

بعد "صولات الجهاد الكبرى" التي خاضتها مليشيات تابعة لأحزاب دينية، ضد مجاميع من غجر عزل من كل شيء، يسكنون في خيام بائسة على أطراف مدينة الديوانية، وسط العراق، كتب الشاعر العراقي المعروف عبد الكريم الكاصد قصيدة قصيرة عنوانها "مليشيات"، هذا نصها:

"بدشاديشهم
وبنادقهم
وآياتهم
يستبيحون من؟
غجرا هائمين،
وبضع خيام،
وأوعية لا تساوي الرصاص الذي يرتدون
يستبيحون
من ؟ "

يقينا، أن مفردة "بدشاديشهم" لا يعني بها الشاعر الإساءة للفئات الاجتماعية الفقيرة، التي تعتبر "الدشداشة" زيها التقليدي، إنما الإشارة إلى وضعهم الطبقي البائس، مثلما أن مفردة "بآياتهم" لا تعني الإساءة للآيات القرآنية الكريمة. فالشاعر لم يقل "آيات"، وإنما "آياتهم"، أي فهمهم الخاص المعوج لتعاليم الإسلام السمحة.
القصيدة هي صرخة يطلقها شاعر (وهل يملك الشاعر، أي شاعر، سوى إطلاق الصرخات ؟) تهدف لاستعادة وعي مفقود، أو إيقاظ وعي نائم، أو وعي يراد له أن يظل نائما، أو استعادة لآدمية صادرها العنف الأيديولوجي، بعد أن حول أصحابها إلى دمى، أو خيول معصوبة العيون تجر، دون أن تدرك وتعي، طاحونة الآخرين، وليست طاحونة مصالحها هي.

ولو أردنا إعادة صياغة موضوع هذه القصيدة بسطر واحد لقلنا : مقموع يحارب مقموعا، وما من شيء يحدث.
ولو أردنا إعادة صياغتها بلغة شعرية أخرى، فأننا نجد هذه الصياغة عند الشاعر العراقي البارز، موفق محمد:

" ماتوا ضحايا سارقين ومارقين وناقصين
وكافرين وقاطعي طرق ونصابين
عتالين مأجورين (...)

وهنا، بالضبط، يكمن أس الخراب الذي يراد له أن يستمر وأن يسود العراق من أدناه إلى أقصاه. إنه الوضع العبثي بعينه، وليس أي وضع آخر. الجميع بانتظار (غودو)، وغودو لا يأتي. لكن المرعب في هذه المسرحية العراقية هو، أن منتظري غودو محبوسون داخل غرفة، الأقلية القليلة منهم "يرتدون الرصاص" ومدججون به من قمة الرأس حتى أسفل الكاحل، والأكثرية "غجرا هائمين"، وقد وضع الجميع داخل غرفة مظلمة، أقفل بابها جيدا، ورمي مفتاحها إلى الخارج. وعلينا أن نقدر أي دمار فادح سيلحق بالعزل منهم، بل حتى بتلك الدمى المدججة بالسلاح، (إذ من يمنع، في مدينة العميان هذه، أن يقتل المسلحون أنفسهم ، أو يقتلون بعضهم بعضا). والذي يزيد المشهد عبثية مأساوية هو، أن هولاء الذين في الداخل ليس بمقدورهم الخروج، و اولاءك الذين في الخارج لا يستطيعون العثور على المفتاح، فالظلام هنا، هو سيد الموقف. إنها "لعبة الروليت"، كما يسميها موفق محمد:

" أفرغت كل سنبلة
في لعبة الروليت
كيف ستعشب الأرض الخراب
ولا بذور ولا ضياء
لا شمع حتى تنقذ الأرض النذور
سوى الدماء
أفرغت كل سنبلة
في راحة الوهم المقدس
عيني على لغة المسدس
فهي من أعتى اللغات
وصدى الخراب يجيب ناطقها
ومن كل الجهات"
وإذا كان العبث، هنا، يحمل دلالة فلسفية، فأنه يحمل، في مكان آخر، دلالة واقعية، معاشة.
يقول الكاصد في قصيدة أخرى عنوانها (أسلاك) يتحدث فيها عن مدينته البصرة التي سبق له أن زارها قبل عامين، ويمكن اعتبارها تكملة للقصيدة الأولى:

"ما استوقفني في البصرة
كثرة الأعمدة والأسلاك
والقليل مما يصل في الليل
من الضوء"

البصرة، مثلما مناطق العراق الأخرى، كانت، وما تزال حتى بعد كل "صولات" الحكومة، تعيش وضعا عبثيا، وما زالت تعج بالذين " يستبيحون" "الغجر الهائمين". صحيح، أن أزيز رصاصهم خفتت حدته، لكنهم هنا، لم يبارحوا المكان. وحتى يثبتوا أنهم هنا، فأنهم يغيرون بين آونة وأخرى على "الغجر الهائمين".
ففي الخامس من الشهر المنصرم، قال مصدر أمني من شرطة البصرة "إن مسلحين مجهولين اقتحموا محلا للحلاقة في منطقة السيمر وسط مدينة البصرة، فقتلوا حلاقا وفروا إلى جهة مجهولة."
وفي بغداد قال صاحب مكتب للموسيقى، في الثاني والعشرين من الشهر نفسه :" اعتقدت أن الأمور تحسنت وصار باستطاعتي أن أمارس مهنتي التي انقطعت عنها منذ خمس سنوات بسبب تحريمها وقمت بافتتاح مكتب للموسيقى والغناء كلفني مبالغ كبيرة، ولكن بعد ثلاثة أيام تم تفجير المكتب ليلا بقنابل يدوية وتركت ورقة على الركام مكتوب عليها تحذير من مغبة إعادة فتح المكتب أو ممارسة المهنة، ضمن ما يعرف بالأحكام الشرعية التي تطبقها المليشيات على الأهالي."
"وإلى الجنوب من بغداد شهدت الأحياء الشعبية عودة ظاهرة رسائل التهديد التي تحمل رصاصات وطبعت عليها أثار دماء ويطالب من ترسل إليه بمغادرة المنطقة حالا."
وإلى الغرب بغداد، تم زرع عبوات ناسفة في المنازل العائدة للأسر المهجرة لمنعها من العودة إلى منازلها التي ولدت ونشأت فيها منذ سنين.

لكن، لماذا الضحايا هم أنفسهم، دائما وأبدا : الغجر، الحلاقون، الموسيقيون، أساتذة الجامعات، المثقفون من كل الأصناف، النساء اللواتي طفرت خصلة من شعورهن من تحت الحجاب وتغاضين من إعادتها إلى الحظيرة، الشباب الضاحكون في سفرة طلابية مشتركة، الأسر المطمئنة في بيوتها، المتساكنة بسلام تاريخي أبدي، والتي يسند بعضها البعض الآخر، بعيدا عن كل الفوارق ؟
لماذا هولاء ؟ وما الخيط الرابط بينهم ؟ ولماذا تحضر دائما تلك الرصاصة المخضبة بالدم، وعيدا ونذيرا ؟

لأن الذين "يرتدون الرصاص" في الغرب والشرق والشمال والجنوب لا يجيدون غير "لغة المسدس". رصاصهم لغتهم وأفكارهم رصاصهم. هم لا يملكون حجة أو بينة، ورؤوسهم خالية من أي مشروع، غير إدامة الخراب. فعندما يستهدفون الحلقة الأضعف (الغجر) فأنهم يعملون بمقولة"أدخل الهلع إلى قلوب الضعفاء كي يهابك الأقوياء، ويسلموا لك زمام أمرهم". وعندما يغيرون على الحلاقين وأصحاب المكاتب الموسيقية، فأنهم يستهدفون استئصال البهجة العامة، لمنع عودة الحياة إلى طبيعتها الاعتيادية، وليبقى الحزن سيد الموقف، فيتحول السواد إلى قاعدة عامة مقبولة من الجميع، كأنها القضاء والقدر، ويصبح الفرح استثناءا، وبالتالي الاستمرار في ترويض المجتمع، ودفعه للاستكانة إلى حد أن تصبح عنده مجرد الرغبة في البقاء على قيد الحياة، واحدة من الأمنيات الكبرى، بل الأمنية الوحيدة .
وعندما يستهدف "الذين يرتدون الرصاص" المثقفين وأساتذة الجامعات وأفراد الفئات الوسطى، خصوصا المتنورين منهم، إنما يريدون الاستمرار في دفع عملية "ترييف" و"تصحير" المدينة إلى حدها الأقصى، وتحويل "الحواضر" العراقية إلى ساحات قتال، وغابات ضواري، يتحرك ساكنوها بدفع من غرائزهم البدائية، ويفكرون على طريقة "القطيع"، وليس كأفراد أحرار يقفون بوجه الظالم مهما كان وينتصرون للمظلوم مهما كان.
وعندما يستهدفون النساء اللواتي يرفضن، عن طريق "خصلات شعورهن النافرة"، الدخول في بيت الطاعة "الآيدولوجي"، إنما يحولون المرأة إلى "مدرسة" يعدونها، على طريقتهم الخاصة، إعدادا جيدا لتفريخ المزيد من "الدمى"، أو المزيد من "الخيول معصوبة العيون"، مسلوبة العقل والإرادة الحرة.
الذين "يرتدون الرصاص" يكرهون الحياة، ويعرفون جيدا أن لا حياة بدون بهجة، بدون فرح، بدون موسيقى، بدون شباب ضاحك، بدون عائلات من طوائف ومذاهب وأعراق مختلفة، تتزاور فيما بينها، تجلس على مائدة واحدة، وعندما تنهض ترمى فضلات التفرقة الطائفية والدينية والعنصرية في سلة القمامة سوية مع فضلات ما يتبقى من طعامها.
"الذين يرتدون الرصاص" يريدون للجميع أن يرتدوا الرصاص، مثلهم، مثلهم، مثلهم. وآنذاك، ماذا يحل ب"تلك الشوارع" ؟
يجيب الكاصد في قصيدة ثالثة تحمل العنوان نفسه:

"حين تخلو من الناس
تلك الشوارع
أو تستفيق على زخة من رصاص
أتمسك مذعورة وجهها باليدين
وتعول ؟
هل تمسح الدم عن وجهها
وهي ترتج ؟
هل تستدير إلى حائط
عند نافذة
أغلقت ؟
هل تدق على أي باب
وتجلس مطرقة ؟
أم ترى ترتدي للعزاء السواد،
كما يرتدي الناس،
تلك الشوارع

إنها أسئلة حائرة. إما لماذا الحيرة، فلأن أوضاع العراق نفسها حائرة ومحيرة. ما يطفو على السطح شيء، وما يدور في الأعماق شيء مغاير.كل ما نراه على خشبة المسرح، خلال السنوات الخمس الماضيات، لا يشير إلا إلى الرصانة والتعقل والحكمة والعدل والأنصاف، لكن ما يحدث في الكواليس ليس سوى ملهاة من النوع الهابط.

كل ما نراه وكل ما نسمعه على خشبة المسرح مخضب بالروحانية والخشوع والتقوى:
رجال دين من كل المذاهب حاضرون في كل جهات العراق الأربعة، وفي كل زاوية من زوايا العراق، في الشارع والمسجد والبرلمان ومقرات الأحزاب ودور العبادة وداخل الطائرات وفي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وكلهم يدعون إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
جمعيات دينية تضم الرجال والنساء، يزيد عددها على عدد مستشفيات العراق وجامعاته، وبمسميات غاية في الورع والتقوى: المبشرون والمبشرات، الداعون إلى الخير والداعيات، المبلغون والمبلغات، الناهون عن المنكر والناهيات، المدافعون عن الأخلاق الحميدة والمدافعات.
داخل المساجد والجوامع والحسينيات والتكايا خطب مخضبة بالخشوع. وعلى شاشات الفضائيات، برامج دينية للشيعة وأخرى للسنة وثالثة للاثنين معا، وفود من سامراء إلى كربلاء وأخرى من كربلاء إلى سامراء، ترفع راية الوحدة الوطنية وتؤكد على تلاحم العراقيين ونبذ التفرقة. رايات بيضاء وخضراء وحمراء وسوداء، طرزت كلها بآيات قرآنية ومواعظ.
جيوش وتنظيمات مسلحة لا تستمد مسمياتها إلا من النبي محمد وآل بيته والصحابة والخلفاء الراشدين، ومعارك المسلمين.

إنها أجواء دينية لم تعشها أرض الرافدين، منذ أن عرفت الإسلام.
والنتيجة ؟
النتيجة: كل شيء موجود إلا الإسلام، فساد مالي، وتدليس، وقطع رؤوس، ونذالة استثنائية، وغدر، وامتهان للحرمات وللمقدسات، وإساءة للدين وللتدين، بأساليب لم تشهدها أرض الرافدين، ربما منذ أن وطأتها أقدام أول إنسان.
النتيجة، أيضا: عودة التحريض ضد العلمانية والأفكار الغربية، وهم يقصدون بذلك كل فكر وكل موقف وكل رأي يرفض المتاجرة بالشعارات الدينية وتوظيف الدين لغايات سياسية، سواء جاءت هذه الأفكار من الديمقراطيين أو الليبراليين أو اليساريين أو التنويريين داخل الأحزاب الإسلامية، وإلا، فما دخل الأفكار العلمانية والعلمانيين فيما حدث ويحدث من خراب، وهل أن الأحزاب التي تقود العملية السياسية منذ خمس سنوات هي أحزاب علمانية ؟
إنه العبث
إنه "الوهم المقدس."
إنها تبرئة للفاشلين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مجرد رد
dany -

والله انني ارف قبعتي احتراما لك ولاخلاقك العالية والاسلوب الرصين الذي استخدمته في كتابة هذا المقال وسلمت يمناك

مجرد رد
dany -

والله انني ارف قبعتي احتراما لك ولاخلاقك العالية والاسلوب الرصين الذي استخدمته في كتابة هذا المقال وسلمت يمناك

مجرد رد
dany -

والله انني ارف قبعتي احتراما لك ولاخلاقك العالية والاسلوب الرصين الذي استخدمته في كتابة هذا المقال وسلمت يمناك

مجرد رد
dany -

والله انني ارف قبعتي احتراما لك ولاخلاقك العالية والاسلوب الرصين الذي استخدمته في كتابة هذا المقال وسلمت يمناك

مجرد رد
dany -

والله انني ارف قبعتي احتراما لك ولاخلاقك العالية والاسلوب الرصين الذي استخدمته في كتابة هذا المقال وسلمت يمناك

بوركت
متابع -

سلام عليك وانت تشد حبال الحنين بضفتيك البعيدتين ..سلام على بقايا البياض العراقي الهارب من وحل السواد ..سلام على ابن كركوش وهو يعمد مفرداته بماء الحقيقة وسقيا لارضك الولود ..وسلام على العراق ..وهو يتعافى ببطئ رغم اوبئة العشيرة ..اتابعك بحب ايها الاصيل

بوركت
متابع -

سلام عليك وانت تشد حبال الحنين بضفتيك البعيدتين ..سلام على بقايا البياض العراقي الهارب من وحل السواد ..سلام على ابن كركوش وهو يعمد مفرداته بماء الحقيقة وسقيا لارضك الولود ..وسلام على العراق ..وهو يتعافى ببطئ رغم اوبئة العشيرة ..اتابعك بحب ايها الاصيل

بوركت
متابع -

سلام عليك وانت تشد حبال الحنين بضفتيك البعيدتين ..سلام على بقايا البياض العراقي الهارب من وحل السواد ..سلام على ابن كركوش وهو يعمد مفرداته بماء الحقيقة وسقيا لارضك الولود ..وسلام على العراق ..وهو يتعافى ببطئ رغم اوبئة العشيرة ..اتابعك بحب ايها الاصيل

بوركت
متابع -

سلام عليك وانت تشد حبال الحنين بضفتيك البعيدتين ..سلام على بقايا البياض العراقي الهارب من وحل السواد ..سلام على ابن كركوش وهو يعمد مفرداته بماء الحقيقة وسقيا لارضك الولود ..وسلام على العراق ..وهو يتعافى ببطئ رغم اوبئة العشيرة ..اتابعك بحب ايها الاصيل

بوركت
متابع -

سلام عليك وانت تشد حبال الحنين بضفتيك البعيدتين ..سلام على بقايا البياض العراقي الهارب من وحل السواد ..سلام على ابن كركوش وهو يعمد مفرداته بماء الحقيقة وسقيا لارضك الولود ..وسلام على العراق ..وهو يتعافى ببطئ رغم اوبئة العشيرة ..اتابعك بحب ايها الاصيل

مجرد رد
dany -

والله انني ارف قبعتي احتراما لك ولاخلاقك العالية والاسلوب الرصين الذي استخدمته في كتابة هذا المقال وسلمت يمناك

تعقيبا على كلامك
ناصر -

اسرد لك القصة القصيرة التالية : كنت في احد البلدان التى ينتشر فيها الشتات العراقي ليس طلبا للامان فقط بل طلبا للخدمة الانسانية والجيدة .وعندما قصدت احد الاصدقاء للسلام طلب مني مرافقته للسفارة العراقية حيث انه قدم طلبا للحصول على الجواز الجديد منذ 8 اشهر ولم يستلمه وطلبوا منه المراجعة كل شهر مره لمعرفة مصير جوازه ( هم لايريدون ان يكلفوا انفسهم الاتصال به في حالة وصول الجواز) وعند دخولنا اخبرنا الموظف المختص ان هناك غرفة (اشار عليها) علينا الذهاب وقراءه الاسماء لمعرفة اذا كان اسمه موجودا ام لا . وياللهول دخلنا الغرفة ووجدنا الحيطان ملصقة عليها قوائم بطريقة بدائية وكان علينا التفتيش في هذه القوائم ( تصور العراق عاجز عن شراء كمبيوتر يطبع المواطن عليه اسمه لمعرفة ماذا جوازه وصل ام لا) .عندما كنا في الغرفة سمعنا الاهوال .احدهم اخبر بان طلبه مع كثير من الطلبات قد ضاعت في بغداد والاخر اخبر بان جوازات مقيمين في دولة معينه تذهب الى سفارة عراقية في غير الدولة المقصودة .البعض جاءت جوازاتهم منقوصة .ان مثل هذا الشى يحدث تحت علم المسوولين ولاحسيب ولا رقيب .الموظف يقبض راتبه غصبا على الدولة اما الانجازوالانتاج والدقة والسرعة في العمل فهذه مواضيع لاتخصه او حتى الدولة لاتفكر فيها .الدولة تطبل وتزمر لنفسها وتريد الناس ان يصدقوها وهي تتحدث كل يوم عن استلام الملفات الامنية وجهوزيتها والله وحده يعرف الحقيقة .التفت الي صاحبي بعد ان خرجنا من السفارة متوجهين لتناول الغداء والتفت الي قائلابنفسي ان تسلم ادارة الجوزات الى الامريكان وان يطلب من موظفي الجوزات الذهاب للنوم في بيوتهم بدلا من النوم في دوائرهم لنري كم من الجوازات سوف تنتج وكيف تستخدم اعلى التقنيات في انجاز الاعمال .ومع ذلك سيبقى كثير من العراقيين في وهم انهم احسن الناس انتاجية

تعقيبا على كلامك
ناصر -

اسرد لك القصة القصيرة التالية : كنت في احد البلدان التى ينتشر فيها الشتات العراقي ليس طلبا للامان فقط بل طلبا للخدمة الانسانية والجيدة .وعندما قصدت احد الاصدقاء للسلام طلب مني مرافقته للسفارة العراقية حيث انه قدم طلبا للحصول على الجواز الجديد منذ 8 اشهر ولم يستلمه وطلبوا منه المراجعة كل شهر مره لمعرفة مصير جوازه ( هم لايريدون ان يكلفوا انفسهم الاتصال به في حالة وصول الجواز) وعند دخولنا اخبرنا الموظف المختص ان هناك غرفة (اشار عليها) علينا الذهاب وقراءه الاسماء لمعرفة اذا كان اسمه موجودا ام لا . وياللهول دخلنا الغرفة ووجدنا الحيطان ملصقة عليها قوائم بطريقة بدائية وكان علينا التفتيش في هذه القوائم ( تصور العراق عاجز عن شراء كمبيوتر يطبع المواطن عليه اسمه لمعرفة ماذا جوازه وصل ام لا) .عندما كنا في الغرفة سمعنا الاهوال .احدهم اخبر بان طلبه مع كثير من الطلبات قد ضاعت في بغداد والاخر اخبر بان جوازات مقيمين في دولة معينه تذهب الى سفارة عراقية في غير الدولة المقصودة .البعض جاءت جوازاتهم منقوصة .ان مثل هذا الشى يحدث تحت علم المسوولين ولاحسيب ولا رقيب .الموظف يقبض راتبه غصبا على الدولة اما الانجازوالانتاج والدقة والسرعة في العمل فهذه مواضيع لاتخصه او حتى الدولة لاتفكر فيها .الدولة تطبل وتزمر لنفسها وتريد الناس ان يصدقوها وهي تتحدث كل يوم عن استلام الملفات الامنية وجهوزيتها والله وحده يعرف الحقيقة .التفت الي صاحبي بعد ان خرجنا من السفارة متوجهين لتناول الغداء والتفت الي قائلابنفسي ان تسلم ادارة الجوزات الى الامريكان وان يطلب من موظفي الجوزات الذهاب للنوم في بيوتهم بدلا من النوم في دوائرهم لنري كم من الجوازات سوف تنتج وكيف تستخدم اعلى التقنيات في انجاز الاعمال .ومع ذلك سيبقى كثير من العراقيين في وهم انهم احسن الناس انتاجية

تعقيبا على كلامك
ناصر -

اسرد لك القصة القصيرة التالية : كنت في احد البلدان التى ينتشر فيها الشتات العراقي ليس طلبا للامان فقط بل طلبا للخدمة الانسانية والجيدة .وعندما قصدت احد الاصدقاء للسلام طلب مني مرافقته للسفارة العراقية حيث انه قدم طلبا للحصول على الجواز الجديد منذ 8 اشهر ولم يستلمه وطلبوا منه المراجعة كل شهر مره لمعرفة مصير جوازه ( هم لايريدون ان يكلفوا انفسهم الاتصال به في حالة وصول الجواز) وعند دخولنا اخبرنا الموظف المختص ان هناك غرفة (اشار عليها) علينا الذهاب وقراءه الاسماء لمعرفة اذا كان اسمه موجودا ام لا . وياللهول دخلنا الغرفة ووجدنا الحيطان ملصقة عليها قوائم بطريقة بدائية وكان علينا التفتيش في هذه القوائم ( تصور العراق عاجز عن شراء كمبيوتر يطبع المواطن عليه اسمه لمعرفة ماذا جوازه وصل ام لا) .عندما كنا في الغرفة سمعنا الاهوال .احدهم اخبر بان طلبه مع كثير من الطلبات قد ضاعت في بغداد والاخر اخبر بان جوازات مقيمين في دولة معينه تذهب الى سفارة عراقية في غير الدولة المقصودة .البعض جاءت جوازاتهم منقوصة .ان مثل هذا الشى يحدث تحت علم المسوولين ولاحسيب ولا رقيب .الموظف يقبض راتبه غصبا على الدولة اما الانجازوالانتاج والدقة والسرعة في العمل فهذه مواضيع لاتخصه او حتى الدولة لاتفكر فيها .الدولة تطبل وتزمر لنفسها وتريد الناس ان يصدقوها وهي تتحدث كل يوم عن استلام الملفات الامنية وجهوزيتها والله وحده يعرف الحقيقة .التفت الي صاحبي بعد ان خرجنا من السفارة متوجهين لتناول الغداء والتفت الي قائلابنفسي ان تسلم ادارة الجوزات الى الامريكان وان يطلب من موظفي الجوزات الذهاب للنوم في بيوتهم بدلا من النوم في دوائرهم لنري كم من الجوازات سوف تنتج وكيف تستخدم اعلى التقنيات في انجاز الاعمال .ومع ذلك سيبقى كثير من العراقيين في وهم انهم احسن الناس انتاجية

تعقيبا على كلامك
ناصر -

اسرد لك القصة القصيرة التالية : كنت في احد البلدان التى ينتشر فيها الشتات العراقي ليس طلبا للامان فقط بل طلبا للخدمة الانسانية والجيدة .وعندما قصدت احد الاصدقاء للسلام طلب مني مرافقته للسفارة العراقية حيث انه قدم طلبا للحصول على الجواز الجديد منذ 8 اشهر ولم يستلمه وطلبوا منه المراجعة كل شهر مره لمعرفة مصير جوازه ( هم لايريدون ان يكلفوا انفسهم الاتصال به في حالة وصول الجواز) وعند دخولنا اخبرنا الموظف المختص ان هناك غرفة (اشار عليها) علينا الذهاب وقراءه الاسماء لمعرفة اذا كان اسمه موجودا ام لا . وياللهول دخلنا الغرفة ووجدنا الحيطان ملصقة عليها قوائم بطريقة بدائية وكان علينا التفتيش في هذه القوائم ( تصور العراق عاجز عن شراء كمبيوتر يطبع المواطن عليه اسمه لمعرفة ماذا جوازه وصل ام لا) .عندما كنا في الغرفة سمعنا الاهوال .احدهم اخبر بان طلبه مع كثير من الطلبات قد ضاعت في بغداد والاخر اخبر بان جوازات مقيمين في دولة معينه تذهب الى سفارة عراقية في غير الدولة المقصودة .البعض جاءت جوازاتهم منقوصة .ان مثل هذا الشى يحدث تحت علم المسوولين ولاحسيب ولا رقيب .الموظف يقبض راتبه غصبا على الدولة اما الانجازوالانتاج والدقة والسرعة في العمل فهذه مواضيع لاتخصه او حتى الدولة لاتفكر فيها .الدولة تطبل وتزمر لنفسها وتريد الناس ان يصدقوها وهي تتحدث كل يوم عن استلام الملفات الامنية وجهوزيتها والله وحده يعرف الحقيقة .التفت الي صاحبي بعد ان خرجنا من السفارة متوجهين لتناول الغداء والتفت الي قائلابنفسي ان تسلم ادارة الجوزات الى الامريكان وان يطلب من موظفي الجوزات الذهاب للنوم في بيوتهم بدلا من النوم في دوائرهم لنري كم من الجوازات سوف تنتج وكيف تستخدم اعلى التقنيات في انجاز الاعمال .ومع ذلك سيبقى كثير من العراقيين في وهم انهم احسن الناس انتاجية

بوركت
متابع -

سلام عليك وانت تشد حبال الحنين بضفتيك البعيدتين ..سلام على بقايا البياض العراقي الهارب من وحل السواد ..سلام على ابن كركوش وهو يعمد مفرداته بماء الحقيقة وسقيا لارضك الولود ..وسلام على العراق ..وهو يتعافى ببطئ رغم اوبئة العشيرة ..اتابعك بحب ايها الاصيل

تعقيبا على كلامك
ناصر -

اسرد لك القصة القصيرة التالية : كنت في احد البلدان التى ينتشر فيها الشتات العراقي ليس طلبا للامان فقط بل طلبا للخدمة الانسانية والجيدة .وعندما قصدت احد الاصدقاء للسلام طلب مني مرافقته للسفارة العراقية حيث انه قدم طلبا للحصول على الجواز الجديد منذ 8 اشهر ولم يستلمه وطلبوا منه المراجعة كل شهر مره لمعرفة مصير جوازه ( هم لايريدون ان يكلفوا انفسهم الاتصال به في حالة وصول الجواز) وعند دخولنا اخبرنا الموظف المختص ان هناك غرفة (اشار عليها) علينا الذهاب وقراءه الاسماء لمعرفة اذا كان اسمه موجودا ام لا . وياللهول دخلنا الغرفة ووجدنا الحيطان ملصقة عليها قوائم بطريقة بدائية وكان علينا التفتيش في هذه القوائم ( تصور العراق عاجز عن شراء كمبيوتر يطبع المواطن عليه اسمه لمعرفة ماذا جوازه وصل ام لا) .عندما كنا في الغرفة سمعنا الاهوال .احدهم اخبر بان طلبه مع كثير من الطلبات قد ضاعت في بغداد والاخر اخبر بان جوازات مقيمين في دولة معينه تذهب الى سفارة عراقية في غير الدولة المقصودة .البعض جاءت جوازاتهم منقوصة .ان مثل هذا الشى يحدث تحت علم المسوولين ولاحسيب ولا رقيب .الموظف يقبض راتبه غصبا على الدولة اما الانجازوالانتاج والدقة والسرعة في العمل فهذه مواضيع لاتخصه او حتى الدولة لاتفكر فيها .الدولة تطبل وتزمر لنفسها وتريد الناس ان يصدقوها وهي تتحدث كل يوم عن استلام الملفات الامنية وجهوزيتها والله وحده يعرف الحقيقة .التفت الي صاحبي بعد ان خرجنا من السفارة متوجهين لتناول الغداء والتفت الي قائلابنفسي ان تسلم ادارة الجوزات الى الامريكان وان يطلب من موظفي الجوزات الذهاب للنوم في بيوتهم بدلا من النوم في دوائرهم لنري كم من الجوازات سوف تنتج وكيف تستخدم اعلى التقنيات في انجاز الاعمال .ومع ذلك سيبقى كثير من العراقيين في وهم انهم احسن الناس انتاجية

تعقيبا على كلامك
ناصر -

اسرد لك القصة القصيرة التالية : كنت في احد البلدان التى ينتشر فيها الشتات العراقي ليس طلبا للامان فقط بل طلبا للخدمة الانسانية والجيدة .وعندما قصدت احد الاصدقاء للسلام طلب مني مرافقته للسفارة العراقية حيث انه قدم طلبا للحصول على الجواز الجديد منذ 8 اشهر ولم يستلمه وطلبوا منه المراجعة كل شهر مره لمعرفة مصير جوازه ( هم لايريدون ان يكلفوا انفسهم الاتصال به في حالة وصول الجواز) وعند دخولنا اخبرنا الموظف المختص ان هناك غرفة (اشار عليها) علينا الذهاب وقراءه الاسماء لمعرفة اذا كان اسمه موجودا ام لا . وياللهول دخلنا الغرفة ووجدنا الحيطان ملصقة عليها قوائم بطريقة بدائية وكان علينا التفتيش في هذه القوائم ( تصور العراق عاجز عن شراء كمبيوتر يطبع المواطن عليه اسمه لمعرفة ماذا جوازه وصل ام لا) .عندما كنا في الغرفة سمعنا الاهوال .احدهم اخبر بان طلبه مع كثير من الطلبات قد ضاعت في بغداد والاخر اخبر بان جوازات مقيمين في دولة معينه تذهب الى سفارة عراقية في غير الدولة المقصودة .البعض جاءت جوازاتهم منقوصة .ان مثل هذا الشى يحدث تحت علم المسوولين ولاحسيب ولا رقيب .الموظف يقبض راتبه غصبا على الدولة اما الانجازوالانتاج والدقة والسرعة في العمل فهذه مواضيع لاتخصه او حتى الدولة لاتفكر فيها .الدولة تطبل وتزمر لنفسها وتريد الناس ان يصدقوها وهي تتحدث كل يوم عن استلام الملفات الامنية وجهوزيتها والله وحده يعرف الحقيقة .التفت الي صاحبي بعد ان خرجنا من السفارة متوجهين لتناول الغداء والتفت الي قائلابنفسي ان تسلم ادارة الجوزات الى الامريكان وان يطلب من موظفي الجوزات الذهاب للنوم في بيوتهم بدلا من النوم في دوائرهم لنري كم من الجوازات سوف تنتج وكيف تستخدم اعلى التقنيات في انجاز الاعمال .ومع ذلك سيبقى كثير من العراقيين في وهم انهم احسن الناس انتاجية

جرحك جرحي
كرايب عساف -

ابو نورس العزيز انك وضعت الاصبع على الجرح باسلوبك الجميل ولغتك المحببه الطيبه وصلت الى العله انهم يغتالون النور -قتلواالضحكه-خربوا السلاطه لكنهم لايعرفون ان الام العراقيه ولود وسوف ياتي من ينهيهم من الوجود ولكن متى الله اعلم ؟؟؟؟

جرحك جرحي
كرايب عساف -

ابو نورس العزيز انك وضعت الاصبع على الجرح باسلوبك الجميل ولغتك المحببه الطيبه وصلت الى العله انهم يغتالون النور -قتلواالضحكه-خربوا السلاطه لكنهم لايعرفون ان الام العراقيه ولود وسوف ياتي من ينهيهم من الوجود ولكن متى الله اعلم ؟؟؟؟

جرحك جرحي
كرايب عساف -

ابو نورس العزيز انك وضعت الاصبع على الجرح باسلوبك الجميل ولغتك المحببه الطيبه وصلت الى العله انهم يغتالون النور -قتلواالضحكه-خربوا السلاطه لكنهم لايعرفون ان الام العراقيه ولود وسوف ياتي من ينهيهم من الوجود ولكن متى الله اعلم ؟؟؟؟

جرحك جرحي
كرايب عساف -

ابو نورس العزيز انك وضعت الاصبع على الجرح باسلوبك الجميل ولغتك المحببه الطيبه وصلت الى العله انهم يغتالون النور -قتلواالضحكه-خربوا السلاطه لكنهم لايعرفون ان الام العراقيه ولود وسوف ياتي من ينهيهم من الوجود ولكن متى الله اعلم ؟؟؟؟

جرحك جرحي
كرايب عساف -

ابو نورس العزيز انك وضعت الاصبع على الجرح باسلوبك الجميل ولغتك المحببه الطيبه وصلت الى العله انهم يغتالون النور -قتلواالضحكه-خربوا السلاطه لكنهم لايعرفون ان الام العراقيه ولود وسوف ياتي من ينهيهم من الوجود ولكن متى الله اعلم ؟؟؟؟

جرحك جرحي
كرايب عساف -

ابو نورس العزيز انك وضعت الاصبع على الجرح باسلوبك الجميل ولغتك المحببه الطيبه وصلت الى العله انهم يغتالون النور -قتلواالضحكه-خربوا السلاطه لكنهم لايعرفون ان الام العراقيه ولود وسوف ياتي من ينهيهم من الوجود ولكن متى الله اعلم ؟؟؟؟

الف تحية لكل حرف
اسيل -

هل كلمة بوركت وعافك وووو.... وكل كلمة شكر تفيك حقك .. كلماتك يا استاذي الفاضل .. وكأنما خرجت من قلبي المدمى بجرح وطني العزيز .. جرح نازف مذ فتحت عيني على هذه الدنيا ... ولا ادري متى سيتوقف نهر الدم هذا المستمر منذ عشرات السنين ؟؟؟؟؟؟ الف تحية لقلمك

الف تحية لكل حرف
اسيل -

هل كلمة بوركت وعافك وووو.... وكل كلمة شكر تفيك حقك .. كلماتك يا استاذي الفاضل .. وكأنما خرجت من قلبي المدمى بجرح وطني العزيز .. جرح نازف مذ فتحت عيني على هذه الدنيا ... ولا ادري متى سيتوقف نهر الدم هذا المستمر منذ عشرات السنين ؟؟؟؟؟؟ الف تحية لقلمك

الف تحية لكل حرف
اسيل -

هل كلمة بوركت وعافك وووو.... وكل كلمة شكر تفيك حقك .. كلماتك يا استاذي الفاضل .. وكأنما خرجت من قلبي المدمى بجرح وطني العزيز .. جرح نازف مذ فتحت عيني على هذه الدنيا ... ولا ادري متى سيتوقف نهر الدم هذا المستمر منذ عشرات السنين ؟؟؟؟؟؟ الف تحية لقلمك

الف تحية لكل حرف
اسيل -

هل كلمة بوركت وعافك وووو.... وكل كلمة شكر تفيك حقك .. كلماتك يا استاذي الفاضل .. وكأنما خرجت من قلبي المدمى بجرح وطني العزيز .. جرح نازف مذ فتحت عيني على هذه الدنيا ... ولا ادري متى سيتوقف نهر الدم هذا المستمر منذ عشرات السنين ؟؟؟؟؟؟ الف تحية لقلمك

الف تحية لكل حرف
اسيل -

هل كلمة بوركت وعافك وووو.... وكل كلمة شكر تفيك حقك .. كلماتك يا استاذي الفاضل .. وكأنما خرجت من قلبي المدمى بجرح وطني العزيز .. جرح نازف مذ فتحت عيني على هذه الدنيا ... ولا ادري متى سيتوقف نهر الدم هذا المستمر منذ عشرات السنين ؟؟؟؟؟؟ الف تحية لقلمك

الف تحية لكل حرف
اسيل -

هل كلمة بوركت وعافك وووو.... وكل كلمة شكر تفيك حقك .. كلماتك يا استاذي الفاضل .. وكأنما خرجت من قلبي المدمى بجرح وطني العزيز .. جرح نازف مذ فتحت عيني على هذه الدنيا ... ولا ادري متى سيتوقف نهر الدم هذا المستمر منذ عشرات السنين ؟؟؟؟؟؟ الف تحية لقلمك

في مدينة العميان
كركوك أوغلوا -

حبذا لو قتل السلحون أنفسهم أو قتلوا بعضهم بعضا !!..وألى جهنم وبئس المصير , أين هو علي الكيمياوي ليريحهم ويريحنا من شرهم ومن وهمهم المقدس ؟؟!!..

في مدينة العميان
كركوك أوغلوا -

حبذا لو قتل السلحون أنفسهم أو قتلوا بعضهم بعضا !!..وألى جهنم وبئس المصير , أين هو علي الكيمياوي ليريحهم ويريحنا من شرهم ومن وهمهم المقدس ؟؟!!..

في مدينة العميان
كركوك أوغلوا -

حبذا لو قتل السلحون أنفسهم أو قتلوا بعضهم بعضا !!..وألى جهنم وبئس المصير , أين هو علي الكيمياوي ليريحهم ويريحنا من شرهم ومن وهمهم المقدس ؟؟!!..

اليوم ..عاد
كفاح سلمان -

التيارات اليسارية والعلمانية العراقية رفعت الراية البيضاء منذ السبعينات وتسللت واحدة بعد الاخرى الى ارض الله الواسعة تاركة العراق لقمة سائغة في فم صدام يلوكها بتلذذ وهدوء بال لا يعكر صفوه يساري او علماني او شيوعي يصدع رأسنا بالوطن الحر والشعب السعيد. القوة الوحيدة التي اقلقت صدام واقضت مضجعه هي القوى الدينية التي استمرت في العمل في العراق ودفعت ضريبة دم وابادة وتشريد لم يشهد لها التاريخ مثيلا, ولم نسمع من اليساريين الا اخبارا متقطعة عن حفلاتهم واغانيهم واهازيجهم التي تتردد اصدائها في كل مدن العالم الا بغداد ومع ذلك كانوا مصرين على الوطن الحر والشعب السعيد الذي يلوك التراب وينام ويصحو على الرعب. وبعد ان سقط النظام عاد البعض القليل من اليساريين وحركوا بعضا من كوادرهم في الداخل والتي كانت صامته كصمت ابو الهول , وبدلا من محاولة لملمة اوضاعهم واستثمار الفرصة لاعادة قواعدهم المحطمة وبعث الروح في احزابهم التي لم يعد يثق فيهااحد . بدلا من كل هذا قاموا بالتحالف مع اياد علاوي الذي يفخر بتعامله مع ما لا يقل عن اربع مخابرات اجنبية كما قال هو بلسانه في احدى اللقاءات وبدلا من كسب ثقة العراقيين ترأس مجيد موسى امين سر الحزب الشيوعي العراقي لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وطالب العرب بمغادرة كركوك لانها كردستانية!! وما زال يعمل تحت عباءة الاكراد وينتصر لكرديته وقوميته على حساب عراقيته وهذا لعمري اقصى درجات الاممية!! والغريب ان اليساريين يريدون ان يترك لهم الجميع الساحة ويسلموهم مفاصل الدولة كي يعرضوا مسرحياتهم القديمة ولكن بديكور جديد ربما تعلموه من ارض الغربة ,ويريدون ايضا من الاسلاميين ان يبلعوا تضحياتهم وينسوا قبور احبابهم ويبلعوا الاهانات والمذلة التي سامهم اياها صدام ويقولوا لليساريين: تفضلوا يا اخوان استلموا زمام الامور وطبقوا علمانيتكم فقد ناضلنا كل هذه السنبن من اجل عيون افكاركم. قرأت قبل ايام مقالا لمثقف علماني عراقي مغترب يسخر من دعوة المالكي للمثقفين العراقيين للعودة الى العراق ويسأله في مقاله عما وفره لهم كي يعودوا واين هي الرواتب المجزية وقطع الارضي والشقق والحوافز التي تغريهم بالعودة واين هو الامان والاستقرار الكامل الذي لا تشوبه شائبة. يا سبحان الله اذاتوفر كل هذا فما حاجتنا لكم ولنضالكم ؟ واذاكانت الامور على خير ما يرام فكيف ستعملون وتغيرون وتقنعون الناس بانكم تناضلون م

في مدينة العميان
كركوك أوغلوا -

حبذا لو قتل السلحون أنفسهم أو قتلوا بعضهم بعضا !!..وألى جهنم وبئس المصير , أين هو علي الكيمياوي ليريحهم ويريحنا من شرهم ومن وهمهم المقدس ؟؟!!..

في مدينة العميان
كركوك أوغلوا -

حبذا لو قتل السلحون أنفسهم أو قتلوا بعضهم بعضا !!..وألى جهنم وبئس المصير , أين هو علي الكيمياوي ليريحهم ويريحنا من شرهم ومن وهمهم المقدس ؟؟!!..

اليوم ..عاد
كفاح سلمان -

التيارات اليسارية والعلمانية العراقية رفعت الراية البيضاء منذ السبعينات وتسللت واحدة بعد الاخرى الى ارض الله الواسعة تاركة العراق لقمة سائغة في فم صدام يلوكها بتلذذ وهدوء بال لا يعكر صفوه يساري او علماني او شيوعي يصدع رأسنا بالوطن الحر والشعب السعيد. القوة الوحيدة التي اقلقت صدام واقضت مضجعه هي القوى الدينية التي استمرت في العمل في العراق ودفعت ضريبة دم وابادة وتشريد لم يشهد لها التاريخ مثيلا, ولم نسمع من اليساريين الا اخبارا متقطعة عن حفلاتهم واغانيهم واهازيجهم التي تتردد اصدائها في كل مدن العالم الا بغداد ومع ذلك كانوا مصرين على الوطن الحر والشعب السعيد الذي يلوك التراب وينام ويصحو على الرعب. وبعد ان سقط النظام عاد البعض القليل من اليساريين وحركوا بعضا من كوادرهم في الداخل والتي كانت صامته كصمت ابو الهول , وبدلا من محاولة لملمة اوضاعهم واستثمار الفرصة لاعادة قواعدهم المحطمة وبعث الروح في احزابهم التي لم يعد يثق فيهااحد . بدلا من كل هذا قاموا بالتحالف مع اياد علاوي الذي يفخر بتعامله مع ما لا يقل عن اربع مخابرات اجنبية كما قال هو بلسانه في احدى اللقاءات وبدلا من كسب ثقة العراقيين ترأس مجيد موسى امين سر الحزب الشيوعي العراقي لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وطالب العرب بمغادرة كركوك لانها كردستانية!! وما زال يعمل تحت عباءة الاكراد وينتصر لكرديته وقوميته على حساب عراقيته وهذا لعمري اقصى درجات الاممية!! والغريب ان اليساريين يريدون ان يترك لهم الجميع الساحة ويسلموهم مفاصل الدولة كي يعرضوا مسرحياتهم القديمة ولكن بديكور جديد ربما تعلموه من ارض الغربة ,ويريدون ايضا من الاسلاميين ان يبلعوا تضحياتهم وينسوا قبور احبابهم ويبلعوا الاهانات والمذلة التي سامهم اياها صدام ويقولوا لليساريين: تفضلوا يا اخوان استلموا زمام الامور وطبقوا علمانيتكم فقد ناضلنا كل هذه السنبن من اجل عيون افكاركم. قرأت قبل ايام مقالا لمثقف علماني عراقي مغترب يسخر من دعوة المالكي للمثقفين العراقيين للعودة الى العراق ويسأله في مقاله عما وفره لهم كي يعودوا واين هي الرواتب المجزية وقطع الارضي والشقق والحوافز التي تغريهم بالعودة واين هو الامان والاستقرار الكامل الذي لا تشوبه شائبة. يا سبحان الله اذاتوفر كل هذا فما حاجتنا لكم ولنضالكم ؟ واذاكانت الامور على خير ما يرام فكيف ستعملون وتغيرون وتقنعون الناس بانكم تناضلون م

في مدينة العميان
كركوك أوغلوا -

حبذا لو قتل السلحون أنفسهم أو قتلوا بعضهم بعضا !!..وألى جهنم وبئس المصير , أين هو علي الكيمياوي ليريحهم ويريحنا من شرهم ومن وهمهم المقدس ؟؟!!..

اليوم ..عاد
كفاح سلمان -

التيارات اليسارية والعلمانية العراقية رفعت الراية البيضاء منذ السبعينات وتسللت واحدة بعد الاخرى الى ارض الله الواسعة تاركة العراق لقمة سائغة في فم صدام يلوكها بتلذذ وهدوء بال لا يعكر صفوه يساري او علماني او شيوعي يصدع رأسنا بالوطن الحر والشعب السعيد. القوة الوحيدة التي اقلقت صدام واقضت مضجعه هي القوى الدينية التي استمرت في العمل في العراق ودفعت ضريبة دم وابادة وتشريد لم يشهد لها التاريخ مثيلا, ولم نسمع من اليساريين الا اخبارا متقطعة عن حفلاتهم واغانيهم واهازيجهم التي تتردد اصدائها في كل مدن العالم الا بغداد ومع ذلك كانوا مصرين على الوطن الحر والشعب السعيد الذي يلوك التراب وينام ويصحو على الرعب. وبعد ان سقط النظام عاد البعض القليل من اليساريين وحركوا بعضا من كوادرهم في الداخل والتي كانت صامته كصمت ابو الهول , وبدلا من محاولة لملمة اوضاعهم واستثمار الفرصة لاعادة قواعدهم المحطمة وبعث الروح في احزابهم التي لم يعد يثق فيهااحد . بدلا من كل هذا قاموا بالتحالف مع اياد علاوي الذي يفخر بتعامله مع ما لا يقل عن اربع مخابرات اجنبية كما قال هو بلسانه في احدى اللقاءات وبدلا من كسب ثقة العراقيين ترأس مجيد موسى امين سر الحزب الشيوعي العراقي لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وطالب العرب بمغادرة كركوك لانها كردستانية!! وما زال يعمل تحت عباءة الاكراد وينتصر لكرديته وقوميته على حساب عراقيته وهذا لعمري اقصى درجات الاممية!! والغريب ان اليساريين يريدون ان يترك لهم الجميع الساحة ويسلموهم مفاصل الدولة كي يعرضوا مسرحياتهم القديمة ولكن بديكور جديد ربما تعلموه من ارض الغربة ,ويريدون ايضا من الاسلاميين ان يبلعوا تضحياتهم وينسوا قبور احبابهم ويبلعوا الاهانات والمذلة التي سامهم اياها صدام ويقولوا لليساريين: تفضلوا يا اخوان استلموا زمام الامور وطبقوا علمانيتكم فقد ناضلنا كل هذه السنبن من اجل عيون افكاركم. قرأت قبل ايام مقالا لمثقف علماني عراقي مغترب يسخر من دعوة المالكي للمثقفين العراقيين للعودة الى العراق ويسأله في مقاله عما وفره لهم كي يعودوا واين هي الرواتب المجزية وقطع الارضي والشقق والحوافز التي تغريهم بالعودة واين هو الامان والاستقرار الكامل الذي لا تشوبه شائبة. يا سبحان الله اذاتوفر كل هذا فما حاجتنا لكم ولنضالكم ؟ واذاكانت الامور على خير ما يرام فكيف ستعملون وتغيرون وتقنعون الناس بانكم تناضلون م

اليوم ..عاد
كفاح سلمان -

التيارات اليسارية والعلمانية العراقية رفعت الراية البيضاء منذ السبعينات وتسللت واحدة بعد الاخرى الى ارض الله الواسعة تاركة العراق لقمة سائغة في فم صدام يلوكها بتلذذ وهدوء بال لا يعكر صفوه يساري او علماني او شيوعي يصدع رأسنا بالوطن الحر والشعب السعيد. القوة الوحيدة التي اقلقت صدام واقضت مضجعه هي القوى الدينية التي استمرت في العمل في العراق ودفعت ضريبة دم وابادة وتشريد لم يشهد لها التاريخ مثيلا, ولم نسمع من اليساريين الا اخبارا متقطعة عن حفلاتهم واغانيهم واهازيجهم التي تتردد اصدائها في كل مدن العالم الا بغداد ومع ذلك كانوا مصرين على الوطن الحر والشعب السعيد الذي يلوك التراب وينام ويصحو على الرعب. وبعد ان سقط النظام عاد البعض القليل من اليساريين وحركوا بعضا من كوادرهم في الداخل والتي كانت صامته كصمت ابو الهول , وبدلا من محاولة لملمة اوضاعهم واستثمار الفرصة لاعادة قواعدهم المحطمة وبعث الروح في احزابهم التي لم يعد يثق فيهااحد . بدلا من كل هذا قاموا بالتحالف مع اياد علاوي الذي يفخر بتعامله مع ما لا يقل عن اربع مخابرات اجنبية كما قال هو بلسانه في احدى اللقاءات وبدلا من كسب ثقة العراقيين ترأس مجيد موسى امين سر الحزب الشيوعي العراقي لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وطالب العرب بمغادرة كركوك لانها كردستانية!! وما زال يعمل تحت عباءة الاكراد وينتصر لكرديته وقوميته على حساب عراقيته وهذا لعمري اقصى درجات الاممية!! والغريب ان اليساريين يريدون ان يترك لهم الجميع الساحة ويسلموهم مفاصل الدولة كي يعرضوا مسرحياتهم القديمة ولكن بديكور جديد ربما تعلموه من ارض الغربة ,ويريدون ايضا من الاسلاميين ان يبلعوا تضحياتهم وينسوا قبور احبابهم ويبلعوا الاهانات والمذلة التي سامهم اياها صدام ويقولوا لليساريين: تفضلوا يا اخوان استلموا زمام الامور وطبقوا علمانيتكم فقد ناضلنا كل هذه السنبن من اجل عيون افكاركم. قرأت قبل ايام مقالا لمثقف علماني عراقي مغترب يسخر من دعوة المالكي للمثقفين العراقيين للعودة الى العراق ويسأله في مقاله عما وفره لهم كي يعودوا واين هي الرواتب المجزية وقطع الارضي والشقق والحوافز التي تغريهم بالعودة واين هو الامان والاستقرار الكامل الذي لا تشوبه شائبة. يا سبحان الله اذاتوفر كل هذا فما حاجتنا لكم ولنضالكم ؟ واذاكانت الامور على خير ما يرام فكيف ستعملون وتغيرون وتقنعون الناس بانكم تناضلون م

اليوم ..عاد
كفاح سلمان -

التيارات اليسارية والعلمانية العراقية رفعت الراية البيضاء منذ السبعينات وتسللت واحدة بعد الاخرى الى ارض الله الواسعة تاركة العراق لقمة سائغة في فم صدام يلوكها بتلذذ وهدوء بال لا يعكر صفوه يساري او علماني او شيوعي يصدع رأسنا بالوطن الحر والشعب السعيد. القوة الوحيدة التي اقلقت صدام واقضت مضجعه هي القوى الدينية التي استمرت في العمل في العراق ودفعت ضريبة دم وابادة وتشريد لم يشهد لها التاريخ مثيلا, ولم نسمع من اليساريين الا اخبارا متقطعة عن حفلاتهم واغانيهم واهازيجهم التي تتردد اصدائها في كل مدن العالم الا بغداد ومع ذلك كانوا مصرين على الوطن الحر والشعب السعيد الذي يلوك التراب وينام ويصحو على الرعب. وبعد ان سقط النظام عاد البعض القليل من اليساريين وحركوا بعضا من كوادرهم في الداخل والتي كانت صامته كصمت ابو الهول , وبدلا من محاولة لملمة اوضاعهم واستثمار الفرصة لاعادة قواعدهم المحطمة وبعث الروح في احزابهم التي لم يعد يثق فيهااحد . بدلا من كل هذا قاموا بالتحالف مع اياد علاوي الذي يفخر بتعامله مع ما لا يقل عن اربع مخابرات اجنبية كما قال هو بلسانه في احدى اللقاءات وبدلا من كسب ثقة العراقيين ترأس مجيد موسى امين سر الحزب الشيوعي العراقي لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وطالب العرب بمغادرة كركوك لانها كردستانية!! وما زال يعمل تحت عباءة الاكراد وينتصر لكرديته وقوميته على حساب عراقيته وهذا لعمري اقصى درجات الاممية!! والغريب ان اليساريين يريدون ان يترك لهم الجميع الساحة ويسلموهم مفاصل الدولة كي يعرضوا مسرحياتهم القديمة ولكن بديكور جديد ربما تعلموه من ارض الغربة ,ويريدون ايضا من الاسلاميين ان يبلعوا تضحياتهم وينسوا قبور احبابهم ويبلعوا الاهانات والمذلة التي سامهم اياها صدام ويقولوا لليساريين: تفضلوا يا اخوان استلموا زمام الامور وطبقوا علمانيتكم فقد ناضلنا كل هذه السنبن من اجل عيون افكاركم. قرأت قبل ايام مقالا لمثقف علماني عراقي مغترب يسخر من دعوة المالكي للمثقفين العراقيين للعودة الى العراق ويسأله في مقاله عما وفره لهم كي يعودوا واين هي الرواتب المجزية وقطع الارضي والشقق والحوافز التي تغريهم بالعودة واين هو الامان والاستقرار الكامل الذي لا تشوبه شائبة. يا سبحان الله اذاتوفر كل هذا فما حاجتنا لكم ولنضالكم ؟ واذاكانت الامور على خير ما يرام فكيف ستعملون وتغيرون وتقنعون الناس بانكم تناضلون م

اليوم ..عاد
كفاح سلمان -

التيارات اليسارية والعلمانية العراقية رفعت الراية البيضاء منذ السبعينات وتسللت واحدة بعد الاخرى الى ارض الله الواسعة تاركة العراق لقمة سائغة في فم صدام يلوكها بتلذذ وهدوء بال لا يعكر صفوه يساري او علماني او شيوعي يصدع رأسنا بالوطن الحر والشعب السعيد. القوة الوحيدة التي اقلقت صدام واقضت مضجعه هي القوى الدينية التي استمرت في العمل في العراق ودفعت ضريبة دم وابادة وتشريد لم يشهد لها التاريخ مثيلا, ولم نسمع من اليساريين الا اخبارا متقطعة عن حفلاتهم واغانيهم واهازيجهم التي تتردد اصدائها في كل مدن العالم الا بغداد ومع ذلك كانوا مصرين على الوطن الحر والشعب السعيد الذي يلوك التراب وينام ويصحو على الرعب. وبعد ان سقط النظام عاد البعض القليل من اليساريين وحركوا بعضا من كوادرهم في الداخل والتي كانت صامته كصمت ابو الهول , وبدلا من محاولة لملمة اوضاعهم واستثمار الفرصة لاعادة قواعدهم المحطمة وبعث الروح في احزابهم التي لم يعد يثق فيهااحد . بدلا من كل هذا قاموا بالتحالف مع اياد علاوي الذي يفخر بتعامله مع ما لا يقل عن اربع مخابرات اجنبية كما قال هو بلسانه في احدى اللقاءات وبدلا من كسب ثقة العراقيين ترأس مجيد موسى امين سر الحزب الشيوعي العراقي لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وطالب العرب بمغادرة كركوك لانها كردستانية!! وما زال يعمل تحت عباءة الاكراد وينتصر لكرديته وقوميته على حساب عراقيته وهذا لعمري اقصى درجات الاممية!! والغريب ان اليساريين يريدون ان يترك لهم الجميع الساحة ويسلموهم مفاصل الدولة كي يعرضوا مسرحياتهم القديمة ولكن بديكور جديد ربما تعلموه من ارض الغربة ,ويريدون ايضا من الاسلاميين ان يبلعوا تضحياتهم وينسوا قبور احبابهم ويبلعوا الاهانات والمذلة التي سامهم اياها صدام ويقولوا لليساريين: تفضلوا يا اخوان استلموا زمام الامور وطبقوا علمانيتكم فقد ناضلنا كل هذه السنبن من اجل عيون افكاركم. قرأت قبل ايام مقالا لمثقف علماني عراقي مغترب يسخر من دعوة المالكي للمثقفين العراقيين للعودة الى العراق ويسأله في مقاله عما وفره لهم كي يعودوا واين هي الرواتب المجزية وقطع الارضي والشقق والحوافز التي تغريهم بالعودة واين هو الامان والاستقرار الكامل الذي لا تشوبه شائبة. يا سبحان الله اذاتوفر كل هذا فما حاجتنا لكم ولنضالكم ؟ واذاكانت الامور على خير ما يرام فكيف ستعملون وتغيرون وتقنعون الناس بانكم تناضلون م

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...

شكرا..
slwan -

مرة أخرى اشكر الاخ حسين كركوش على هذه المقاله. وأقول ان المليشيات المسلحه هذه كلها من افرازات قائد الحفره وان شاءالله زوالها يزول بأبتعادهم عن فكر (القومجيه والامه العربيه والاوهام البعثيه الزائفه) ولا أقصد بكلامي ميليشيه معينه كلهم عملة لوجه واحد وبالاخص الذين يتكلمون بسم الدين (من الطرفين)والدين بريئ منهم. وعلاجهم الاخر هو العلم و كما تعرفون جيدا ان بطل الحفره كان همه الوحيد ان يبقي الناس تحت مظلة الجهل والفقر والحرمان ولله الحمد زال الصنم وسيرجع العلم ان شاءالله...