كتَّاب إيلاف

هل العراقيون أهل شقاق ونفاق؟!

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك


من المعروف ان الامام علي كان قد ذم اهل العراق في خطبة له وقال عنهم "لقد ملئتم صدري قيحا" لانهم وعدوه بالخروج معه لحرب معاوية ثم نكثوا بوعدهم. كما ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل في خطبة له قال فيها:" اخلاقكم دقاق، وعهدكم شقاق، ودينكم نفاق. وفي خطبة (القاصعة) ذم الامام علي اهل الكوفة ذما شديدا وقال: "واعلموا انكم صرتم بعد الهجرة اعرابا وبعد المولاة احزابا، ما تتعلقون من الاسلام الا باسمه ولا تعرفون من الايمان الا رسمه، تقولون النار ولا العار، كأنكم تريدون ان تكفئوا الاسلام على وجهه".
في خطبة الامام علي دلالات اجتماعية وسياسية هامة، فهي تبين بوضوح "اخلاق" أهل العراق ومواضع الخلاف والاختلاف. فهم يسلكون حسب قيمهم البدوية التي نشأوا عليها، يتظاهرون بالتمسك بالدين الاسلامي شكليا ولكنهم يسلكون في حياتهم اليومية حسب قيمهم البدوية عمليا. وقد حدث هذا مع الامام الحسين ايضا. فعندما ثار ضد حكم يزيد ابن معاوية، الذي لم يحظ على اي تأييد من المسلمين وبصورة خاصة من أهل مكة والكوفة، الذين اعترضوا على خلافته ووقفوا ضده. وعندما اجتمع أهل الكوفة وكتبوا الى الامام الحسين ان يقدم اليهم حتى يجتمعوا معه على الحق. وحين قدم اليهم في كربلاء، نكثوا العهد بعد ان بايعوه وتقاعسوا عن نصرته وحدثت مأساة كربلاء المروعة، أول تراجيديا في الاسلام.
يقول ابن الاثير "فلما مرض معاوية الذي مات فيه، دعا ابنه يزيد فقال: "انظر أهل العراق، فان سألوك ان تعزل عنهم كل يوم عاملا فأفعل، فان عزل عامل أيسر من ان تشهر عليك مائة الف سيف"!.
هل يعني معاوية سرعة تقلب مزاج العراقيين وعدم رضاهم عن الحكام وميلهم للقيادة والزعامة؟ هذا الرأي يذكرنا ببيت من الشعر الحديث قاله علي الشرقي في وصفه ميل العراقيين للقيادة والزعامة:
قومي رؤوس كلهم أرأيت مزرعة البصل
ويعني بذلك اذا كانت رؤوسهم متشابهة فينبغي ان يكونوا متساوين في حق الزعامة.

لقد شاعت مقولة: " يا اهل العراق يا اهل الشقاق والنفاق" على ألسنة العرب والعراقيين ونسبوها الى الحجاج بن يوسف الثقفي(توفى عام 95 هجرية) الذي ذم اهل العراق لعدم ثبات ارائهم وميولهم السياسية. فعندما تولى حكم العراق وذهب يخطب في المسجد الجامع قال فيهم كلمته المشهورة: "يا اهل العراق يا اهل الشقاق والنفاق".
كما نسب البعض هذه المقولة الى الامام علي ايضا. ولكن الكتاب والمؤرخين اختلفوا حول نسب هذه المقولة. فمنهم من ارجعها الى الحجاج بن يوسف الثقفي ومنهم من ارجعها الى الامام علي. غير ان ابن قتيبة يرى بان قائلها الاصلي هو عبد الله بن الزبير، بعد مقتل اخيه مصعب بن الزبير واليه على العراق (عام 73هجرية) وليس العراقيين، وانما القرشيين بقيادة عبد الملك بن مروان، حيث قال بن الزبير: "ألا ان اهل الشقاق والنفاق باعوه ( أي مصعب ) باقل ثمن كانوا يأخذونه به".
وكان الامام علي ذم أهل البصرة بسبب حرب الجمل، وذم العراقيين لانهم تقاعسوا عن القتال وتكذيبهم اياه قياسا بحماس اهل الشام للقتال وتصديقهم لمعاوية، ولم يصفهم على العموم باهل الشقاق والنفاق، فهو خص اهل البصرة بقوله: "عهدكم شقاق ودينكم نفاق"، مع ان قبائل العرب التي سكنت البصرة بعد الفتح الاسلامي كانت عثمانية وأموية الهوى.
ويقال ان الاسكندر المقدوني كتب الى استاذه ارسطو، الفيلسوف الاغريقي المعروف، بعد فتحه العراق عام 331 قبل الميلاد ما يلي: " لقد اعياني اهل العراق، ما اجريت عليهم حيلة الا وجدتهم قد سبقوني الى التخلص منها، فلا استطيع الايقاع بهم، ولا حيلة لي معهم الا ان اقتلهم عن آخرهم". ويقال ان ارسطو اجاب الاسكندر بما يلي: "لا خير لك من ان تقتلهم، ولو افنيتهم جميعا، فهل تقدر على الهواء الذي غذى طباعهم وخصهم بهذا الذكاء؟، فان ماتوا ظهر في موضعهم من يشاكلهم، فكأنك لم تصنع شيئا".
وعلى اية حال، فاذا كانت هذه القصة صحيحة او مختلقة، فانها تلتقي مع ما ذكره الجاحظ في وصف اهل العراق بأنهم اهل نظر وفطنة وذكاء تدفع الى الجدل والنقد واظهار العيوب مع قلة الطاعة والمعصية.
سأل عميد الادب العربي طه حسين الشيخ محمد رضا الشبيبي وهما يتحاوران في احدى جلسات المجمع العلمي المصري: لماذا كان العراقيون دائما ثائرين لا يستقرون على حال ولا يرتضون حاكما؟ فقد قرأت في تاريخ العراق منذ الفتح الاسلامي حتى الآن، وقلما وجدت حقبة خالية من الفتن والقلاقل؟ اجابه الشبيبي بسؤال اغاض طه حسين، قال: اتسمح ان اسألك انا ايضا؟ لماذا كان المصريين دائما خانعين خاضعين؟ لقد قرأت تاريخ مصر منذ الفتح الاسلامي وقبله ايضا فوجدت المصريين دائما يسترضون حكامهم مهما جاروا وطغوا، ويخفضون الهام لكل متحكم فيهم حتى لشجرة الدر؟
كما وصف الرئيس حسني مبارك، وهو يتحدث في احدى القنوات الفضائية العربية دون ان يتطرق الى العراق والعراقيين كونهم اصعب الناس، وانه عاش بينهم في زمن مضى لمدة شهرين او اكثر في قاعدة الحبانية الجوية عندما كان طيارا وعرف حقائق لم يدركها غيره.: قال " ليس هينا التعامل مع العراقيين، انه شعب متنوع ومتعدد وصعب الطباع. وكما علق قائلا بان العراقيين يتصفون بالعناد والكبرياء والعنجهية ولا يمكنهم ان يستمعوا ابدا الى اي عربي ينصحهم، ولا يمكنهم ان يتقبلوا ابدا حتى شرطي عربي في شوارع بغداد ينظم عملية السير"
وقبل جمال عبد الناصر وحسني مبارك كان علي طنطاوي وزكي مبارك وغيرهم تكلموا كثيرا عن طيبة العراقيين وحسن معشرهم وقوة ارادتهم وكرم ضيافتهم، عن خبرة وتجربة، لانهما عاشا في العراق وعملا في الجامعة لفترة ليست قصيرة في منتصف القرن الماضي.

لقد علمنا التاريخ بان العراق تعرض على مدى تاريخه الطويل لحروب وغزوات وكوارث وصراعات داخلية. وكان سقوط بغداد على ايدي التتار قد حول بغداد الى خرائب وانقاض، حيث " احرقت كتب العلم التي كانت في سائر العلوم والفنون التي ما كانت في الدنيا قبل.. انهم بنوا بها جسرا من الطين والماء عوضا عن الآجر".
وقد حاول بعض المؤرخين تفسير العنف والقسوة والشقاق والنفاق بجهل العراقيين وميلهم الى العنف ورغبتهم في العصيان التي اصبحت سجية من سجاياهم. وارجع البعض الآخر منهم هذه السجية الى تفوق عقول العراقيين وحذاقتهم، وسعى الطرفان الى اضفاء الشرعية على اقوالهم باسنادها الى احاديث شريفة، في حين ارجعها آخرون الى عنف الطبيعة وقسوتها وتبدلات المناخ وطغيان فيضان الانهار. كما كانت آلهة العراقيين القدماء تمتاز بالعنف والقوة والبطش، كالاله انليل وكلكامش.

ان المبالغة في تفسير العنف برده الى الحتمية الجغرافية يلغي بالضرورة دور الانسان ووعيه وظروفه الموضوعية والذاتية، باعتباره جوهرا فاعلا في تقرير مصيره، فالجاحظ، احد كبار المفكرين، المعتزلي الرأي والعقلاني المنهج، يفسر العلة في عصيان اهل العراق على الامراء بقوله انهم "اهل نظر وفطنة ثاقبة، ومع النظر والفطنة يكون التنقيب والبحث، ومع التنقيب والبحث يكون الطعن والقدح والترجيح بين الرجال والتمييز بين الرؤوساء واظهار عيوب الامراء. ثم يقول وما زال العراق موصوفا بقلة الطاعة وبالشقاق على أولي الرئاسة.
ان رأي الجاحظ يكاد يشبه ما دعاه علي الوردي بشيوع " النزعة الجدلية" التي يتصف بها اهل العراق، التي تجعل شعبا من الشعوب فطنا متيقضا متفتح الذهن من ناحية، وكثير الشغب والانتقاد تجاه حكامه من ناحية اخرى. فأهل العراق هم على النقيض من غيرهم الذين اعتادوا ان يكونوا طائعين ومنصاعين يصدقون ما يقوله لهم حكامهم ويأتمرون بأمرهم. فهم يجادلون في كل قضية ويتنازعون حولها. وهم ضعفاء من الناحية السياسية واقوياء من الناحية الفكرية، ولذلك فان الفرد العراقي بحسب الوردي، اصبح مزدوج الشخصية، يرتفع بافكاره الى مستوى اعلى من مستوى بيئته الاجتماعية، ولكنه لا يستطيع ان يكون طيعا يصدق كل ما يقال له، ولذلك نراه يعاند ويجادل. ويحلل الوردي هذه الخاصية فيقول "ومن طبيعة الجدل انه يثير في الناس التساؤل والتطلع ولكنه يضعف فيهم الركود الفكري ". كما يصف اهل العراق "بانهم منشقون على انفسهم او متفرقون، انما لا يصح ان نصفهم غدرة على منوال ما شاع عنهم"، لانهم يختلفون عن غيرهم من الناس.
ومن الممكن مناقشة هذا الاشكالية ايضا: فهل ان هذه الذهنية او العقلية العراقية تعود الى ان نزعة الجدل التي جعلت من سماتهم الشخصية الانفة والكبرياء والزهو والتصلب في الرأي بحيث تصعب قيادتهم؟ وهل ان الوردي مصيب في تشخيصه لازدواجية شخصية الفرد العراقي وتناشزها وتذبذبها بين قيم البداوة وقيم الحضارة؟ ام ان الحتمية الجغرافية كانت قد دفعت بعض المفكرين الى ارجاع خصائص الشخصية في العراق ليس الى التناقض بين البداوة والحضارة والصراع بينهما فحسب، بل الى جغرافية العراق الطبيعية والمناخ القاري الحار صيفا والقارص البرودة شتاءا، وكذلك الى طبيعة نهري دجلة والفرات، عصبي الحياة فيه، أم الى كل هذه العوامل مجتمعة؟!.
وليس من الغريب ان يقرن الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري تذبذب شخصية الفرد العراقي بتذبذب نهر دجلة بين فيضان مسرف في الشتاء وجفاف مسرف في الصيف. فهو يقول:
سلام على هضبات العراق وشطيه والجرف والمنحنى
ودجلة لهو الصبايا الملاح تخوض منها بماء صرى
تريك العراقي في الحالتين يسرف في شحه والندى
ومع ان هذه الاراء والنظريات تساهم في القاء الضوء على معرفة تأثير البيئة والطبيعة الجغرافية وتأثيرها على الشخصية، إلا ان الخصائص والسمات التي تطبع شخصية الفرد العراقي هي ليست صفات نابعة من جغرافية العراق وبيئته الطبيعية فقط بقدر ما هي خصائص وسمات اجتماعية نفسية مكتسبة ايضا خلال تطوره التاريخي المتقطع، مثلما ترتبط بالبيئة المجتمعية والثقافة القمعية والسلطات الابوية ـ الاستبدادية التي وقفت حجر عثرة امام اية امكانية لتطور طبيعي لمجتمع سليم وبالتالي لتطور خصائص وسمات لشخصية عراقية متوازنة. كما ان الخصائص والسمات التي طبعت شخصية الفرد العراقي هي ليست وراثية وثابتة بقدر ما هي مكتسبة ونسبية في الزمان والمكان وترتبط بظروف وشروط تاريخية واجتماعيةـ ثقافية واقتصادية-سياسية متعددة.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هل تعلم
jone -

ياأخ حيدري قول عنا ماتقول قديما وحديثا نحن لانعرف من قتل الملك غازي وفيصل وقاسم والعارفين والبكر ورفيقه الذي فرقه قبل نفسه بئس الزمان والمكان الذي به تغتال القمم والهمم ..

نعم نعم
مهند -

اهل الشقاق والنفاق والاجرام والتقيه والفسادهم الاحزاب الشيعيه العميله والكرديه وكل الاحزاب الدينيه وحكومة الاحتلال الفارسيه المنافقه

السؤال الصحيح
Sarmad -

السؤال الصحيح هو (لماذا) نحن اهل شقاق ونفاق, وليس هل !!

بلا داى
محمد الاعظمى -

لصيح بصوت داوى بلا داىمنك يلعذبت روحى بلا داىبلادى ولو جارت عزيزة بلاداىواهلى وان شحو على كراممرة اخرى يسعفنا الاستاذ الحيدرى بمقالة رائعة شكرا للحيدرى وايلاف

عدم انسجام
برهان العبيدي -

الاستاذ الفاضل الحيدري , طالما اتحفتنا بمقالاتك القيمة فلك منا كل الشكر والتقدير, لقد ذكرت كثيرا من الاسباب المهمة حول ظاهرة عدم الاستقرار في تركيبة الشخصية العربيه العراقيه واود ان اضيف بعض شيئا ما لفهم هذه الظاهرة الا وهي توطن الكثير من الاقوام الغير عربيه ومنذ زمن طويل في العراق و تأثيرهم الحاسم والسلبي في المجتمع العراقي(اقوام من وسط وشرق اسيا) ثم الغزو المدني الفارسي ثم العثماني وليس العسكري فقط و اخيرا وفي بداية القرن الماضي نزوح القبائل الكرديه المتوحشه الى العراق بحثا عن الرزق والعمل بعد اكتشاف النفط في شمال العراق وتغلغلهم حتى وسط العراق وتلويثهم للبيئه الاجتماعيه , كل هذه التأثيرات السلبيه ادت الى عدم التجانس وعدم الانسجام(Disharmonie )في جسد المجتمع العراقي والذي ادى الى التذبذب في الشخصية وعدم الاستقرار النفسي الذي يعاني منه المجتمع والفرد العراقي العربي وان الاوان ان يتخلص المجتمع من هذه التاثيرات الخارجيه بأبعادها عن العراق حتى يستطيع دخول دور النقاهه

....
لور -

موضوع شيق، يمكن بالفعل تمييز الازدواجية في الشخصية العراقية حيث نراها تجمع بين التحضر والانفتاح من جهة وبين قيم البداوة الاصيلة والمتخلفة في الكثير من جوانبها... وقد يفسر هذا ان العراق لا يمكن ان يقاد من قبل شخص ضعيف مهما بلغت نزاهته ووطنيته وعلى رأي العلامة علي الوردي فهم سيحبوه لكن لن يحترموه. وبكل الاحوال هذه الخصوصية للشعب العراقي لا يفهمها الكثيرون واولهم اميركا والدول العربية التي لا تريد ان تقوم للعراق قائمة وتسعى لان يبقى في مرحلة التخبط الحالية ولن يكون بحسبانهم ان نكتة الديمقراطية التي اتت بها اميركا عبر البحار قد تتحول الى حقيقة عند شعب يملك من الذكاء والعمق الحضاري والفكري ما يؤهله لاستغلال واستيعاب التجربة الجديدة

الاكراد و العرب
ناسر سلیمان كاكائی -

مهلا سید برهان العبیدی فالاكراد غیر موجودونفی بقیه العالم العربی.

الى 2و5
طلال -

نعم يوجد فى العراق كا امثال رقم 2 و5 فهم كعنوان الكاتب المحترم اذينطبق عليهم هذا العنوان يريدون فقط اثاره الفتنه والكراهيه ولا يعترفون بحقوق الاخرين ويقول المثل الذي فيه شوكه تنغزه وشكرا لايلاف

حقيقه ام افتراء
سلام -

أني اتعجب كثيرا واستهجن عندما اقرأء او اسمع ان شخصا يُعتبر قائد ويدعي انه ثائرا ضد ظلم الشعوب وبنفس الوقت يطلق موقف وسمة مطلقه عن شعب ويصفه بشكل سلبي وثابت على مدى الدهور والعصور؟؟ فهل من المعقول هنالك شعب يكون سئ على مر اجياله ؟ ليس هنالك اي نظريه اجتماعيه تقول ان الشعوب ثابته السمات بل كل شئ بالكون متغير وليس هنالك شئ واحد ثابت بل اساس الكون هو الحراك الدائم فهل الشعب العراقي استثناء من البشريه ؟حتى الاخلاق تتغيير بكل عصر وزمان فقط يبقى المصطلح ويتغيير المظمون فمثال الشجاعه كانت في عصر معين يتعبر من يقتل اثنين او ثلاثه في المعركه يعتبر شجاع في قومه اما الان باستطاعة طيار عسكري ان يقتل الاف لكن بطائرته لكن الشجاع الان مثلا من يكتب مقالا في صحيفه يفضح حاكم ظالم كذلك الكرم اختلف مظمونها كثيرا ولم يصبح الان حاتم الطائي سيدالضيافه والكرم حتى لو ذبح الاف الخيل...وانما مثلا الكريم الان من يسخير كل وقته للعمل من اجل بناء بلده وهكذافي النهاية اقول لابد هنالك من خلل في اي مقوله تصف الشعب العراقي بمواصفات سلبيه وثابته ومطلقه فالخلل اما بالقائل او الناقل.............

معلومة تبني الصح
حباب -

تأتي التحليلات عن نفسية العراقي غير مطابقه للواقع او للحكم او للاقوال الشهيرة, القضية المهمه التي ينبغي ان نعرفها وهي ان العراقي ( كما في القران الكريم)لم يعرف العيش بغير الانتماء الروحي او الفكري ولعله اقدم انسان اكتشف العبادة, وذلك من خلال قصة سيدنا ابراهيم وحواره مع اهل بابل واتخاذ كل قبيله لمعبود شمس او قمر او نجوم الى اخره, حتى انتهى به الامر الى تحطيم الاصنام في اور ( الناصرية اليوم), وتلك الميزه لم تكن اعتباطية, فقد اتخذ الكثير من القرشيين واهل المدينه والحجاز بشكل عام ( بعد فتح العراق في عهد الخليفه عمر بن الخطاب)اتخذوا من العراق موطنا لهم, وهرلاء كانوا كلهم بتعبيرنا ذوو انتماء ( من العمريين) اي من اتباع مدرسة الخلافة, بينما كانوا الشيعه ( في العراق) لايزيدون على عدد اصابع اليد.ولذلك لم يكن غريبا ان يهب اهل البصرة انذاك للوقوف ضد الامام علي في قضية او حرب ( الجمل), كما ان الكوفة لم تسعف الامام علي بعدد كاف من المقاتلين وذلك لما عرف عن شيخها الديني انذاك وولاءه للخط العمري ,وتغافله بالتالي عن الامام علي , وانتهاءا فلما يكون العراقي اليوم شيعيا فلأن الله تعالى اعلم بأهمية الانتماء الروحي والفكري للعراقي لذلك كانت قضية كربلاء عي الانتماء النهائي للشخصية العراقية, اذ بدأ الشيعه من العمل لقلب الموازين مستفيدين من فاجعة الطف لاعادة بناء الانسان العراقي الى ماهو عليه .

تناقضات
abusra -

المقالة تحتوي على تناقضات عجيبة ورسائل طائفية مدسوسة بين السطور! فالكاتب يثبت التهمة على العراقيين تارة ولكنه يعود ليحشر أهل مكة والقبائل العربية التي هاجرت بعد الفتح للبصرة وكانه يحاول ان ينفي التهمة عن العراقيين لاأدري ولكني أظن ان الأستاذ الحيدري يعاني من نفس الاعراض التي يتهم بها الشعب العراقي! أنا لست عراقي ولا أعلم مدى صحة التهمة التي يتحدث عنها الكاتب ولكني متأكد ان مشكلة النفاق والشقاق هي بسبب طبيعة المذهب الباطني الذي تعتنقه فئة كبيرة من المسلمين سواء في العراق أو غيره من الدول المجاورةفالإنسان الذي يجاهد طول عمره ليظهر عكس ما يبطن من عقيدة ويظل مسكون بعقدة المظلومية والإضطهاد والكراهية لتراث الآخر حتما سيكون انسان منافق وفي شقاق مع نفسه ومع الآخرين

الدرك الاسفل
الدوسكي\ دهوك -

من زمان العراقيون اهل لذلك لقد قتل الحسين بسبب شقاق ونفاق العراقيين حيث بعثنا الاف الرسائل الكاذبة اليه للمجيئ الى العراق . وان الله لما طرد الشيطان من السماء سقط في ارض العراق يا لسوء حظ العراقيين .والدجال سوف يظهر في العراق ليفسد في الارض .كل رؤساء العراق ولدوا من رحم العراق والنفاق يجري كالدم في عروق العراقيين واني اطلب فتح وزارة النفاق والشقاق وسيكون من حصة الائتلاف الشيعي طبعا

Mr Aubaidy you are
ahmad -

Every body knows Aubaidy athnic group coming to north Iraq in the time of yasin alhashmi last 60 years now you want to write the bahthi sadamy bloody history and Elaph forgot salahadin Ayoubi last 960 years he born in tikrit since there are no arab in north Iraq even in mosul ( neneva ) in kurdish means middle of water they mean middle of dijla since mosul was between two parts of Dijla meight be afew thousand houses but now saddam hunged and he hunged your dreams of your north Iraq ( Kurdista ) the second dubai but not in the desert but in the green mountain and water fals and tourist paradise come and see whats Kurdistan and your bahthi Party just destroy Iraq from basrah up to Zakho after sellin oil for 40 years and the salary was 2 dollar /months now minimum incom is 400 USD in Kurdistan

Mr Aubaidy you are
ahmad -

repeated comment

رد
د.سعد منصور القطبي -

السيد الكاتب أنا أقول أنه لافرق بين بني البشر جميعا فلو جلبت طفلا ألماني وربيته في العمارة فسيكون عمارتلي أصلي وهذا المثل ينطبق على الجميع فالصفات لاتتوارث كما يقول العنصريون والا كنا جميعا نحمل صفاة واحدة وهي صفات ابونا أدم كما أن كثيرا مايقال العراقيون لاتنفع معهم الديمقراطية وهذا كلام غير صحيح تماما لأن العراقيون كانوا ينعمون بالديمقراطية قبل خمسون سنة ايام العهد الملكي الذي دام حوالي اربعون عاما وأيظا يقال أن صدام أستطاع أن يسيطر على العراقيين لأنه طاغية وهذا أيظا غير صحيح فلم يخنع العراقيون لصدام بل قاومه معظم العراقيين رغم طغيانه وكان يستعمل أخس الطرق مع الشعب وأكثر ماكان يخافه العراقي هو أن صدام لايكتفي بأعدام المعارضين بل يغتصب زوجاتهم وخواتهم أمام أعينهم وهذا هو سر بقاء صدام هذه المدة الطويلة لأن العراقي وكل أنسان يكون غيور على عائلته بأستثناء البعثية طبعا الذين كانوا يفرحون لو أن صدام أو ابنه عدي أعجب بزوجة أو أخت أحدهم لأنه سيحصل بعدها على سيارة برازيلي هدية له.

سؤالين للاستاذ
ابو ياسر -

من طباعنا ايضا استاذ ابراهيم الحيدري اننا ننغز بالكلام وكما يقولون نتكلم (حسچة),فقد لفت انتباهي بعض مما جاء في المقالة مثلا:(1)قلت ان عليا كرم الله وجهخص اهل البصرة بقوله: ;عهدكم شقاق ودينكم نفاق;، مع ان قبائل العرب التي سكنت البصرة بعد الفتح الاسلامي كانت عثمانية وأموية الهوى...فهل كان هذا مقصده يا ترى ثم اليسوا هم محسوبين من اهل البلد(2)كان في سؤال طه حسين للشبيبي فيه شيء من الادب والحقيقة وليس فيه انتقاص من العراقيين ولكن الا ترى في اجابةالشبيبي لطه حسين:( اتسمح ان اسألك انا ايضا؟ لماذا كان المصريين دائما خانعين خاضعين؟ لقد قرأت تاريخ مصر منذ الفتح الاسلامي وقبله ايضا فوجدت المصريين دائما يسترضون حكامهم مهما جاروا وطغوا، ويخفضون الهام لكل متحكم فيهم حتى لشجرة الدر؟)اليس فيها الكثير من العنجهية والقسوة وقلة الاحترام ..كما ان المقالة تتحدث عن طباع العراقيين فمالنا نحن واخواننا المصريين لنضرب هذا المثال ..ثم الم تكن قلوب اهل الكوفة مع سيدنا الحسين ولكن سيوفهم مع غيره!! .. ؟ واعتقد ان من الاسباب المهمة لطباعنااضافة لما ختمت به مقالتك اننا اصبحنا ضحايا التنوع المذهبي والقومي الذي استغل منذ حقبة طويلة من الزمان ولازال والذي اثر سلبا على طباعنا وولاءنا مع الاسف وشكراجزيلا لك

صحيح الي اختشو ماتو
عبد المسيح حسين عمر -

لا اريد ان ازيد الطين بله لكي لا يفهم قصدي بغير شكل ؟ ولكن كل الذين ذمو اهل العراق فهم ذموه لانه لم يحارب للمصالح الشخصية ؟ وهذا اكبر دليل على ان العراقيون اناس مسالمين ولا يبحثو عن الحروب لانهم شعب مثقف ولا يستطيع اي احد ان يسيرهم كما يشاء وخاصة عندما يكون السير للحروب الطائفية ؟؟ ولان شعب العراق ومنذ الازل هو خليط من عدة قوميات ومذاهب وكان خليط متجانس ولا تشوبه شائبة , ولذلك كان وعندما يطلب منه الخروج الى الحروب كان الاغلبية لا تقتنع بالامر لانهم لا يحبذو مسالة محاربة اي قومية او طائفة لكي لا يجرحو مشاعر اي قومية تعيش معهم في الوطن الواحد لانهم كانو يدا واحدة على العدو ويدا بيد مع بعضهم الى ان فرقوهم الطامعين بخيرات العراق , ولا يسمح لك ولا لغيرك بان تتكلم عن العراقيين بهاذا الاسلوب الحاقد واقول لك لربما زرعو في العراق اناس مثلك الفتن والاحقاد بين الناس لغايات تفتيت الشعب ولكني اقول لك لا تفرح ابدا انها غيمة سوداء ولا تدوم وسيبقى العراقييون عرب وكرد اسلام ومسحيين وصائبة ويزيديين اخوة متكاتلين ويدا واحدة على كل من تسول نفسه للتعرض على العراق وشعبه العريق الشجاع ( نحن العراقيين مبدئنا .. اني واخوي على ابن عمي واني وابن عمي على الغريب .. وفي النهاية نحن شعب الرايات البيض والوقائع السود والمرابع الخضر فموتو بغيضكم ويعيش العراق حرا وكريما بجميع قومياته .

معلقين أيلاف
الوليد -

الا تعلمون ان ام المؤمنين عائشة هي التي قادت معركة الجمل في البصرة..

نعم
خالد الحسيني -

نعم .. إن أهل العراق أهل اقتتال واحتراب وشقاق ، أما النفاق فلا اعلم جيدا .

فذلكة
صلاح ياسين -

اعتقد ان المقصود بالعراق ذا الشقاق والنفاق والشخصية المزدوجة والتقلب والقبلية هو جنوب العراق . فالامام علي ذم في خطبه اهل البصرة والكوفة وكذلك فعل الحجاج ومن خان الامام الحسين هم اهل الكوفة وفي سجال الشبيبي مع طه حسين مثال صارخ ان عدائية وبدوية طرح الشبيبي فقد كان غليظا متهجما بدل ان يجيبه بطريقة علمية اما الاستشهاد بقول ارسطو عن اهل العراق فلا اراه صحيحا فلا يوجد شعب معين بهذه الالمعية ولا هواء يغذي الشعوب بالذكاء والفطنه ولارى في العراق الا سموما حارا جافا يقتل القدرة ويثبط الهمة والامور كما نعرف تقاس بنتائجها......

اصبت الحقيقة
احمد السامرائى -

الاستاذكاتب المقال ان اهل الكوفةهذا تاريخهم اول شىء الخيانة وكل فتن العراق من الكوفة والبصرةكذلك والتاريخ يعدنفسة ولاحظ عند احتلال العراق كان الحكيم اول مادخل الى البصرة ثم الكوفة انهم بحق اهل الشقاق والكوفة النفاق واللة عز وجل وخص العراق بحكام يسومهم سوء العذاب لان طوائفهم ليست عربية خالصة وانما صفوية الهوى والتقية اساس فى الحكم على هولاء ولاحظ لقاءهم مع الامركان وعدم الجهاد

المثل الواضح
falah_altamimi -

ان عادات وتقاليد الاديان تتبع فكرة الرسول الذي ارسله الخالق فترى اليهود لهم قاعدتهم الثابته حسب نقل الكتب المتوارثه والمسيحيه كذلك والاسلام نفس الشيئ هذا بان كل قوم له مايتبعه كيف اذا اجتمعت كل هذه الفوارق الدينيه بمجتمع واحد تصبح كالحاصل على الدكتورا بكل الامور اضافه الى تمرحله الدراسي حيث يدرس الرياضيات وكل المناهج فهكذا العراقيين نبي ابراهيم في محافضة ذي قار والحضارات المختلف بالمفاهيم عاشت وتركت بعض الافكار المختلفه المهم يصبح الفرد العراقي مخزن لكل اراء الانبياء والحضارات بعصورها المختلفه فاكيد ان كل ماتكتب عنهم ينطبق عليهم فانني عرفت اغلب اليهود والمسيح وبعض شعوب العالم بوفق وجودي في تنوع البشر بامريكا ان عاداتهم وتقاليدهم محصوره باتجاه واحد اكثر شيئ فهم دينهم ودينهم لم يذكر الدين الاخر كقرأننا يتطرق لعيسا وموسى وكل الانبياء واحتمال يمر ون على بعض الاديان مر الكرام فان الثقافه العامه تجعل الالمام بكل مايدور بالعالم واكد ان حقيقه لم اجد عربي كذلك يشبه العراقيين وخصوصا بالعلاقات الاجتماعيه الشموليه اوبالكرم فارجع لتاريخ العراق وما فيه من فطاحله اسسوا بنيانا متنوعا المهم صراعهم من اجل البقاء اي ماتعنيه كلمة البقاء وخصوصا كرامته وشكرا لهذا الموضوع القيم ولي افكار واختيار ايلاف للمواضيع القيمه

الرفيق برهان العبيدي
فؤاد -

برهان متكولي شنو قصتك وياالفرس وألأكراد متكللي كاكه صلاح الدين ألأيوبي إجه لتكريت قبل أكثر من ألف سنة ، أي قبل ميجون أجدادك من الجزيرة العربية على مودفورة النفط ليترزّق , عميصير حبّاب وإلعن ألشيطان وصير إنسان عُراقي .

اهل الشقاق الروافض
مستر توتي السعودي -

نعم وبدون شك اعراب.....جنوب العراق.....هم المقصودون باهل الشقاق والنفاق ومساوئ الاخلاق ....اللذين غدروا بالحسين رضي اللة عنة....وفي فمي ماء.....هل اكمل!!

ليس الذكاء السبب
سعيد -

ليس الذكاء السبب في تطبع الاخوة العراقيين بهذا الطبع, انني لا انكر ابدا ذكائهم وما قدموه للانسانية عبر التاريخ. ولكن ولو افترضنا ان الذكاء هو السبب لكان الشعب الالماني والياباني على سبيل المثال من اكثر الشعوب ثورية ولكن كما نعلم فان العكس هو الصحيح فالالمان واليابان هما مثال الانضباط والخضوع للحكام. بنطري ان الفردية من جهة والعصبية العشائرية هما السبب. فان الفردية تدفع بالشخص لاعتبار نفسه اهم شخص بينما العشائرية تدفعه للتعصب لعشيرته ظالمة او مظلومة.

بداوه
ابو ايمان -

لان العراق كان يعتبر البستان الذي يرغبه البدولقربه وسهولة سطحه من الجزيره كان اعداد الذيناستوطنوا العراق من البدو اكثر من الذين وصلوا الى الشام والعراق ماعدا منطقة نجد وكلنا نعرف من ان هؤلاء طبعوا بالبيئه التي كانوا يعشونها في الصحراء وهم على حافة المجاعه عند انقطاع المطر والصراع بينهم على الماء والكلاء ولهذا نجد ازدواجية الشخصيه العراقيه بين ما أمنوا به من الاسلام وما يتعارضمع طباائعم البدويه وهي الغزو والقتال وعد الرضوخ وهي الاسباب التي خسر فيها الامام على بن ابي طالب لكون جيشه من المجادلين والمناقشين في كل صغيره وكبيره على العكس من جيوش معاويه الراضخين للاوامر بدون نقاش .

كان العراق فارسيا
unicef -

إذا عدنا إلى تاريخ الامبراطوريتين الكبيرتين:الامبراطورية الفارسية وتتضمن العراق وغيرها من بلاد القوقاز, نجد أن شخصية العراقيين تحمل نفس النزعة الفارسية في النقد والرفض والثورة وهذا ما كان يحصل في خراسان وسمرقند وباقي المناطق الفارسية, بينما مناطق الامبراطورية الرومانية في الغرب والتي تتضمن بلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا تتسم بالمهادنة والقبول والتسليم . لذا نجد أن جميع الفرق الاسلامية من خوارج ومعتزلة و متصوفة وعلوية وزيدية وغيرها تنبع من مناطق العراق (الفارسية) إذا صح التعبير . أي ذات الفكر والأداء الفارسي

كان العراق فارسيا
unicef -

إذا عدنا إلى تاريخ الامبراطوريتين الكبيرتين:الامبراطورية الفارسية وتتضمن العراق وغيرها من بلاد القوقاز, نجد أن شخصية العراقيين تحمل نفس النزعة الفارسية في النقد والرفض والثورة وهذا ما كان يحصل في خراسان وسمرقند وباقي المناطق الفارسية, بينما مناطق الامبراطورية الرومانية في الغرب والتي تتضمن بلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا تتسم بالمهادنة والقبول والتسليم . لذا نجد أن جميع الفرق الاسلامية من خوارج ومعتزلة و متصوفة وعلوية وزيدية وغيرها تنبع من مناطق العراق (الفارسية) إذا صح التعبير . أي ذات الفكر والأداء الفارسي

الى 27
سعيد -

تحليلك جطأ لان حضارات العراق اقدم بكثير من الحضارات الفارسية لذلك العكس قد يكون الصحيح.

الى 27
سعيد -

تحليلك جطأ لان حضارات العراق اقدم بكثير من الحضارات الفارسية لذلك العكس قد يكون الصحيح.

دكتور 15 قطبي
فادي أنس -

يبدو أنك من خريجي الحوزه فهذا هو منطقكم ياأبناء الفرس . أريد أن تقول لي من أين أخذت شهادتك فوالله كلكم سواء من حصل على الدكتوراه ومنتسبي بدر وجيش الهندي.

دكتور 15 قطبي
فادي أنس -

يبدو أنك من خريجي الحوزه فهذا هو منطقكم ياأبناء الفرس . أريد أن تقول لي من أين أخذت شهادتك فوالله كلكم سواء من حصل على الدكتوراه ومنتسبي بدر وجيش الهندي.

رأي الجاحظ
ليث الياسري -

باعتقادي ، أن وصف الجاحظ هو الأقرب للحقيقة ، ولما كان العراقيون أهل فكر وراي وتمحيص ، فإن هذا لا يتماشى مع أي والي أو أي حكومة ، فكلنا نعرف بأن أغلب الولاة الذين حكموا العراق هم من الطغاة المستبدين ، والفطنة والذكاء والفكر لا يتناسب مع ميول الطغاة ، لذا أعملوا فيهم القتل والتشريد ، فأصبحت طبيعتهم عنيفة ، واصبح العراقيون معارضون دائماً لأي سلطة، أضف إلى ذلك كثرة الخيرات وخصوبة الأرض ووفرة امياه مما جعلها على مر التاريخ مطمعاً للشعوب الأخرى ، فتعرضت للكثير من الهجومات والإحتلالات

رأي الجاحظ
ليث الياسري -

باعتقادي ، أن وصف الجاحظ هو الأقرب للحقيقة ، ولما كان العراقيون أهل فكر وراي وتمحيص ، فإن هذا لا يتماشى مع أي والي أو أي حكومة ، فكلنا نعرف بأن أغلب الولاة الذين حكموا العراق هم من الطغاة المستبدين ، والفطنة والذكاء والفكر لا يتناسب مع ميول الطغاة ، لذا أعملوا فيهم القتل والتشريد ، فأصبحت طبيعتهم عنيفة ، واصبح العراقيون معارضون دائماً لأي سلطة، أضف إلى ذلك كثرة الخيرات وخصوبة الأرض ووفرة امياه مما جعلها على مر التاريخ مطمعاً للشعوب الأخرى ، فتعرضت للكثير من الهجومات والإحتلالات

الإنسان هو الفاعل
محمد عبدالله ابراهيم -

اسناد سلوك الإنسان وقراراته وأفعاله لنوعية الطبيعة هو نوع من الجبرية الحتمية التي ترفضها طبيعة الإنسان وحقائق التاريخ فعلاقة الإنسان بالطبيعة علاقة فاعل ومبدع ومغير وصانع وما إلى ذلك من تفاعلات وتصرفات عبّر عنها القرىن بالتسخير فلقد سخِّرت الأشياء للإنسان وهذا هو دوره الطبيعي الحقيقي وأما أن شعباً أو أمة من الأمم يتشابهون في مواقفهم أو يعرفون ويتميزون على غيرهم فذلك أيضا هو من دور الإنسان حيث تلعب جدلية التبعية للكبار من رؤساء عشائر أو غيرهم وحيث يتربى الناس على صفات مذمومة وتتراكم بسبب غياب الفعل المطلوب من الإنسان وهكذا إلا أننا ونحن نعيش في هذا الزمن المتقدم الذي مرت فيه البشرية بتجارب كثيرة ما يزال البعض يعمم أحكامه على الشعوب بالطريقة التي تلغي دور الإنسان الفرد وبالتالي دور العقل فالأحكام تصدر هكذا مجازفة فلا عدل ولا تمييز ولا ابيض ولا اسود يقول القائل جهلا الشعب الفلاني غبي للغاية الطائفة الفلانية كلها كذا وكذا اهل البلد الفلاني كيت وكيت بينما الحق سبحانه يقول ;ولا تزر وازرة وزر أخرى ; مما يدعونا لأن نميز المجرم من غيره ولا نعمل بطريقة اضرب البريء بالسقيم نعم يمكن ان يتآمر قوم او طائفة او جماعة على جريمة او لا يردوا على مجرم قام بجريمة وراحوا يدافعون عن جريمته ويبررونها ففي هذه الحالة هم شركاء حقيقيون كما قال الحق سبحانه ;كذبت ثمود بطغواها لإذ انعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها

الإنسان هو الفاعل
محمد عبدالله ابراهيم -

اسناد سلوك الإنسان وقراراته وأفعاله لنوعية الطبيعة هو نوع من الجبرية الحتمية التي ترفضها طبيعة الإنسان وحقائق التاريخ فعلاقة الإنسان بالطبيعة علاقة فاعل ومبدع ومغير وصانع وما إلى ذلك من تفاعلات وتصرفات عبّر عنها القرىن بالتسخير فلقد سخِّرت الأشياء للإنسان وهذا هو دوره الطبيعي الحقيقي وأما أن شعباً أو أمة من الأمم يتشابهون في مواقفهم أو يعرفون ويتميزون على غيرهم فذلك أيضا هو من دور الإنسان حيث تلعب جدلية التبعية للكبار من رؤساء عشائر أو غيرهم وحيث يتربى الناس على صفات مذمومة وتتراكم بسبب غياب الفعل المطلوب من الإنسان وهكذا إلا أننا ونحن نعيش في هذا الزمن المتقدم الذي مرت فيه البشرية بتجارب كثيرة ما يزال البعض يعمم أحكامه على الشعوب بالطريقة التي تلغي دور الإنسان الفرد وبالتالي دور العقل فالأحكام تصدر هكذا مجازفة فلا عدل ولا تمييز ولا ابيض ولا اسود يقول القائل جهلا الشعب الفلاني غبي للغاية الطائفة الفلانية كلها كذا وكذا اهل البلد الفلاني كيت وكيت بينما الحق سبحانه يقول ;ولا تزر وازرة وزر أخرى ; مما يدعونا لأن نميز المجرم من غيره ولا نعمل بطريقة اضرب البريء بالسقيم نعم يمكن ان يتآمر قوم او طائفة او جماعة على جريمة او لا يردوا على مجرم قام بجريمة وراحوا يدافعون عن جريمته ويبررونها ففي هذه الحالة هم شركاء حقيقيون كما قال الحق سبحانه ;كذبت ثمود بطغواها لإذ انعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها

العراق دون كيشوت
المهندس كاظم الرحمة -

العراق المفردة التي تؤرق الكثير..من لم يفقه العراق واهل العراق اضاع من حياته الجزء الاكبر بعيدا عن انهم اول البشر بعد ادم خطوا الحرف والعدالة والحضارة المدنية واسسوا اول مدينة...بعيدة عن ان بابل وسومر ولكش والحضر واكد الا انها الشرق وعند هذه الكلمة يجب ان يسال المرء نفسه شرق من؟؟؟ولما العراقيين الشعب الوحيد الذي ذكر في التوراة بعيدا عن اشكالية التوراة وهل للماضي ترابط بينه وبين الحاضر؟؟ويسال سائل ماعلاقة الحاضر والعراق بالمستقبل ولما العراق البلد الوحيد الذي يثور وغيره خانع خاضع ذليل ولذلك توالى عليه ائمة الشر من شرق الارض وغربها لتققيد المارد العراقي وللامانة وللامانة ان الذي حدث للعراقيين لو حدث لاي دولة اوربية امريكية لكانت الان ليس لها ذكر في اللحظة وتاليها ولاصبح شعبها بيوت دعارة ولاكل الاخضر واليابس والبلد الوحيد الذي يقرا ويموت ويقاوم هو العراق ولك ان تنظر لما العراق البلد الوحيد الذي استخدم ضده سلاح الحرب العالمية الثالثة والرابعة والخامسة ضد المواطن العراقي الاعزل وبمعاونة وخذلان الدول العربية التي مدت طاغية الموت ابن صبيحة بسلاح الموت الموجه لصدر العراقي لما الجميع يجمع ان من الصعب تطويع العراقي لانهم جميعا تم عرضهم في سوق النخاسة انها التحدي والحياة في خضم الطغيان البشري وهي ثقافة الوضوح فيمكنك ان تستغبي سكان امريكا والخليج والاردن وحتى ايران ومصر واوربا ولكن استغباء العراقيين صعب بل مستحيل عليك ان تقتلهم جميعا ولكنك لن تستطيع لانهم اصحاب الصوت الذي سيدوي من خلال عمائم متشحة سواد والعراق شعب لايمكن لاي احد ان يكون اميرهم او رئيسهم وهو طاغية واما الطاغية فسيمسي جرذا في حفرةان من يحارب العراقيين كثر كثر وانها ليست نظرية المؤامرة انها حقيقة مؤرخة بدم ابناء الشعب العراقي ولكن الحقيقة انكم تحاربون طواحين الهواء فلا كسرى له اثر ولاهولاكو ولا الرشيد فلقد امسى بلا قبر ولا اسرائيل ولا امريكا ولا العرب الاقزام الذين لايستطيعون تدوير انفسهم في زاوية360درجة لانهم سقطوا في الزاوية صفر

العراق دون كيشوت
المهندس كاظم الرحمة -

العراق المفردة التي تؤرق الكثير..من لم يفقه العراق واهل العراق اضاع من حياته الجزء الاكبر بعيدا عن انهم اول البشر بعد ادم خطوا الحرف والعدالة والحضارة المدنية واسسوا اول مدينة...بعيدة عن ان بابل وسومر ولكش والحضر واكد الا انها الشرق وعند هذه الكلمة يجب ان يسال المرء نفسه شرق من؟؟؟ولما العراقيين الشعب الوحيد الذي ذكر في التوراة بعيدا عن اشكالية التوراة وهل للماضي ترابط بينه وبين الحاضر؟؟ويسال سائل ماعلاقة الحاضر والعراق بالمستقبل ولما العراق البلد الوحيد الذي يثور وغيره خانع خاضع ذليل ولذلك توالى عليه ائمة الشر من شرق الارض وغربها لتققيد المارد العراقي وللامانة وللامانة ان الذي حدث للعراقيين لو حدث لاي دولة اوربية امريكية لكانت الان ليس لها ذكر في اللحظة وتاليها ولاصبح شعبها بيوت دعارة ولاكل الاخضر واليابس والبلد الوحيد الذي يقرا ويموت ويقاوم هو العراق ولك ان تنظر لما العراق البلد الوحيد الذي استخدم ضده سلاح الحرب العالمية الثالثة والرابعة والخامسة ضد المواطن العراقي الاعزل وبمعاونة وخذلان الدول العربية التي مدت طاغية الموت ابن صبيحة بسلاح الموت الموجه لصدر العراقي لما الجميع يجمع ان من الصعب تطويع العراقي لانهم جميعا تم عرضهم في سوق النخاسة انها التحدي والحياة في خضم الطغيان البشري وهي ثقافة الوضوح فيمكنك ان تستغبي سكان امريكا والخليج والاردن وحتى ايران ومصر واوربا ولكن استغباء العراقيين صعب بل مستحيل عليك ان تقتلهم جميعا ولكنك لن تستطيع لانهم اصحاب الصوت الذي سيدوي من خلال عمائم متشحة سواد والعراق شعب لايمكن لاي احد ان يكون اميرهم او رئيسهم وهو طاغية واما الطاغية فسيمسي جرذا في حفرةان من يحارب العراقيين كثر كثر وانها ليست نظرية المؤامرة انها حقيقة مؤرخة بدم ابناء الشعب العراقي ولكن الحقيقة انكم تحاربون طواحين الهواء فلا كسرى له اثر ولاهولاكو ولا الرشيد فلقد امسى بلا قبر ولا اسرائيل ولا امريكا ولا العرب الاقزام الذين لايستطيعون تدوير انفسهم في زاوية360درجة لانهم سقطوا في الزاوية صفر

Great article
Adel shubber -

Thank you very much for this article

Great article
Adel shubber -

Thank you very much for this article

العراق لكل العراقيين
محمد العاني -

يسلم فاك يا اخي المهندس كاظم الرحمة فصدقت في كل كلمة كل العرب يريدون ان يروا العراقي خاضع امامهم ولكن يابى العراقي ذلك والدليل على ذلك بانهم لايزالون يمجدون قزمهم الاكبر الطاغية صدام فالعراق الذي حكم منه الامام علي دولة الاسلام ليس له الا البقاء والمجد رغم اختلاف الوانهم والسنتهم ومذاهبهم والعراق الذي فيه ائمة الهدى ليس له الا البقاء والخلود باذن الله . وهيهات هيهات منا الذلة .

العراق لكل العراقيين
محمد العاني -

يسلم فاك يا اخي المهندس كاظم الرحمة فصدقت في كل كلمة كل العرب يريدون ان يروا العراقي خاضع امامهم ولكن يابى العراقي ذلك والدليل على ذلك بانهم لايزالون يمجدون قزمهم الاكبر الطاغية صدام فالعراق الذي حكم منه الامام علي دولة الاسلام ليس له الا البقاء والمجد رغم اختلاف الوانهم والسنتهم ومذاهبهم والعراق الذي فيه ائمة الهدى ليس له الا البقاء والخلود باذن الله . وهيهات هيهات منا الذلة .

يجي اليوم
ابو عربي -

متل ما ايجا الحجاج وصدام يجي عيني البعده اللي يحكم العراق وما ينفع لا شقاق ولا نفاق عندها

يجي اليوم
ابو عربي -

متل ما ايجا الحجاج وصدام يجي عيني البعده اللي يحكم العراق وما ينفع لا شقاق ولا نفاق عندها