كتَّاب إيلاف

هل هذا السودان أم طالبان؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أصبح صعود التيارات الدينية المتطرفة يهدد كافة أوجه الحياة المدنية في غالبية الأقطار العربية، باسم حماية الأخلاق العامة، وتحت هذه التسمية ترتكب من الجرائم ما لا يمكن قبوله في الإسلام الصحيح الذي يقول دعاته المتنورين أنه صالح لكل زمان ومكان. ولا يمكن أن تتوقف هذه الجرائم طالما هناك أفراد أو جماعات أو أنظمة تعتقد أنها وكيلة الله في الأرض، فتحرف النصوص كما تتطلب مصالحها الشخصية. أما بعض الأنظمة العربية فهي تأخذ من الدين ستارا لتعمية عقول الناس وتخدير ضمائرهم بعيدا عن ظلمهم وفسادهم، خاصة أن كل ما يتعلق بالدين من التابوات والمحرمات غير القابلة للنقاش.

الحجاب و البنطلون

ليس هنا محله أو وقته مناقشة هل هناك نصوص قرآنية أو من السيرة النبوية تثبت وجود الحجاب على رأس المرأة، خاصة أن هذا النقاش لا يفيد بعد أن أصبح موضوع حجاب المرأة محسوما لدي الغالبية العظمى من المسلمين فقهاء ودعاة وجماهير. ولكن ما يستحق النقاش هو: هل هناك مواصفات لملابس المرأة بعد أن تكون قد تحجبت فعلا حسب الأصول المتعارف عليها عند هذه الأغلبية، بحيث ما عاد يظهر للعيان سوى دائرة صغيرة من وجهها؟. هل هناك قواعد دينية متعارف عليها بعد ذلك مثل أن تلبس جلابية أو عباءة أو بنطلونا؟ هكذا هو الحجاب في غالبية الدول العربية والإسلامية من مصر إلى إندونيسيا وما بينهما وحولهما، فغالبية النساء ترتدي البنطلون وغالبا ما تلبس فوقه أيضا ما يستر البنطلون سواء سميّته عباءة أم جلابية أم شالا؟ وبهذا اللباس الذي لا يكشف من المرأة سوى دائرة صغيرة من وجهها تسير مطمئنة آمنة في أعتى الدول سلفية.

ما عدا سودان البشير،

حيث القائمين على حماية الأخلاق العامة أكثر حرصا على ذلك من شيوخ الأزهر وفقهاء إيران، بدليل ما تعرضت له الصحفية السودانية (لبنى أحمد الحسين) التي كانت تلبس الحجاب كاملا حسب الأوصاف السابقة، ولكنها تعرضت حسب روايتها: (في الثالث من يوليو الحالي كنت في مطعم حين دخل شرطيون، وطلبوا من الفتيات اللواتي ترتدين سراويل مرافقتهم إلى مفوضية الشرطة)، و أضافت لبنى وهي محجبة بشكل كامل: (لقد اصطحبوني و 12 فتاة أخرى من بينهن جنوبيات، وبعد يومين تمت دعوة عشرة منهن إلى مفوضة وسط الخرطوم لتتلقى كل واحدة منهن 10 جلدات). ووجه إلى الثلاثة الباقيات ومن بينهن لبنى أحمد الحسين التهمة بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني، وينص هذا الفصل على عقوبة 40 جلدة لكل من يرتدي لباسا غير لائق. وفي حالة الصحفية لبنى الحسين ومن معها من الفتيات، فاللباس غير اللائق رغم أنهن محجبات هو ارتداء البنطلون. وفعلا من شاهد صورتها عند اصطحاب الشرطة لها لم يرى سور تلك الدائرة الصغيرة من وجهها، وتلبس بنطلونا وفوقه ما يشبه العباءة التي تستر كافة جسدها.

هل هذه السودان أم طالبان؟

وهو سؤال منطقي حيث لم يعد أحد يعرف ما هي مواصفات الأخلاق العامة واللباس الذي يحفظ هذه الأخلاق، طالما بين المليار وربع المليار مسلم، مئات الملايين الذين نصّبوا أنفسهم حماة للأخلاق العامة، وكل واحد منهم يستخدم الآيات والأحاديث التي يريد لتبرير أفعاله دينيا، وبالتالي حسب منظوره لا يمكن مناقشته أو الطعن في قراراته. فالغالبية من المسلمات المحجبات في مصر وإيران تحديدا وغالبية الدول الإسلامية يرتدين البنطلون،فهل هذه الملايين المسلمة لا بد من جلدها حسب مفاهيم طالبان السودان؟. وهذه ليس أول خطوة منافية للأخلاق العامة يقوم بها دعاة حماية هذه الأخلاق، فقد سبق لأشقائهم الطالبانيين في أفغانستان أن حرّموا التماثيل، وقاموا بتفجير تماثيل تاريخية تعود لألآف السنين، مما حدا بالشيخ الدكتور يوسف القرضاوي لترأس وفد من علماء ومشايخ المسلمين لزيارة كابول طالبان لإقناعهم بالتوقف عن هدم التماثيل الذي لا أساس له في الإسلام، و إلا لطالب الإخوان المسلمون والأزهر الشريف في مصر بتهديم التماثيل الأثرية الفرعونية وغيرها وفي مقدمتها الأهرام، خاصة أن في مصر ما يزيد عن ثلثي الآثار في العالم. فهل كل علماء وشيوخ مصر والأزهر الشريف لا يفقهون الإسلام، ومن يفقهه هم ظلاميو طالبان بشأن التماثيل في أفغانستان؟. وأشقاؤهم في السودان بشأن البنطلون للمحجبات؟.

التضامن مع لبنى بعد قراءة رسالتها

من المهم قراءة رسالة الصحفية السودانية (لبنى أحمد ألحسين) التي وجهتها للأصدقاء والصديقات وكل من تهمه العدالة:


سلام عليكم أيها الصديقات و الأصدقاء

أشكركم كثيرا وأود أن أعرب عن سعادتي عن هذا التضامن، الذي أرجو أن يسلط الضوء على المادة 152 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م، ذلك أن قضيتي في بدايتها ليست قضية استهداف شخصي لي أنا ككاتبة... ولا هي تفلت عرضي من بعض أفراد شرطة النظام العام.. كلا.. رغم أنها يمكن أن تتحول أو حولت بالفعل لتكون هكذا بعد أن اتخذت القضية منحى آخر هو دعوة الناس والعالمين ليكونوا شهودا على هذه الفضيحة " فضيحتي أم فضيحتهم " ذلك ما ستحددونه أنتم بعد سماع أقوال الاتهام وشهوده وليس أقوالي أنا.

قضيتي هي قضية البنات العشرة اللواتي جلدن في ذات اليوم....وهى قضية عشرات بل مئات بل ألاف الفتيات اللواتي يجلدن يوميا و شهريا وسنويا في محاكم النظام العام بسبب الملابس.. ثم يخرجن مطأطأت الرأس لان المجتمع لا يصدق ولن يصدق أن هذه البنت جلدت في مجرد ملابس.. والنتيجة الحكم بالإعدام الإجتماعي لأسرة الفتاة و صدمة السكري أو الضغط أو السكتة القلبية لوالدها وأمها.. و الحالة النفسية التي يمكن أن تصاب بها الفتاة ووصمة العار التي ستلحقها طوال عمرها كل هذا في بنطلون..والقائمة تطول، لان المجتمع لا يصدق أنه من الممكن أن تجلد فتاة أو إمراة في "هدوم ".

ولهذا طبعت 500 كرت دعوة ليحضر الناس والعالمون المتضامنون والأصدقاء والأخوان والشامتون أيضا.. إنها دعوة عامة.. وكما ترون أنني لم أسرد حتى الآن تفاصيل ما جرى.. تعمدت ذلك.. وحتى يسمع الناس بآذانهم ويروا بأعينهم من أقوال الاتهام وشهوده.. وليس منى أنا.
و إذا كانت هناك ثمة أسئلة تدور حول لماذا يقبض على البعض ويترك البعض الآخر؟ فإن هذا سؤال وجيه يمكن أن يطرح على الشرطة أو النيابة..ولنرى ماذا يحكم الناس.. ولنرى ما هي الأفعال الفاضحة ما ألبسه أنا ولبسته البنات اللواتي جلدن؟ أم هذه المهزلة التي قاموا بها و تتكرر يوميا دون أن تجرؤ واحدة على الشكوى خوف الصدمة على والديها من الفضيحة.. إذن القضية هي المادة 152 التي تعاقب بالجلد 40 جلدة أو الغرامة أو العقوبتين معا... في موضوع الملابس الفاضحة دون أن تحدد ما هي مواصفات هذا الزىّ الفاضح؟.

وفوق ذلك اسم المادة في القانون: أفعال فاضحة.. تخيلوا ماذا يمكن أن يتبادر إلى الذهن حين تسمع أن فلانة بنت علان جلدت في النظام العام بسبب أفعال فاضحة؟.هذا ما أردت أن أشهد الناس عليه.. وليسمعوا من الاتهام وشهوده.. أما أنا فلن أقول يوم المحكمة سوى " نعم " " هكذا صحيح " ولنرى ما هي الجريمة.. جريمتي التي ارتكبت؟

لبنى أحمد حسين

الخرطوم - السودان

11 يوليو 2009

إن رسالة الصحفية السودانية لبنى الحسين هي أبلغ عرض لقضيتها، وهي تحمل اتهامات واضحة لدعاة الأخلاق في شرطة البشير الذين لم تحركهم جثث مئات ألاف القتلى في إقليم دارفور، لأن هؤلاء القتلى على يد خصومهم من عصابات الجنجويد بأمر وتخطيط وتحريض البشير وحكومته، لا يسيء قتلهم للأخلاق العامة، وفي منظورهم الرجعي المتخلف ينسجم مع تعاليم الإسلام التي يدّعي البشير أنه يحكم باسمه بدليل سجنه ومطاردته لزميله السابق حسن الترابي!!. من هذه الاتهامات في رسالة لبنى هو سؤالها: لماذا يلقى القبض على البعض ويترك البعض الآخر؟ الجواب هو استعمال هذه المادة الغامضة من القانون لملاحقة من يريدون خاصة من يتعرض بالنقد للبشير وحكومته. وهنا نتذكر أن الصحفية لبنى الحسين هي من أجرأ الصحفيين السودانيين، وتكتب مقالا أسبوعيا بعنوان (كلام رجال)، غالبا ما تنتقد فيه ممارسات حكومة البشير والمتشددين السلفيين باسم الإسلام.

إن التضامن مع الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين هو تضامن مع الوجه المشرق للحياة، هذا الوجه الذي يحافظ على الأخلاق العامة التي ينتهكها هؤلاء الظلمة. و إلا فانشروا تفاصيل فهمكم للأخلاق العامة ثم نرى هل تتقيدون أنتم بها في كافة مناحي حياتكم ومع الجميع، أم فقط مع من تريدون تصفية حسابات معهن ومعهم.
ahmad64@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الحديث الخواء ؟؟؟
مجدي -

أخي أحمد أبو مطرلاتدلي بدلوك في بئر فارغ ... وماذا تعلم أنت عن السودان ؟ أنت أجهل من يكون بأهله وما أدراك بما فعلت !! إستوضح الأمر إذ لايعدو الأمر أكثر من قضية تخص الشارع العام والذي أمرنا رسولنا الكريم بإحترامه ... بلدك أحق أن تكتب عنه وفيه فلا يخلو مجتمع من نافرٍ متمرد على العادات والتقليد وحتى يتمرد على الدين وتأخذه العزة بالإثم ... لم لاتكتب عن السعودية مثلاً في ضبطها للشارع العام وهو أمر خير ويشرح نفس المؤمنآمل أن تعي ما تقول وعف قلمك من إطلاق العبارات التي لا تخدم بها إلا نفسك وأعداء الله ... نحن لسنا ضد الفتاة ولكن ضد أي ترويج خبيث لقضية فاترة

الطالبان في غزة ايضا
ام انس - غزة -

ما يحدث في السودان ليس اسوأ مما يحدث في غزة. الطالبان في غزة يجبروا تلميذات المدارس على ارتداء الحجاب والنقاب. يمنعوا الاغاني والرقص في الاعراس. ممنوع ان تضحك الفتاة او تبتسم في الشارع او تجلس على الشاطيء دون رفقة محرم كأب او أخ. السودان دولة فاشلة بكل المقاييس وغزة اصبحت امارة طالبانية بامتياز.

اسلامويون جبناء
رولا الزين -

ليست المرة الاولى التي تمتهن فيها كرامة المرأة العربية على ايدي الاسلامويين احزابا وحكومات . وعلينا نحن النساء تكوين منظماتنا المدنية للتصدي للعنف ضدنا باشكاله كافة . والاسلامويون يغفلون معاناة شعوبهم في الامية والمرض والسكن والطبابة والكرامة الانسانية ولا تتسع عقولهم المريضة الا لاضطهاد المرأة والاقليات . ويا عزيزتي لبنى ثقي اننا نتعاطف معك ومع جميع الاخوات السودانيات اللواتي تعرضن للمهانة .

الطالبان في غزة ايضا
ام انس - غزة -

ما يحدث في السودان ليس اسوأ مما يحدث في غزة. الطالبان في غزة يجبروا تلميذات المدارس على ارتداء الحجاب والنقاب. يمنعوا الاغاني والرقص في الاعراس. ممنوع ان تضحك الفتاة او تبتسم في الشارع او تجلس على الشاطيء دون رفقة محرم كأب او أخ. السودان دولة فاشلة بكل المقاييس وغزة اصبحت امارة طالبانية بامتياز.

لإيلاف
بهاء -

هلا وضحت العزيزة إيلاف أين اختفى مقال السيد فاضل عن الدعوة الدينية الذي نشر البارحة!! خطأ تقني أم تحريري أم أن إيلاف تحجر الآراء. احترموا القراء وأجيبوا لو سمحتم.

أشقائي من السودان
مواطن مصري -

استغربت جدا عندما قرأت عن هذه القضية المثارة .. لأنني كنت مبعوث إلى أحد البرامج التدريبية بأحد الدول الأسيوية وكان لي زميلة من السودان .. صحيح انها اصطحبت والدها كمرافق وترتدي الزي المحتشم ولن اسميه بالاسلامي لن الاحتشام والوقار من صفات الإنسانية البحتة ولا تمت بأي دين .. إلا انها كانت غاية في الانفتاح والذكاء وتتحاور مع الجميع رجالا ونساء بجرأة وتناقش بذكاء .. ووالدها كان يتركها تتحرك بحرية دون تقييد لها حتى انه شاركنا الحفل الختامي برغم من وجود موائد عليها خمور إلا انه لم يتشدد ويقول مثلا انه لن يتواجد في مكان به هذه المشروبات لأنه رجل يثق في نفسه وفي ابنته ولا يهمه ما يفعله الآخرين .. الشعب السوداني شعب منفتح ولو انه منذ فجر تاريخه وجد حاكما رشيدا لأصبح أبناء السودان من عظماء العالم

لإيلاف
بهاء -

هلا وضحت العزيزة إيلاف أين اختفى مقال السيد فاضل عن الدعوة الدينية الذي نشر البارحة!! خطأ تقني أم تحريري أم أن إيلاف تحجر الآراء. احترموا القراء وأجيبوا لو سمحتم.

افكار الطالبان
ابو شاكر -

الافكار الطالبانية اخترقت السودان ولصومال وغزة وحتى اخوان الاردن يسعوا لنشر هذه الافكار الظالمة الجائرة والمتخلفة.

..
nawara -

الحمد لله على نعمه الاسلام

افكار الطالبان
ابو شاكر -

الافكار الطالبانية اخترقت السودان ولصومال وغزة وحتى اخوان الاردن يسعوا لنشر هذه الافكار الظالمة الجائرة والمتخلفة.

le maroc
lhoussain amazigh -

لن يسمح الشعب الامازيغي للاسلاميين باللعب بمصيره في المغرب هناك حقوق المراة وتخية الى محمد السادس حينما خالف تقاليد ابيه وسمح لزوجته بالطهور والقيام بالعمل الى جانبه كما ان المغاربة لايناقشون متل هده التفاهات هناك مساجيد وحانات ولك الحق ان تختر نتمنى ان لاينجر النطام وراء دعوة الارهابيين الدي لا يؤمنون بحرية التدين وتخية الى الا من يعتمد على عقله لتميز الاشياء.لن نسمح باستبدال الزي الامازيغي بالزي الاسلاموي ولو تطالب منا دلك الاستشهاد نحن ابن الامازيغ الاحرار لن نساوم على كرمتنا لا ن خرية اللباس لا تقبل النقاش دعونا نعبد ما نشاء

قناعة العبد .
الحكيم البابلي . -

لا أعرف ماذا يريد الكاتب من مقال كهذا ؟!، ما حولنا من البشر ليسوا بحاجة الى أي توعية ومن أي نوع يا سيدي ، لأن ما يملكون من النِعَمْ جعلهم موضع حسد كل أمم العالم !. وإن لم تصدقني سيدي الكاتب ، فأقرأ التعليق رقم (7)!تحياتي .

le maroc
lhoussain amazigh -

لن يسمح الشعب الامازيغي للاسلاميين باللعب بمصيره في المغرب هناك حقوق المراة وتخية الى محمد السادس حينما خالف تقاليد ابيه وسمح لزوجته بالطهور والقيام بالعمل الى جانبه كما ان المغاربة لايناقشون متل هده التفاهات هناك مساجيد وحانات ولك الحق ان تختر نتمنى ان لاينجر النطام وراء دعوة الارهابيين الدي لا يؤمنون بحرية التدين وتخية الى الا من يعتمد على عقله لتميز الاشياء.لن نسمح باستبدال الزي الامازيغي بالزي الاسلاموي ولو تطالب منا دلك الاستشهاد نحن ابن الامازيغ الاحرار لن نساوم على كرمتنا لا ن خرية اللباس لا تقبل النقاش دعونا نعبد ما نشاء

اذا لم تستحي فاكتب
محمد ولد ازوين -

كعادته لا يتورع هذا الرجل عن الاصطياد في الماء العكر , ولا يجد قضية نادرة حدثت في مجتمع الا وقام يتعميمها ومن ثم القاء اللوم فيها على الاسلام , وكعادة بعض المعلقين الذي يسيرون مع الكاتب في نفس التوجه كيف تعمم على الشعب السوداني والاسلام وتحملهما خطأ فرديا , هل يمكن أن نعمم على الشعب الالماني الارهاب بعد ما قام ارهابي مسيحوي بقتل امراة وبدم بارد دونما سبب , لما ذا لا تعلقين على ذالك يا صديقتي رولا , أم أن الغربي إذا قتل المسلم تعدون ذالك من باب الحرية والانفتاح , لا يمكن إلا أن نقول إذا لم تستحي فاكتب ما تشاء ألا يوجد من ينصف مروة الشربيني التي قتلت في المانيا , لما ذا لا يكتب عنها الكاتب , قلمه أجبن من ذالك والجبنة الدانمركية تمنعه حرام عليك يا رولا أن تسايري هذا الكاتب فيه التفاهات , ويجب أن يفرق بين القاعدة وطالبان والحركات المتشددة وبين الاسلام الوسطي المتنور , هل الاخوان المسلمون في مصر يفرضون على المراة زيا معينا هل قامت حركة حماس بفعل ذالك ابان حكمها ؟ لما ذا الكذب قد تحدث أخطاء من البعض لكن من غير الانصاف تعميم الامور فذالك غير موضوعي , أما أنت يا من تحب اثارة النعرات في المغرب وتقول الامازيغ لن يقبلو ولن يقبلو , اخجل من نفسك المغرب شعب واحد ودع عنك هذه النعرات فلا مصلحة لك بها ولا مصلحة للمغرب ,

الحل الأفضل
Oltina Males -

كم أتمنى أن أرى عمر البشير يقف أمام المحكمة الجنائية ليلقى المصير المناسب. هذا الأخونجي حول السودان الى طالبان أخرى. أتفق معك يادكتور أحمد.

اذا لم تستحي فاكتب
محمد ولد ازوين -

كعادته لا يتورع هذا الرجل عن الاصطياد في الماء العكر , ولا يجد قضية نادرة حدثت في مجتمع الا وقام يتعميمها ومن ثم القاء اللوم فيها على الاسلام , وكعادة بعض المعلقين الذي يسيرون مع الكاتب في نفس التوجه كيف تعمم على الشعب السوداني والاسلام وتحملهما خطأ فرديا , هل يمكن أن نعمم على الشعب الالماني الارهاب بعد ما قام ارهابي مسيحوي بقتل امراة وبدم بارد دونما سبب , لما ذا لا تعلقين على ذالك يا صديقتي رولا , أم أن الغربي إذا قتل المسلم تعدون ذالك من باب الحرية والانفتاح , لا يمكن إلا أن نقول إذا لم تستحي فاكتب ما تشاء ألا يوجد من ينصف مروة الشربيني التي قتلت في المانيا , لما ذا لا يكتب عنها الكاتب , قلمه أجبن من ذالك والجبنة الدانمركية تمنعه حرام عليك يا رولا أن تسايري هذا الكاتب فيه التفاهات , ويجب أن يفرق بين القاعدة وطالبان والحركات المتشددة وبين الاسلام الوسطي المتنور , هل الاخوان المسلمون في مصر يفرضون على المراة زيا معينا هل قامت حركة حماس بفعل ذالك ابان حكمها ؟ لما ذا الكذب قد تحدث أخطاء من البعض لكن من غير الانصاف تعميم الامور فذالك غير موضوعي , أما أنت يا من تحب اثارة النعرات في المغرب وتقول الامازيغ لن يقبلو ولن يقبلو , اخجل من نفسك المغرب شعب واحد ودع عنك هذه النعرات فلا مصلحة لك بها ولا مصلحة للمغرب ,

الله يكون فى عونك
ابو حسن -

الحمد لله الذى انعم علينا بالاسلام ياخى ابو مطر الانحلال الفى مصر ما كفاية عايز السودان يبقى فى كل زاوية رقاصة كفاية انتو والسورين على الاسلام ياخى اتقو الله فى امة الاسلام انت ما بتعرف عن السودان اى شى ولا عن البشير البشير جعل كل الشارع العام منضبط وكل الناس مرتاحين للنظام والله لو كان عايز يبقى مللك اليوم نبقى ملك انت الحارق دمك شنو سيب السودان فى حالو

إلى من يهمه الأمر
ن ف -

التعليق غير مفهوم

الله يكون فى عونك
ابو حسن -

الحمد لله الذى انعم علينا بالاسلام ياخى ابو مطر الانحلال الفى مصر ما كفاية عايز السودان يبقى فى كل زاوية رقاصة كفاية انتو والسورين على الاسلام ياخى اتقو الله فى امة الاسلام انت ما بتعرف عن السودان اى شى ولا عن البشير البشير جعل كل الشارع العام منضبط وكل الناس مرتاحين للنظام والله لو كان عايز يبقى مللك اليوم نبقى ملك انت الحارق دمك شنو سيب السودان فى حالو

المبدأ
بهاء -

المصيبة الكبرى هي بالمبدأ، فأولا تقنين عقوبة الجلد هو بحد ذاته إهانة للإنسان وكرامته! فالعقوبة ليست غايتها إهانة الإنسان بل الردع عن الجريمة (وهذا يجيب على التعليق 10، فجريمة القتل تلك مدانة وسيعاقب الفاعل وجب القانون الألماني الذي يحترم الإنسان). ثانيا، إن تصدي كل من هب ودب لمنصب القاضي الأخلاقي هو تعدي مشين على حرية الإنسان وكرامته. إنني أتضامن بشكل كامل مع هذه الكاتبة وأخواتها وكل امرأة مسلمة تعيش تحت ظلم الرجل وتحت سياط المتمشيخين. من ناحية ثانية، لا يا سيد أبي مطر، هذه المشكلة لا تحل بالطبطبة على العمائم والكلام عن معتدل ومتشدد، تدخل الدين بالقانون مرفوض تماما وسلطة الكهنوت الديني يجب أن تقلص لأقصى حد ضمن جدران المعابد، لإن تدخل الدين بالمجتمع وقوانينه سيؤدي لنتيجة واحدة هي الدمار والخراب

تهكم الكاتب
منى -

نحن في الوقت الذي نرفض الموقف من سلوك القضاء السوداني الا انه كذلك نرفض ما يحاول الكاتب ان يتهكم ويصدر احكام فتاوى من عنده بان الحجاب غير واجب وان هناك فرق بين الاسلام كفكر يمثل الحقيقة والواقع وبين الذي يتبنى فكر الاسلام فقد يكون متبناه صحيحا او خاطئا

تهكم الكاتب
منى -

نحن في الوقت الذي نرفض الموقف من سلوك القضاء السوداني الا انه كذلك نرفض ما يحاول الكاتب ان يتهكم ويصدر احكام فتاوى من عنده بان الحجاب غير واجب وان هناك فرق بين الاسلام كفكر يمثل الحقيقة والواقع وبين الذي يتبنى فكر الاسلام فقد يكون متبناه صحيحا او خاطئا

فضحتهم
نادر علي -

لا فرق بين سلطة السودان وسلطة طالبان , قضية لبنى احمد حسين هي قمة جبل الجليد . شرطة النظام العام هي اسم الدلع لجماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمنكرات في تقديرهم لا حد لها ... هذه سلطة دينية لا تتورع فعل شئ . قبل سنوات قتلوا تلاميذ حاولوا هروبا من معسكرات التجنيد الاجباري بدم بارد .. وفي بيوت الاشباح فعلوا ما يستحي المرء من ذكره في رجال هم نوارة المجتمع السوداني . لبنى صحيفة شجاعة وغرضهم كان كسر ارادتها وتصويرها في الاطار الفاضح ولكنها هي التي فضحتهم ..

Infinity oneself
Majida katela -

شعب يقاوم الجلاد برجاله ونسائه لا يمكن أن يغلب.... أهنئ سيادة البشير وجيشه الباسل الذي استطاع التغلب على أرجلهؤلاء النساء!!!!...

Infinity oneself
Majida katela -

شعب يقاوم الجلاد برجاله ونسائه لا يمكن أن يغلب.... أهنئ سيادة البشير وجيشه الباسل الذي استطاع التغلب على أرجلهؤلاء النساء!!!!...

the truth
said m -

bashir plus talbanplus m brothers equall ignorance and terrorism

تستاهل
هيثم -

اولا استغلت القضية استغلال سىء بالتعاون مع الاعلام الغربى الذى لايمثل ثقافتنا. تستاهل 40 جلدة + 40 جلده لتحديها السافر

ولد ازوين تعليق 10
يوسف -

الاخ ولد ازوين يقول ان القضية كلها (خطأ فردي)!! يعني وضع تشريع هوالمادة 152 من القانون الجنائي ...ثم اقرارها كقانون ...ثم تطبيقه من قبل اجهزة الشرطة بالقاء القبض على لابسات البنطال ، ثم الاستناد اليه في حكم المحكمة بعقوبة الجلد ثم تنفيذ تلك العقوبة ...كل ذلك كان خطأ فردي ؟ نورت المحكمة ياسيد ولد ازوين ،واتمنى فقط ان تصدق انت نفسك هذا الكلام !

تعليق 10
يونس حنون -

قتل 3000 مسلم في دارفور وتشريد مئات الالوف هل كان ايضا خطأ فردي يا سيد ولد ازوين

ولد ازوين تعليق 10
يوسف -

الاخ ولد ازوين يقول ان القضية كلها (خطأ فردي)!! يعني وضع تشريع هوالمادة 152 من القانون الجنائي ...ثم اقرارها كقانون ...ثم تطبيقه من قبل اجهزة الشرطة بالقاء القبض على لابسات البنطال ، ثم الاستناد اليه في حكم المحكمة بعقوبة الجلد ثم تنفيذ تلك العقوبة ...كل ذلك كان خطأ فردي ؟ نورت المحكمة ياسيد ولد ازوين ،واتمنى فقط ان تصدق انت نفسك هذا الكلام !

اتقوا الله
بيبرس -

أخي أحمد أبو مطر ??وام انس ؟ وابوشاكراريد ان اعلم كيف تودون ان يكون لباس النساء المسلمات وهل ممكن ان نرى صور اللباس الذي تفضلونه على نسائكم اتقوا الله

xxxxxxxx
xxxxxxxx -

إلى هيثم تعليق ١٩ تستحق الجلد حتى الموت للإستغلاك التكنولوجياالغربية لإضافة تعليقك المصون''''.

xxxxxxxx
xxxxxxxx -

إلى هيثم تعليق ١٩ تستحق الجلد حتى الموت للإستغلاك التكنولوجياالغربية لإضافة تعليقك المصون''''.

الأخ يوسف
محمد ولد ازوين -

اعذرني أخي الفاضل لقد كنت أرد على بعض المعلقين الذين راحو يشتمون الاسلام ويقولون أن هذا الموضوع عام في البلدان الاسلامية وأنه هو نهج كل الاحزاب الاسلامية , فما أقصده بالردي يعني أنه عمل قامت به المحكمة السودانية ودولة السدان ولم تقم به أو تدع إليه كل الاحزاب والدول الاسلامية , ويجب أن يبقى الموضوع سودانيا بحتا وأعتذر منك إذا كنت قد اخطأت في العبارة , وفي الختام من حق الحكومة السودانية أن تسن قوانينها طالما يحق لفرنسا أن تمنع حجاب المسلمات , وقامت بطردهم من المدارس , فكان الأولى بالكاتب أن يعرج على هذه الأمور , وهذا هو جوهر خلافنا مع كتاب المحافظين الجدد

تعليق 24
يوسف -

الاخ الكريم ولد ازوين ،يعني منع فرنسا الحجاب في المدارس الثانوية هو بالضبط مثل جلد فتاة 40 جلدة لانها لبست بنطال؟ لنسال اللواتي يلبسن الحجاب في فرنسا هل يفضلن منعهن من دخول المدرسة وهو عقوبة الكفار ام يريدون الاربعين جلدة وهي العقوبة الاسلامية

تعليق 24
يوسف -

الاخ الكريم ولد ازوين ،يعني منع فرنسا الحجاب في المدارس الثانوية هو بالضبط مثل جلد فتاة 40 جلدة لانها لبست بنطال؟ لنسال اللواتي يلبسن الحجاب في فرنسا هل يفضلن منعهن من دخول المدرسة وهو عقوبة الكفار ام يريدون الاربعين جلدة وهي العقوبة الاسلامية

اين القضية؟
سوداني جدا -

ليس هناك اجمل من ان تستر المرأة نفسها وهذا هو أمر الله وأعجب لأسرة تسمح لبنتها مهما بلغت من علم وعمر أن تتمرد علي الدين والعرف وكلكم يعلم انه لا الدين ولا العرف يسمح بأن يحدث هذا اللغط حول أمر محسوم مسبقا وحول شأن داخلي ينظم حياتنا ويميزها علي غيرنا - وهناك سؤال يجب أن يطرح علي المتمردة لبني والسؤال هو:- (هل انت مسلمة؟) ان اجابت بنعم فان الاسلام يرفض كل موضوعها برمته وأعني لبسها وكذلك جهرها بالأمر للقاصي والداني وبحكم انها متعلمة فهذا يعني انها تعلم كل الموجهات الاسلامية التي تنظم حياة المرأة من مهدها حتي لحدها