ما يجري في العراق!!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
لا يجوز السكوت على ما يجري في العراق الشقيق الذي هو في طليعة الدول العربية التي كانت قد بقيت تكافح وتكابد فيما يمكن تسميته "ممر الماراثون" العربي، فهذا "القطر الشقيق" لم يلتقط أنفاسه ولم يرتح ولو للحظة واحدة في مسيرة دامية طويلة إنتهت إلى هذه الوضعية التي قد باتت عليها "بلاد الرافدين".
إنّ هذا "القطر العربي" الشقيق، وفقا للمصطلحات البعثية لم يرتح ولو لحظة واحدة منذ أن أصبحت الأقطار العربية أو الدول العربية على ما هي عليه فهذا البلد الذي ألزمته أوضاعه بأن يبقى في "ممر الماراثون" العربي وهذا هو واقعه المرعب في هذه المرحلة التاريخية المريضة حقاًّ.. وهنا فإن من لا يعترف بهذا كله فعليه أن ينطح برأسه "جبال جلعاد" الأردنية.
والسؤال هنا، هو لماذا يا ترى تبقى تتعرض بلاد "الرافدين"، القطر العربي الرئيسي في المنظومة العربية، التي الله سبحانه وتعالى، هو وحده الأعرف بحالها؟!! والجواب الجاهز بالطبع هو أن هذا "القطر الشقيق" قد بقي مرابطاً في أهم ممر في الوطن العربي كله.. الذي قد باتت أوضاعه هي هذه الأوضاع الحالية.. التي بالإمكان القول أنها لا تسر أهلها.. وذلك في حين أنّ الأعداء مرتاحون لما هي عليه الآن!!.
إنه لا يوجد أي بلد في العالم قد مر بما مرت به "بلاد الرافدين" التي قد بقيت وعلى مدى تاريخ طويل ترفد الأمة العربية بالمدافعين عنها وهنا فإنه على من يريد أن يتأكد من هذا فعليه أن يراجع محطات تاريخ طويل.. من المفترض أن نوفره لأجيالنا الصاعدة.. التي قد أصبحت تنشغل بمتطلبات الحياة في هذه الفترة التاريخية التي هي أخطر فترة قد مرت بها الأمة العربية.
وهنا فإننا نقول: وكيف لا يا ترى؟ وقد بات الوضع العربي أو الأوضاع العربية على ما هي عليه الآن..؟ .. وهكذا وفي المجال نفسه علينا أنْ نتطلع إلى فلسطين.. وكيف أصبحت وأنه علينا أن "نلتفت" إلى الشرق والغرب.. وإلى الشمال والجنوب لنتأكد من حقيقة أن هذه الأوضاع لا تسرنا ولا تسر أصدقائنا.. وهكذا فإنه ما علينا إلا أن نتدثر بـ"الصبر والسلوان"!!.
وحقيقة أنّ واقع بلاد الرافدين العظيمة هو الذي بات يختطف أبصار من لهم أبصار منا فالمعلومات المؤكدة والمتداولة في العالم كله تتحدث عن إختفاء ما بين "230" ألفاً.. إلى مليون إنسان من العراقيين.. وحقيقة أن الأرقام المتداولة تتحدث عن أكثر من هذا كثيراً، وحيث أنّ هذا البلد العظيم قد بات يواجه "إختفاءً" قسرياًّ لأهله وهنا فإن سيدة عراقية قد تحدثت بألم عن أن إبنها الذي كان قد ذهب لزياة إبن "عم له" قد إختفى.. وأنها قد بحثت عنه في كل مكان لكنها لم تجد شيئا على الإطلاق ويقيناً أنّ هذا هو الواقع الحقيقي في هذا البلد العظيم.
التعليقات
فات الاوان وايران ضربت مخالبها بكل مفاصل العراق
خالد -عشرات او ربما مئات الالوف اختطفوا من مليشيات مواليه لايران وتبخروا. ليس لهم اي اثر. اكثر من ١٥٠٠ مليار دولار هي عائدات بيع النفط منذ ٢٠٠٣ هذا غير ايرادات الدوله من الضرائب وغيرها ايضا تبخرت امام مسمع ومراى المنظمات الدوليه والسفارات العربيه والغربيه والكل يتفرج بصمت. هذا غيض من فيض مما بجري اليوم بالعراق من تهجير قسري لتغيير النسيج الاجتماعي في بعض المناطق بحيث ينسجم مع مصالح ايران...ايران لم تكتفي بسرق خيرات العراق بل جعلته hub لتصدير المخدرات الى دول الجوار. هل نتوقع خيرا من الجامعه العربيه؟ ابدا...فالذيول والفاسدين سيطروا على مقاعد العراق بالجامعه، وهم اشتروا رؤساء بعثات امميه وايضا رؤساء دول عظمى فهل سيستعصي عليهم شراء ذمم مندوبين بالجامعه العربيه؟! لا اظن بل انهم يحتقرون العرب وينظرون بازدراء لكل ماهو عربي. راجعوا مداخلات ايقونة الفساد والطائفيه حنان الفتلاوي بالجامعه العربيه ومؤتمر البرلمانيين العرب لتستدلوا على الحقائق كما هي. كل شيء موثق على اليوتيوب.
ما الغرض من هذا الكلام الغريب الان
احمد الجبوري -ليس هناك تفسير منطقي لهذا الهراء سوى ان العراق قام بقطع النفط الرخيص عن الاردن مؤخرا
مقال صالح وتعليق خالد
خالد لاخ -العور الطائفي هو داء العرب المزمن. بدلاً عن الحديث عن عشرات المفخخات اليومية التي كانت تنخر بغداد وحدها وحفلات الذبح المدفوع بالفتاوى والإعلامي اليعربي، يطلع لنا القلاب بمقال مهلهل كتبه كالواجب البيتي استدامة لرزقه. ثم يعلق خالد ليحدث القراء عن الفساد في جهة واحدة نشأ على كرهها.
واين كنت
حسين -مقال السيد صالح القلاب ، والذي يشير فيه الى ما حدث بالشعب العراقي بادعاء اختفاء مئات الالالاف من العراقيين ؟؟؟ ولم يستطع توضيح ذلك من كان وراء سبب اختفاءهم ، بتصفيتهم جسديا رحمهم الله ، ومتالم على العراقيين ، ويدعي حرصه على اشقائه العربق في العراق .... يا سيد قلاب ، شعب العراق معروف في همته ووقوفه في شرف المسؤوليه مع اخوانه العرب ولكن من اغلق الحدود بودهه هم اخوانه العرب مع الاسف ، ولا اعتقد ي سيد قلاب انك نسيت مقالاتك وانتقاداتك وادعاءاتك مثل غيرك بالتهجم على حكومات العراق لما بعد الغزو واتهامهم بشتى الالقاب ، ونسيت كيف خسر العراق مئات الالاف من خيرة شبابه بحرب فرضت عليه بحجة الدفاع عن البوابة الشرقيه ، ودمر العراق على يد حاكم ظالم لا يعرف الرحمة على شعبه وبدد ثرواته وهجر الملايين الى عموم المعموره ومنها بلدك الاردن ... وارجو منك ومن غيرك ان تتوقفوا بادعاءات وفريات فيها فيروس ومرض في العقول فقط.... الشعب العراقي يريد الهدوء والاستقرار والامن والطمانينة والوحدة والتآخي بين مكوناته .... وما نراه في شوارع المدن العراقيه يشير الى حب الشعب الى الحرية الفكرية والامان
الدجاجة من البيضة والبيضة من الدجاجة
صالح -بعد الاحتلال الامريكي قاوم اهل السنة الاحتلال بشراسة لفقدانهم السلطة والتسلط وبعد ان يأسوا بدأوا بالمفخخات والانفجارات التي راح ضحيتها الالاف من المدنيين الابرياء ولم يكن منها الهدف سوى تدمير العراق وبمن فيه وبعد طرد داعش من الانبار وتكريت والموصل انتشرت المليشيات الشيعية في هذه المناطق وبقية العراق طبعا وبدأت المليشيات بالعبث في حياة اهل السنة ةبقية العراقيين و نسأل معالي السيد الوزير: اليست العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم ؟؟؟؟؟؟؟
لیس قطر عربي
شاهۆ -لا یمکن تسمیة العراق بقطر عربي، فنحن الاكراد لسنا عربا، کذالک حال التركمان و الاقليات. والحکومة العراقية حکومة متشكلة من جميع الاطراف العراقية
الحل الامثل لمشاكل العراق
ابو تارا -لا يمكن للعراق ان يستقر وينهض ويزدهر ما لم يحصل كل ذى حق فيه على حقه المشروع فى العيش بسلام وحرية وكرامة ونظام الحكم الافضل للعراق هو بتطبيق النظام الفدرالى المطبق فى كثير من دول العالم الديمقراطى المتقدم من اجل تحقيق العدالة والمساواة وعدم تسلط الاكثرية على الاقلية والتنافس على الخير بدلا من الشر تحية للكاتب
لن اقول بلاد العرب اوطاني بعد اليوم
saleh -تركت العراق في بداية ١٩٩٣ بعد الزلزال الذي ضرب العراق بسبب بطل بوابتك الشرقية هدام العراق المشنوق الذي كان اسد علي وعلى العدو نعامة ...كان الحصار قد باتت علاماته تظهر على الحياة الداخلية في العراق ، وفي طريقي الى الاردن بجواز مزور لاني بحكم عملي كنت ممنوع من السفر كباقي العراقيين الذين هم في نفس مهنتي ، تمكنت بقدرة قادر ان اتجاوز الحدود العراقية بعد منتصف الليل الى دولة الاردن وعند بزوغ الفجر كانت السيارة قد وصلت بنا الى الساحة الهاشمية لاجد المنظر الذي لايزال عالق في مخيلتي نسوة عراقيات يفترشن ارضية الساحة الهاشمية لبيع مايآتيهن من العراق من سكاير واشياء بسيطة بسبب فرق العملة الاردنية يتحصلن على مبالغ تعين عوائلهن في بغداد فقلت مع نفسي وانا في طريقي الى الاغتراب القسري هل سياتي اليوم الذي يتغيير فيه وضع العراقيات والعراقيين ولانجد هذه المناظر ، وقد تحقق بزوال اكبر طاغية عرفه التاريخ وهو هدام العراق المشنوق والان العراق فيه من الخير الكثير ولن تجد ياقلاب عراقية تفترش شوارع عمانك بعد اليوم فها انت تبرز اشواكك كسنجاب مرعوب بسبب قطع النفط المجاني عنك وخوفك من انك ستدفع كم ليرة او دينار اردني زيادة بعد اليوم ولاتنسى فان مطار بغداد يعمل ٢٤ ساعة بعد زوال هدامك وجوازات العراقيين اصلية وليست مزورة كجوازي الذي خرجت به وانا مرعوب من الخوف في احتمال كشفه ولن تجد العراقيين يتوقفون طوابير تحت رحمة جنود الحدود الاردنية الذين اذاقوهم شتى الاهانات بسبب تركهم العراق وكانهم هم حرس الحدود العراقي. فاذا انت احترق دمك بسبب رفع الدعم عن النفط العراقي الى الاردن فاقول لك لن اقول بلاد العرب اوطاني بعد اليوم من الشام لبغدان والذي لايعجبه هذا الكلام هو من يضرب رآسه بجبل جلعاد في الاردن ياقلاب