كتَّاب إيلاف

مبابي في السعودية.. الواقعية أكثر فائدة!

كيليان مبابي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تسابقت بعض وسائل الإعلام السعودية، ومنصات السوشيال ميديا الباحثة عن التفاعل "المؤقت" في الحديث عن أن كيليان مبابي الذي رحل مؤخراً عن باريس سان جيرمان، والذي يقترب من الانتقال لصفوف ريال مدريد (وربما وقع فعلياً)، تلقى عرضاً من أجل الانضمام لأحد أندية الدوري السعودي.

مثل هذه الأخبار تصنع بل "تفجر الترند" لأنها تقع في دائرة "اللامعقول"، ليس لأن مبابي بكل نجوميته أكبر من الدوري السعودي، ولكن لأسباب تتعلق بوضوح الأمر بصورة لا تبعث على الشك أبداً، وهي أن اللاعب قرر أن يتخلى عن كل شئ من أجل ريال مدريد.

اغراءات باريسية
فقد قدم له ناصر الخليفي، وتقدمت له الجهات القطرية المالكة لنادي باريس سان جيرمان بالاغراءات المالية التي تفوق ريال مدريد، ومن المؤكد أنها مغريات مالية لا تقل عن العروض السعودية "الافتراضية"، مما يعني أن الأمر لا علاقة بمكانة الدوري السعودي، ولكن لأسباب تتربط بوضوح الطريق الذي يسير فيه مبابي.

حضور سعودي "قوي"
مثل هذه الأخبار لا تفيد صورة الدوري السعودي، الذي يسير بخطى جيدة في تأكيد الحضور الرياضي السعودي على الساحة العالمية، من خلال استقطاب أشهر وأفضل نجوم الكرة العالمية، ولكن ليس بالضرورة أن يكون من بين هؤلاء النجوم مبابي الذي يقترب ، بل وقع على الأرجح لريال مدريد، كما أنه في اللحظة الراهنة يعد اللاعب الأفضل في العالم، وعمره لا يتجاوز 25 عاماً، ولازال أمامه متسع من الوقت لكتابة التاريخ في أوروبا، قبل أن يفكر في خوض غمار تجربة أخرى خارج "قارة كرة القدم".

البعد العالمي
واللافت في الأمر أن جمهور الكرة السعودي، لديه وعي كبير بكافة التفاصيل التي تتعلق بالكرة العالمية، لأنها يتابعها بشغف كبير قبل دخول الدوري السعودي مدارات العالمية، والملاحظ أن العقل الجمعي الجماهيري يفوق في بعض الأحيان بعض الإعلاميين الذين غرقوا لسنوات في الكرة المحلية، ومن ثم أتى الدوري السعودي بوجهه العالمي، ولكن هذا البعض لم يواكب التفاصيل التي تتعلق بنجوم الكرة العالمية.

الواقعية "أكثر فائدة"
مختصر القول أن خبر العرض المقدم لكيليان مبابي للقدوم للدوري السعودي والذي نشرته جريدة سعودية الأربعاء، يضر أكثر مما ينفع، فالواقعية والتوازن في تناول مثل هذه الأخبار هو الحل الأفضل لعقل وقلب المشجع سواء كان عربياً أو في أي مكان في آخر العالم، ممن يتابعون الدوري السعودي ببعده العالمي، ونجومه ومشاهيره.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وجهة مبابي القادمة
Ahmad -

لو كنت مكان النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي لإخترت الإنضمام لنادي أرسنال ، وإن كان الراتب أقل وكذلك الحوافز والإعلانات ونسب القمصان والصور وغيرها مما سيعطى إليه وسيراه خلال وجهته مع الريال. هي خطوة قد تبدو مستغربة ولكن مفيدة أكثر على المستوى البعيد. أجواء البريميرليج حاليا أكثر تنافسية وأكثرها صدى بالوقت الحالي مما عليه الليغا. وبالأخص أن الفريق اللندني هو الأقرب من السيتي غدا الأحد للظفر باللقب الغالي "الدوري الإنجليزي" الأول منذ ٢٠٠٤ أي قبل عقدين من الزمن "موسم اللاهزيمة" رفقة المدرب الكبير آرسين فينغر. مما يعني سيرتفع سقف الطموحات عاليا لاستمرار المنافسة محليا وبدوري الأبطال بالطبع. بقادم المواعيد والمواسم القادمة. مبابي سيكون القطعة الناقصة لفريق سيصبح مثالي قادر على التتويج بلقب الشامبيونز ليج الأول في تاريخه. بفضل مبابي والبقية. لينجح أخيرا النجم الفرنسي بالظفر بذات الأذنين بعد عدة محاولات ومواسم رفقة موناكو والPSG. أرسنال بالطريق للنمو والنجاح تدريجيا كن جزئاً من ذلك كيليان. لوقعها أكبر بكثير من الإنتقال لأفضل فريق في العالم " الميرينجي". على أي حال. حتى قبل مجيئك باسم وحضوره ونجومه وأكاديميته وبصمته ومشواره وإنجازاته الكثيرة الكبيرة المتتالية. سيضاف لها الخامسة عشر ١ يونيو/حزيران القادم. إلا لو فعلتها دورتموند بمعجزة وأوقفت ذلك وتوجوا هم. كما تفكر إدارة الريال أيضا بجلب نجم باير ليفركوزن الشاب الألماني فلوريان فيرتز الاسم الأبرز بفريقه خلال هالموسم المميز للفريق "٥٠ مباراة دون خسارة" قابل للزيادة ولقب الدوري الألماني وقريبا كاس ألمانيا والدوري الأوروبي. مع مدربهم أيضا الإسباني تشابي ألونسو لتدريب الريال ولدهم كخطوة قادمة بعد عام صيف ٢٠٢٥.