عام جديد… بين جراح الأمس وأمل الغد
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يستقبل العالم عامًا جديدًا، وقلوبنا مثقلة بأحداث عامٍ مضى، كان شاهدًا على اعترافاتٍ خطيرة بأهداف إسرائيل في أرضٍ عربية، ومحاولاتٍ مكشوفة لفرض واقعٍ جديدٍ يتجاهل الحق العربي والتاريخ والهوية. اعترافاتٌ لم تكن مجرد تصريحاتٍ سياسية، بل رسائل صادمة كشفت حجم الأطماع، ومدى الاستهانة بحقوق الشعوب ومقدساتها.
وفي خضمّ هذه العواصف، يبرز موقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،
وسمو ولي عهده الأمين،
موقفًا ثابتًا تجاه القضايا العربية والإسلامية، داعمًا للحقوق،
رافضًا للمساس بثوابت الأمّة،
وساعيًا &- قدر الإمكان &- لإطفاء نيران الفتن بدل إشعالها.
مواقفُ متزنة لا تبحث عن الضجيج، بل عن حلول تحفظ الكرامة وتؤسس لاستقرارٍ حقيقي.
ولعل من أشدّ الفتن التي تؤرّق حاضرنا فتنة اليمن، التي لم تكن سوى جرحٍ مفتوحٍ في جسد الأمة، غذّته أطرافٌ لا تريد لهذا البلد العريق أن يستعيد عافيته. صراعٌ أنهك الإنسان اليمني، وبدّد موارده، وحوّل أحلام أطفاله إلى صراعٍ من أجل البقاء.
وها نحن نتمنى في عامنا القادم أن يعمّ الاستقرار أرض سوريا بعد سنواتٍ طويلةٍ من الألم، وأن يعود السلام إلى السودان الذي يتألم اليوم جوعًا وحرمانًا، بينما يبقى شعبه هو المتضرر الأكبر من حربٍ لا ناقة له فيها ولا جمل.
وفي الختام، لا نملك إلا الدعاء…
اللهم اجعل العام القادم عامَ فرجٍ لا كرب، وأمانٍ لا خوف، ووحدةٍ لا فرقة.
اللهم ارفع البلاء عن أمتنا،
واحقن دماء شعوبها،
وألهم قادتها الرشد،
واكتب لأرضنا ولجميع شعوبنا في جميع الديار السلام،
ولقلوبنا الطمأنينة،
ولأطفالنا مستقبلًا يليق ببراءتهم.
اللهم آمين، يا رب.