ترفيه

مادلين طبر: انتهى دوري فعزف الجمهور عن المسلسل

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

خالد الشربيني من القاهرة: لا تنكر الممثلة مادلين طبر أنّها تحسد "ميني" المرأة الصلبة التي جسدت شخصيتها في مسلسل "حنين وحنان"، بسبب تغلب الجانب العقلاني لديها على الجانب العاطفي، وتؤكد أن عزوف المشاهدين عن المسلسل بعد انتهاء دورها فيه يعود إلى ضعفت الشخصيات الموجودة فيه.
تتحدّث عن تجربتها الجديدة مع الإنتاج، والتي ستنصفها في السينما، حيث أن معظم ما يعرض عليها من أدوار لا يرتقي إلى مستوى طموحاتها، لكن وعلى الرغم من إمساكها بدفّة الإنتاج، تؤكّد مادلين أنّ لن تلعب دور البطولة الأولى في الفيلم الذي ستتولى إنتاجه.
نبادرها بالسؤال عن تجربتها المثيرة مع مسلسل "حنين وحنان"، تقول:
المسلسل يمثل نقلة كبيرة في مشواري الفني خصوصاً لناحية مشاركتي في بطولته مع النجم العالمي عمر الشريف وأحمد رمزي، بعدما قدمت في العام الماضي "لا أحد ينام في الاسكندرية". لذلك أعلن أني لن أعود إلى الدراما التلفزيونية إلا بشروط من بينها وجود نص مكتوب يخدم شخصيتي كدور رئيسي وأساسي وليس دور مساند، كما سأنطلق لتقديم برامج تلفزيونية أو فيلم من إنتاجي.

_ما الذي شجعك لدخول تجربة الإنتاج؟
جميع الأدوار التي قدمت إلي في السينما كانت غير ملائمة. وفي هذه المرحلة قد لا أطلب البطولة المطلقة حتى الأدوار التي عرضت علي كضيفة شرف، أو دور ثان كانت أقل بكثير من توهج إطلالتي التلفزيونية، فأنا أستطيع أن أكون كوميديانة أو امرأة مثيرة ومرغوبة، لكن لا أستطيع أن أدعي أنني مراهقة لأنني في سن لا تتلائم معي أدوار المراهقات. فشريحة الأدوار لم تكن موفقة حتى عرض عليّ فيلم "سيكو سينما" يعتمد علي السينما النفسية. قرأت الدور وأعجبني جداً. فوافقت وكانت البطولة الأولى لشاب وشابة صغيرين ولكن بعد مرور ستة أشهر تعثر الفيلم إنتاجياً فقررت شراء القصة من الكاتب وسأنتجها ولعبت الصدفة دوراً كبيراً في ذلك.
_ هل بطلا الفيلم هما نفسهما اللذان كانا مرشحين من قبل؟
كانت هناك عدة ترشيحات لن أقول أسماءها، وتكلمت معهم بصفتي منتجة وقلت لهم انني سعيدة باختيار المخرج ولن اتدخل في اختياراته.

_وهل تتدخل مادلين في كل صغيرة وكبيرة؟
إطلاقاً.. فأنا محترفة. ولدي مدير للإنتاج وهو صديق مقرب أثق به سأضع تحت مسئوليته الرقم وهو يلتزم به.

_ ماذا عن دورك في الفيلم؟
كما هو ولن يتم تغييره.. فهو دور ثان وسيظهر في المرحلة الرابعة. وكل ما استطيع أن أقوله فإن الفيلم جيد وأدواره جميلة والسيناريو للدكتور علاء عبدالنعيم والإخراج لعادل عوض.

_وما طبيعة الشخصية؟
الشخصية تعطيني الفرصة للتمثيل، وهذا ما كنت أفتقده. فعندما وجدت قصة جيدة وأدواراً موزعة جيداً قررت خوض التجربة. فالتركيبة تضمن حدود ألا أخسر وفي نفس الوقت لا أريد ان أكسب. فلا يوجد فنان عندما ينتج يبحث عن المكسب. فمثلاً نورالشريف أو ليلى علوي أو محمود حميدة عندما انتجوا لم يكن همهم المكسب ولكن تقديم حالة فنية نبحث عنها.

_هل واجهتك صعوبات في تجسيد شخصية الراقصة في لا أحد ينام في الاسكندرية؟
بالتأكيد، فالدور كان صعباً جداً لأنني لم اعش أجواء بها راقصات. ولا أعرف كيف كن يتصرفن في تلك الفترة. فسألت المخرج حسن عيسى ولفت نظري الى أشياء خاصة بأهل الاسكندرية وخاصة الراقصات حتى لو كن أجنبات، حيث انهن يتطبعن بطباع أهل الاسكندرية، كما ان له دوراً كبيراً في اعطاء الشخصية خفة الدم والدور الذي قدمته يختلف عن دور الراقصة في زمن عماد الدين. فالأجنبية كانت ترقص وتغني لشكسبير ولكن في المسلسل كانت الراقصة فقيرة يستغلها زوجها ونهايتها مأساوية ولم تصل لشيء.

_ وماذا عن شخصية "ميني" في "حنان وحنين"؟
ميني تدلع نفسها عندما لم تجد من يدلعها. وأنا احببتها جداً وأتمنى ان اصبح مثلها من حيث قوة شخصيتها وقلبها البارد. فأنا أحكم بقلبي وعقلي ولكن قلبي يضرني. أما ميني فليس لديها قلب باستثناء بعض حالات الحب التي ظهرت منها لزوجها أو ابنتها ولكن العواطف ليس لديها مكان في حياتها.

_وما تعليقك حول عدم متابعة الجمهور للمسلسل بعد انتهاء خط شخصيتك نظراً لضعف الاحداث؟
سمعت هذا الكلام. الشخصية كانت محبوكة جداً فالحلقات العشر الأولى التي كانت في أميركا كانت تعيش في ثراء وصراع بين زوج وزوجة، وربما عندما انتهى ذلك الصراع وأصبح الموضوع بحثاً عن الذات والاحلام تراجع الإيقاع المشدود وضعفت الشخصيات الموجودة في الدراما.

_وهل تتابعين الموضة في الأزياء والشعر والماكياج؟
بالطبع.. وقد قام مصمم الأزياء عمر البنا بتصميم مجموعة أزياء مميزة وقام أيضا مسيو عبده بعمل ماكياج رائع وكذلك أكثر من تسريحة شعر متميزة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف