معرض أرضي في الضاحية الجنوبية لبيروت
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فرصة إختلاط ونشاط إقتصادي بين صفوف البضائع
معرض"أرضي" في الضاحية الجنوبية لبيروت
أما ما غير القاعة إلى هذا الشكل فهو ما تفضحه البضائع المعروضة من: منتوجات زراعية تتنوع بين المربيات والشرابات والدبس والعسل والسماق والصعتر وورق العنب والحبوب والبهارات والخل.. إلى غيرها من الخضار والفاكهة والشتول. بالإضافة إلى الأشغال الحرفية المتعددة من حفر على الخشب وسجاد ومشغولات تراثية ولوحات وصابون مشغول.
كل ذلك يشير إلى إسم واحد استقطب آلافا من الزوار من سكان المكان وخارجه ابتداءا من نهار الخميس الفائت حتى اليوم: معرض المونة والمنتوجات الزراعية 2007 "أرضي".
وخص مؤسسة جهاد البناء التي صنفتها الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا على أنها منظمة إرهابية بالقول: "إن جهاد البناء ماضية في مهامها ومسؤولياتها وليقولوا ما يشاءون ، عمل إرهابي، دولة ضمن دولة، هذا أمر لا يضيرنا على الإطلاق". ودعا إلى تعاون بين مؤسسة جهاد البناء والمؤسسات الزراعية والتعاونيات والجمعيات والأطر الأهلية في لبنان. وختم بقوله عن الأرض التي حمل المعرض اسمها: "هذه هي أرضي وأرضكم لا يمكن أن نتخلى عنها ولا يمكن أن نسمح بتدنيسها ولا يمكن أن تكون أرض احتلال إسرائيلي أو أرض قواعد عسكرية أميركية".
إنتهت الكلمة ولم ينطلق رصاص في الضاحية الجنوبية فالمبتهجون كانوا مبتهجين أكثر بالمعرض الذي افتتحه "السيد" هذه
وحدد المعرض أهدافا توخاها خلال الأيام الماضية وتنوعت بين:
-المساهمة في تسويق إنتاج المزارعين والحرفيين.
-تسهيل عملية التواصل بين المنتج والمستهلك.
-تعزيز ثقة المزارع وتحفيزه لتطوير أساليب الإنتاج.
-الترويج للقطاعات الزراعية من خلال أنشطة متنوعة.
وقد نظمت كذلك أنشطة تدريبية على هامشه فتحت لجميع الزوار دون استثناء وتوزعت بين تجفيف الورود والأزهار، وزراعة الفطر الصدفي، وصناعة المربيات البلدية، وصناعة المكدوس والمخللات، وتعطير الورود وماء الزهر، وكذلك صناعة الصابون البلدي.