ترفيه

كايت بكنسايل بريطانية أخرى تنافس في هوليوود

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كايت بكنسايل مي الياس من بيروت: تنتظر صالات السينما في أمريكا في الـ 13 من أبريل فيلم الرعب والتشويق الجديد Vacancy ، وهو من بطولة كايت بكنسايل ولوك ويلسون، وتدو قصته حول شاب وفتاة تتعطل سيارتهم في منطقة نائية، يجدان نفسيهما مجبرين على قضاء الليلة في النزل الوحيد المتوفر بالقرب منهم.
ولا يجدان تسلية في هذا المكان سوى قضاء وقتهما بمشاهدة التلفزيون، ولكن سرعان ما يكتشفان بأن أفلام الرعب الرديئة التي كانا يشاهدانها صورت في نفس الغرفة التي يقيمان فيها.
بوجود كاميرات خفية تسجل كل حركة يقومان بهما، محاصران في الفندق يتنقلان بين الغرف، والممرات، والأنفاق الأرضية، يحاولان بشتى الطرق الخروج من هذا المكان أحياء قبل أن ينتهي الشخص الذي يرقبهما من إنجاز أحدث أعماله.

المواهب النسائية البريطانية تغزو هوليوود
ويبدو أن موجة الغزو البريطاني النسائي للبطولات النسائية في هوليوود لا تزال مستمرة، فهاهي كايت بكنسايل تنظم لزميلاتها كييرا نايتلي، وهيلين هنت، وكايت وينسليت، وجودي دينش، وهيلين ميرين، الخ.. وتحتل موقعها على قائمة النجمات الطامحات في هوليوود التي تبحث عن التميز وتستقطبه ومن مختلف الأجيال.
وفي كل عام هناك حصة لابأس بها للمثلات البريطانيات في ترشيحات جوائز السينما الأميركية (أوسكار و غولدن غلوب) وهذا العام كان أوسكار افضل ممثلة من حصة الرائعة هيلين ميرين عن دورها في فيلم الملكة، في الوقت الذي نافستها عليه مواطنتيها كايت وينسليت وجودي دينش، بالاضافة للحسناء اللاتينية الأصول بينيلوبي كروز.

كايت بكنسايل حسناء تبحث عن موقع في الصدارة
بكنسايل من مواليد 26 تموز 1973، تنحدر من أم تعمل في مجال إختيار الممثلين (Casting) لمحطة الـ BBC ووالدها الممثل الشهير ريتشارد بكنسايل، وبدأت العمل في مجال التمثيل السينمائي وهي لا تزال مراهقة، وقامت بعدة بطولات في مسلسلات وافلام بريطانية أهمها:
1991 دراما تلفزيونية عن الحرب العالمية الثانية بعنوان Once Against the Wind
1993 دور مساند مهم في فيلم Much Ado About Nothing.
1995 بطولة لفيلم Cold Comfort Farm من إنتاج الـ BBC والذي لاقى نجاحاً لابأس به في شباك التذاكر وجعل إسمها معروفاً ومتداولاً في الصالونات الفنية.
1997 بطولة لفيلم Shooting Fish والذي حقق نجاحاً باهراً في شباك التذاكر في بريطانيا وأعتبر ثالث أكثر الأفلام تحقيقاً للأرباح في شباك التذاكر بتاريخ السينما البريطانية.
وفي عام 1998 إنتقلت للعمل في السينما الأميركية عبر دور في فيلم The Last Days of Disco وحازت على اعجاب النقاد، على الرغم من أن الفيلم نفسه جوبه بردات فعل متناقضة.
في العام التالي وبعد ولادتها لطفلة من صديقها مايكل شين ، قامت ببطولة أول فيلم هوليوودي بميزانية كبيرة وكان بعنوان Brokedown Palace ادت فيه دور سائحة أميركية تقضي أجازتها في تايلند ، ويتم القبض عليها وفي حوزتها مخدر الهيروين، وتتلقى حكماً بالسجن مدته 33 عاماً في سجن تايلندي.
وأستمرت مسيرتها الفنية بالتصاعد مع قيامها بدور إيفلين في الفيلم الحربي الملحمي الشهير بيرل هاربر للمخرج مايكل باي عام 2001.
وفي عام 2003 قامت بأول أدوارها في أفلام الرعب في فيلم العالم السفلي أو Underworld حيث يتقاتل المستذئبون بمواجهة مصاصي الدماء، والذي لاقى نجاحاً في شباك التذاكر حدى بمنتجيه للتعاقد معها على بطولة أجزاء أخرى منه.
وبعد دورها في فيلم Tiptoes قامت بكنسايل بدور البطولة النسائية في فيلم Van Helsing أمام هيو جاكمان.
وفي أواخر عام 2004 قامت بكنسايل بدور الممثلة إيفا غاردنر في رائعة مارتن سكورسيزي The Aviator
ثم
غابت عن الشاشات عام 2005 لتعود في العام الماضي بفيلمين الاول جزء ثان من فيلم Underworld بعنوان Evolution ، بالإضافة الى دور مختلف تماماً في الفيلم الكوميدي Click أما الممثل أدام ساندلر.
كما إفتتحت بكنسايل هذا العام بفيلم Snow Angels امام الممثل سام روكويل في فيلم درامي عاطفي حظيت عنه بإشادات نقدية عديدة...
مشروعها الثاني هو فيلم
Vacancy
الذي إنتهت من تصويره وسيعرض كما أشرنا في بداية المقال في شهر ابريل المقبل...
ولديها في العلب مشروعين آخرين
Whiteout تقوم بتصويره حالياً، لعرضه في العام المقبل، وهو فيلم درامي، حركي، تقوم فيه بدور شرطية تلاحق قاتلاً في القطب الشمالي حيث ستغيب الشمس لمدة ستة اشهر كاملة.
بالاضافة لفيلم Winged Creatures الذي لا يزال في مرحلة التحضير للإنتاج ومن المفترض أن تبدأ بتصويره أواخر الشهر الحالي.


مسيرة متأنية ومستقبل واعد
مسيرة بكنسايل تبدو متأنية، أدوارها متنوعة، تماشي فيها متطلبات السوق التجاري لكنها أسوة بأغلب الفنانات الأوروبيات تتعطش لأدوار عميقة وصعبة، وتجنح لتقديمها بين الحين والآخر، لتثبت لنفسها وللآخرين بأنها لا تعتمد على شكلها وجمالها فقط في شق طريقها الى النجومية، وأنها تمتلك الموهبة التي تجعلها مستحقة لتقدير النقاد حتى عند ظهورها في افلام هوليوود التجارية.




































































































































may@elaph.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف