ترفيه

عربيات سيقدن الحافلات في شوارع إسرائيل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة العيسة من القدس : يتزايد إقبال النساء العربيات في إسرائيل، على مهن كانت في السابق حكرا على رجال، كما يظهر ذلك من خلال انضمام عربيات إلى دورات تدريب على قيادة الحافلات. ومن بين تلك النسوة نبيلة أبو دبية (31) عاما، من مدينة الناصرة، التي تعتبر نفسها امرأة قوية تعشق التحدي، والتي ستقود قريبا حافلة تنقل فيها الركاب في الشوارع. وتقول أبو دبية لصحيفة يديعوت حرنوت، إنها عندما تزوجت كان لديها الاستعداد للعيش كربة منزل، والتفرغ تماما للأمومة، لكنها غيرت رأيها بعد فترة، لتعرضها للضرب من قبل زوجها.

نبيلة أبو دبية تقود حافلتها وحسب الصحيفة الإسرائيلية فان أبو دبية عانت لسنوات من العنف على يد زوجها، حتى طلقت قبل عامين. وتتطلع أبو دبية الان إلى مرحلة جديدة وغير مألوفة من حياتها، وهي الان تشارك في دورة لقيادة الحافلات تضم 21 شخصا ثلثهم من النساء العربيات. والدورة جزء من مشروع لمساعدة العاطلين عن العمل، في العثور على عمل، وتقول تيرزا بن حاييم، مديرة هذا المشروع ان نحو 80% من المشاركات في المشروع هن من العربيات بما فيهن العديد من الأمهات الوحيدات.

ويستهدف المشروع نحو 6 آلاف مشارك 60% منهم من النساء، وحسب بن حاييم، فانه منذ بدء المشروع قبل عام ونصف، تم إيجاد العمل لنحو ألفي شخص في مهن مختلفة مثل التمريض، والأمن، والخدمات، والتعليم، وغيرها.

وتجد كثير من النساء، مثل أبو دبية، أنفسهن، يقتحمن أعمالا كانت تعتبر ذكورية، في رحلة البحث عن عمل منتج ومجد. وتقول أبو دبية إنها اختارت العمل في مهنة قيادة الحافلات، لانه لا يوجد الكثير
من النساء في هذا المجال، وتؤمن بأنه على النساء العمل في المهن المقصورة على الذكور.

وتدرك أبو دبية بأنه لن يتم النظر بعين الرضا في مجتمعها لعملها الجديد، وان الكثيرين سيشيرون إلى أنها ستعمل في مكان يكثر فيه الرجال، ولكنها تقول إنها قوية وتأمل أن تجتاز كافة العقبات الاختبارات. وتقول "المجتمع لم يساعدني عندما حدثت المشاكل مع زوجي، رغم أنني كنت في مكان بين الموت والحياة، المهم أن يشعر المرء بالرضا النفسي".

وحسب آخر إحصاء أعلن في إسرائيل بمناسبة ذكرى الاستقلال التاسعة والخمسين، بلغ عدد سكان الدولة العبرية 7 ملايين و150 ألف نسمة، 20% من العرب أي ما يقارب مليون ونصف، يعانون من التهميش الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي في إسرائيل، التي أقيمت عام 1948، على أنقاض وطنهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف