ترفيه

العيد في السابق كرنفال فرح تراه في وجوه الكبار والصغار

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يرتبط بذكريات جميلة ممزوجة بالسعادة
العيد في السابق كرنفال فرح تراه في وجوه الكبار والصغار

تركي العوين من الرياض: عيد بأية حال عدت ياعيد .. بما مضى أم بأمر فيك تجديد. دائما ما أرتبط العيد بذكريات جميلة ممزوجة بالسعادة حيث يسبح الإنسان في عالم ذاكرته ويعود به هذا العالم إلى الوراء حيث أيام الطفولة والبراءة. العيد كلمة تدخل فؤاد كل شخص ويومه من أجمل أيام السنة فيه يلبس الجديد ويهنأ فيه كل قريب وبعيد. في هذا اليوم السعيد يخرج الإنسان إلى أهله وأقاربه يبادلهم التهاني ويشاركهم الفرحة ويجعل هذا اليوم فرصة لا تعوض لتصفية القلوب وتنقيتها من الغل والحقد والحسد وملئها بالأفراح والحب والمودة وسلامة الصدر.

الالتقاء بالأحباب، بالأصدقاء، بالأرحام، بالأقارب، بكل من هو قريب على قلب الإنسان في هذا اليوم يزيده رونقاً وجمالاً ويضفي عليه مزيداً من السرور والبهجة. وتختلف فرحة العيد بين الناس في العالمين العربي والإسلامي وفقا للظروف الأمنية والاقتصادية إلا أن العيد يحتفظ ببهجته في القلوب. ربما تباين معنى العيد في كثير من أنحاء العالم العربي والإسلامي جراء آلاما لا يمكن تجاهلها ، ولكن يبقى المعنى الموحد عند الجميع هو الأمل بغدٍ أفضل وبالشكر على نِعم الله ،فربما العيد عند كثيرين هو مناسبة لذكر الفرح.

العيد بين جيلين

ويردد كثير من الناس أن العيد فقد معناه ولم تعد الفرحة بالعيد بنفس القوة والجمال الذي كانت عليه بالأمس, ودائما ما يردد هذا الكلام كبار السن نتيجة الاختلافات بين الأجيال وما بين الظروف المعيشية بينهم وبين أبنائهم. ويضع كل شخص أمورا يراها من جانبه السبب في سلب العيد جماله وإحساس الناس بمعناه الحقيقي وهو التواصل وتعميق روابط المحبة بين الأهل والجيران والأصدقاء.

"إيلاف" قامت بجولة في شوارع الرياض لمعرفة شعور الآباء والأبناء بفرحة العيد. وتوجهنا بالسؤال الأول لسعد العبد الرحمن وهو حارس أمن حيث يؤكد أن ضعف الإمكانيات المادية تؤرقه قبل حلول العيد بفترة طويلة ويقول إن أسرته لم تتمكن من شراء حاجيات العيد إلا بالاستدانة لسد حاجات أبنائه في العيد وخاصة شراء ملابس الأطفال كون أسعارها مرتفعة.

ويضيف سعد أن الأسعار منذ بداية شهر رمضان ما زالت تطارد فرحة الصائمين وخاصة مع حلول عيد الفطر المبارك كونه مناسبة تحتاج إلى ميزانية مالية إضافية, مؤكدا أن الغلاء الفاحش في الأسعار لم يكن موجودا في السابق حيث يستطيع الحصول على الجديد في العيد لاكتمال الفرحة. وأوضح أن فرحة العيد لأطفاله هي حلوى وثياب جديدة يقدمها لأطفاله و نزهة لمدينة الملاهي أو لمطعم فاخر ورؤية أولاده يلعبون ويمرحون فرحين بالعيد.

ويقول الشاب بندر الضبيب إعلامي إن العيد اختلف بشكل جذري خاصة إذا ما قارنا العيد في القرية والمدينة, مؤكدا إن العيد كان في السابق يشكل كرنفال فرح حقيقي تراه في وجوه الكبار والصغار وكان الأطفال في أيام العيد ينطلقون في فرح غامر عبر الشوارع والحارات يعيدون على الجيران والأهل ويأخذون من هذه البيوت العيدية وهم في سعادة تمنح العيد معناه الحقيقي الذي لم يعد موجودا اليوم خاصة في المدن الرئيسية.

ويضيف صالح البريك موظف, في السابق كان آباؤنا وأمهاتنا يعيشون نمطاً معيناً ويحرصون عليه إيماناً منهم بأصالته وحبهم له.. أما التغير الذي حدث اليوم هو أن الناس أغلقوا أبوابهم أمام الجيران الذين لا يعرفون ولا يتواصلون بعضهم مع بعض، أما في السابق فقد كانت البيوت مهيأة ومفتوحة لكل من يأتي من سكان الحي والأقرباء.

واحتفلت غالبية الدول العربية والإسلامية بأول أيام عيد الفطر المبارك أمس الثلاثاء، والمجتمعات الإسلامية في البلقان وروسيا والصين والفلبين ماعدا جنوب آسيا "الهند وباكستان وبنجلاديش" وجنوب شرق آسيا "اندونيسيا وماليزيا وبروناي وسنغافورة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف