ترفيه

الفايد يرفض الحكم بشأن وفاة الأميرة ديانا ونجله

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لندن: عبر الملياردير المصري محمد الفايد مساء الاثنين عن "خيبة امله" من الحكم النهائي في قضية موت الاميرة ديانا مع ابنه دودي الفايد الذي اكد انهما قتلا بسبب مخالفات للقانون في سلوك سائق سيارتهما والصحافيين.
وقال محمد الفايد في بيان تلته ناطقة باسمه عند مدخل المحكمة العليا "كانت معركة طويلة لكشف الحقيقة حول موت ابنه دودي وديانا".
واضاف البيان "لست الشخص الوحيد الذي يقول انهما قتلا. ديانا توقعت ان تقتل وهذا ما جرى، لذلك خاب املي".
وبعد تحقيق قضائي طويل استغرق ستة اشهر، توصل المحلفون الى ان ديانا قتلت بسبب "اهمال" في سلوك سائق سيارة المرسيدس والمصورين الصحافيين الذين كانوا يطاردونها.
ورأوا ان نسبة الكحول المرتفعة اثرت على قدرات السائق هنري بول على الحكم وساهمت في الحادث الذي وقع في نفق جسر الما في باريس في 1997 .
لكن الفايد رأى في هذا الحكم "دليلا" على حدوث "جريمة قتل".
وقال ان "اهم شىء هو انه قتل. التحقيقان الفرنسي والبريطاني كانا خاطئين وهذا التحقيق القضائي يثبت ذلك. (تحقيقات الشرطة) قالت انه حادث ونتائجهما مرفوضة الآن".
وكانت الشرطتان الفرنسية والبريطانية ذكرتا ان الحادث نجم عن السرعة المفرطة وتناول السائق كمية كبيرة من المشروبات الكحولية.
وردا على سؤال عن احتمال استئناف الحكم، قال مايكل كول المكلف العلاقات الاعلامية للفايد "انه طريق صعب جدا لكننا لا نغلق اي باب".
وقد جاء قرار اللجنة بُعيد أيام فقط من توصلها إلى نتيجة أخرى مفادها أن نادل الأميرة الخاص كان كاذبا و"لم تقدم شهادته الصورة الحقيقية الكاملة". وكان المحقق قد قال الاثنين الماضي إنه لا يوجد دليل على تورط الأمير فيليب، دوق أدنبرة وزوج الملكة إليزابيث، أو جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية "MI6" في ملابسات الحادث. أما الفايد، صاحب متاجر هارودز الشهيرة بلندن، فقد دأب على القول إن الاميرة "قُتلت بأمر من قبل جهاز الاستخبارات وبأمر من الأمير فيليب
وقال الفايد إن ديانا "كانت تعرف أن الأمير تشارلز (طليقها) والأمير فيليب (والده) كانا يحاولان التخلص منها". وأشار الفايد بأصبع الاتهام إلى كل من السائق بول وأفراد الأمن، الذين قيل إنهم كانوا موجودين على متن سيارة الإسعاف التي نقلت ديانا إلى المستشفى في أعقاب الحادث، والسفير البريطاني لدى باريس آنذاك، السير مايكل جاي، وزوج شقيقة ديانا، السير روبرت فيلوز، ورئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، مضيفا أنهم "كلهم ضالعون في مؤامرة قتل ديانا". وأضاف الفايد أن الأمير تشارلز كان ضالعا في قتلها ليفسح المجال أمام زواجه من "الزوجة التمساحة" كاميلا باركر بولز. كما أن الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (MI6) كان قد نفى أن يكون للمخابرات أي دور باغتيال ديانا. وقال السير ريتشارد ديرلاف، الذي قضى 38 عاما في وظيفته، إنه لم يكن يوما على علم بأي خطة لاغتيال أي كان على يد جهاز الاستخبارات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف