دبي: تأجيل الحكم في واقعة "جنس الشاطيء"
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وبحسب ما جاء في لائحة الاتهام التي أعدتها نيابة دبي، فان المتهمان ميشيل بالمر ـ37 عاماً ـ مندوبة مبيعات، وفينيس ـ 34 عاماً ـ زائر، قد ارتكبا فعلاً فاضحاً علنياً، وتعاطيا مشروبات كحولية، إضافة إلى تهمة هتك العرض بالرضا.
وأشارت الصحيفة إلي أن بالمر التي تم إطلاق سراحها بعد دفع كفالة ، تعيش الآن في عزلة تامة وفي مكان بعيداً عن الأنظار بعد أن تم إلقاء القبض عليها ومعها صديقها من قبل احدي دوريات شرطة موانئ دبي منذ قرابة الشهرين. وكشفت الصحيفة عن أنها تمر خلال هذه الأثناء بأجواء نفسية بالغة السوء تتناول بسببها مضادات اكتئاب وباعترافها نفسها تقول إنها تعاني من التوتر والقلق ومرض جنون العظمة أو المعروف باسم " بارانويا ".
هذا وقد كشف صديق مقرب من بالمر للصحيفة عن أن محاميها قد تقدم صباح اليوم بالتقرير الطبي الذي أعده الطبيب المعالج لبالمر إلي القاضي وتقدم له باعتذار رسمي عن عدم تمكن موكلته من الحضور بشخصها إلي المحكمة بسبب خضوعها للعلاج الآن من أعراض القلق والتوتر وعدم تمكنها من مواجهة الموقف بشكل طبيعي.
وقالت الصحيفة أن بالمر وصديقها آكروز سبق وأن تقدم بطلب للمحكمة من أجل غلق ملف القضية وإعادتهما لبريطانيا، وهو ما قوبل بالرفض من جانب هيئة المحكمة. وإلي الآن قد تم تأجيل النظر في القضية وتأجيل النطق بالحكم إلي جلسة السابع من أكتوبر المقبل ، وإذا ثبتت إدانتهما في تلك الواقعة الفاضحة ، فقد يصدر بحقهم أحكاماً تصل للحبس مدة أقصاها ستة أعوام.
وكشف أحد المسؤولين بالمحكمة صباح اليوم عن أن جهة الإدعاء ستقوم باستدعاء الشاهد الرئيسي في القضية وهو علي محمد يعقوب ، ضابط الشرطة الذي القي القبض علي بالمر وصديقها.
ونقلت صحفية إماراتية مقتطفات من تقرير يعقوب الذي كتبه عن الواقعة وسلمه بالفعل للمحكمة ، وقال فيه " كنت أمر بالقرب من شاطئ الجميرا عند فندق برج العرب ، حيث استوقفني شخصين خلال ركوبي سيارة الدورية وأخبروني بأن هناك شخص يمارس الجنس مع سيدة علي الشاطئ. فبادرت بأخذ مشعل كهربائي وذهبت إلي هناك وشاهدتهم ".
وكانت بالمر وصديقها قد نفيا التقارير التي تحدثت عن ممارستهما للجنس سوياً ، حيث سبق وأن اعترفت بالمر بأنهما لم يفعلا شيئاً سوي مبادلتهما لكلاهما الآخر للقبلات والأحضان . وأشارت الصحيفة في ذات الوقت إلي أن فريق الدفاع الخاص بها زعم أيضاً أن دليل الحامض النووي "DNA " الذي تم أخذه بعد إلقاء القبض عليه يثبت براءتها.
حيث جاءت نتيجة المختبر الجنائي أن سمات الـ DNA للخلايا الطلائية على المسحة الذكرية لفينيس آكروز مصدرها المدعوة ميشيل بالمر، في حين لم يثبت وجود أي أثر للحيوانات المنوية على المتهمة ميشيل. وهنا قالت بالمر في محضر الشرطة : " كنت فوقه، إلا أننا لم نمارس الجنس "، مؤكدة معرفتها أن التقبيل والاحتضان في الأماكن العامة مخالف للقانون واعتذرت للشرطي عن ذلك.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
راح تشوفو !
اماراتية - دبوية -بما انهم اجانب...فراح يطلعوا براءة ...الاجنبي لما يغلط ببلادنا بريء..والعربي من غير ما يغلط ببلد الاجانب متهم ..ويا ويلو لو مسكوا عليه شي !! يكون راح بداهية.. وبلده وحكومته راح تتبرا منه ( حتى لو مب غلطان) .. والله المستعان !!
بريء
مشاهد -ببساطه شديده برائه لأنهم ببساطه شديدة اجانب
بريء
مشاهد -ببساطه شديده برائه لأنهم ببساطه شديدة اجانب