ترفيه

الكويت: العيد الأربعاء بالنسبة لمرصد العجيري

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فاخر السلطان من الكويت: قال مرصد العجيري في الكويت اليوم أن يوم الاربعاء الموافق الأول من أكتوبر المقبل هو أول أيام عيد الفطر المبارك حيث تستحيل رؤية هلال شوال يوم الاثنين الذي يسبقه. وقالت مديرة إدارة علوم الفلك والفضاء في النادي العلمي الكويتي منى عنبر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية اليوم أنه في يوم الثلاثاء المقبل يغرب القمر بعد غروب الشمس حيث تصل مدة مكثه إلى 19 دقيقة وتستحيل رؤية هلال شوال في هذا اليوم على مستوى الجزيرة العربية ومعظم الأقطار الإسلامية. وأضافت انه استنادا إلى ذلك فانه يتوجب علينا إكمال عدة شهر رمضان لتكون 30 يوما. وكانت بعض الدول الاسلامية منها مصر اعلنت ان الاربعاء هو اول ايام عيد الفطر.

وكان ديوان الخدمة المدنية في الكويت أعلن في وقت سابق أن عطلة عيد الفطر سوف تبدأ يوم الثلاثاء المقبل الموافق 30 سبتمبر لمدة ثلاثة أيام.
وعادة ما يكون تحديد اليوم الأول من رمضان أو اليوم الأول من عيد الفطر محل جدل في كثير من البلدان والمجتمعات الإسلامية ومنها في الكويت، وخاصة بين الشيعة والسنة، مما يحدث تباعدا اجتماعيا وانزعاجا لدى الكثير من الأسر لأنها تمنعهم من ممارسة المسؤوليات الاجتماعية المرتبطة ببدء أو نهاية الشهر الفضيل وتجعل التمييز الاجتماعي سيد الموقف. لذلك يمثل موضوع رؤية الهلال هاجسا لدى الغالبية العامة من المسلمين. فالكثير من الأسر الكويتية تعتقد أن إثبات دخول شهر الصيام ومن بعده بدء العيد، موضوع لا يحتاج إلى كل تلك الضجة والفرقة وكل ذلك النقاش غير الواقعي الذي يتحكم فيه ويسيطر عليه الرأي الفقهي التقليدي.

ويقول الباحث الكويتي في القضايا الاجتماعية والفكرية عيسى جلال لإيلاف أن وجهة النظر الدينية التقليدية في موضوع الهلال تعكس نوعا خاصا من التفكير يستمد جذوره من منهج "التقليد" المستمدة أطره العلمية والمنهجية من الفقه وأصوله، والذي هو بمجمله غاطس في الماضي وقائم على تقديس أعمى لمفسر النص، مضيفا أن التقليد يسيطر على أتباع مذهبي المسلمين السنة والشيعة، ويساهم مساهمة رئيسية في استمرار حياة تتراجع فيها الحريات العلمية وتبرز خلالها الردة الفكرية وتنتفي التعددية في التفسير والتأويل والتجديد للخطاب والنص الدينيين. لذلك، حسب هذا الباحث، أصبحت رؤية الهلال أسيرة نهج مرتبط بالتفسير الديني التاريخي التقليدي، لا موضوعا للتحرر الفكري والتطور العلمي والتقارب الاجتماعي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف