ترفيه

حيثيات إعدام هشام والسكري: تآمرا على قتل تميم بكل خسة ونذالة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة:أودعت محكمة جنايات القاهرة السبت مذكرة تفصيلية بأسباب الحكم بإعدام رجل الأعمال والبرلماني المعروف هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري، بعد إدانتهما بقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، في يوليو/ تموز من العام الماضي، في مسكنها بإمارة دبي، قائلة إن المتهمين "تآمرا على قتل امرأة ضعيفة بكل خسة ونذالة."

وأوضح مصدر قضائي لـCNN بالعربية، طلب عدم ذكر اسمه، أن هيئة المحكمة تأخرت في إيداع حيثيات الحكم إلى اليوم الأخير من المهلة القانونية، بهدف مراجعة وتدقيق الأسباب أكثر من مرة، والرد على كل أوجه الدفوع والشكوك التي أبداها فريق الدفاع عن المتهمين خلال المحاكمة، التي امتدت إلى 27 جلسة، على مدار خمسة شهور.

واستبعد المصدر أن يكون هدف المحكمة من تأخير إيداع الحيثيات، "التضييق" على الدفاع، الذي أمامه 30 يوماً فقط لدراسة المذكرة، التي جاءت في 203 صفحات، قائلاً إن الدفاع أمامه وقت كاف لتقديم الطعن في الحكم بإعدام المتهمين إلى محكمة النقض، وأوضح أنه في حالة عدم إيداع المحكمة أسبابها خلال المدة القانونية، فإن الحكم يُعتبر باطلاً.

وقدمت هيئة المحكمة، برئاسة المستشار محمدي قنصوه، مذكرة أسباب الحكم بإعدام المتهمين في القضية التي شغلت الرأي العام المصري والعربي طويلاً، وهو اليوم الأخير من المهلة القانونية المحددة لها، وقبل مرور 30 يوماً على صدور الحكم، في 25 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء في حيثيات الحكم أن المحكمة "لم تجد سبيلا للرأفة أو الرحمة، بل تعين القصاص منهما حقاً وعدلاً، والحكم عليهما بالإعدام، بإجماع آراء قضاتها"، كما أشارت إلى أن المتهمين سلكا في سبيل تنفيذ جريمتهما كل الطرق غير المشروعة، بدءاً من محاولة استقدام المجني عليها من الخارج، إلى محاولة اختطافها، إلى أن تمكنا في النهاية من قتلها.

وذكرت المحكمة أنها ردت على كل أوجه الدفاع والدفوع التي أبداها المحامون، واستخلصت من أوراق الدعوى 16 دليلاً بنت عليه عقيدتها في إدانتها لهشام مصطفى ومحسن السكري، كما أشارت إلى أنه "استقر في يقينها بشأن الدعوى، وما تم فيها من تحقيقات، وما دار بشأنها من إجراءات، أن المتهمين ارتكبا ما أسند إليهما من اتهامات"، وفقاً لما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأوضحت أن وقائع الدعوى تتلخص في قيام سوزان تميم بالارتباط بعادل معتوق (صاحب شركة أوسكار للمطاعم والفنادق) بعقد فني لمدة 11 عاماً، ثم تزوجت منه، ولكن الخلافات أخذت طريقها إليهما، فطلبت على إثر ذلك الطلاق، إلا أنه رفض ذلك محاولاً ابتزازها.

وغادرت تميم إلى مصر حيث تعرفت على هشام طلعت مصطفى والذي شغفه حبها، فقام بكفالتها اجتماعياً وأسرتها، حتى أنه خصص لها جناحاً بفندق "فور سيزونز" الذي يساهم في ملكيته، وأغدق عليها في الأموال، وسعى للزواج منها، وساوم عادل معتوق على طلاقها مقابل 1.25 مليون دولار دفعها له.

وأضافت المحكمة أن المطربة المجني عليها ظلت في كنف هشام طلعت مصطفى بالقاهرة، والذي كان يصطحبها معه في سفرياته حول العالم بطائرته الخاصة، وأغدق عليها في الإنفاق حتى أنها حولت بعضاً من أمواله إلى حساباتها البنكية الخاصة في سويسرا، في الوقت الذي كانت تماطله في طلب الزواج، تارة بحجة مشاكلها العائلية مع عادل معتوق، وتارة أخرى برفض والدة هشام للزيجة.

وأشارت المحكمة، في حيثيات حكمها، إلى أن المدان الثاني هشام طلعت مصطفى بامتلاكه المال والشهرة، ظن أنه امتلك السلطة، فحاط بها برجاله وحراسه يراقبونها عن كثب، فضاقت به ذرعاً وأرادت الفكاك من عقاله، وبالفعل نجحت في الهروب من فندق فور سيزونز إلى فندق أخر، إلا أنه استطاع إحكام سيطرته عليها، وأمعن في مراقبتها حتى أنه حدد إقامتها.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، اصطحبها إلى لندن في إحدى سفرياته، إلا أنها استطاعت أن تغافله وهربت من الحراسة عليها إلى بيت خالها، حيث لم يستطع هشام معرفة مكانها أو الوصول إليها، فعاد إلى مصر بطائرته غاضباً ناقماً لشعوره بجرح في كبريائه من هروبها، واستيلائها على أمواله.

وتابعت المحكمة أنه راح يهددها بالعودة إليه وإلا أعادها عنوة، وحاول مراراً إقناعها بالعودة إلى مصر، إلا أنه لم يفلح في ذلك، وفي تلك الأثناء تعرفت سوزان على رياض العزاوي، الملاكم البريطاني الجنسية من أصل عراقي، فاتخذته حارساً وحامياً لها من رجال هشام طلعت مصطفى وسطوته، وتقدمت بشكوى رسمية للسلطات البريطانية بتهديده لها بالخطف والقتل، إلا أن تلك الشكوى انتهت إلى الحفظ.

ومضت المحكمة قائلة إنه لم يفلح هشام في الوصول إليها، فاستأجر محسن السكري، الضابط السابق المتخصص في مكافحة الإرهاب، والذي كان يعمل لديه مديراً لأمن فندق "فورسيزونز" بشرم الشيخ لملاحقتها وخطفها والعود بها إلى مصر، وأمده في سبيل ذلك بالأموال اللازمة، وساعده في الحصول على تأشيرة دخول إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث سافر السكري 3 مرات.

وإذ فشل في المهمة الموكلة إليه فقد عاود هشام طلعت والسكري التفكير في الأمر، وقلباه على كل الوجوه حتى دلهما شيطانهما إلى قتلها بطريقة يبدو معها أنه حادث لا شبهة جنائية تقف خلفه، أو بإلقائها من شرفة مسكنها على غرار ما حدث للفنانة سعاد حسني أو أشرف مروان، فيبدو وكأنه حادث انتحار.

وأشارت المحكمة إلى أن هشام طلعت مصطفى رصد لذلك 2 مليون دولار، حصل منها السكري على 150 ألف يورو مقدماً، كما أودع هشام في إحدى حسابات السكري البنكية مبلغ 20 ألف جنيه إسترليني، وإذ فشل السكري في المهمة الموكلة إليه، حيث تمكنت سوزان تميم من مغادرة لندن إلى إمارة دبي مع العزاوي، وقيامهما بشراء شقة هناك ببرج "الرمال رقم واحد" من الأموال التي استطاعت الحصول عليها من هشام.

وإذ علم الأخير بذلك فاستشاط غضباً بتحديها نفوذه وسلطانه، واتفق مع محسن السكري على خطة بتتبعها في دبي والتخلص منها بقتلها، وتوصلا إلى خطة حاصلها قيام السكري باصطناع رسالة شكر نسبها للشركة مالكة العقار الذي تقطن به سوزان، وأعد إطاراً خشبياً "برواز صور" كهدية لها، وطبع على ظرف الرسالة العلامة الخاصة بالشركة، واستطاع الدخول للبرج السكني بمساعدة من هشام، الذي رصد له مبلغ 2 مليون دولار كمكافأة له بعد تنفيذه الجريمة.

وذكرت المحكمة أنه نفاذاً لذلك الاتفاق، سافر السكري إلى إمارة دبي حيث وصل صباح يوم 24 يوليو/ تموز 2008، وأقام بفندق هيلتون دبي، وتوجه صباح ذلك اليوم إلى برج الرمال، حيث تقطن سوزان تميم، لمعاينته ودراسة مخارجه ومداخله، وكل ما يتعلق بالبناية، وفي يوم 25 يوليو غادر فندق هيلتون متوجهاً إلى فندق الواحة، حيث أقام بالغرفة رقم 817، وأعد البرواز الهدية، وظل يتحين الفرصة لتنفيذ الجريمة المتفق عليها، وقد أعد لذلك الأداة التي اشتراها لغرض قتلها بها، وهي مطواة "تاك."

وأشارت المحكمة إلى أن السكري قام أيضاً بشراء بعض الملابس التي سيرتديها عند ارتكابه للجريمة، وتوجه يوم ارتكابها إلى برج الرمال، حيث بلغ مدخل جراج "مرآب" السيارات، وقابل حارس الأمن بالجراج وأطلعه على ورقة جواب الشكر المصطنعة، وأوهمه بأنها رسالة للمطربة سوزان تميم، مع هدية من الشركة مالكة العقار.

وأضافت المحكمة أن السكري توجه بعد إقناع الحارس إلى غرفة المصاعد، حيث استقل المصعد وقرع جرس الباب، وأوهم المجني عليها سوزان تميم بأنه مندوب الشركة المالكة للعقار، وعرض الهدية أمام العين السحرية، فاطمأنت إليه وفتحت له الباب، فسلمها الرسالة، ولحظة اطلاعها عليها باغتها بلكمة قوية سقطت معها أرضاً، واستل سكينه التي أعدها سلفاً، وقام بنحرها، فأحدث بها الجرح الذي أدى إلى تفجر الدم منها وتناثره بالمكان، فخلف بركة من الدماء أسفل جسدها، وحال مقاومتها له أثناء القتل، حدثت بها باقي الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي.

وقالت المحكمة إنه ما أن تيقن السكري من إزهاق روح المجني عليها، تبين له تلوث يديه وملابسه الخارجية بدمها، فتوجه إلى المطبخ وغسل يديه وخلع ملابسه الملوثة بالدماء، وهي تي شيرت داكن مخطط بقلم رفيع، وبنطال ماركة "نايكي"، واستبدل بهما تي شيرت أسود بنقوش وبنطال رياضي قصير، مشيرة إلى أن السكري كان يرتدي هذه الملابس أسفل ملابسه الخارجية المدممة، تحيناً لتغيير هيئته للهروب من مكان الجريمة حسب خطته المرسومة مسبقاً.

ومضت المحكمة في حيثياتها قائلة إن الحذاء الذي كان ينتعله السكري ترك أثاراً مدممة على أرضية الشقة، فيما خرج هو مسرعاً من الشقة دون أن يتأكد من إحكام غلق باب الشقة، وهبط على درج السلم إلى الطابق 21 حيث أخفى ملابسه المدممة المذكورة، داخل صندوق أجهزة إطفاء الحريق بذات الطابق، ثم استعمل المصعد في النزول إلى الدور فوق الأرضي، الذي كانت به المحال التجارية، ثم هبط إلى الشارع حيث تخلص من المطواة المستخدمة في الجريمة بإلقائها في مياه الخليج.

وقالت المحكمة إن محسن السكري عاد إلى فندق الواحة، حيث كانت الساعة 9.09 صباحاً، فقام بتغيير هيئته للمرة الثانية، وهبط إلى استقبال الفندق مغادراً في تمام 9.32 صباحاً مستقلاً سيارة أجرة إلى مطار دبي، حيث حجز على الطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 28 يوليو/ تموز من العام الماضي، والمتجهة في تمام السادسة والنصف إلى القاهرة، وما أن وصل إلى القاهرة حتى اتصل بهشام الذي كان يتابعه هاتفياً طوال مراحل تنفيذ الجريمة. وأشارت المحكمة أن السكري أبلغ هشام بتمام التنفيذ، حيث تواعدا على الالتقاء في أول أغسطس/ آب التالي، بفندق فورسيزونز، حيث سلمه مبلغ 2 مليون دولار كأجر قتلها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يستحقان الموت
أحمد -

المتهمان تآمرا على قتل امرأة ضعيفة بكل خسة ونذالة لذا استحقا الموت.

إبشر ياطلعت يامصطفى
مصرى وبس -

هذه ليست أسباب حكم وإنما فيلم سينمائى يفصح عن مكنون الشعور لدى المحكمة وعلى سبب رئيسى من أسباب حكمها ألا وهو الضغينة قبل المتهم لما يمتلكه من قوة ونفوذ ويكشف عن تماهى عاطفى مع الضخية بما سد على المحكمة باب الرؤية الصحيحية للواقع والقانون... ومالنا ومال قصة الضحية مع عادل معتوق؟ ما صلتها بالجريمة والحكم؟ ثم كيف تدعى المحكمة بأن المتهم ظن أنه إمتلك السلطة وكذا وكذا... مبروك مقدما النقض للسيد طلعت مصطفى.

الحمد لله ظهر الحق
سوزا ن -

الحمدلله على فشل المحاولات الرخيصه المدفوعة الاجر التي حاولت تشويه سمعة القتيله لتبرئة المجرم والزعم انها تزوجته عرفيا وخانته وهذا كلام عاري عن الصحه تماما لان سبب قتلها انها رفضت الزواج به وهو كان يقول حسب شهادة والدتها اريد حقي من سوزا ن لانه كان يعتقد ان له حق عليها لانه ساعدها في حل بعض مشاكلها مع معتوق الذي رفع عليها عدة قضايا لتنغيص حياتها لانها تركته ورفض تطليقها وهي تطلب الطلاق سبع سنين وهي رفضت الزواج به لانها لاتريد تكرار ماساتها مع معتوق بعد مارات في فترة الخطوبه هوسه به لدرجة انه كان يحجز السينما لها لوحدها من شدة الغيرهلانها صارخة الجمال وملفته للنظر وهي لم تاخذ منه اموال ولاكن هو قدم لها الهديا في فترة الخطوبه مثل اي امراه يتقدم لخطبتها رجل يقدم لها الهدايا

مليون ونص
عارف -

مليون ونص اخذها عادل معتوق وليس مليون وميتين وخمسين ألف ... الظاهر أن هشام لسه ما أعترفش أنو خاد زومبه من عادل معتوق

القاتل يبقي قاتل
سعيد -

الله تبارك وتعالي حرم قتل النفس ومن قتلها فجزاؤه القتلهؤلاء مجرمون محترفين فياحسرتاه فهذا الملياردير المصري إعتقد أن ماله سيمكنه من كل شيء ولكن جاءت إمرأة وكسرت شوكته وكبريائهإعتقد أنه بفضل ماله لن يجد أية عقبة في طريقه ولكن غلبته سيدة واحدة

right
Salama -

Those criminals deserve the punishment by hanging and surely it is the right judgment in this case, however the Egyptian Courts have only issued this judgment in accordance with orders from above, as we all know the regime was under tremendous pressure from foreign Governments to do what is right in this case, and not to do the usual jungle business.

شكرا بوفارس .
دبي الحبيبة -

الحمد الله رب العالمين ... ظهر الحق واتضحت الأمور ... والدور الذي لعبه رجال دبي أوصل المجرمين الى حبل المشنقة ... وعقبال تنفيذ الحكم ، يعتقدون أرواح البشر رخصية يا سبحان الله ... أن دل هذا على شي فيدل على سياسة وتوجة قادتها الناجحة لدى دولة الامارات الحبيبة ... اسال الله العلي القدير ان يوفق كل أمين ومخلص في عمله ، كما اوجه رساله شكر الى الأخوان في المحاكم المصرية لكشف الحقائق .

To Salama
Sam -

Thank you Salama.

justice divine
العيان -

من كان يعتقد انه سينام قرير العين ويداه ملطختان بدم امرأة لاذنب لها إلا أنها من سولت له نفسه الخبيثة قتلها معتقدا في ماله وما يملكه من وسخ الدنيا ناسيا عدالة السماء بله عدالة البشر.فيم كنت تنفق مالك ايها الرجل؟هل كفكفت به دمعة يتيم أم بنيت به مشفى أو مدرسة لإخوانك المحتاجين؟

استغفر الله مهزلة
سلمى -

الله يرحمها ويغفر له ما اتعجب له انا قيمة المبالغ المهولة المتداولة لاجل فنانات وراقصات وشعوب يموتون من الجوعالله يهدي ماخلق لو وضع امواله لخدمة ابناء بلده كان ربي يحفظه من الفضيحه

عقوبة النحر لهما
jon -

المراة لا ترفض حب رجل لها مع كل هذا الأهتمام بها الا اذا كان مقرف جدا ..ومتى سوف تلقون القبض على قاتل سعاد حسني لأنه اكيد من نفس الدائرة التي كان فيها هشام طلعت يستخدم نفوذه. ويمكن هشام نفسه عارف من هو قاتل سعاد حسني

الى رقم ستة
واحد من هناااااااااك -

لا ادري لما انت وامثالك تقرأون الموضوع بالعربية وتعوه جيدا ثم تعلقون عليه بالانجليزية؟ اذا لم يكن لديكم لوحة مفاتيح بالعربية على جهازكم فهناك مواقع كثيرة تحل لكم هذه المشكلة , ثم ان ليس كل القراء يجيدون الانجليزية وان اجادوها فهو مستنكر منكم كتابة تعليقاتكم بها رغم اتقانكم لها , اكتبوا عربي الله يرضى عليكم ...

صفقة غير موفقة
Maher Montreal -

لو اخذنا المقال كحقيقة ما حصل نستطيع القول بأن القتيلة كانت صفقة من صفقات هشام طلعت واراد ان يبرهن لمالك الصفقة انه رجل اعمال لايمكن لأحد ان يستغله .كما ان القتيلة لها باع في مجال الصفقات ولكن لم تكن موفقة إذ أن السيد طلعت معروف عنه بأن حقه يأخذه من فم الأسد. رحمك الله يا سوزان وجعل منك عبرة لكل واحدة تسعى بجمالها وراء المال .