ترفيه

الخليجيون يحصرون تراجع الإنتاج الفني بالثورات وإختيارات المعلنين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يرى صناع الفن الخليجي أن تراجع الإنتاج الفني مرتبط بعاملين وهما الثورات في العالم العربي وإختيارات الشركات المعلنة التي تسير التوجهات.

دبي: أستفتت "إيلاف"قراءها حول الأسباب التي أدرت إلى ازدهار قنوات الدراما المتخصصة على حساب قنوات الموسيقى والسينما في العالم العربي، فرأت نسبة 14.46% أن القرصنة وانعدام الربح في الانتاج الموسيقي والسينمائي كان سبباً في ذلك، في حين وردت نسبة8.68% الأسباب إلى الأوضاع الأمنية والسياسية، إلى ذلك وجدت نسبة 13.79% أن لشركات الاعلان التي تقرر اين تستثمر اموالها دور في ذلك، إضافة إلى تصويتنسبة 63.07% على الممل الذي سببته كثرة القنوات الموسيقية وتكرار المحتوى.

كما استطلعت "إيلاف" آراء المعنيين في إلإنتاج الفني الخليجي للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء ذلك.

حسام حليمة: الأوضاع غير المستقرة دهورت سوق الموسيقى
يرى حسام حليمة مدير شركة ARM للإنتاج والتوزيع الفني في دبي، أن الإنتاج الموسيقي الذي بات محصورًا بشكل أكبر في طرح الأعمال المنفردة، انعكس من تلقاء نفسه على الإنتاج الدرامي العربي، بحيث أصبح المشاهد يتابعها لوجودها بشكل أكثر عبر الفضائيات العربية المتخصصة في العرض الدرامي التلفزيوني، وأن قلة الإنتاج الموسيقي وخسائره الكبيرة تحققت من عملية تنزيل الأغاني بطريقة أسهل من تنزيل الفيلم أو المسلسل الدرامي.

كما أكد حليمه أن الأوضاع غير المستقرة تركت اثراً واضحاً في عملية تدهور سوق الموسيقى، بسبب التأجيلات التي طرأت على طرح الألبومات والأغنيات، من قبل شركات الإنتاج التي باتت تحسب حسبتها الكبيرة من أجل أرباح قليلة وربما الى خسارة وعدم وجود الربح الكافي الذي يدعو الى الإستمرارية، لهذا يرى أن شركات الإعلان باتت تطالب بالدراما من أجل نسبة مشاهدة عالية ونجاح في تسويق أعمالهم.

إياد الخزوز: شركات الإعلان بات دورها مهماً في تحديد مصير العمل الفني
يقول المخرج والمنتج الأردني، إياد الخزوز، أن نسبة المشاهدة العالية عبر مواقع اليوتيوب باتت المحور الاساسي في عملية نجاح العمل الدرامي وليس التلفزيون، وهذا ما يؤكد أن نسبة المشاهدة للأعمال الدرامية بات مسيطراً على سوق التلفزيون بشكل عام، وهو ما أدى بوجهة نظره الى تدني مستوى الإنتاج الموسيقي والسينمائي مقابل الدراما، على الرغم من أن الإنتاج الدرامي مكلف أكثر ويحتاج الى المزيد من الميزانية التي تضاعف ما يتطلبه في الإنتاج الموسيقي أو السينمائي العربي، مؤكداً أن وضع السينما ما زال أفضل من الإنتاج الموسيقي وأنه يرى عدم تأثرها ذلك التأثر الكبير مقابل الدراما التي تطلبها شركات الإعلان في القنوات الفضائية العربية، والتي بات دورها هي الأخرى مهماً في تحديد مصير العمل الدرامي اما بالنجاح أو الفشل.

وفي إطار مدى تأثر الوضع الحالي الذي تشهده الأقطار العربية، يرى الخزوز أنه ليس السبب الحقيقي لإنتعاش السوق الدراما، لانه في السنوات التي سبقت الربيع العربي كان الإنتاج الدرامي أكبر وأوسع وأشمل، لأن التلفزيون يحتاج الى البساطة والأعمال الدرامية وقصصها الأقرب الى الإنسان العربي من باب الفضول وسماع ورؤية الروايات والقصص.

معاذ المري: لا أفضلية لأحد على حساب أحد
ولا يرى الإماراتي معاذ المري رئيس مجلس ادارة النجم الذهبي للإنتاج والتوزيع الفني والدعاية والإعلان، أن الوضع الدرامي بات أنشط أو اكثر حضوراً من اي شيء آخر، مؤكداً أن الأوضاع الفنية بشكل عام هي متاثرة حتى الرياضية منها، وأنها بشكل عام إن كان درامي أو موسيقي أو سينمائي، تعيش ظروف إقتصادية السيئه من جانب آخر، فوضع الدراما التلفزيونية العربية بلغ قمة خطورته متأثرًا بالتغيرات السياسية والإقتصادية التى تشهدها البلاد العربية، مع وجود أزمة مالية عالمية ومع امكانية وصول تأثيرات الازمة الأميركية المتوقعة حسب الكثير من المحللين، وعليه يرى أن لا أفضلية لأحد على حساب أحد، وخصوصًا من الناحية الإعلانية، فجميعه متاثر وبشكل كبير.

روبير فخري: الإنتاج الموسيقي متأثر بشكل كبير بالأوضاع السياسية
إلى ذلك، أكد روبير فخري متعهد الحفلات الغنائية في الخليج العربي، أن إقامة الحفلات الغنائية تأثر بشكل كبير بالأوضاع السياسية في المنطقة العربية والشرق الاوسط بشكل عام، وليس لعدم وجود الدعم المالي لها، وهو ما سبب تأجيلها لحين استقرار الأوضاع في بعض الدول وخصوصًا الأحداث الموجعة في سوريا، والتي يرى أنها عكست بأثارها ونتائجها لمصلحة الدّراما العربيّة التي باتت تروى الوضع التي تعيشه المجتمعات العربيّة سياسيًّا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًّا، ليؤكد ويؤيد تأثر عالم الحفلات والموسيقى وزيادة الإنتاج الدرامي على الرغم من إنخفاض المدخول الإعلاني المادي.

سيد بصر: أوضاع الدول العربية زادت القصص والسيناريو الدرامية
يرى سيد بصر مدير عام قناة انفنيتي الفضائية أن الدراما العربية تشهد هذه الأيام منعطفاً مهماً في تاريخها، حيث بات في السنوات الخمس الماضية الاعتماد كليًا في إنتاج الوجبة الرمضانية الدرامية، معتمداً على شركات الإنتاج الخاصة كمنتجين منفذين، وهو تحد كبير سواء لتاريخ الدراما العربية أو لشركات الإنتاج التي تسعى لإثبات نفسها في سوق الإنتاج الدرامي، وأن كثرة طلب القنوات التلفزيونية الفضائية للأعمال الدرامية لاسيما لشهر رمضان، وتنافس تلك القنوات على التميز والانفراد بأعمال معينة دون غيرها، ساهم في أثره الإيجابي في كم الأعمال الدرامية، الى جانب إنخفاض الإنتاج الموسيقي الذي ينحصر في الأغنيات المصورة بسبب تكاليفه العالمية مقابل فوائده المجنية، وهي الأسباب التي أدت الى نجاح وتفوق الدراما على الأعمال الفنية الأخرى، مؤكداً أن الأوضاع العربية زادت القصص والسيناريو الدرامية التي أثرت في المشاهد والمعلن الذي يروج لها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف