ترفيه

سلمى العلوي تشارك في "إحكي يا شهريار"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تشارك الفنانة، سلمى العلوي إسماعيلي، في فيلم خليجي مصري بعنوان "أحكي يا شهريار".

الرباط: تشارك الفنانة المغربية، سلمى العلوي اسماعيلي، في فيلم خليجي - مغربي للمخرج محمود فريطس، الذي سبق لها أن تعاملت معه كملحن وكاتب كلمات لأغنيتها الجديدة "يا الغايب"، حيث أعجب بصوتها الجميل واقترح عليها المشاركة في فيلمه الجديد "إحكي يا شهريار"، وتؤدي الفنانة سلمى العلوي اسماعيل خلال الشريط أغنية "خلي بالك".

ويشارك في الشريط الجديد لمحمود فريطس كل من ابراهيم أبو سعد الذي يلعب دور البطولة الى جانب عارضة الأزياء العالمية صفاء هبريكو، والممثل السينمائي محمد بوصبع الذي يشارك كضيف شرف، الى جانب الممثلة السينمائية مونية الحارثي، وعارضة الأزياء العالمية ليلى اليونسي، والممثلة الكوميدية هند ضافر، ويشارك في هذا العمل السينمائي الجديد الممثل الكبير حميد نيدر باعتباره أحد أبطال الشريط السينمائي.

والفيلم من سيناريو وإخراج محمود فريطس وإنتاج المصري محمد إبراهيم، ويرتقب الشروع في تصويره في يوليو القادم.

وبخصوص مشاريعها الفنية المقبلة قالت الفنانة سلمى العلوي لـ"إيلاف" إنها تحضر لكليب أغنية "إنت غير" من كلمات وألحات الكويتي أبو سعود، وتوزيع سعيد ازغيمة، وهو العمل الفني الذي يرتقب أن تحضنه قناة تلفزيونية عربية تحفظت سلمى العلوي من ذكر إسمها حاليًا.

كما تلقت المطربة المغربية الصاعدة دعوة من أحد كبار الملحنين المصريين خلال شهر يونيو لمدة أسبوع قالت إنها ستفصح عن إسمه في الوقت المناسب كما تستعد للقيام بجولة فنية في أوروبا في شهرسبتمبر القادم.

وكانت الفنانة سلمى العلوي قد حصلت على الجائزة الثانية في مهرجان الأغنية العربية سنة 2011 عن أغنية "شغلت قلبي" من كلمات وألحان منير الغنيمي وتوزيع سعيد ازغيمة.

كما حصلت أغنيتها "يا مطول الغيبة" من كلمات و الحان منير الغنيمي توزيع سعيد ازغيمة على الجائزة الثانية في مهرجان الاغنية المغربية لسنة 2010.

كما شاركت بتاريخ 17 آذار 2012 في ملحمة وطنية بعنوان "ربيع مملكة" من انتاج توفيق عمرو وألحان محمود الادرسيس ،عزيز حسني، عز الدين منتصر، شكيب العاصمي، وعبد الرحيم منتصر، والتي ستنظم لها جولة في ربوع المغرب قريبًا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف