ترفيه

"حكاية" آل الشيخ تعيد الذكرى بين محمد عبده ويوسف المهنا

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يجتمع مثلث الأغنية المتكاملةبعملٍ حددته كلمات عبداللطيف آل الشيخ، ألحان يوسف المهنا، وأداء الفنان محمد عبده.

الرياض: "الحكاية" وهي اسم الأغنية الجديدة للفنان محمد عبده التي صاغ كلماتهاعبداللطيف آل الشيخ، وهي التي أعادت التعاون بين محمد عبده والملحن الكويتي يوسف المهنا، ناظم أجمل أغانيه التي لمع فيها نجمه كـ"إبعاد" و"في الجو غيم"، ويتوقع أن يكون للأغنية حضور كبير في مسيرة الفنان محمد عبده، خصوصًا وأن الأخير ابتعد عن جمهوره كثيرًا في الآونة الأخيرة لظروف عديدة.

وكرر الشاعر عبداللطيف آل الشيخ تعاونه مع محمد عبده، وكتب "الحكاية" لتعيد تعاون المهنا وعبده بعد سنوات عديدة من الغياب، وخص "إيلاف" بحوار عن قصة الأغنية القادمة المنتظرة.

"الحكاية" .. هل اكتمل مثلث الفن؟
يعيد عبداللطيف آل الشيخ، عبده إلى أغنية هي بلا شك ستكون في مستوى طموح ومتذوقي الفن، ويحدثنا عن "الحكاية" فيقول: "إنها قصيدة كُتبت بمواصفات الأغنية من ناحية اللفظ والفكرةوالطرح، أعجبت الفنان محمد عبده ككلمات وطرح اسم الملحن يوسف المهنا كي يكمل ثالوث الأغنية، وفعلاً تم العمل عليها بالتنسيق بين جميع فرقاء العمل حتى وصلنا للشكل النهائي الذي أرضى جميع الأطراف".

وتمنى آل الشيخ أن يحوز هذا العمل على رضا محبي عبده والمهنا.

وقال آل الشيخ بعد إعادته للوفاق بين الفنان محمد عبده والملحن الكويتي يوسف المهنا: "لم يكن هناك خلاف حتى يكون هناك وفاق"، مضيفًا أنه في عالم الفن والفنانين لا يعني عدم التعاون لفترات عدم الوفاق، وإنما عادة كا يكون السببمرتبط بظروف ومشاغل والتزامات لا يمكن حصرها بسبب واحد، وقال أن تاريخ يوسف المهنا مع محمد عبده حافل بالنجاحات، ولكن لم تأتي فرصة تناسب الاثنين معًا.

وأشادبأعمال الفنان يوسف المهنا، خصوصًا مع فنان العرب محمد عبده ابتداءً بـ"ماكو فكه" و"إبعاد" و"نسيتيني"، إلىآخر عمل في اوائل الثمانينات أغنية "في الجو غيم"، مضيفًا أن الحدث يوافق احتفال الفنان يوسف المهنا بيوبيله الذهبي كملحن.

آل الشيخ ودعم المواهب الخليجية
عرف عن عبداللطيف ال الشيخ دعمه للمواهب الخليجية باقتدار، وتفصيل الكلمات بإحساسه على تكوينات المطربين، وعما اذا كانت "الحكاية" لا يستطيع أحد أن يغنيها سوى محمد عبده، قال أن أي شاعر يطمح لأن يغني له عبده أحد نصوصه، وقال: "عند كتابتها كان اسم محمد عبده مرتبط في ذهني بهذه القصيدة، وكذلك اسم يوسف المهنا، وبالفعل حين قرأها محمد أعجب بفكرتها ولغتها، وبعد ذلك تم طرح إسم الملحن يوسف المهنا وتم الاتفاق على ذلك، وبالفعل رحّب الأستاذ يوسف بالفكرة لينضم إلى فريق العمل الذي أثمر عن "حكاية" جديدة من حكايات محمد عبده و يوسف المهنا".

الفن والكلمة .. مفقودان
يشكو الفنانون والمطربون قلة الكلمات الجميلة والتي تقرب الجمهور للمطرب والشاعر والملحن كثيرًا، وعن كيفية إيجاد طلبات المطربين في هذا الجانب قال: "يجب أولاً أن نفرق بين القصيدة، والقصيدة التي كتبت كأغنية"، موضحًا أن المشكلة تكمن في أن بعض الشعراء يعتقدون أن القصيدة القوية الناجحة بالضرورة ستنتج عن أغنية ناجحة، و"في رأيي أن هذا الكلام ليس صحيح تماماً".

مبينًا أن شكوى الفنانين من النصوص المطروحة كثيرة، لأن المطرب في نهاية الأمر يريد أن تصل أغنيته بكلماتها للكل أو أغلب فئات المجتمع، وأصبحوا يفكرون بالمستمع العربي وليس الخليجي فقط، لذلكأصبحت مفردة الأغنية مهمة كي يتم لها الانتشار العربي، وهذا ما حاولت كشاعر الالتزام به وأتمنى أن أكون قد وفقت في طرحي".

الحكاية إنك أجمل
أوضح الشاعر عبداللطيف آل الشيخ أن هذا التعاون هو الثاني مع فنان العرب محمد عبده، حيث كان الأول في ٢٠٠٣ بعنوان "ألقاك"، ولظروف عدة لم يتم تسجيل الأغنيةكما قال، وأضاف: "كذلك تم إهداء هذا العمل للفنان أنس خالد كهدية مني ومن الفنان محمد عبده ليعيده في ٢٠١١ بصوته"،وقال آل الشيخ أنه كان هناك عمل وطني بعنوان قديم "الشاهد الله"، وهناك أكثر من أربعة أغاني سجلت كمناسبات خاصة.

وقالآل الشيخ في حديثه: "قبل أن أتوقع لأغنية "الحكاية" النجاح، أتمنى أن نكون قد وفقنا في طرح أغنية يكتب لها النجاح"، موجهًا عبر "إيلاف" شكره للفنان محمد عبده والملحن يوسف المهنا على إتاحة هذه الفرصة ليقترن إسمه بعمل يحمل إسميهما".

وتقول الحكاية في مطلعها:
الحكاية انك أجمل من تفاصيل الحكاية
وانك أكبر من كلامي وكل ما تكتب يدي
كل يوم أحبك أنتِ من البداية للبداية
أبتدي بك وأبتدي بك وأبتدي بك وأبتدي

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف