ترفيه

ليلى المقبالي: التقليد ليس من طبعي والدليل مسيرتي الإعلاميَّة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في حوار مع "إيلاف" تحدثت المذيعة الإماراتية عن برنامجها الأخير "السنيار"، وأشارت إلى أنها لا تقلد أحد وأن مسيرتها الإعلامية خير دليل على ذلك.

دبي: مذيعة إماراتية متميزة، صاحبة "كاريزما" خاصة أمام الكاميرا، تضع ثقتها الدائمة في نفسها أساساً للنجاح في كل برنامج تقدمه، حققت شهرة كبيرة من خلال البرامج التيشاركت فيهافي قناتي أغاني وأبوظبي، وها هي عادت في رمضان الماضي ببرامج جديد بعنوان "السنيار" بمشاركة المذيع أحمد عبد الله وعرض على قناة سما دبي.

ماذا قالت ليلى المقبالي في هذه الحوار:

كيف وجدت ردود فعل الجمهور حول برنامج "السنيار" الذي عرض في رمضان الماضي ؟
كان ردود الفعل كلها إيجابية، لاسيما أننا قدمنا فكرة مختلفة ومضمونًا جديدًا، وكان هدفنا منهإيصال تراث الإمارات وتراث أجدادنا إلى الأجيال الجديدة بكل سهولة ويسر.

كيف تقيمين تجربتك مع المذيع أحمد عبد الله الذي شاركك تقديم البرنامج ؟
تجربة جميلة وفريدة من نوعها، لقد تعاونا معاً في إظهار البرنامج في أحسن صورة، وكان بيننا انسجام في العمل بشكل كبير لوحظ كثيراً أمام الشاشة.

تم انتقاد البرنامج على أنه النسخة المقلدة لبرنامج "الشارة" الذي تقدمه المذيعة حصة الفلاسي، ما تعليقك ؟
سمعت هذا الكلام وتحدثت حوله كثيراً وصرحت في أكثر من وسيلة إعلامية أن البرنامج مختلف تماماً عن أي برنامج تراثي أخر، كما أن التقليد ليس من طبعي منذ أن دخلت مجال التقديم ومسيرتي العملية الإعلامية أكبر دليل على ذلك.

هل أثر انتقالك من تلفزيون أبوظبي إلى قناة "سما دبي" عليك بالسلب خصوصاً مع مسؤولي قناة أبوظبي ؟
إطلاقاً، لقد تركت القناة بكل احترام ومن دون أية مشاكل، ولا أنكر فضل تلفزيون أبوظبي علي كما أن مسؤوليها تمنوا لي التوفيق الدائم.

بعد "السنيار" ما نوعية البرنامج الذي تريدين تقديمه في المستقبل ؟
أتمنى تقديم برنامج شعري بكل تأكيد، خصوصاً وأنني سعدت كثيراً بتجربة تقديمي لبرنامج "شاعر المليون".

في رأيك ما هي المواصفات المتطلبة في المذيعة الناجحة ؟
أن تكون مثقفة، ولديها خلفية كاملة عن جميع المواد سواء كانت فنية أو اقتصادية أو سياسية، إضافة إلى جمالها والكاريزما التي تتمتع بها أما الشاشة.

أينهو مكانليلى المقبالي وسط مذيعات جيلها ؟
من المفترض أن يحدد الجمهور ذلك، خصوصاً وأن لكل مذيعة أسلوبها وطريقتها التي تميزها عن غيرها والتي تقدم ما يناسبها حتى تبدع وتبرز فيه مهاراتها في مجال التقديم.

وما هي حكايتك مع التمثيل خصوصاً أننا علمنا أنه عرض عليك في الفترة الأخيرة الاشتراك في أعمال درامية خليجية ؟
لطالما تمنيت دخول إلى هذا المجال منذ الصغر، لكن حالت بعض الظروف العائلية دون خوض التجربة، لأن أهلي يعارضون دخولي إلىهذا المجال، وحاولت إقناعهم بأن التمثيل ليس عيباً طالما أنني أمارس المهنة بكل احترام ووعدتهم بأنني لن أقبل إلا بالدور الذي سيظهرني بالشكل اللائق، ويكون مناسباً لعادات وتقاليد مجتمعنا الخليجي لكنني أحتاج لبعض الوقت لإقناعهم بشكل كبير وعندما تأتيني الفرصة المناسبة والعمل الجيد.

وماذا عن الحب في حياتك ؟
لا يوجد مجال للحب، لأني أضع كل تركيزي في الوقت الحالي على عملي فقط.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
رسالة الامارات- دبي
خليفه لوتاه -

نجاح قادم مع المستقبل

لاتوجد
اماراتي -

أعتقد 80% بالمئة من تمكن الأعلامي تعتمد على مدى ثقافته وهذه للأسف غير موجود عند أغلب المذيعات