ترفيه

تشييع جنازة المخرج المصري إسماعيل عبد الحافظ

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شيعت أمس جنازة المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ من داخل مسجد مصطفى محمود حيث تمت مواراة جثمانه الثرى بعد عصر أمس بمسقط رأسه في مدينة كفر الشيخ.

القاهرة:شيعت أمس جنازة المخرج الراحل إسماعيل الحافظ الذي وافته المنية الأسبوع الماضي في باريس، حيث تم نقل جثمانه من مستشفي مصر للطيران الى مسجد مصطفى محمود قبل صلاة الظهر، وأدت جموع المصلين الصلاة، وأعقبتها صلاة الجنازة داخل المسجد الشهير وسط حضور مكثف لوسائل الإعلام.
وحضر من الفنانين جمال سليمان، صلاح السعدني الذي عاد خصيصاً من الإسكندرية للمشاركة في الجنازة برفقة نجله أحمد السعدني، ومحمود الجندي، ونقيب الممثلين أشرف عبدالغفور، ونقيب السينمائيين مسعد فوده، بالإضافة إلى كل من سامح الصريطي، احمد رزق، رشوان توفيق، ابراهيم يسري، وأشرف زكي.
كما شارك في الجنازة كل من المنتج ممدوح الليثي، حجاج عبدالعظيم، الفنان جلال الشرقاوي، الماكيير محمد عشوب، المخرج محمد فاضل، السيناريست بشير الديك، المخرج أحمد صقر، المخرج محمد النجار، بينما وقف نجله الفنان محمد عبد الحافظ يتلقى العزاء في والده باكياً طوال الوقت.
ومن المقرر أن يقام مساء اليوم عزاء المخرج الراحل بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين حيث يتلقى نجله عزاء الرجال، بينما تتلقي زوجته ونجلته عزاء السيدات.
وكانالفنان صلاح السعدني قد رثى المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ خلال الندوة التي أقيمت ضمن فاعليات مهرجان الاسكندرية لدول حوض البحر المتوسط، مؤكداً على أنه كان بمثابة رفيق عمره ولم يصدق خبر وفاته عندما علم به من أحد الصحفيين الموجودين في المهرجان.
ودعا السعدني خلال الندوة التي أدارتها الصحفية فايزة هنداوي داخل مركز الإبداع بالإسكندرية الى الوقوف دقيقة حداد على روح الفقيد الراحل وقراءة الفاتحة الأمر الذي دفع الحضور للتصفيق الحاد له على هذه اللفتة الطيبة وبدأ بسرد العديد من الحكايات والأحداث الطريفة التي وقعت بينهما سواء في الحياة الشخصية أو خلال العمل مؤكداً على أنه يعرف المخرج الراحل منذ ستينات القرن الماضي.
وأكد الفنان القدير على أن عمدة الدراما المصرية كانت تتجسد فيه كافة قيم ابن البلد الأصيل الذي رفض أن يخرج من عباءة نشأته ورفض أن يتمرد على الجلابية الصعيدية وأن يخلعها الأمر الذي جعله يستحق لقب العمدة عن جدارة.
وبناءاً على طلب السعدني تحدثت المخرجة إنعام محمد علي التي أكدت على أن المخرج اسماعيل عبد الحافظ كانت لديه ثقة بالنفس مكنته من تقديم أعمال جيدة لافتة إلى أنها ترتبط بعلاقة صداقة معه منذ ستينات القرن الماضي وحتى رحيله أمس الأول مؤكدة على أنه سيظل موجوداً بأعماله الدرامية التي تعد من روائع الدراما التليفزيونية.
وأضافت الفنانة سميرة عبد العزيز أن عبد الحافظ نجح في تقديم دراما جيدة وصلت الي كل بيت في مصر خاصة في رائعته "ليالي الحلمية" والتي لم تتكرر حتى الان مؤكدة على أنه كان يرفع شعار الواقعية في أعماله.
وقال السيناريست محفوظ عبد الرحمن أنه كان زميل له خلال مرحلة الدراسة وظلوا أصدقاء حتى وفاته مطالبا بتكريم الراحل ومناقشة أعماله الدرامية في ندوة خاصة به.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف