المسيح وبطل يهودي يحاربان هتلر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يتحضر المخرج الأميركي جوناثان كيسيلمان لتصوير الجزء الجديد من فيلم المطرقة اليهوديَّة، الذي يصوّر في إطار كوميدي مشاركة المسيح بطلًا يهوديًا في الحرب على أدولف هتلر.
لندن: صرح المخرج الأميركي، جوناثان كيسيلمان، أنه يستعد لبدء تصوير جزء جديد من فيلمه الشهير (المطرقة اليهودية) في الربيع القادم، والذي تدور أحداثه في إطار خيالي حول حرب يشنُّها السيِّد المسيح ضد هتلر بمساعدة بطل الفيلم مردخاي جيفرسون كارفر.
وعُرض فيلم "المطرقة اليهودية" عام 2003 في إطار كوميدي حول البطل اليهودي كارفر الذي يطلق عليه إسم (لمطرقة اليهودية)، والذي يحارب من أجل انقاذ العيد اليهودي الشهير(الهانوكه) من دميان إبن سانتا كلوز الذي يسعى لتدميره بشتى الطرق.
ويرصد الفيلم نجاح البطل الذي قام بدوره آدم غولدبيرغ في انقاذ العيد اليهودي من قبضة الشر، وذلك بعد تحالفه مع استير ابنة زعيم الرابطة اليهودية التي قامت بدورها جودي جرير، ومحمد علي عبد الرحيم شقيقه في السلاح، والذي قام بدوره ماريو فان بيبليس.
وأوضح كيسليمان أن الجزء الجديد والمسمى (المطرقة اليهودية ضد هتلر) سيروي كيف تقاعد بطل الفيلم مردخاي جيفرسون كارفر وترك مكانه للبطل الأصغر سيميتيك جويشمان، ويقرر مردخاي أن يعود إلى الماضي ليحارب هتلر ويهزمه قبل أن يسبب كل هذا الدمار الذي لحق بالبشرية من جراء أفعاله، وأضاف بأن مردخاي لن يحارب هتلر وحده ولكنه سيستعين بالمسيح ليساعده في هذه المعركة.
لاقى الفيلم الذي بث حصرياً على كوميدي سنترال لمدة خمس سنوات، بعد عرضه، الكثير من الانتقادات التي اتهمته باستثارة الكوميديا عن طريق السخرية من اليهود بصورة نمطية، فيما دافع بطل الفيلم عنه، مؤكداً أن الصورة التي عرضها الفيلم تحمل الكثير من الحقائق، أما المبالغات في إظهارها فيمكن قبولها في إطار الكوميديا، وأوضح أن هذه المبالغة كانت نقطة مهمة جداً في إبراز جوانب مختلفة في شخصيات أبطال الفيلم.
وتوقع الممثل الذي ولد لأب يهودي وأم كاثوليكية أن يتسبب الفيلم الجديد في إثارة الكثير من الجدل فقد لا يستسيغ البعض فكرة قيام المسيح بمحاربة هتلر، وأشار إلى أنه من الضروري أخذ الأمر في محمله الكوميدي من دون تحميله إسقاطات ثقافية أو عرقية أو السخرية من بعض المعتقدات الدينية.
وأعرب عن انزعاجه من الإصرار الدائم على وصفه بالنجم اليهودي، وأكد أن هذا حدث أخيراً في إحدى المقابلات التلفزيونية عندما قُدِّم كرمز يهودي، وأشار إلى أن جزءاً من المشكلة يكمن في أن اليهود أنفسهم يصرون على الحاق هذه التسمية ببعضهم البعض كنوع من الاعتزاز بالانتماء المشترك، ورأى أن هذا نوع من ضعف الثقة بالذات يشعر به الكثير من اليهود، وأوضح أنه يشعر بالضيق عندما يصفه البعض بالشاب اليهودي اللطيف.
وأوضح غولدبرغ الذي يبلغ من العمر 42 عاماً أنه يؤمن منذ طفولته بضرورة مواجهة الضغوط وأن هناك خيطاً رفيعاً بين السماح لها بالمرور والسماح لها بأن تهزمك، ولقد ترسخت هذه الفكرة في ذهنه منذ كان طفلاً يعاني من الخوف من الذهاب إلى عيادة الأسنان، ولكن رؤيته لأفلام وودي آلان وسماعه لعبارته (كل شيء سيكون على ما يرام) جعلته يردِّد هذه العبارة كلما واجه الضغوط ويحاول التغلب عليها.
وأضح غولدمان أنه تلقى صدمة كبيرة من جولي ديبلي التي قدم معها فيلم (يومان في باريس)، والتي كان من المنتظر أن يقوم ببطولة الجزء الثاني ولكنها أسندت دور البطولة فيه إلى كريس روك، وأوضح أنه قام بمقاضاتها من أجل ذلك لأنها تدين له بالكثير من المال، وأشار إلى أن هذا الأمر يتعلق بالعمل ولا علاقة له بالأمور الشخصية، على الرغم من أن صداقة قوية جمعت بينه وبين ديبلي إلا أن الأمور فترت كثيراً أخيراً.
التعليقات
احترموا انبياء الله
ابو فادي -ماذا لو نشرت جريده او مجله غربيه مقالا وبدات العنوان كما بدأته جريدتكم وقالت محمد يشترك مع بطل يهودي في الحر ب على هتلر ماذا تتوقع ان يكون الر د من المسلمين كان على ايلاف ان تحترم ردود افعال اكثر من مليوني عربي مسيحي قبل ان تنشر هذه الراويه السخيفه دون احترام للسيد المسيح عليه السلام حتى ان المقاله مبهمه وغير واضحه فالعنوان يقول كما ذكرته اعلاه بينما في باقي اسطر الروايه يقول انه يستعين بالسيد المسيح في الحرب على هتلر ولكن هل سيستعين بالسيد المسيح كنبي من انبياء الله وقدرته العجائبيه ام ان المسيح سيظهر كشخص يقاتل الى جنب هذا البطل اليهودي على ايلاف وقف مثل هذا الروايات المسيئه للسيد المسيح وعدم فسح المجال امام الشتامين الأسلامين واعطائهم الفرصه للنيل من الدين المسيحي على ايلاف وقف هذه المهازل واللعب على الوتر الحساس ونشر البغض والحقد بين المسيحيين العرب والمسلمين
احترموا انبياء الله
ابو فادي -ماذا لو نشرت جريده او مجله غربيه مقالا وبدات العنوان كما بدأته جريدتكم وقالت محمد يشترك مع بطل يهودي في الحر ب على هتلر ماذا تتوقع ان يكون الر د من المسلمين كان على ايلاف ان تحترم ردود افعال اكثر من مليوني عربي مسيحي قبل ان تنشر هذه الراويه السخيفه دون احترام للسيد المسيح عليه السلام حتى ان المقاله مبهمه وغير واضحه فالعنوان يقول كما ذكرته اعلاه بينما في باقي اسطر الروايه يقول انه يستعين بالسيد المسيح في الحرب على هتلر ولكن هل سيستعين بالسيد المسيح كنبي من انبياء الله وقدرته العجائبيه ام ان المسيح سيظهر كشخص يقاتل الى جنب هذا البطل اليهودي على ايلاف وقف مثل هذا الروايات المسيئه للسيد المسيح وعدم فسح المجال امام الشتامين الأسلامين واعطائهم الفرصه للنيل من الدين المسيحي على ايلاف وقف هذه المهازل واللعب على الوتر الحساس ونشر البغض والحقد بين المسيحيين العرب والمسلمين
تحية الى التعليق رقم 1
Fadi -ألف تحية لكلامك الراقي وتعليقك الأكثر من رائع يا سيد أبو فادي .. أحترم ما تقوله ويقول تفكيرك الواعي الغير متعصب .. بالفعل نحن العرب بحاجة إلى عدم التفرقة والخلافات التي لا تجيد بفائدة ولا حلول .
ابوفادي خليك في دينك
مواطن -المسلمون يعارضون تمثيل الانبياء والشخصيات الاسلامية الكبيرة في مثل هذا النوع من التمثيليات السخيفة والمسلمون لايعجبهم اظهار السيد المسيح بهذه الصورة ولكن حرقة قلبك لم تكن على اظهار المسيح بهذه الصورة وانما خفت المسلمين يتشمتوا
نفاق اليهود
عراقى -لماذا يقف السيد المسيح بجانب قاتليه ومعذبيه من اليهود ضد هتلر؟؟ ولماذا هذا الانبطاح الالمانى تجاه تجاوزات اليهود عليهم اليس 60 سنة كافية للاعتذارات والانبطاح لليهود مع العلم بان اليهود اينما يحلوا يكونون مشكلة واصلا اليهود لايحبون ولايعترفون بالمسيح
ابوفادي خليك في دينك
مواطن -المسلمون يعارضون تمثيل الانبياء والشخصيات الاسلامية الكبيرة في مثل هذا النوع من التمثيليات السخيفة والمسلمون لايعجبهم اظهار السيد المسيح بهذه الصورة ولكن حرقة قلبك لم تكن على اظهار المسيح بهذه الصورة وانما خفت المسلمين يتشمتوا
الى مواطن
ابو فادي -نعم انا على ديني وسأبقى على ديني ما حييت ولكن لا ادري ماسبب غضبك فأنا لم اسأ في ردي الى اي انسان او دين بل انا ضد نشر مثل هذه الروايات المسيئه لللأديان والتي تعطي الفرصه للحاقدين مهما كانوا واين ما كانوا من ترديد الشتائم وما اكثرهم على صفحات ايلاف وانت بأعتبارك احد قرائها فأعتقد انك تعرف الكثير منهم وعن شتائمهم وانا لم اقصد جميع المسلمين فأنما قلت بعض الشتامين اللذين سيستغلون المقاله لترديد شتائمهم للتفرقه مابين العرب المسيحيين والمسلميين فما سبب غضبك الغير مبرر للدفاع عن الشتامين ربما تكون انت احدهم الله اعلم؛؛؛؛ مع شكري الجزيل لللأخ فادي صاحب الرد 2
أحلام اليهود
زوزي -أحلام اليهود بالإنتقام من هتلر أحلام الفقراء
الى مواطن
ابو فادي -نعم انا على ديني وسأبقى على ديني ما حييت ولكن لا ادري ماسبب غضبك فأنا لم اسأ في ردي الى اي انسان او دين بل انا ضد نشر مثل هذه الروايات المسيئه لللأديان والتي تعطي الفرصه للحاقدين مهما كانوا واين ما كانوا من ترديد الشتائم وما اكثرهم على صفحات ايلاف وانت بأعتبارك احد قرائها فأعتقد انك تعرف الكثير منهم وعن شتائمهم وانا لم اقصد جميع المسلمين فأنما قلت بعض الشتامين اللذين سيستغلون المقاله لترديد شتائمهم للتفرقه مابين العرب المسيحيين والمسلميين فما سبب غضبك الغير مبرر للدفاع عن الشتامين ربما تكون انت احدهم الله اعلم؛؛؛؛ مع شكري الجزيل لللأخ فادي صاحب الرد 2