"شمس وقمر" أخذت من عاصي ونادين ولم تعطِهما
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
باختصار يمكن القول إنّ مسرحيّة "شمس وقمر" أخذت من نجوميّة عاصي الحلّاني ونادين الرّاسي ولم تضف لهما، والأسباب متنوّعة من ضعف الإنتاج وصولاً إلى الحبكة والقصّة والحوار.
تحمل المسرحيّة إسقاطات سياسيّة على الواقع العربي بشكل عامّ، وتتناول التغيير والثورة على الذلّ والخضوع والرّضوخ، وهي فكرة ما عادت بجديدة على الكثير من الأعمال المسرحيّة وغيرها.
تميّزت المسرحيّة بأداء الممثلين وإتقانهم أدوارهم ولو أنّها جاءت لا تعبّر عن مواهبهم وقدراتهم التمثيليّة، فالعمل كان ناقصًا من ناحية ربط أحداث القصّة والتّطوّر فيها، فجاءت المسرحيّة بلا حوار ولا سيناريو ولا قصّة ولا حبكة مثيرة للإهتمام والمتابعة، فطغى الإستعراض والغناء والرّقص علماً أن الأغاني التي قدّمت كانت على قدر من الإتقان وحملت معاني جميلة تنوّعت بين الحبّ والفراق والوطن والثورة، ولكن كثرتها حوّلت المسرحيّة إلى استعراض غنائي.
ومرّت ساعتا عرض المسرحيّة بين تململ الحضور ومغادرة البعض، والضحك في الصّفوف الخلفيّة والعمل من خلال الأجهزة الخليويّة أو اللعب عليها لتمضية الوقت المخصّص للعرض.
اللقاءات بين بطلي العمل شمس (عاصي الحلّاني) وقمر (نادين الرّاسي) كانت معدودة وقصيرة ولم تحمل ثقلاً تمثيليًا، وهو ما أتاح المجال لنادين لتبرز قدراتها الصّوتيّة وتبدع رقصًا وغناءً، وكذلك الأمر بالنسبة لعاصي الذي جاء حضوره التمثيلي خجولاً وغير لافت وغير مؤثّر وكأنّه يلقي درسًا واظب على حفظه مرارًا وتكرارًا، فيما استنزفت طاقاته الغنائيّة في المسرحيّة فتألّق غناءً وخصوصًا في أغنية "إذا الشّعب يومًا أراد الحياة" التي ختم بها العرض.
باختصار يمكن القول إن "شمس وقمر" لم تكن من أفضل المسرحيّات التي عرضت أخيرًا، ولا من أجمل أعمال عاصي ونادين فهي أخذت من نجوميّتهما ولم تضف أو تقدّم لهما أي مقابل.
المزيد من التفاصيل في هذا التقرير المصور: