تصريحاته التي إنفردت بها إيلاف أثارت ضجة في الإعلام المصري
وزير الثقافة المصري ينفي تفكيره في الإستقالة وفنانو الأوبرا يواصلون الإحتجاج
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
دخل إعتصام العاملين بدار الاوبرا المصرية يومه الثالث أمس، فيما تضامن العديد من الفنانين مع معتصمي الأوبرا رافضين ما وصفوه بأخونة الثقافة،بينما أكد وزير الثقافة المصري الدكتور علاء عبدالعزيز لـ"إيلاف" أنه لم يفكر في الإستقالة.
القاهرة:في اليوم الثالث من إعتصام العاملين بدار الأوبرا المصرية، تضامن العديد من الفنانين والمثقفين مع رفض قرار وزير الثقافة الدكتور علاء عبدالعزيز إنهاء إنتداب الدكتورة إيناس عبدالدايم من منصبها كرئيسة لدار الأوبرا المصرية، فيما تواصل عبدالدايم تواجدها في المبنى لكن ليس في مكتب رئيس الأوبرا.
ولا تزال جميع عروض حفلات الأوبرا معلقة حتى إشعار آخر وهو القرار الذي تم البدء بتنفيذه يوم الثلاثاء الماضي حيث يقضي العشرات من العاملين في الأوبرا إعتصامهم داخل مقرها بمنطقة الجزيرة في قلب القاهرة، فيما أصدر وزير الثقافة قراراً بتعيين بدر الزقازيقي رئيس الإدارة المركزية لشؤون خشبة المسرح، رئيساً لدار الاوبرا.
وأعلن الرئيس الجديد لدار الأوبرا المصرية أنه وافق على المنصب بعد أن عرض الأمر على زملائه في الأوبرا مشيراً إلى أن الوزير أخبره بأنه إذ لم يوافق سيضطر لترشيح أحد من خارج الاوبرا ومن ثم لا يلومه أحد على هذه الخطوة لكون الزقازيقيسيكون ثاني مرشح يعتذر عن المنصب.
ورغم ترديد شائعة إستقالة وزير الثقافة أمس، قال الوزير المصري لـ"إيلاف" إنها مجرد شائعة وأنه مستمر في ممارسة مهام عمله بشكل كامل ولا يفكر في الإستقالة مؤكداً على أنها لم تأتِ على باله من الأساس لتكون فكرة قابلة للنقاش.
وتزامنت الشائعة مع تظاهر العشرات داخل الاوبرا تحت عنوان "وقفة الإنذار الأخير" للمطالبة بإقالة وزير الثقافة الذي أثار تعيينه جدلاً كبيراً ويرفض توليه الوزارة العديد من المثقفين، فيما شارك في الوقفة عدد من الفنانين والسياسيين منهم أعضاء بجبهة الإبداع ومحمود قابيل، خالد صالح، سامح الصريطي، جلال الشرقاوي، يحيى خليل، ونقيب الموسيقيين مصطفى كامل الذي نشب خلاف بينه وبين بعض المشاركين ليغادر المكان سريعًا.
وكانت تصريحات وزير الثقافة (المسجلة والتي نؤكد صحتها) ونشرتها إيلاف أمس، قد أثارت جدلاً كبيراً في وسائل الإعلام المصرية المكتوبة والمرئية خاصة في ما يتعلق بقلة الحضور في حفلات دار الأوبرا، فيما حاولت إيلاف الإتصال بالدكتورة إيناس عبدالدايم للحصول على تعقيب منها على تصريحات الوزير لكن هاتفها لم يرد طوال اليوم، حيث أطلت في أكثر من برنامج تلفزيوني وأكدت شعورها بالفخر لعدم تولي منصب في ظل وجود الوزير علاء عبدالعزيز.
برنامج مانشيت على أون تي في يتطرق للتصريحات التي انفردت بها إيلاف: