ترفيه

أخبرها الأطباء بأنها عاقر وكانت تكره جسدها

كيم كارداشيان: أرغب بمزيدٍ من الأطفال

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&صرّحت نجمة تلفزيون الواقع "كيم كارداشيان" أنها سعيدة بقدوم ابنتها "نورث ويست" بعد أن أخبرها الأطباء أنها لن تقدر على الإنجاب، مشيرةً لأنها ترغب بمزيدٍ من الأطفال، فيما اعترفت بأنها كانت تكره جسدها النحيل في سن المراهقة.&

القاهرة: صرحت نجمة تليفزيون الواقع "كيم كارداشيان" أنها سعيدة بقدوم ابنتها "نورث ويست" والتي تعتبرها صديقتها المقربة، وذلك في مقابلة أجرتها مع مجلة Elle بنسختها البريطانية ستنشر في عددها القادم. وتحدثت في هذه المقابلة كيف كافحت من أجل الحمل قبل أن تلد ابنتها من زوجها "كاني ويست" في يونيو(حزيران) 2013.

وأضافت "كادراشيان" البالغة من العمر 34 عاماً: لقد أخبرني الطبيب الخاص بي أنني لن أتمكن من الإنجاب يوماً ما ومع ذلك ذهبت لأطباء غيرهن وقد أجمع ثلاث اطباء على التقرير نفسه، وكنت على وشك ان أجمد بويضاتي ولكني فوجئت بأني حامل من "كاني ويست". وأكدت أنها الآن غير قلقة من تحذيرات الأطباء وتشخيصهم بما أن لديها إبنة، ولكنها تأمل في أن تحظى ابنتها بأخ وتريد أن تعطي أطفال أختها "كورتني"- ماسون البالغ من العمر 4 سنوات وشقيقته بينلوبي البالغة من العمر عامان- إبن خالة آخر. وذكرت أن "كورتني" حامل وتنتظر طفلها الثالث من حبيبها "سكوت ديسك" هذا الشهر، كما أشارت لأنها تريد أن يكون لديها صبي وفتاة أخرى، وترغب بأن يحدث ذلك سريعاً، لأنها ترغب بعائلة كبيرة لها ولزوجها مشيرةً لأنهما يستمران بالمحاولة للإنجاب بشكلٍ طبيعي.

واعترفت بأزمةٍ نفسية عاشتها في سن المراهقة قائلة: لقد أخذت وقتاً طويلاً لكي أكون راضية عن جسدي وأحبه. فقد كنت نحيلة جداً في السابق، ولم يكن أحداً يُشبهني، ولكن، من الجيد أنني غيّرت ذلك، وأعدت تشكيل جسدي من جديد، وبت أثق بنفسي كثيراً. وقالت: لقد ساعدني شخص واحد بعد رحيل والدي وهو محامي عائلتنا وكان عمري حينها 13 سنة، وهو كان يحاول أن يدعمني بخطابات يرسلها لي عندما يعرف أن حالتي النفسية سيئة. فقد كنت مستاءة جداً من جسدي لدرجة أنني في كل ليلة كنت أجلس في المرحاض وأبكي وقد صليت لأن ثديي كان متوقفاً عن النمو، ولم أكن أجذب أي رجل، وربما الشيء الوحيد الذي كان جيداً هو أنني فتاة جيدة وأفهم نفسي جيداً.

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف