ترفيه

تركت الطب لأجل عروض الأزياء والتمثيل

سلمى أرغنش: أرى في الحب دراما وأمي قلقة على زواجي

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

صرّحت الممثلة التركية "سلمى أرغنش" أن الحب بالنسبة لها يتلخص في كلمة واحدة وهي "الدراما". وهي الممثلة التي استطاعت أن تخطف الأنظار في أدوارها رغم أنها تركت الطب من أجل التمثيل، وفي هذا الحوار مزيداً من التفاصيل عن ملامح شخصيتها.

سلمى أرغنش في دور السلطانة خديجة

&&& القاهرة: صرّحت الممثلة التركية "سلمى أرغنش" أن الحب بالنسبة لها يتلخص في كلمة واحدة وهي "الدراما". وبعد أن لاقت إعجاباً&بدور "السلطانة خديجة" في المسلسل التركي التاريخي " القرن العظيم- حريم السلطان " واستطاعت أن تخطف الأنظار بدور "سعادات" في مسلسل "شؤون القلب"، كان هذا الحديث معها&علماً أنها&تركت الطب من أجل التمثيل، وفي الحوار الكثير من التفاصيل عن حياتها الخاصة وأحلامها:&

*في البداية، ما الذي دفعك إلى مجال التمثيل وعروض الأزياء فجأةً أثناء دراستك للطب؟
*في الحقيقة،& كل شيء حدث فجأة. فالكثير من أصدقاء دراستي كانوا قد أجلوا دراستهم لمدة عام .ولكن أنا بعد الدراسة لمدة 13 عاما& في المراحل الأساسية قررت ألا أتوقف، و أكملت دراستي الجامعية. ولكن فرصة التمثيل كانت بالنسبة لي مثل علامة أو إشارة ما. فالتقطتها وبدأت التمثيل في سن الـ22. وفي أسوأ الحالات لو&أنني لم أمثل، لكنت أكملت دراستي في الطب،&وكنت بالفعل أعمل طبيبة الآن.
* إذاً أنت لا تحبين التخطيط غالباً؟
- إنني أخطط باستمرار. ولكني لا أنتظر تحقق خططي. فمثلاً أنا لم أخطط&لأترك الطب أبداً. لكني كنت أخطط أنني سأمثل وأنهي دراستي وأصبح دكتورة أيضاً، ولكن هذا لم يحدث.
* ألا تشعرين بالندم على هذا؟
- لا لم أندم. فقد كنت أدرس الطب بحب. ولو كنت أكملت كنت سأعمل كطبيبة بحبٍ أيضاً. ولكنني لم أفكر أبداً في أي وقت أن أعمل في مستشفى. بل كنت أفكر أكثر بالإنضمام للأطباء الذين لا يعرفون الحدود وهي "منظمة خيرية" .فأنا لم يكن لدي نية في&اتخاذ مهنة الطب كعمل أكسب من خلال ممارسته الكثير من المال.
*هل شعرتي أن تمثيلك لتلك الشخصية في مسلسل شؤون القلب قد لاقى إعجاباً شديداً؟
-"سعادات" هي شخصية نقية وبريئة. ومخرجتنا "تركان ديريا" تصفها بأيقونة المحبة. وهي مفعمة بالحيوية وحساسة رغم أنها&متكبرة قليلاً. ومع الوقت نكتشف أيضا صفات أخرى فيها.
* عندما ننظر إلى آخر مسلسلين لك، نرى أنك امرأة لا تبتسم بسبب الحب؟
- وهل يوجد قصة حب سعيدة في أي مسلسل تركي أصلا؟! قصص الحب السعيدة ليست موضوع درامي شيّق. فيجب أن تحدث مشاكل في كل مرة حتى يجد المشاهد شيئاً للمتابعة.
*لماذا يحب الناس الدراما إلى هذا الحد برأيك؟
- أنا كمشاهدة أتابع هذا النمط الدرامي في كل مرة وأنتظر نهايةً سعيدة، لأنني أحب النهايات السعيد، فأنا أشاهد "فيلم" تيتانيك وكأن السفينة لن تغرق.
* كيف هي نظرتك للحب؟
- دراما دراما درما. وحدها قصص الحب صاحبة النهايات السعيدة هي الجميلة.
* هل يوجد لديك خطط للزواج ؟
- أمي تنتظر إجابة هذا السؤال حقاً. وأنا لم أعطها أي رد أيضاً، لهذا توقفت عند هذا السؤال. وفي العادة، أنا أترك من يسألني هذا السؤال وأذهب.
*وما أكثر مكان تشعرين فيه بالراحة؟
- منزلي هو ملاذي. فعندما أكون منزعجة من شيءٍ ما أهرب إلى البيت.
* تمضون وقتاً طويلاً، وتعملون تحت الضغط عند تصوير الأفلام والمسلسلات، فكيف تتحملون هذا؟
- في هذا الوقت مفَرِّي هو منزلي. لأنه ليس لدي متسع من الوقت. فأنا لا أقدم على أي نشاطات طويلة المدة. أمارس اليوغا و"الكيك بوكسينغ"، علماً أنني أردت ممارسة "الكيك بوكسينغ" منذ طفولتي، ولكن أمي لم تعطني الإذن لذلك. فقد تأخرت كثيراً كي أمارسه، ولكني أستمتع الآن به.
* انت لم تدرسي التمثيل، فهل تأخذين أي دروس تمثيل خارجية؟
- أخذت، وسآخذ، وسأستمر في أخذها. فأول سفر لي في عمر 13 عاماً خارج البلد كان عبارةً عن معسكر مسرحي. وحتى الآن، ساعدني الحظ على العمل مع ممثلين ومخرجين جيدين جداً. وأنا أرى أن أفضل تعليم سينمائي يكون في موقع التمثيل.
* ماذا عن الشخصية التي ستجسدينها مع "مراد يلدريم " في مسلسل "كرملي" الذي سيعرض في 12 ديسمبر(كانون الأول) الجاري؟
- قصة هذا المسلسل في الأصل مأخوذه من قصة مستوحاة من كتاب "السنوات المخيفة" للكاتب "جنكيز داجي"، وأنا أجسد شخصية فتاة صبورة من بولونيا تُدعى ماريا، وتدور أحداثه في سنوات الحرب العالمية الثانية، بينما يجسد "يلدريم" شخصية "صادق" الذي يقطع طريق ماريا وينقذها من موقف صعب وتتوالى الأحداث.
* اذا فهذا موسم جديد للعمل، هل تحبين الأعمال الموسمية؟
* نعم أحب الأعمال الموسمية، وأستمتع بأدائها دائماً.&&

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف