أحيا حفلاً خيرياً بمشاركة عاصي الحلاني وصُدم بدعم الفنّانين الذكور له!
جو رعد: اللي إختشوا ماتوا!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ضيف "إيلاف" اليوم هو المزيّن الشهير، والفنّان الذي دخل مجّدداً إلى عالم الغناء، جو رعد. إلتقيناه في هذا اللقاء المصوّر في الحفل الخيريّ الذي أحياه بمشاركة الفنّان عاصي الحلّاني في فندق الفورسينز في بيروت لصالح جمعيّة بلسمات الخيريّة.
في بداية حديثنا مع جو رعد قال لنا: "أودّ أن أتوجّه إلى مشاهدي، وقرّاء موقع إيلاف بالتحيّة، وأودّ أن أعلمهم بأنّي ما زلت متابعاً لعملي في عالم التزيين، وفي عالم الشعر. وأستغلّ الفرصة هنا لأشكر شركة "أندرسون إنترناشيونال" البريطانيّة التي إختارتني كواحد من أهمّ الشخصيات اللبنانيّة في عالم التجميل، وأشكر أيضاً موقع "إيلاف" الذي نشر هذا الخبر أوّلاً. وهذا الإختيار يضعني أمام مسؤولية كبيرة لأعمل أكثر في عالم التزيين".
وعن إنطباعاته عن الحفل الغنائي الأوّل الذي يقدّمه أمام الجمهور، قال جو رعد في حديثه مع إيلاف:" اليوم بالنسبة لي هو حلم، وإطلالاتي على المسرح هي شغف وحلم الطفولة أن أقف وأغنيّ بين الناس، وهذه هوايتي، وأتمنّى أن يحبّني الجمهور ويدعمني، كما دعمني في عالم التزيين، وأعود لأقول أنّ عملي الأساسيّ هو التزيين".
وعن الإستعراض الذي يقدّمه في إطلالته، قال:" أودّ أن أقدّم الإستعراض اليوم في الحفلة بسبب الإنطباعات الإيجابيّة التي لقيها الإستعراض الذي قدّمته في الكليب، حيث أصبح الناس يقلّدون حركاتي أثناء الرقص في الكليب، وقد إتصلت بي الفنّانة شذى حسّون، التي أحبّها كثيراً، وقالت لي: "نحن هنا في دبي عندما يُعرض كليبك، نقوم تلقائياً بحركة الأصابع الشهيرة التي قمت بها في كليب "نظرة منّك"، ولذلك أحببت أن أقدّم هذا العرض البسيط اليوم على المسرح، وهو مستوحى من كليب "نظرة منّك".
وعن جديده في عالم الغناء قال: " أحضّر لأغنية بعنوان "اللي إختشوا ماتوا!" ، وأغنية أخرى بعنوان "أنا بشهدلك"، وأنا بإنتظار الإنتهاء من تسجيل صوتي على أغنية "أنا بشهدلك"، وأتوجّه إلى مصر قريباً لأضع صوتي على أغنية "اللي إختشوا ماتوا"، وبعد طرح الأغنيتيْن، سنقرّر ايّ واحدة منهما سنصوّرها على طريقة الفيديو كليب بحسب تجاوب الجمهور مع كلّ منهما، ولكن عموماً، الأغاني اللبنانيّة هي الطاغية أكثر في هذا الألبوم".
وعمّا إذا أثار دخوله إلى عالم الفنّ غيرة الفنّانين، أو الفنّانات اللواتي لطالما تعامل معهن كمزيّن، قال: "بصراحة صُدمت بدعم الفنّانين الذكور الذين قلّما عملت معهم كمزيّن، ومنهم الفنّانون: وليد توفيق، وعاصي الحلّاني، وملحم زين، وماجد المهندس، وحسين الجسمي، والعديد من الفنّانين أيضاً، وبالنسبة للفنّانات فهنّ يعرفن بأنّي أمارس هوايتي، وليس ممنوعاً على أيّ إنسان في هذه الدنيا أن يمارس هوايته، فمثلاً الفنّان ملحم زين يلعب كرة القدم دائماً، فهل يجوز أن نقول له: "أنت لم تعد فنّاناً، وأصبحت تلعب كرة القدم؟! هنّ يعرفن أنّ هذه هوايتي، وأنا مستمرّ في عملي كمزيّن، وأنا مستعدّ لألبّي أي فنّانة في حال إحتاجتني، وأنا صنعت إسمي من خلال تعاملي معهنّ".
شاهدوا لقاء إيلاف المصوّر بجو رعد بالضغط على رابط الفيديو أدناه: