رجا ورودولف كسرا القاعدة ومن يملك ميزانية ولا ينجح يروح يكبّ حالو بالبحر
بلال العربيّ: عندما يرى النجوم الدولار يظهرون مع أيّ إعلاميّ حتى لو كان دون المستوى!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إعلاميّ جزائريّ، طوّر خبرته من خلال عمله في كبريات المؤسّسات الإعلاميّة العربيّة، كـ "أم. بي. سي"، وروتانا، وحالياً "أل. بي. سي"، إلتقى بالعديد من نجوم الوطن العربيّ، وحقّق العديد من الإنجازات في مسيرته المهنيّة، وهو يعيش حالياً في بيروت التي يحبّها كثيراً، ولا يتردّد بأن يصرّح لإيلاف بأنّه نجح فيها على الرغم من&حذر المنافسة&الذي شعر به قبل أن يقرّر الإنتقال إليها والإستقرار فيها. مقدّم البرامج التلفزيونيّة بلال العربيّ ضيف "إيلاف" اليوم.
&
عن إقامته في بيروت، قال بلال: " أنا سعيد جداً في بيروت التي أعتبرها إنطلاقتي الثانية في مجال الإعلام، بعدما كنت أعيش في لندن أثناء عملي في "أم. بي. سي"، ومن ثم إنتقالي إلى شاشة روتانا، فشاشة الـ "أل. بي. سي"... العاصمة بيروت، وبرنامجي "ببيروت" الذي أقدّمه حالياً على شاشة "أل. بي. سي" يشكّلان بالنسبة لي محطّة عزيزة جداً على قلبي".
أصبحت أبيع "الميّة" وبثمن غالٍ أيضاً!
وعمّا إذا كان هو صاحب فكرة برنامج "ببيروت"، قال: " بصراحة لا، فكرة هذا البرنامج تعود لصاحب الرؤية في الإعلام الأستاذ تركي شبانة، رئيس مجلس إدارة قنوات روتانا و"أل. بي. سي" الذي أحبّ أن ينتج هذا البرنامج من بيروت عاصمة الجمال، والموضة، والثقافة، لأنّها بالنسبة له وجهة كلّ الوطن العربيّ، ودائماً كان يقول لنا، عندما تسأل أحداً أين كنت؟ فيقول لك كنت في باريس، فتردّ عليه بالقول أوكي، أمّا إذا قال لك كنت في بيروت فقُل له: "يا بختك!"، وخصوصاً إخواننا الخليجيين الذين يحبّون بيروت جداً، ولذلك أحببنا أن نقدّم هذا البرنامج كوجهة لكلّ الناس، خصوصاً أنّه يقدّم للسنة الثانية على الهواء، وهذا يُعتبر تحدّ كبير لي كجزائريّ آتٍ إلى لبنان، قيل لي قبل أن آتي: "جايي تبيع الميّة بحارة السقّايين"، فكان الموضوع صعب في البداية، ولكن بالعكس أصبحت أبيع "الميّة"، وبثمن غالٍ أيضاً". (يضحك)
ويضيف: "يُقال بأنّ مصر هي السبب في إنتشار الفنّانين ونجاحهم، إلاّ أن بيروت تلعب الدور نفسه مع الإعلاميين أيضاً، فعندما ينجح الإعلاميّ في لبنان، عندها بإمكانه أن ينجح في أيّ مكان آخر".
&
أقدّم برنامج مواهب جديد نجمته نبيلة عبيد
وعن مشاريعه بعد برنامج "ببيروت": "نحضّر لمفاجأة لا أستطيع الحديث عنها بالتفصيل، ولكن هناك مشروع له علاقة بالنجمة الكبيرة نبيلة عبيد، والتلفزيون، ويمكنني القول بأنّ نبيلة عبيد ستعود بشكل جميل ومميّز، وسيكون لها دور في إختيار نجمة في المستقبل، وهو تقريباً شبيه ببرنامج مواهب خاصّ بالتمثيل، وسيُعرض على شاشة "أل. بي. سي"، وسوف أكون مقدّم هذا البرنامج".
لا أشعر بأنّي أنافس أحداً
وعمّن ينافسه على الشاشة، قال بلال في حديثه لإيلاف: "كل من يقدّم عملاً جميلاً، ونظيفاً ينافسني، على الرغم من أنيّ اعتبر نفسي في زاوية منفصلة عن الآخرين، هناك ناس إختارت أن تنجح عندما يظهر معها فلان وعلّان، ولكن أنا إخترت أن أنجح عندما أقدّم طالب أو أستاذ جامعي،& أو وزير، أو عارض أزياء، وطبيعة البرنامج اليوميّ الذي أقدّمه لا ينافس أشخاصاً آخرين، وعادةً ما تكون المنافسة في البرامج التي تُقدّم في وقت الذروة، والتي تستضيف نجوماً من الصفّ الأوّل، ولذلك لا أشعر بأنّي أنافس أحد".
كان النجوم يجرون الحوارات من أجل الإعلاميّ وليس من أجل الستين أوالسبعين ألف دولار
وعن السبب الذي يمنعه بتقديم برنامج منفرد يستضيف فيه كبار النجوم، على غرار نيشان، ووفاء الكيلاني، وكبار النجوم في عالم التقديم التلفزيوني، قال: " لا أودّ أن أكبّر نفسي كثيراً، ولكنّ كنت الأوّل الذي أجرى لقاءاً مع السيّدة وردة في باريس، وكان لقاءاً كبيراً ومهماً جداً في مسيرتي، وعندما كنت في لندن أجريت حوارات مع ذكرى رحمها الله، ولطيفة، وسميرة سعيد، وقمت بلقاءات مع كلّ هؤلاء النجوم، عندما كانوا صعبي المنال، وعندما كانوا يجرون الحوارات من أجل خاطرك أنت كإعلاميّ، وليس من أجل الستين والسبعين ألف دولار، وهي الأجور التي يتقاضونها مقابل ظهورهم اليوم في البرامج التلفزيونيّة، ومن المعروف بأنّ النجوم عندما يرون الدولار يظهرون مع أيّ إعلاميّ كان، حتّى لو كان، عذراً على التعبير، دون المستوى، وفي آخر درجة من الإعلاميين، تغيّرت المقاييس، وتغيّرت معها لعبة المحطات والمنافسة، لذلك لا يستهويني أبداً أي برنامج أكون فيه مع ضيف أدفع له النقود كي يطلّ معي، ثم لم ألقَ حتّى الآن ما يستفزّني، لأنّي قدّمت كل هذه الأشياء من قبل، وقدّمت ذلك بطريقة مميّزة جداً".
من يملك ميزانيّة برنامج كبيرة ولا ينجح
&يا ريت يكبّ حالو بالبحر
بعدها سألناه: "من الممكن أن تُفهم تصريحاتك اليوم من قبل نيشان، أو وفاء الكيلاني، أو غيرهم من المقدّمين على أنّها "لطشة لهم"، فقاطعنا قائلاً: " أبداً ليست لطشة... نيشان، ووفاء أحبّها كثيراً، هناك أيضاً رجا ورودولف&اللذان يقدّمان&أعمالاً جميلة جداً، وهما الوحيدين اللذين كسرا قاعدة إستضافة الفنّانين دون مقابل مادي، وأتكلّم بجدّ دون مجاملة، هذان الشابان تعبا كثيراً، ويقدّمان الأعمال المميّزة، ومن لا شيء يخلقان شئياً، وإستطاعا أن ينجحا، وأحييهما فعلاً، ولكن بالنسبة للأسماء الأخرى يختلف الموضوع، كونهم عملوا في مؤسّسات كبيرة، وبميزانيات كبيرة، فمن البديهي أن من يملك ميزانيّة كبيرة ولا ينجح، "فعلاً يا ريت يروح يكبّ حالو بالبحر"، ولذلك النجاح الحقيقي يكون عندما تنجح بدون ميزانيّة، ومن الطبيعي عندما أستضيف إليسا أو نانسي، أن ينجح البرنامج الذي أقدّمه".
ليس الخطأ في أن يتقاضى الفنّان أجراً، وإنما في أن يظهر مع أيّ كان!
ثمّ عارضنا فكرته بالقول: "قد يُفسّر هؤلاء الإعلاميون هذا الموضوع بشكل آخر معلّلين الأمر بأنّه مثلما تستفيد المحطات من نجومية الفنّانين الذين تستضيفهم، على الفنّانين أيضاً أن يستفيدوا أيضاً من الأجور التي يتقاضونها، فأين الخطأ في ذلك؟"، فقال: " ليس هناك خطأ، وليس الخطأ في أن يتقاضى الفنّان أجراً، وإنّما أن يظهر مع "مين ما كان"، هذا عتبي الوحيد، وعلى الفنّان أن يتقاضى لأنّ المحطات التلفزيونيّة تجنى أموالاً كثيرة من اللقاءات مع هؤلاء النجوم، ولكن أن يظهر الفنّان مع أيّ كان، فهذا أمر صعب".
سأتعدّى على مهنة الآخرين قريباً!
وعمّا إذا كان يفكّر بخوض تجربة التمثيل، على غرار العديد من المقدّمين الذي خاضوا هذه التجربة، قال: " أبداً، أبداً، أبداً، أحبّ التخصّص، على الرغم من أنّي قد أتعدّى قريباً على مهنة أناساً آخرين (يضحك)، وعندما سألناه عن أيّ مهنة سيتعدّى قال: "كلّ شي في وقتو حلو، وهناك أمور عديدة تستهويني في عالم الفنّ، والثقافة، والأزياء، كلّها أمور تستهوين وأحبّها، ولكنّي لن أفصح عن هذا المشروع الآن".
تصوير فوتوغرافي: إيلي كوزمان
تصوير فيديو ومونتاج: كارن كيلايتا
لمشاهدة لقاء "إيلاف" المصوّر بالإعلاميّ بلال العربيّ: