رأى أن سبب نجاحه يعود لنصه وإخراجه وأبطاله
مكسيم خليل: غداً نلتقي ينقل آلام السوريين بصدق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ذكّر&الفنان السوري مكسيم خليل أنه توقع نجاح مسلسل "غداً نلتقي" قبل عرضه، مشيراً إلى أن صدق نصه وإخراجه وبراعة أبطاله قد صنعوا نجاحه وأمنوا منافسته على المرتبة الأولى في السباق الرمضاني لهذا العام.&
وأشار&"خليل" لتبوأ "المسلسل" المرتبة الأولى في يوميات برنامج&Rating رمضان الذي يُعرَض ليلياً على عدة قنوات عربية، لافتاً إلى أنه برنامج متخصص وله جمهور فني واسع الإنتشار في العالم العربي:" بالتالي فهذا يعطي المؤشر على رأي الشارع العربي فيما يُعرَض من مسلسلات، وقد أعطى لـ"غداً نلتقي المرتبة الأولى حتى الآن".
&
وأشار لأن قوة النص هي من أهم العوامل لنجاح العمل الفني قائلاً: "فما بالك عندما يكون ضمن تعاون مشترك بين الكاتب والمخرج على صعيد صناعة اللقطة".&وأردف:" وجود مخرج كـ"رامي حنا" الخاص على صعيد الإخراج يحمل أكثر من بعد وبخاصة في رؤيته للمشهدية.. وهذا حتما سيساهم بإنتاج مسلسل&ناجح.&ولفت إلى أن الإنتاج جاء ضخماً وعالي الجودة، مشيداً بالميزانية الضخمة التي أُعِدّت لهذا العمل، وكذلك بالأدوات المستخدمة في العملية الإخراجية. لافتاً لأن&الجمهور إحتار "إن كان&أمام كاميرا تلفزيون أم أمام كاميرا سينما".
وأضاف مشيراً لأهمية&الحضور القوي والآثر لمجموعة كبيرة من النجوم، واعتبلر كل ممثل في العمل بطلاً من خلال دوره، حيث قال:&"الكل أبطال.. كل من موقعه ودوره... مهما كان الدور، كبيراً أو صغيراً. فمن يلعبه هو بطل بالمطلق".
وتناول الجانب االروائي للقصة، قائلاً: "آلام السوريون اليوم لا يجب تقديمها بخيالٍ من كاتب. ولقد راعى الكاتب إياد أبو الشامات هذه المسألة وجاءنا بنصٍ فيه الحقيقة عن ألمٍ وبكاء وتشرّد وبحثٍ عن الذات، فجاءت المصداقية عالية الحضور فتحقق المطلوب".
وحول المنافسة، أكد أنها قائمة وتمنى أن يحوز "غدا نلتقي" على الصدارة في نهاية العرض وبأكثر من استفتاء، وبأن يحصل على العديد من الجوائز، وقال:" أتمنى ذلك وأثق بأن الجمهور تواق لهكذا نوع من الأعمال لأنه حمل في طياته الشكل الفني والمضمون الإنساني".
يُذكر أن العمل&من إنتاج شركة كلاكيت، ويؤدي فيه "خليل" دور شقيق "عمايري" الذي يكون مهاجراً من سورية إلى لبنان ويبحث عن السفر. وفي النهاية يتمكن من الوصول إلى باريس ومعه حبيبته التي كان يعشقها شقيقه. وذلك بعد فترةٍ من العمل كبائع سيدات في شوارع بيروت.
&