ترفيه

علاء وردي يجمع 42 أغنية في عملٍ واحد

تاريخ الموسيقى العربية في ست دقائق

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يستعرض الفنان السعودي علاء وردي مراحل تطور الموسيقى العربية، فيقدم ٤٢ أغنية عربية اشتهرت منذ أوائل القرن الماضي ضمن عمل مصور مدته ست دقائق.

ايلاف من بيروت: يُقدِّم الفنان السعودي علاء وردي ٤٢ أغنية عربية اشتهرت منذ أوائل القرن الماضي، بأسلوب يتضمن التلحين والغناء من دون استخدام الآلات الموسيقية والإيقاعية. ويبتعد الفنان الشاب عن الرتابة في عمله الجديد، ويؤدي أغان  تعكس مراحل تطور الموسيقى العربية، لكن بأسلوب فني يعرف بـ"الأكابيلا Acappela"، وهو تقديم الأغاني من دون استخدام آلات موسيقية، وبالاعتماد حصرًا على الأصوات البشرية.

يبدأ وردي مع الموال الشهير "لما بدا يتثنى"، وهو شكل من أشكال الشعر المعروف بـ"الموشَّح"، الذي تغنّى منذ فترة طويلة جداً قبل بدء القرن الماضي، أي قبل العام 1900.

 وينتقل الفنان السعودي إلى المطربة الشهيرة أم كلثوم  بأغنية "على بلدي المحبوب وديني" التي اشتهرت بين عامي(1930-1940).

 ولا بد من أن يقدم من اعمال أيقونة الفن المصري العندليب الراحل عبد الحليم حافظ مع أغنية "أهواك" (1950-1960).

 ويسجل وردي نقلةً بارزة بين الملحنين والمطربين المصريين البارزين، منهم موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش الذي لُقِّبَ بـ"ملك العود"، ليختار لهما أغنيتي "لأ مشأنا اللي ابكي"(1950-1960) و"قلبي ومفتاحه" (1960-1970).

 ويعرّج على سفيرة لبنان إلى النجوم السيدة فيروز ليختار من روائعها أغنية "أعطني الناي"(1970-1980).

 ومن لبنان أيضاً يختار أغنية "ساعات ساعات" للأسطورة الراحلة الشحرورة صباح (1980-1990).

ويخرج من الطابع الطربي بتطور إلى ما هو غير تقليدي من الأغنيات مع النجمين عمرو دياب والشاب خالد . بأغنيتي "هلا بالطيب الغالي" (1980-1990). و"نور العين"(1990-2000).

ويصل إلى عالم الإحساس المرهف مع أغنية الفنانة إليسا "بدي ذوب" (1990-2000).

ويبدأ بالإتجاه تصاعدياً مع الأغنية الشهيرة للنجم التونسي صابر الرباعي "سيدي منصور"(2000-2010).

ويستمر باتجاه العصرنة مع أغنية "آه يا قلبي" لـ"حكيم" (2000-2010).

ثم يعود إلى لبنان مع الأغنيات الحديثة للنجمتين هيفاء وهبي ونانسي عجرم بأغنيتي "بوس الواوا" و"آخصمك آه" (2000-2010).

 ويصل إلى قمة التغيير مع لون الفنان الإماراتي حسين الجسمي بأغنيته غير التقليدية "حبيبي برشلوني" (2010-2015).

هذا ويتنقل "وردي" بين أغنيات ألمع نجوم العصرالذهبي والحديث، منهم سيد درويش، أسمهان، ليلى مراد، طلال مداح، عبده موسى، ماجدة الرومي، علي حميدة، محمد عبده، أصالة، فرقة ميامي، فضيل، عبدالمجيد عبدالله، سميرة سعيد، شاب مامي، أنغام، شيرين عبد الوهاب، جميلة، حمود الخضر، حلا الترك، الأنين، وليد الشامي، بلقيس، دنيا بطمة، رابح صقر وأسماء لمنور، علمًا أنه يتنقل بين الأغاني المذكورة مع لقطاتها أعلاه ليختتم الكليب مع أغنية "لمعلم" لسعد المجرد (2010-2015).

 

 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وين العراق
Basma -

هل هناك تطور للموسيقى العربية دون ذكر الغناء العراقي؛ يعني الأغاني الهابطة أهم؟