ترفيه

عرض مسرحية هاملتون لجمع تبرعات لحملة كلينتون الانتخابية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تبدأ أسعار التذاكر للعرض الخاص من المسرحية من 2700 دولار حتى 100 ألف دولار.

أُعلن عن عرض خاص في مسارح برودواي في نيويورك للمسرحية الغنائية "هاملتون" التي تلقى رواجا جماهيريا كبيرا، بهدف جمع تبرعات لصالح هيلاري كلينتون.

ويهدف الحدث، الذي سمي "هاملتون: مسرحية غنائية مع الضيفة الخاص هيلاري كلينتون"، إلى جمع الأموال للحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية الأوفر حظا، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وتبدأ أسعار التذاكر للمسرحية، التي تعرض صباحا في الثاني عشر من يوليو/ تموز المقبل، من 2700 دولار حتى 100 ألف دولار.

واستحوذ صندوق تمويل حملة هيلاري على كل تذاكر العرض، البالغ عددها 1321 مقعدا.

وأصبحت التذاكر متاحة حاليا للبيع، على الموقع الإلكتروني للمرشحة هيلاري كلينتون.

وتمنح أرخص تذكرة صاحبها مقعدا عاديا، بينما تمنح التذكرة ذات المئة ألف دولار صاحبها "مقعدين ممتازين، وحضور حفل ختام مع كلينتون وضيوف مميزين آخرين، وكذلك دعوة لحضور المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي".

وفي رسالة إلكترونية إلى مؤيديها كتبت كلينتون: "حينما شاهدت مسرحية هاملتون لأول مرة العام الماضي انبهرت".

وأضافت: "إنها عمل روائي رائع عن الكفاح من أجل أمتنا. إنها تنظر إلى التاريخ الذي نشعر أنه مرتبط بالحاضر. إنها عمل فني جميل".

ومن المتوقع ألا يشارك مؤلف المسرحية ونجمها "لين مانويل ميرندا" وآخرون من نجوم المسرحية في العرض المقرر لجمع التبرعات، وذلك بعد مشاركتهم في العرض النهائي للمسرحية في التاسع من يوليو/ تموز المقبل.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني استضافت المسرحية عرضا لجمع التبرعات لصالح صندوق الأمل الوطني الديمقراطي، وحضره الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل.

وحازت المسرحية على إعجاب كبير من أوباما وقرينته، حتى أنهما قدماها حين عرضها في حفل توزيع جوائج توني المسرحية.

وقال الرئيس أوباما: "إنها لم تحقق فقط نجاحا كبيرا، بل هي درس عن المجتمع لا يزال أطفالنا بحاجة إليه".

وكانت مسرحية هاملتون قد فازت بعدد كبير من جوائز توني للمسرح في نيويورك، في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث فازت بـ 11 جائزة، بما فيها جائزة أفضل موسيقى وأفضل ممثل رئيسي.

ومن المقرر أن ينتقل عرض مسرحية هاملتون إلى مسارح منطقة ويست إند بالعاصمة البريطانية لندن، في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2017.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف