ترفيه

بعد فرض غرامة مالية على المحطات العارضة لكليبها

هاديس تواجه قرار هيئة الرقابة التركية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: فرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون غرامة مالية بمعدل 2% من عائدات الإعلانات على قنوات Power Türk، وDream Türk، وViva، وKral Pop،  بسبب عرض الفيديو كليب الجديد للمغنية هاديس بعنوان  Sıfır Tolerans ما يعني "عدم التسامح".
وعللت الهيئة قرارها واصفة الكليب الذي صورته النجمة الملقبة بـ"بيونسي تركيا" مع عارض أزياء فرنسي  بـ"الإباحي" باعتباره انتهك البند الذي ينص على عدم بث ما يضر بالنمو العقلي والبدني والأخلاقي للأطفال والشباب، حتى وإن استخدموا الإشارات الوقائية. 


 
هاديس
من جهتها "هاديس" علقت على قرار الهيئة بمنشور عبر صفحتها الخاصة على "إنستغرام"  كتبت فيه: "لا أسمح بأن يوصف كليبي بالإباحي والمثير للشهوة. إنهم يفرقون بين المرأة والرجل في التصنيفات. "عندما يتم تصوير مشهد يتحدث عن حب المرأة يصبح مثيراً للشهوة، لكن فنانينا الرجال يستخدمون عارضات الأزياء والممثلات كما يشاؤون، ولا توضع أعمالهم أبداً في خانة المثير للشهوة".

وأكدت على أنها لن تسكت، ولن تننحني، ولن تقبل بالتمييز الجنسي بتفضيل أعمال الرجال على النساء اللواتي يسكتن عن حقهن. وشددت على أنها ستحارب من أجل حرية الفن حتى لو كانت المواجهة صعبة. 

 

Ben klibime verilen “erotik” damgasına katılmam ve izin vermem! Bir kadın bir aşkı anlatan ve yansıtan sahneler çekince “erotik” oluyor ama erkek sanatçılarımız istedikleri gibi kadın mankenler/oyuncularla çektikleri sahneler nedense hiç ama hiç “erotik” kategorisine girmiyor. Ben bir kadın olarak buna boyun eğmek zorundamıyım? HAYIR. "Erkektir yapar, kadındır susar" zihniyetine sonuna kadar karşı çıkıyorum! Maalesef ülkemizde kadın erkek ayrımı hala 2018 yılında bu kadar yoğun bir şekilde var ise, işimiz zor. Ama ben bir kadın olarak bunun için savaşmaya ve özgürce sanatımı yapmaya ve yaşamaya devam edeceğim. #AhlaksızlıkSizinKafanızda

A post shared by Hadise (@hadise) on Jan 4, 2018 at 3:45am PST

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
إلى مزبلة التاريخ
سوري -

الأحزاب الدينيه يسمحون داعش والسبي والاغتصاب ويمنعون الثقافة الجنسيه. وضع مسؤولو تنظيم الدولة الإسلامية من جانبهم خطة مفصلة للرق الجنسي تنطوي على عقود بيع موثقة من المحاكم الإسلامية التي يديرها التنظيم، وتحولت تلك الممارسة إلى أداة تجنيد ثابتة لجذب الرجال من المجتمعات الإسلامية المحافظة. ولو أحصينا مافعله قادة الفتوحات من دمار وسبيّ وأسر وسرقات خزائن المدن المغزوَّة ونهب أراضيها وفروض الجزية التي كانت معظمها تذهب الى جيوب قادة العساكر لفاض بنا