ترفيه

هيلاري كلينتون: وثائقي "لتصحيح سرد سيرة حياتها" بعد نجاح فيلم ميشيل أوباما

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
Getty Images هيلاري كلنتون وميشيل أوباما

عندما عرض وثائقي (Becoming) قبل أسابيع قليلة، وهو عن ميشيل أوباما، أصبح واحدا من أكثر عشرة أفلام مشاهدة على موقع نيتفلكس. والآن، هناك وثائقي جديد يدور أيضا عن سيدة أولى سابقة في البيت الأبيض، هي هيلاري كلنتون.

تصل مدة الوثائقي إلى أربع ساعات، وهو مبنيّ على مجموعة مقابلات لكلينتون مع المخرجة نانيت بورستاين، التي تحاول استكشاف كل جوانب حياتها؛ منذ بداية نشاطها في الستينيات، مرورا بزواجها بالرئيس السابق بيل كلنتون، وفضيحة مونيكا لوينكسي، ومحاولاتها غير الناجحة عام 2016 لتصبح رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية.

توصلت كلنتون إلى نظرية مفادها أن الجيل القادم من القائدات كان قد تحفّز بسبب خسارتها في الانتخابات فصوت في انتخابات الكونغرس عام 2018 والتي أوصلت 103 نساء إلى الكونغرس - وهو عدد غير مسبوق. وكان من بين الفائزات ألكساندريا أوكاسيو كورتيز.

ماذا لو أن هيلاري كلينتون أصبحت رئيسة بدلا من ترامب؟

بيل كلينتون يكشف سبب علاقته مع مونيكا لوينسكي

وقالت كلنتون لبي بي سي: "أعرف ما أعنيه بالنسبة لكثير من النساء، أسمع ذلك كل يوم، فكل يوم تقول لي ذلك إحدى النساء. وهذه مسؤولية كبيرة".

وأضافت: "حاولت أن أتخذ قراراتي التي تتوافق مع شخصيتي ومع المبادئ التي أدافع عنها، لكننا لا نزال بحاجة إلى قدوات، ولمن يوجهنا على طول الطريق لنتذكر دائما أنه إن استطاع شخص آخر إنجاز شيء ما، فأنا أيضا قادرة".

يوثق فيلم (Becoming) رحلة السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، أثناء توقيع كتابها، واجتماعاتها مع شابات أمريكيات سوداوات البشرة لتشجيعهن لتحقيق طموحهن. وقالت مخرجة الفيلم، نادية هولغرين، إنها "لم تر أبدا مثل هذه الطاقة من قبل".

وتضيف المخرجة: "أكثر ما أثّر بالنساء كان ما تقصه عليهم عن أشخاص قالوا لها إنه لا يمكنها القيام بأمر ما على نحو دائم أو آخرين استهانوا بمقدرتها طوال حياتها. الفكرة هي أنك إن كنت امرأة: إن لم تكوني رجلا، إن لم تكوني بيضاء، إن لم تكوني قد استوفيت كل الشروط المطلوبة، فأنت غير مرحب بك".

وترى أن هناك "حاجة كبيرة جدا وتعطّش لمثل هذه القصص في كل أنحاء العالم. تعلمت الكثير عن نفسي وعن حياتي والمشاكل التي واجهتها وذلك بعد أن استمعت للسيدة أوباما تتحدث عن الصعوبات التي واجهتها طوال حياتها والتي استطاعت الحديث عنها الآن".

وتتفق معها المخرجة نانيت بورستاين، مخرجة فيلم كلنتون، فهي أيضا ترى أن الوجود الواضح لكل من هيلاري كلنتون وميشيل أوباما "مهم جدا وخصوصا بالنسبة للشابات".

وتقول: "عندما كنت في العشرينيات، كنت أرغب في أن أكون مخرجة، كانت كلنتون قد أصبحت للتو السيدة الأولى، وكانت سيدة أولى مختلفة إذ بدأت تطلق مبادرات مهمة في مجال الرعاية الصحية، على سبيل المثال. وكان ذلك بالنسبة لي، كشابة، أمرا ملهما غيّر حياتي".

تقول ميا بايز، وهي رئيسة منظمة (Birds Eye View) غير الحكومية معنية بإنتاج الأفلام من منظور نسائي: "إنه لأمر مبهج أن نرى فيلمين كل منهما عن سيدة أولى، أخرجتهما امرأتان. وأعتقد أن فيلم Becoming تحديدا يساعدنا لأن نفهم لماذا تعد ميشيل أوباما شخصا ملهما جدا وضروري للارتقاء بالعالم خاصة في مثل هذه الأوقات".

أما هيلاري كلنتون، فهي تاريخيا شخصية انقسمت آراء الناس حيالها، ففي استطلاع أجرته the Edison National Election أظهرت النتائج أنه على الرغم من أن 52 في المئة من الناخبات اخترن كلنتون، إلا أن 64 في المئة من النساء غير المتعلمات في الجامعات، ذوات البشرة البيضاء صوتن لدونالد ترامب.

تقول كلنتون إنها على دراية بعدم الإعجاب بشخصيتها من قبل الجميع. "من الرائع أن يحبك الناس، لكن إن كان هذا هو كل ما تريده، فأنت موجود للأسباب الخاطئة. هناك مشاهد في الوثائقي كنت قد نسيتها. أناضل من أجل الرعاية الصحية، وكان الناس يحرقون دمى تشبهني. لم يحبني الناس ولم يحبوا ما كنت أقوم به. وغالبا عندما لا تكونين موضع إعجاب، فلأنك تكونين قد اتخذت موقفا (مختلفا)".

"عندما تأخذ امرأة موقفا في موضوع عام شائك جدا فلابد أن تكون مستعدة للانتقاد، وإن لم تكن جاهزة لذلك فلا يجب أن تقوم بذلك. أنا فخورة بعملي الذي قمت به، ولست نادمة على ذلك".

وتعتبر كلنتون أن الوثائقي هو طريقة "لتصحيح سرد" حياتها. "هناك الكثير من المعلومات المغلوطة عني وكثير من القصص السخيفة حولي - من الجيد جدا أن أرى حياتي مقدمة بطريقة أراها صحيحة هي خطوة مهمة نحو الأمام".

لكن هل يمكن لمثل هذه الوثائقيات أن تكون محايدة؟ أنتجت شركة Higher Ground التابعة لأوباما فيلم Becoming، في حين أعطت كلنتون 35 ساعة من وقتها لمخرجة فيلمها، فهل تستطيع الأخيرة عدم انتقاد كلنتون؟

"لا يمكنك أخذ استراحة"

ترد المخرجة نانيت بورستاين على ذلك بالقول إنها تعلم أن سهام الانتقاد ستطالها غالبا مهما فعلت. "لذا شعرت أن كل ما علي فعله هو البحث بأكبر قدر ممكن وأن أكون صادقة لأقصى درجة".

وتصر كلنتون على أن النساء يحتجن دائما تشجيعا إيجابيا بخصوص دخولهن معترك القيادة، سواء أكان ذلك في الإعلام أو الصناعة أو السياسة. "لا يمكنك أخذ استراحة أبدا وهذا أمر متعب بصراحة. إن الأمر أشبه بالقول: لقد هدمنا ذلك الحاجز وغيرنا ذاك القانون، فلماذا لا يزال الأمر صعبا للغاية؟ لماذا لا يزال الناس غير مقدرين وغير محترمين لمساهمات النساء؟".

"لذا، كما تعلمين، ينبغي للنضال أن يستمر".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حقيقـــــه - عن عالم المراه السياسيه بامريكا - وغيرها ،،
عدنان احسان- امريكا -

مقوله ان وراء كل رجل عظيم امراه ،/ استغلها السياسيين / -بشكل انتهازي ... وامريكا التي تدعي التطور - في مسائل تحرير المراه - نجحت المراه فقط في امريكا / هوليـــــــود / ولدراسه لتجربه الامريكيات - في عالم السياسيه ،، تجد ان هناك من استغلوا المظله الاعلاميــــه ،في عالم السياسيه للوصول لعالم السياسيه - وليس بجسب قدراتهم الحقيقيه / وهيـــــلاري نقلت - ترشحها من مسقط راسها - ونجحت - بدعم اللوبي الصهيوني في منصب السينانور - ومعروفه امكانياتها العقليه وتجربتها السياسيه التي خاضتها - من خلال انها زوجه بيل كلينتون ...ولو ترشحت للانتخابات بمسقط راسها - لسفطت بانتخابات - السيناتور وكذلك هذا الامــــر يندرج علي باقي نساء الوتي عملن في المجال السياسي بامريكان / وغير امريكا ،،، كل واحـــــــده - وراءها - رجل احمق اوصلها للشهره السياسيه ، والحقيقه ان دور المراه فاشل في السياسه - واكثرهـــــا كوتات - ومحاصصات ، و السبب لان المراه / والسياسه نقيضان - لان السياسه قيــــــم متبدله - ومتناضه - ومتوحشه ،، وهذا مايتعارض مع طبيعه المــــراه ... لذلك هناك من يستخدم المراه كديكور ،،،.للتعبير عن قيم التطور - . و نصيحه للنساء ان تتركوا هذا العالم المتوحش للرجـــل ،،لانه لا يتناسب وطبيعه المراه - وكل النساء اللوتي عملنــــا في عالم السياسه - كانت الغايه للوصول للسلطه - وكانوا انتهازيات وينطبق عليهم مقوله ،، وراء كل امراه سياسيه ،،، اما رجــــــل احمق - او بطــــرون سياسه ...

شريكات في الفشل والتسلق
متفرج -

اولا تصحيح السيره يتم من خلال الإنجاز لا بواسطة الاعلام المدفوع الثمن لتزييف الحقائق والتعتيم على السلبيات ، هيلاري لم يكن احد ليسمع بها - وكذلك ميشال ، لولا ان زوج الاولى هو بيل كلنتون الذي يعتبر من الرؤساء المتميزين في الولايات المتحده وزوج الثانيه هو اوباما االذي يعتبر من افشل - ان لم يكن افشل - الرؤساء في الولايات المتحده ، كلتاهما اعتمدتا على شهرة زوجها ، هيلاري بنجاحه وميشال بفشله والفاشل احيانا يشتهر اكثر من الناجح ولاسيما ان اوباما أوصل الولايات المتحدة الى الحضيض بجبنه وضعفه وتقاعسه وتخاذله عن الدفاع عن سمعه الولايات المتحده وحقوقها ، فشل هيلاري يتمثل في أمرين ( حسب رايي ) : لوكانت امرأة ناجحه او على الأقل غير فاشلة لما قام بيل بانشاء علاقة مع غيرها وثانيا لانها لم تدرك حقيقه انها فاشله ( فاشله لانها لم تعلم انها فاشله ) فقامت بترشيح نفسها اعتمادا على نجاح زوجها فتم سحقها في الانتخابات وتحويلها الى صفر رغم التغاضي عن جريمتها المتعلقة بالبريد الالكتروني ، انها لم تقتنع انها فاشله بعد ان ثبت انها لم تقدم شيئا ابدا خلال توليها الخارجية ، فترة ولايتها مرت وكأنها غير موجوده في التاريخ الامريكي ، لم تترك ولا بصمه واحده ، حتى الفاشل اوباما اضطر الى تنحيتها ، ميشال لم تنجز شيئا بعيدا عن شهرة زوجها الفاشل ، كل رأسمالها انها من أصول افريقيه . تحيه لهيلاري ولميشال ، وألف الف تحبه لترامب الذي أعاد الولايات المتحده بشكل لا يصدق وفي وقت قياسي الى موقعها كأعظم دوله في العالم في مواجهة روسيا والصين وإيران أعداء الشعوب والانسانيه