ترفيه

تتنافس على حقوق إنتاجه منصتي شاهد و واتش ات

"قهوة نوبار".. مسلسل يرصد فساد الاحتلال العثماني

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: أصدر الروائي والمخرج المصري سمير زكي رواية أدبية بعنوان "الباشا" تتناول حقبة حكم محمد علي وأسرته، وتسلط الضوء على نوبار باشا الذي كان أول رئيس للنظار (رئيس وزراء) وما قدمه من إسهامات.

ترصد الرواية جانبا من حياة الأرمن في مصر، وما تعرضت له البلاد على يد المحتل العثماني. وبتشجيع كبير من جمعية القاهرة الخيرية الأرمينية العامة كي تقدم الرواية عبر عمل فني، يتم تحويلها إلى مسلسل في الوقت الحالي.

وبالفعل قام زكي بكتابة الـ 30 حلقة الخاصة بالمسلسل، ويجري الآن التفاوض مع منصتي "شاهد VIP" ومنصة "واتش ات" من أجل أن تتولى إحداهما تقديم المسلسل وعرضه عقب الانتهاء من تصويره.

وأشار إلى أن المسلسل يحمل اسم "قهوة نوبار" وهو مقهى تواجد في منطقة وسط القاهرة لسنوات طويلة، على أن تدور فيه الأحداث بعد 30 عاما من وفاة نوبار باشا، مع تسليط الضوء وعمل مقارنة بين الفترتين.

في تصريحات خاصة لـموقع "العربية.نت" أكد الكاتب سمير زكي أن الرواية تتناول ما حدث في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، والمقارنة بالفترة التي قضاها نوبار باشا.

وأوضح زكي أن الرواية تلقي الضوء على تلك الحقبة لآخر خديوي والتي شهدت فساد سياسي وإداري بسبب التوغل العثماني غير الطبيعي، وما حدث ضد الأرمن وغيرهم.

وأشار إلى أنه ظل لثلاث سنوات يعمل على المادة الخاصة بالرواية من أجل تجميع كافة الأحداث التاريحية، مؤكدا أن هناك أحداث ضخمة ومتلاحقة وقعت، بسبب الدسائس والمؤامرات التي كانت تقع وتسببت في لغط كبير.

كما أوضح استعانته بالدكتور محمد رفعت الإمام وهو دكتور أدب معاصر، التقى به في ظل تدوينه لتاريخ الأرمن منذ دخولهم إلى مصر، مؤكدا أن البعض ينظر إلى نوبار باشا باعتباره رئيسا للنظار.

وهذا أمر يخفي رونق نوبار باشا، خاصة وأنه خدم لمدة 60 عاما، لذلك يتعرض هو لما قام به نوبار باشا قبل أن يصبح رئيسا للنظار، من خلال مجموعة من الموظفين الذين عملوا معه ويستعرضون تاريخه الحافل بالإنجازات.كما أوضح أن هناك ترشيحات خاصة بالنجوم الذين سيشاركون في بطولة المسلسل، إلا أنه لن يتم الإعلان أو التفاوض معهم سوى بعد الاستقرار على المنصة التي ستتولى إنتاج المسلسل، أو منحه لمنتج مصري وعرضه في شهر رمضان.

وفي ختام تصريحاته أكد الكاتب المصري الذي قدم من قبل روايات "كلوت بك" و "البنك العثماني"، أن الرواية التي صدرت قبل شهرين تكشف حجم دناءة المحتل العثماني وكم الجرائم التي ارتكبها، حيث كان يتعامل مع الجميع على كونهم "أبقارا يتم حلبها".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
turks
oden -

يجري الحديث في ظل حزب «العدالة والتَّنمية» الإخواني، عن تنازل آخر خلفاء بني العباس أحمد المتوكل الثَّالث(1543م)، لسليم الأول(ت1520م)، بعد احتلال مصر(1517م). لكن ما حصل لمصر ليس فتحاً، لأنها كانت على الإسلام، فمن وجهة نظر إسلامية، الفتح للبلدان التي ليست على الإسلام، ومصر رسمياً كانت تحت الخلافة العباسية، وشأن الخليفة مع المماليك، وهم أتراك أيضاً، شأن أجداده ببغداد مع السَّلاجقة والبويهيين، وبمصر مع الأيوبيين. لسنا ضد خلافة العثمانيين، ولا تصبح الكنيسةُ مسجداً، فالزَّمن كان غالباً ومغلوباً، لكننا نتحدث عن الكذب والتَّلفيق للتاريخ المكتوب، و«الإخوان» يمجدون هذا التاريخ، وبالتَّالي يمثل تلفيق عودة الخلافة، على الرّغم من مخالفته للإسلام الذي يقرونه ويتباكون لعودته، فضيحةً لعقيدتهم السِّياسية في الخلافة نفسها، وما تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، إلا خطوة باتجاهها، بذريعة كاذبة «شراء الكنيسة»! لم يجرِ الحديث عن ذلك بمعزل عن جهود أردوغان، والذي يقف معه «الإخوان» في ادعاء الخلافة وجعل الكنيسة مسجداً، فهم أسسوا تنظيمهم (1928) على أساس فقد الخلافة، ويرون بوجود أردوغان بلوغ التمكن، وإعلان السَّعي الفعلي لعودة الخلافة، وهو جارٍ الآن. ورد على موقع «الإخوان» الرَّسمي، التالي: «هكذا سقطت الخلافة بعد أن عمّرت 1292 سنةً فانفرط عقد الأمّة وتهدّدها الضياع، لكنَّ الأمل في عودة الخلافة لم يبرح ذهنية الإسلاميين، وها هي تركيا أخذت تعود إلى الإسلام، فهل هي بشرى بعودة الخلافة الإسلامية»؟! وبما أن العثمانيين كونهم أتراكاً لا تنطبق عليهم شروط الخلافة، لُفقت حكاية «التّنازل»، ولنفترض أن التَّنازل موجود، مع أنه كان تلفيقاً متأخراً، هل يعطي شرعية لأردوغان أن يكون خليفةً! فعند الإخوان صاحبهم يكون خليفةً، ولا يهم تقاليد الخلافة وشروطها، إلا يكون هم قد انقلبوا وأصبحوا خوارجَ أو معتزلة! فبعد مراجعة كتب المؤرخين، الذين عاشوا في العهد العثماني، لم يذكروا تنازل المتوكل الثَّالث لسليم الأول، مثل ابن إياس(1523م) في «بدائع الزُّهور»، الذي تتبع المعارك خطوة بخطوة، وذكر حَمل المتوكل