اليوم العالمي للغة الضاد:
مغتربون مصريون يناضلون من أجل تعليم أولادهم العربية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يحتفل العالم في 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام بيوم اللغة العربية، وهي إحدى أكثر اللغات انتشارا واستخداما في العالم منذ عام 1973 وفقا للجمعية العامة للأمم المتحدة التي أصدر قرارا في ذلك العام بإدخال العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المؤسسية.
وتزامنا مع حلول هذه الذكرى أطلقت وزارة الهجرة المصرية هذا العام حملة "اتكلم عربي" لتشجيع المصريين المغتربين على تعلم وممارسة اللغة خاصة بين الأطفال والشباب.
وتقول وزيرة الهجرة نبيلة مكرم لبي بي سي إن "اللغة مكون أساسي من مكونات الهوية المصرية، خاصة وأن مصر وكثير من الدول العربية تمر بحملة لطمس الهوية".
شهيرة يحيى أم مصرية لطفلين ولدا في الولايات المتحدة قبل أن تنتقل العائلة للعيش في الإمارات، حيث استمرت محاولاتها المختلفة لحث طفليها على تعلم لغتهم الأم.
وتواجه شهيرة بعض الصعوبات في تعليم طفليها اللغة العربية.
اليوم العالمي للغة العربية: كيف احتفى العرب حول العالم بلغة الضاد؟ أغاني وأفلام كارتونوتحكي شهيرة عن إصرارها على تعليم طفليها اللغة العربية في الولايات المتحدة.
وتقول: "من يوم ولادتهما، دأبت على أن أحدثهما باللغة العامية المصرية داخل المنزل من أجل أن يعتادا على سماع اللغة العربية".
وقد كانت شهيرة تستخدم أغاني الأطفال المصرية لتجذب طفليها للغة، وأحيانا كانت تبتكر أغانٍ من وحي خيالها.
وبعد المرحلة الأولى للطفولة، انتقلت إلى الأفلام المدبلجة، حيث كانت تحرص في جميع زياراتها لمصر على شراء النسخ المدبلجة من أفلام الرسوم المتحركة العالمية وتحث أطفالها على مشاهدتها.
وتشدد شهيرة على أهمية تعليم طفليها اللغة العربية فتقول: "هل يعقل أن يتحدثا الإنجليزية والفرنسية دون أن يتحدثا لغة بلدنا؟".
وتعرف دِلايلا ابنة شهيرة بعض كلمات اللغة العربية، كما تقول والدتها إنها تفهم اللهجة المصرية "بنسبة 95 في المئة".
"اتكلم عربي"ودِلايلا هي واحدة من الأطفال الذين شاركوا في دورة لحملة "اتكلم عربي" في الإمارات، حيث تعرفت على أطفال مصريين مغتربين مثلها وأتيحت لها الفرصة بأن تتحدث مع عدد منهم باللغة العربية.
وتحكي شهيرة عن خجل طفلتها في أول يوم من الدورة، ولكن تؤكد أنه وبعد تشجيع المدربين لها تحول خجلها إلى حماس وشاركت الدورة في إعداد طبق الحواوشي المصري عبر لقاء افتراضي.
وتقول الوزيرة نبيلة مكرم إن الوزارة حرصت على تسمية الحملة باللهجة المصرية بدلًا من اللغة العربية الفصحى كي تشجع ضعيفي العربية من المغتربين على الممارسة.
وأضافت: "نخاطب شرائح بعيدة كل البعد عن الدولة، نحاول أن نجذبهم باللهجة المصرية العامية للمبادرة كي يتفاعلوا معنا في المستقبل ويتعلقوا بتعلم اللغة العربية".
وتؤكد الوزيرة أن الحملة تستهدف جميع الشرائح المصرية المغتربة، ومن ضمنها من لا يتكلمون العربية إطلاقا، وآخرين يستطيعون الكلام دون القراءة.
"كلامنا" لتعليم الأطفالأما في كامبريدج بإنجلترا، فتوفر مدرسة "كلامنا" منذ ست سنوات تعليم الأطفال من مختلف الأعمار اللغة العربية بمنهج يعتمد على اللعب والحكايات والغناء والتفاعل، كما تدرب المدرسة أهالي الأطفال على تعليم العربية كي يستمروا في ممارسة اللغة خارج مقاعد الدراسة.
وتقول سوسن خليل مؤسسة المدرسة إنها ولدت وترعرعت في إنجلترا، ومع ذلك حرص والداها على تعليمها اللغة العربية منذ الصغر، حتى أصبحت مدرسة لغة عربية.
وعندما جاء دورها في الأمومة ولم تجد المدرسة المناسبة لتعليم ابنتها لغتها الأم بالطريقة التي كانت في مخيلتها، قررت أن تنشئ هي تلك المدرسة.
وتحكي سوسن عن الأهالي الذين يسجلون أبناءهم في "كلامنا"، فتقول إن بعض الأسر تتكون من أب أو أم مصري أو عربي ولكن توجد بعض الأسر غير العربية التي تلحق أولادها بالمدرسة ليتعلموا لغة جديدة.
ويأتي حرص سوسن على تعليم اللغة العربية من إيمانها بأهمية اللغة في تعزيز شعور الأطفال بالانتماء للثقافة والهوية المصرية والعربية، فتحكي عن بعض طلابها الكبار الذين لم يتعلموا اللغة في الطفولة وتقول إنهم يفتقدون الاستقرار ويشعرون بنقص ما نتيجة ذلك.
وتؤكد سوسن أن أكثر الأسر التي تفضل التعامل معها هي تلك التي لا تهتم باللغة إطلاقا ولكن تدرج أطفالها في المدرسة بسبب الفضول، ولكن سرعان ما يتغير منظورها عندما ترى التحسن الملحوظ في مستوى اللغة العربية عند الأطفال.
فبعد الدروس يصبح هؤلاء الأطفال "فخورين بمعرفتهم باللغة العربية".
ومثل مبادرة وزارة الهجرة، تعطي مدرسة "كلامنا" اللهجة المصرية أولوية في تعليم اللغة.
وتضيف سوسن: "مهتمة جدا أن تكون اللغة بالنسبة للأطفال حية، لذا نهتم بالعامية بين الصغار كي تتعرض آذانهم للغة منذ الصغر".
التعليقات
حتى لو تعلموا العربيه ستجد اللكنه المصريه ..من اكبر راس لاصغر واحد فيهم
عدنان احسان- امريكا -من المعيب والسخريه - ان تجد - عالــــــم - او شـــيخ - او خبيـر - اوصحفي - اوطبييب - اوسياسي - او فنان - لا يستطيع التكلم اللغه العربيه الفصحي فحتي في مقابله وسائل الاعلام / يظهر عجزهم - ولماذا يسمونهم قلب الامه العربيه / ... وراقبوا وساىل اعلامهم .. لتجدوا حجم المأساه التي تعانيها اللغه العربيه - من اكبــــــر راس بمصــــــر ..لاصغرهم - واعتقد هذه قضيه متعمده ،،، وليست صدفه ..ولدلك - مصر اليوم خاليه من الادباء والمفكرين - والفلاسفه - والقاده السيياسين والكودار العلميه ، واللغه مقياس ،، والفصاحه / ضروه للتعبير عن الفكره واداره الحــــــوار ،،
أصحاب اللغة و أصحاب المصالح
زعيم حارة المسك -لو أن الناطقين باللغة العربية معهم مليارات لوجدنا الإعلام المليء بالمشبوهين سياسياً و فكرياً يستقبلونهم في القنوات الفضائية مقابل مبلغ مالي ضخم.