ترفيه

8 أفلام تلفزيونية و7 مسلسلات تتنافس على جوائز المهرجان

"مكناس للدراما التلفزيونية" يكرم المغربيين العُمَري والجم

ملصق الدورة العاشرة من مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: تبدأ غدا الجمعة فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان مكناس للدراما التلفزيونية، الذي ينظم هذه السنة بصيغة رقمية استجابة لإكراهات جائحة (كورونا)، مقترحا، بحسب مديره ومؤسسه محمود لحسن"برمجة وطنية طموحة، غنية ومتنوعة".
وتقول جمعية العرض الحر المنظمة للتظاهرة بتعاون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المغربية والقناة الثانية ووزارة الثقافة والشباب والرياضة (قطاع الاتصال)، بشراكة مع مجلس جهة فاس مكناس وجماعة (بلدية) مكناس، إن الدورة تأتي في إطار استراتيجيتها وأهدافها الرامية إلى تحديث وتطوير العمل الدرامي التلفزيوني وإذكاء روح التنافسية بين الإبداعات الدرامية الوطنية والدولية.
وزاد المنظمون أن التظاهرة تهدف، علاوة على بعدها الثقافي والفني وانفتاحها على مختلف التجارب الدولية الرائدة، إلى خلق رواج اقتصادي واجتماعي وسياحي، محليا ووطنيا.

مسابقة رسمية
تشهد التظاهرة مشاركة 8 أفلام تلفزيونية و7 مسلسلات من إنتاج القنوات الوطنية (الأولى) و(الثانية) و(الأمازيغية)، وكلها أعمال درامية جديدة تعالج مختلف القضايا الاجتماعية الراهنة، سيجري عرضها على جمهور وضيوف المهرجان من خلال منصة رقمية خاصة.
وتتنافس في مسابقة الأفلام التلفزيونية: "ستة أشهر ويوم" لعبد السلام الكلاعي، و"مولات الورد" لعبد الله توكونة، و"الشريف مول البركة" لسامية أقريو، و"الوريث" لفريد الركراكي، و"مولات السعد" لعبد الكريم الدرقاوي، و"عمي نوفل" لهشام العسري.
وتتنافس على مستوى المسلسلات: "بنات العساس" لادريس الروخ، و"باب البحر" لشوقي العوفير، و"دار السلعة" لمحمد أمين مونة، و"دايزو لقوام" لمحمد أشاور، و"صْلا وسْلام" لزكية الطاهري، و"مغريضو" لطارق الإدريسي.

تحكيم
اختارت إدارة المهرجان لجنتين لتقييم الأعمال الدرامية المغربية الجديدة: لجنة للأفلام التلفزيونية ويرأسها الدكتور حسن الصميلي إلى جانب كل من الفنانة فاطمة عاطف والدكتور عبد الرحمن بن زيدان؛ ولجنة للمسلسلات يرأسها المنتج والمخرج الأردني إياد لخزوز إلى جانب الفنان ربيع القاطي والممثلة والمخرجة مجيدة بنكيران.

اعتراف وتكريم
تكريسا لثقافة الامتنان، تشهد التظاهرة في دورة هذه السنة تكريم" شخصيتين فنيتين مرموقتين على الصعيد الوطني": مليكة العُمَري ومحمد الجم، وذلك "لما يجسدانه من قيم وما يمثلانه على الساحة المغربية والعربية في حقل المسرح والتلفزيون والسينما، واعتزازا بوفائهما للمهنة وللفن باعتباره انتماء لقيم أصيلة وترجمة لاختيارات جمالية راقية".


محمد الجم ومليكة العُمَري


أي كتابة للشاشة الصغيرة؟
تشهد دورة هذه السنة برمجة ندوة "أي كتابة للشاشة الصغيرة؟"، بمشاركة الدكتور مولاي أحمد بدري، والسيناريست عبدالإله الحمدوشي، والإعلامي أحمد الدافري.
ويقول المنظمون إن موضوع الندوة يثير عدة تساؤلات انطلاقا من البعد الجمالي لهذا النوع من الكتابة إلى البعد الاقتصادي، والإيديولوجي والسوسيولوجي، من بينها: ما هي معايير الكتابة للتلفزيون خصوصا للدراما التلفزيونية؟ وما هو اختلافها عن باقي أنواع الكتابة: الرواية والمسرح والسينما، وباقي أنواع السرد الأخرى؟ وما هي التدابير التي يجب اتخاذها أثناء الكتابة للتلفزيون، خصوصا من الجانب السوسيو ثقافي مقابل الجانب الصناعي لهذا النوع من الإنتاج التلفزيوني الذي يعد الأكثر شعبية في العالم؟

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف