ترفيه

ساندرا أوه تتحدث عن بطولتها لمسلسلي "The Chair" و"Killing Eve"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: نشأت الممثلة "ساندرا أوه" في إحدى ضواحي مقاطعة أوتاوا الكندية، معظم سكانها من البيض. كان والداها من المهاجرين الكوريين الجنوبيين.

وتستذكر نشأتها بالقول: "لقد نجحت في تكوين علاقات اجتماعية لأكون مرتاحة قدر الإمكان في عالم أبيض". ولم تقابل فنانين آخرين ملونين الا بعد ان غادرت منزلها متوجهة إلى مونتريال وتورنتو ثم في النهاية إلى لوس أنجلوس.

أوه عرفت طريقها الى الشهرة بعد ان ادت دور الدكتورة كريستينا يانغ في المسلسل الشهير "غريز أناتومي"، لكنها تلعب دور طبيبة من نوع مختلف في أحدث مسلسل لها "The Chair".
وفيه تؤدي دور "جي-يون كيم"، أستاذة اللغة الإنجليزية وهي أول شخص ملون وأول امرأة تترأس قسمها في كلية خيالية مرموقة.

تقول أوه: "أن الثيمة الرئيسية التي يدور حولها مسلسل "The Chair" هي معنى أن تكون امرأة وشخصًا ملونًا في موقع سلطة في عالم ذكوري ينظر اليك كدخيل لكل ماسبق من اسباب تجعلك محل تمييز".

عن العنصرية ضد الآسيويين

من الواضح أن العنصرية عميقة ولا تزال مستمرة بطريقة لا يزال الناس يشعرون فيها بالخوف على آبائهم وأجدادهم المسنين ويخافون على أنفسهم. إنه وقت عصيب. ... فبعد إطلاق النار في أتلانتا، كنا نصور The Chair وكنت في بيتسبرغ. وبالنسبة لي ، لا أعتبر نفسي ناشطًة. كان الأمر بالنسبة لي يتعلق فقط بالحاجة إلى الاتصال مع الآخرين ... توقعت بأنه يجب أن تكون هناك مسيرة أو تجمع حاشد في مكان ما في بيتسبرغ ، فهناك الكثير من الجامعات.
وهكذا وجدت واحدة ثم دعوت الممثلين وطاقم العمل للمشاركة فيها معي... كان شيئًا مهمًا بالنسبة لي لأنني شعرت بحاجة للتواصل مع المجتمع الأميركي الآسيوي. شعرت أنني لا أعرف حقًا ما كان علي تقديمه سوى أن أقول شيئاً مثل: "فلنتجاوز الخوف الذي بداخلنا، لأن هذا ما سيدمرنا إذا استسلمنا له".

بطولات مطلقة لم تتوقعها

نجحت أوه بكسر الحواجز النمطية طوال حياتها المهنية. في عام 2019 ، أصبحت أول ممثلة من أصل آسيوي تستضيف جوائز غولدن غلوب، وهي أيضًا أول ممثلة من أصل آسيوي تفوز بجائزتي غولدن غلوب. وجاء فوزها الأخير بالجائزة المرموقة عن دورها في مسلسل Killing Eve ، وهي سلسلة تلفزيونية مثيرة تدور حول عميلة مخابرات MI6 تطارد قاتلة مختلة عقلياً. وتلعب أوه فيه دور ضابطة المخابرات - وهو دور البطولة.

وتستذكر قائلة: "عندما عُرض عليّ مشروع Killing Eve لأول مرة ، أتذكر انني سألت [وكيل أعمالي] ،" لم أفهم، ما هي الشخصية التي سألعبها؟ " فرد وكيل أعمالي بالقول، "حواء ، أنت ستلعبين دور حواء."

وتستطرد قائلة: "كانت تلك حقًا لحظة مهمة بالنسبة لي لفهم ... مدى عمق معاناتي من العنصرية داخلي". "لماذا لم أعتقد بطبيعة الحال أن أحدهم سيعرض علي [دور البطولة]؟"

كان مسلسل Killing Eve مبنيًا بشكل فضفاض على كتاب يسمى Codename Villanelle، من تأليف Luke Jennings، وأول منتجة إبداعية للعمل "فيبي والر بريدج" أخذت بالفعل جوانب من هذا الكتاب، مثل الشخصيات، ثم وضعت بصدق بصمتها الخاصة في القصة بشكل هائل... فخلقت هذا النوع من العلاقة الوسواسية، الشهوانية، الغامضة ولكن المشحونة بين هاتين المرأتين.
سأخبرك ، في الجزء الأول، لم نتحدث عنها أبدًا! ... لأن فيبي كانت تكتبه بشكل - وأشعر بأنني وجودي شريكتي في بطولة المسلسل نؤديه بشكل آخر... لإمرأتين كل منهما تريد شيئاً من الشخص الآخر، وذلك أدى لخلق شحنة. أعتقد أن الأمر تطور حقًا من الطريقة التي تلقى بها الناس هاتين الشخصيتين.

وبالنسبة لي ، كان الأمر يتعلق برغبة المرأة في أن تكون كاملة ومحاولتها لتحقيق ذلك. فحواء تعبر بشكل عام عن إمرأة تعيش في سلام ذاتي حتى تدخل في عالم إستثنائي بسبب علاقة مشحونة مع "فيلانيل" التي تقوم بدورها جودي كومر. وبالنسبة لي، بطريقة نفسية، أردت فقط استكشاف كيف تصبح شخصية حواء هذه ... امرأة كاملة، وكيف تحتاج لهذه المرأة الأخرى لتصبح كاملة.

أوه الآن في المملكة المتحدة لتصوير الموسم الرابع والأخير من Killing Eve.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف