بركان آيسلندي آخر يهدد بفوضى جديدة في مطارات أوروبا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لندن: حذر خبراء من ثورة بركان في آيسلندا تفوق آثارها بكثير ما حدث العام الماضي حين تسبب الرماد المنبعث من البركان "ايجا فجا لاجول كول" في تعطيل حركة الطيران واشاع الفوضى في مطارات أوروبا والعديد من الدول الأخرى خارج القارة.
وكان الرماد الذي نفثه البركان الآيسلندي "ايجا فجا لاجول كول" العام الماضي فوق أوروبا طيلة اسابيع كلف شركات الطيران خسائر بلغت ملياري دولار. ولكن البركان كاتلا الذي يراقبة الخبراء الآن بقلق حتى أشد اكبر منه بكثير.
ونقلت صحيفة الغارديان عن العالم الآيسلندي بال آينارسون ان البركان كاتلا الذي سُمي كناية بعفريت اسطوري شرير، ذو صهارة أكبر من صهارة البركان "ايجا فجا لاجول كول".
واستمرت ثورته الأخيرة التي كانت في عام 1918 أكثر من شهر محولة النهار الى ليل وحارمة المزروعات من ضوء الشمس ومتسببة في هلاك الحيوانات. وأدت ثورته الى ذوبان قسم من الغطاء الجليدي الذي يكسو البركان كاتلا وانغمار المزارع المحيطة بمائه.
وتُسجل الآن عناقيد من الهزات الأرضية الصغيرة حول البركان كاتلا يقول علماء زلزاليون انها تعني ان ثورة البركان قد تكون وشيكة. وتزايدت قوة الهزات الأرضية ايضا. وبعد فترة طويلة بقيت الهزات خلالها في حدود 3 درجات ارتفعت الاسبوع الماضي الى 4 درجات.
وقال آينارسون استاذ الفيزياء الجيولوجية في جامعة آيسلندا ان البركان يُبدي علائم غليان لا شك فيها. ويرصد علماء زلزاليون وجيولوجيون في الجامعة تزايد النشاط الزلزالي عاملين مع مسؤولين في أجهزة الطوارئ والكوارث لتهيئة التجمعات السكانية القريبة من البركان كاتلا لأسوأ الاحتمالات.
كما اعدت سلطات الكوارث خطة لإجلاء السكان ولكن كثيرين يخشون ألا يكون لديهم إلا أقل من ساعة لإخلاء المناطق المهددة حين يثور البركان.
وكلما طالت فترة تصاعد الضغط الناجم عن الصخور المصهورة في باطن الأرض كانت آثار ثورة البركان اشد كارثية. وتبين السجلات ان البركان كاتلا يثورة عادة ثورة كبيرة مرتين كل قرن. ويحذر علماء زلزاليون من ان ثورته التالية تأخرت نظرا لمرور 93 سنة على ثورته الأخيرة.
ويشعر الآيسلنديون بالتوتر بعد مرور الذكرة المئوية لثورة البركان كاتلا الأخيرة. وقال العالم الجيوفيزيائي آينار كيارتاسون من مركز الارصاد الآيسلندي ان المركز أخذ يتلقى اتصالات من اشخاص قلقين يقولون ان البركان كاتلا على وشك ان يقم بثورته الجديدة مشيرين الى ان ثورته السابقة كانت في 12 تشرين الأول/اكتوبر 1918.
وتقول صناعة الطيران المدني ان شركات الطيران عاجزة عن اتخاذ أي اجراء تحسبا لانتشار سحابة جديدة من الرماد البركاني لأن قرار غلق المجال الجوي من اختصاص الحكومات الوطنية.