بيئة

شركات النفط والغاز الأمريكية تضخ مواداً سامة في آبار المياه

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: كشف تقرير رسمي صدر عن لجنة تحقيقات الكونغرس الأمريكي أمس أن شركات النفط والغاز ضخت بين عامي 2005 و2009 ملايين الغالونات من المواد الكيميائية السامة والمسرطنة في آبار المياه المنتشرة في أكثر من 13 ولاية أمريكية.

وقال التقرير الذي أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقتطفات منه.. إن شركات النفط استخدمت هذه المواد الكيميائية أثناء عمليات الحفر والتنقيب عن النفط والغاز أو خلال استخدام تقنية حفر جديدة تدعى "عملية الكسر الهيدروليكي" التي تعتمد على ضخ ملايين الغالونات من خليط مؤلف من مياه ورمال ومواد كيميائية داخل حفر عميقة في الأرض لاستخراج النفط.

وأوضح التقرير أن استخدام مثل هذه التقنيات أدى إلى تسرب المواد الملوثة إلى آبار المياه الصالحة للشرب والزراعة في أكثر من 13 ولاية امريكية مضيفاً.. أن طريقة "الكسر الهيدروليكي" التي أصبحت أكثر انتشاراً في الولايات المتحدة تثير الكثير من التساؤلات حول سلامة المواد المتدفقة من الأرض والمواد التي تضخ داخلها.

وأنحى التقرير باللائمة على شركات النفط والغاز التي قامت أحياناً بضخ سوائل تحتوي مواداً كيميائية لم تتمكن نفسها من تحديد ماهيتها وقال إن بعض هذه المواد كانت ممزوجة بمركبات شديدة السمية.

إلى ذلك قال تقرير وكالة حماية البيئة الأمريكية أن أكثر من 3ر1 مليار غالون من المياه الملوثة الناتجة عن عملية استخراج الغاز كان مصدره من ولاية بنسلفانيا الأمريكية وأنه تم تحويل تلك المياه لمحطات معالجة لم تتمكن بدورها من إزالة المواد السامة.

كما ذكر التقرير أن أكثر من 179 بئراً تنتج مياها تحتوي على مستويات عالية من النفايات الإشعاعية تتجاوز المعدلات المسموح بها بمئة مرة على الأقل.

وتثير طريقة الكسر الهيدروليكي قلقاً كبيراً في الولايات المتحدة لما تحمله المياه الملوثة الناتجة عنها من نفايات إشعاعية عالية تعجز محطات المعالجة عن تنقيتها وبالتالي تصل هذه المياه بما تحمله من سموم إلى الأنهار التي تؤمن موارد الشرب.

وكان سكان المناطق القريبة من منشآت للتنقيب عن الغاز في ولايات أمريكية بينها بنسلفانيا وكولورادو ونيو مكسيكو اشتكوا مراراً من أن مياههم أصبحت عكرة ورائحتها كريهة نتيجة للمواد الكيماوية التي تستخدم في تقنيات التنقيب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف